شهر رمضان الكريم فرصة لتجديد العلاقة الزوجية
تعتري الحياة الزوجية فترات من الفتور في العلاقة الزوجية نتيجة الروتين اليوم في التعامل في الحياة ، مما يؤثر سلباً على الحياة الزوجية ، حيث يلعب الملل الزوجي أوالفتور الزوجي دوراً كبيراً سلبياً في التعاسة الزوجية .. ففي حالات الملل الزوجي تزداد المشكلات الزوجية ويزدادالخصام والصراخ والسلبية وابتعاد كل طرف عن الآخر في نشاطاته وأهدافه اليومية .. ويلجأ البعض إلى الاستغراق في العمل أو في هوايات أو نشاطات خاصة يهدف من خلالها أنيثبت نفسه وأن يخفف من إحباطاته وأن يعطي نفسه شيئاً من التوازن والمتعة والتجديد ،ولكنه يضيف بذلك مزيداً من الضغوط على علاقته الزوجية ويساهم بزيادة تسميم أجوائها . ومن الممكن أن يتورط أحد الزوجين في علاقة عاطفية فاشلة أو مزيفة أو متسرعة .. يمكنها أن تضيف إلى مشكلات العلاقة الأصلية المضطربة ، وربما تؤدي إلى مرحلة الطلاق .
لذا يتطلب ذلك إلى كسر الروتين والعمل على تجديد الحياة الزوجية باستمرار، ومن نعم الله علينا أن جعل لنا مواسم الخير والطاعات لتجدد حياتنا وتربطنا بخالق تلك العلاقة بين الزوجين لتكون فرصة مهمة لتذويب أكوام الجليد التي أصابت العلاقةالزوجية والأسرية بالبرود والفتور من جراء الخلافات ، ومن تلك المواسم شهر رمضان المبارك الذي هو فرصة لتجديد الحياة الزوجية وتعميق الحب والمودة وتقويةالأواصر والروابط .
فإذا كان هذا الشهر المبارك فرصة لفعلالخيرات وأداء الطاعات و تحصيل الأجر والثواب ، فهو مناسبة عظيمة أيضا للتقاربالزوجي ، وتجديد الحياة الزوجية وضخ الدم في شرايينها ، ونبذ الخلافات ، وحسن تربيةالأولاد ، وتعميق قيم المودة والمحبة ، وبناء السكن والتساكن الزوجي والأسري ، قالتعالي " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةورحمة " ، وقال تعالي" هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ[
،لاسيما أن هذا الشهر ترق فيه القلوب، وتصفو فيه النفوس، وتتنزل فيه الرحمات وتتصفدفيه الشياطين الذين من أهم أهدافهم هدم العلاقة الزوجية والتفريق بين الزوجين كما جاء في حديث رسولنا –صلى الله عليه وسلم-:"إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منهمنزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه ويقول: نِعم أنت" .
ففي شهر رمضان يتغير نظام المعيشة اليومية ، حيث تتغير أوقات اجتماع العائلة على الطعام ، ويجتمع جميع أفرادها على مائدة الإفطار - بدلاً من الفوضى _ في اجتماع روحي إيماني .
ويمتنع الزوجان علن بعضهما في نهار رمضان امتثالاً لأمر الله تعالى مما يسمو بالعلاقة الزوجية فيكون اللقاء بعده له شوق وارتياح واستشعار للأجر والمثوبة .
منقول للافاده ياليت تدعولي ربي يصلح بيني وبين زوجي
التعديل الأخير: