لم ينتبهوا أنهم يضعون أرواحنا تحت مقصلتهم بحجة أننا بحوزتهم ،كأثاث عريق و تحف فنية نادرة ،ملكا لأصحابها فقط،
لم يعلموا أنهم بصرخاتهم يهدمون رصيد المحبة بداخلنا، و أن ثمة أوجاعا تنبت جذورا عميقة لا تقتلع بإعتذار بارد ، أو تبرير أحمق،
يرون أن كل مافي الكون سببا لتغيرنا عليهم بإستثنائهم، و يلومون فينا الغفوة و الصبر و التجاوز في الوقت الذي كان يجب ألا نغفر ألا ننسى و ألا نتجاوز أخطائهم،

يظلون على عمى قلوبهم،حتى يرهقوا أرواحا لطالما طافت بمحرابهم تبتهل عشقا و خضوعا مطعما بالرضا،