كنت صغيرة لم أدري ما هو الحزن ولا الهم ,,,
كنت آخر العنقود لى ثلاثة أخوه وثلاث أخوات,,,
كنت مدللة كل طلباتي مجابه....
والدي رحمه الله كان مزارعاً ....
أتذكر أنني كنت أصحو آخر الليل وأبكي أريد حلوي كنت أحب كثيراً الحلوي وبسكويت المحشي لم يتبرم يوماً...
لم ينهرني يوماً فى البرد القارص كان ينهض من تحت غطائه ليحضر لي الحلوي والبسكويت من صندوقه الخشبي المنحوت عليه إسم جدي رحمه الله...
كان يملك قلباً فيه من الحنان ما إن وزع على العالم لكفا الناس جميعاً...
كانت حياتنا بسيطه و مليئة بالحب والعطف والحنان....
كان أبي يكد ويتعب ليوفر لنا اللقمة الحلال...
وأمي رحمها الله تلك الشجرة الوارفة الظلال التى نستظل بظلها من هجير الأيام وتعب الليالي كانت صبوووووورة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معني ....ولي عودة للحديث عن أمي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا أمي كم أفتقدك وأفتقد صدرك الحنون الذى طالما وضعت رأسي عليه كم أشتاق لضمة حنان ولمسة عطف...
كنت دائماً أنام فى صدر أمى تحكي لى حكاية تداعب بها خيالي كنت أحب كثيراً تلك القصص الرائعة التى لم أنسي منها حرفاً واحداً رغم مرور السنوات الطوال حتى وأنا فى السنة الأولي حتى وأنا فى رابع كنت لا أنام الا فى صدرها بعد سماع حكاية جميلة لم تعتذر يوماً بأنها مرهقة أو مريضة...
عندما وصلت للصف السادس كانت لي مفكرة أدون فيها كل شئي...
حزني... فرحي... فراق أحبتي ...غدر الزمن وسرقة البسمة...أمنياتي فى مستقبل أيامي كانت لي مكتبة صغيرة من الخشب مفتاحها معي لا يفتحة أحد فقد تربينا على أن لكل إنسان خصوصيتة ....
كانت لى صديقة جميلة إسمها نوارة كا نت صديقة بكل ماتحمل هذه الكلمة من معني ...
كنت فى المتوسطة عندما أتت الى منطقتنا عروس فقد تزوجها إبن عمتها وأحضرها معه لمقر عمله ....
رغم فارق السن الذى بيني وبينها ولكننا لم نحس يوماًً بهذا....
كان زوجها يغار عليها كثيراً وقد عانت ما عانت من هذه الغيرة المدمرة ...
ولي عوده
كنت آخر العنقود لى ثلاثة أخوه وثلاث أخوات,,,
كنت مدللة كل طلباتي مجابه....
والدي رحمه الله كان مزارعاً ....
أتذكر أنني كنت أصحو آخر الليل وأبكي أريد حلوي كنت أحب كثيراً الحلوي وبسكويت المحشي لم يتبرم يوماً...
لم ينهرني يوماً فى البرد القارص كان ينهض من تحت غطائه ليحضر لي الحلوي والبسكويت من صندوقه الخشبي المنحوت عليه إسم جدي رحمه الله...
كان يملك قلباً فيه من الحنان ما إن وزع على العالم لكفا الناس جميعاً...
كانت حياتنا بسيطه و مليئة بالحب والعطف والحنان....
كان أبي يكد ويتعب ليوفر لنا اللقمة الحلال...
وأمي رحمها الله تلك الشجرة الوارفة الظلال التى نستظل بظلها من هجير الأيام وتعب الليالي كانت صبوووووورة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معني ....ولي عودة للحديث عن أمي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا أمي كم أفتقدك وأفتقد صدرك الحنون الذى طالما وضعت رأسي عليه كم أشتاق لضمة حنان ولمسة عطف...
كنت دائماً أنام فى صدر أمى تحكي لى حكاية تداعب بها خيالي كنت أحب كثيراً تلك القصص الرائعة التى لم أنسي منها حرفاً واحداً رغم مرور السنوات الطوال حتى وأنا فى السنة الأولي حتى وأنا فى رابع كنت لا أنام الا فى صدرها بعد سماع حكاية جميلة لم تعتذر يوماً بأنها مرهقة أو مريضة...
عندما وصلت للصف السادس كانت لي مفكرة أدون فيها كل شئي...
حزني... فرحي... فراق أحبتي ...غدر الزمن وسرقة البسمة...أمنياتي فى مستقبل أيامي كانت لي مكتبة صغيرة من الخشب مفتاحها معي لا يفتحة أحد فقد تربينا على أن لكل إنسان خصوصيتة ....
كانت لى صديقة جميلة إسمها نوارة كا نت صديقة بكل ماتحمل هذه الكلمة من معني ...
كنت فى المتوسطة عندما أتت الى منطقتنا عروس فقد تزوجها إبن عمتها وأحضرها معه لمقر عمله ....
رغم فارق السن الذى بيني وبينها ولكننا لم نحس يوماًً بهذا....
كان زوجها يغار عليها كثيراً وقد عانت ما عانت من هذه الغيرة المدمرة ...
ولي عوده
التعديل الأخير بواسطة المشرف: