بسم الله الرحمن الرحيم
اخواتي العزيزات رائع هذا المنتدى الذي يسعدني ان اكون عضوة فيه، عزيزاتي اريد ان اخذ رايكم في موضوع خاص بي اتمنى منكن ان تسمعن قصتي وتعطني رايكم بصراحة لن ازعل بل ستكون ارائكن ضوء اسير عليه بعد اغلقت كل الابواب في وجهي .... اليكن قصتي: انا فتاة ابلغ من العمر 40 عاما قد يكون الرقم كبير جدا وتقول احداكن في الاربعين كبيرة ... هذا شيء طبيعي واعتدت الاستماع اليه، عزيزاتي قبل 6 سنوات تعرفت على شخص عبر الاميل واقول الاميل وليس الجات، هو معروف في مجتمعنا وانا اعرفه وهو لا يعرفني اعرفه اسما فقط بدات المراسلات بيننا بالاميل دون ان اراه او يراني او اسمع صوته او يسمع صوتي استمر هذا الوضع عامين نتحدث في كل المواضيع الثقافية العلمية السياسية كل شيء فانا والحمد لله مثقفة ولي قراءات وكتابات كثيرة ... المهم مع الايام تعلقت بهذا الانسان وتعلق بي .. تصدقون رغم مناقشاتنا واحاديثنا المنوعة لم اساله عن وضعه الاجتماعي والاسري في الحقيقة كنت مستبعده هذا الموضوع وكنت اتصور انه متزوج طبعا فهو يكبرني بعشر سنوات المهم من المناقشات اكتشفت او استفيت انه منفصل عن زوجته بعد ان تحدث عن ابناءه ولم يذكر زوجته... المهم لظروف ما افترقنا فتره بسيطة وبعد عودتنا باح لي بالحب وبحت له، لكن بقى ذاك الباب مواربا عن حالته الاجتماعية لم اسمح لنفسي ان اساله لكن مع تطور علاقتنا كان السؤال يلح علي.. ففتحت الباب وسالت السؤال كان يؤجل الاجابة وتحت اصراري اعترف لي برسالة مطولة صدمت اثرها واصبت بحالة من الذهول والالم اتدرون ماذا اكتشفت ؟؟؟ انه متزوج من زوجتين الاولى بنه وبينها خلاف هجرها ليتزوج من وافدة وله منها طفلين اما الاولى فهو باقي عليها دون طلاق من اجل الاولاد وهم اربعة، بعد ان كشف عن حقيقة وضعه اصبت بصدمة هجرته فترة لكن تعلقي به وكلامه عن حالته ووضعه الحالي بسبب الظروف وانه لا يستطيع ان يستغني عني لكن وضعه الحالي والظروف التي مر بها اولاده من الزوجة الاولى بسبب الخلافات والانفصال والزواج الثاني يمنعانه من ادخالي في دوامة جديدة ويدخل ابنائة في دوامات اخرى لم يصدق ان يخرجوا من السابقة، بقيت علاقتي به بين مد وجزر اغيب عنه لمدة عام محاولة ان انساه واستغني عنه لكن تعلقي به وحبي له بعيدني له من جديد واحيانا كثيرة الظروف هي التي تعيدني اليه... افترقنا قبل عام وها انا اعود اليه من جديد لكن اعود مكسورة الخاطر غير راضية عن نفسي ووضعي لا انكر اني ارتاح ف الحديث معه وخاصة عبر الاميل الذي كثيرا ما احاوره عبره، محاولة الابتعاد عن المكالمات الهاتفية خوفا على نفسي من زوجته الشرسة ورحمة بقلبي الذي لم يعد يحتمل اي اذى نفسي.... حاولت الارتباط بزواج تقليدي بحت بعد ان تعقدت من الحب لكن هذه المحاولة فشلت لاني لم اجد فيه الرجل الذي ابحث عنه، ذاك الحبيب به كل الصفات التي تمنيتها ورسمتها في خيالي ورفضت من اجلها الكثير ممن تقدموا لي وانا ف سن العشرين والثلاثين ... لكن عندما تعرفت على من وجدت فيه الصفات التي اريد كان بهذا المستوى من المشاكل ..... ماذا افعل هل ابقى على تواصل معه عبر الاميل واكتفي بحب على ورق .... ام اقطع علاقتي به علاقة نهائية ؟؟؟ واحتمل الم الفراق والحسرة والالم ... احبه واحتاجه لكن وضعه وحاله يقفان دون الارتباط علما اني ارفض الارتباط برجل متزوج انا اريده لي وحدي وهو مقيد ... هل رايتك سوء حظ اكثر من سوء حظي اصبر وانتقي وعندما اجد الحب واحب اكتشف تلك الصورة البشعة لواقع من احب ..........ارجوكم انصحوني .... تعبت ... اول مشاركة لي في المنتدى ولا اعرف اي قسم استشير عرضت موضوعي على قسم الفضفضات نصحوني انشره في قسم الاستشارات)) شوروا علي تعبانة نفسيا ، دعوت الله في صلاتي وادعو كل يوم ان ياخذه من قلبي ويكفيني شر الحنين إليه) انا في عمر احتاج فيه الى اطفال وامنيتي ان يكونوا من من احب، لكن من احب ظروفه صعبة ومشاكله كثيرة، سالني احدهم هل عرض عليك الزواج ؟؟ هو لم يعرض لكن عندما سالته عن وضعنا قال انا لا اريد ان اظلمك لخوفي عليك فاذا لم اوفر لك السعادة التي تستحقين لا استحقك ويقصد ان الارتباط في وضعه الحالي تعاسة لي وليست سعادة ، والحقيقة هذا الامرصحيح ، خاصة انه متزوج من وافدة مسيطرة على كل حياته رابطتنه بالاولاد الذين تعرف جيدا كيف يحبهم خاصة انها كانت مطلقة من زوج لم يكن يعتني باولادها... انا اعلم ان الزواج به ف وجود زوجته الوافدة تعاسة لي ( انا الحين بدون زواج واغار منها لمجرد انه يضطر للكلام عنها في حالة فتحي لموضوعها) فما بال لو كنت زوجته ...مشكلتي اني اريده لي وحدي (انانية لكني احبه وهذا طبعي لا احب ان ارد الماء الا وحيدة) شوروا علي ودعولي ... حاولت ابعد عنه بشتى الطرق لكن الظروف تاتي به إلي ( ليس بيننا لقاءات او مواعيد مجرد اميلات وبعض المحادثات الهاتفية)
اخواتي العزيزات رائع هذا المنتدى الذي يسعدني ان اكون عضوة فيه، عزيزاتي اريد ان اخذ رايكم في موضوع خاص بي اتمنى منكن ان تسمعن قصتي وتعطني رايكم بصراحة لن ازعل بل ستكون ارائكن ضوء اسير عليه بعد اغلقت كل الابواب في وجهي .... اليكن قصتي: انا فتاة ابلغ من العمر 40 عاما قد يكون الرقم كبير جدا وتقول احداكن في الاربعين كبيرة ... هذا شيء طبيعي واعتدت الاستماع اليه، عزيزاتي قبل 6 سنوات تعرفت على شخص عبر الاميل واقول الاميل وليس الجات، هو معروف في مجتمعنا وانا اعرفه وهو لا يعرفني اعرفه اسما فقط بدات المراسلات بيننا بالاميل دون ان اراه او يراني او اسمع صوته او يسمع صوتي استمر هذا الوضع عامين نتحدث في كل المواضيع الثقافية العلمية السياسية كل شيء فانا والحمد لله مثقفة ولي قراءات وكتابات كثيرة ... المهم مع الايام تعلقت بهذا الانسان وتعلق بي .. تصدقون رغم مناقشاتنا واحاديثنا المنوعة لم اساله عن وضعه الاجتماعي والاسري في الحقيقة كنت مستبعده هذا الموضوع وكنت اتصور انه متزوج طبعا فهو يكبرني بعشر سنوات المهم من المناقشات اكتشفت او استفيت انه منفصل عن زوجته بعد ان تحدث عن ابناءه ولم يذكر زوجته... المهم لظروف ما افترقنا فتره بسيطة وبعد عودتنا باح لي بالحب وبحت له، لكن بقى ذاك الباب مواربا عن حالته الاجتماعية لم اسمح لنفسي ان اساله لكن مع تطور علاقتنا كان السؤال يلح علي.. ففتحت الباب وسالت السؤال كان يؤجل الاجابة وتحت اصراري اعترف لي برسالة مطولة صدمت اثرها واصبت بحالة من الذهول والالم اتدرون ماذا اكتشفت ؟؟؟ انه متزوج من زوجتين الاولى بنه وبينها خلاف هجرها ليتزوج من وافدة وله منها طفلين اما الاولى فهو باقي عليها دون طلاق من اجل الاولاد وهم اربعة، بعد ان كشف عن حقيقة وضعه اصبت بصدمة هجرته فترة لكن تعلقي به وكلامه عن حالته ووضعه الحالي بسبب الظروف وانه لا يستطيع ان يستغني عني لكن وضعه الحالي والظروف التي مر بها اولاده من الزوجة الاولى بسبب الخلافات والانفصال والزواج الثاني يمنعانه من ادخالي في دوامة جديدة ويدخل ابنائة في دوامات اخرى لم يصدق ان يخرجوا من السابقة، بقيت علاقتي به بين مد وجزر اغيب عنه لمدة عام محاولة ان انساه واستغني عنه لكن تعلقي به وحبي له بعيدني له من جديد واحيانا كثيرة الظروف هي التي تعيدني اليه... افترقنا قبل عام وها انا اعود اليه من جديد لكن اعود مكسورة الخاطر غير راضية عن نفسي ووضعي لا انكر اني ارتاح ف الحديث معه وخاصة عبر الاميل الذي كثيرا ما احاوره عبره، محاولة الابتعاد عن المكالمات الهاتفية خوفا على نفسي من زوجته الشرسة ورحمة بقلبي الذي لم يعد يحتمل اي اذى نفسي.... حاولت الارتباط بزواج تقليدي بحت بعد ان تعقدت من الحب لكن هذه المحاولة فشلت لاني لم اجد فيه الرجل الذي ابحث عنه، ذاك الحبيب به كل الصفات التي تمنيتها ورسمتها في خيالي ورفضت من اجلها الكثير ممن تقدموا لي وانا ف سن العشرين والثلاثين ... لكن عندما تعرفت على من وجدت فيه الصفات التي اريد كان بهذا المستوى من المشاكل ..... ماذا افعل هل ابقى على تواصل معه عبر الاميل واكتفي بحب على ورق .... ام اقطع علاقتي به علاقة نهائية ؟؟؟ واحتمل الم الفراق والحسرة والالم ... احبه واحتاجه لكن وضعه وحاله يقفان دون الارتباط علما اني ارفض الارتباط برجل متزوج انا اريده لي وحدي وهو مقيد ... هل رايتك سوء حظ اكثر من سوء حظي اصبر وانتقي وعندما اجد الحب واحب اكتشف تلك الصورة البشعة لواقع من احب ..........ارجوكم انصحوني .... تعبت ... اول مشاركة لي في المنتدى ولا اعرف اي قسم استشير عرضت موضوعي على قسم الفضفضات نصحوني انشره في قسم الاستشارات)) شوروا علي تعبانة نفسيا ، دعوت الله في صلاتي وادعو كل يوم ان ياخذه من قلبي ويكفيني شر الحنين إليه) انا في عمر احتاج فيه الى اطفال وامنيتي ان يكونوا من من احب، لكن من احب ظروفه صعبة ومشاكله كثيرة، سالني احدهم هل عرض عليك الزواج ؟؟ هو لم يعرض لكن عندما سالته عن وضعنا قال انا لا اريد ان اظلمك لخوفي عليك فاذا لم اوفر لك السعادة التي تستحقين لا استحقك ويقصد ان الارتباط في وضعه الحالي تعاسة لي وليست سعادة ، والحقيقة هذا الامرصحيح ، خاصة انه متزوج من وافدة مسيطرة على كل حياته رابطتنه بالاولاد الذين تعرف جيدا كيف يحبهم خاصة انها كانت مطلقة من زوج لم يكن يعتني باولادها... انا اعلم ان الزواج به ف وجود زوجته الوافدة تعاسة لي ( انا الحين بدون زواج واغار منها لمجرد انه يضطر للكلام عنها في حالة فتحي لموضوعها) فما بال لو كنت زوجته ...مشكلتي اني اريده لي وحدي (انانية لكني احبه وهذا طبعي لا احب ان ارد الماء الا وحيدة) شوروا علي ودعولي ... حاولت ابعد عنه بشتى الطرق لكن الظروف تاتي به إلي ( ليس بيننا لقاءات او مواعيد مجرد اميلات وبعض المحادثات الهاتفية)