بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي الغالية مرسى بارك الله فيك على استفساركِ ولن أرد على الإستفسار بتدخل الهوى لكني سأرد بما يرضي الله يا غالية وما شرعه في كتابه الكريم .... وتلك سنة الله في خلقه ولن نجد لسنة الله تبديلا.
ضعي مكانكِ يا حبيبة مكانها..... كيف ستحسين ياغالية وابنكِ يجلس زوجته أمامه وأنتي يضعكِ بالخلف وربنا يوصي بالوالدين ..... وبالتالي هكذا الزوجة تساعد زوجها على عصيان الله بذل مرضاته والعياذ بالله
إن كل مرأة هي بمثابة أم سواء كانت أم زوجي أو جارتي أو أي امرأة كبيرة في السن ..... فحين تفكرين بأمكِ فإنكِ ترضين لها الإعتزاز وهي مع زوجة أخيكِ .... فكذلك أنتي ياغالية افعلي مع أم زوجكِ يا أخية ما ترضينه لأمكِ وما ترضينه لكِ في المستقبل.... بل حتى لو طلب منك زوجكِ التقدم للأمام ... قولي له لا بل الأمام لأمي وناديها بأمي وقبلي يدها ونامي في حضنها كلما اشتقتي لأمكِ فهي الأم الثانية لكِ ودلليها كما تدللين طفلكِ وتقربي إليها بالمودة والرحمة تنالي خير الدنيا ة والآخرة ولعلها تكون سببا لدخولكِ الجنة بإذن الله يا حبيبة.
كلما قربت الزوجة زوجها بأهله كلما أحس أنها الروح التي تجري في جسده والدم الذي لا يستغني عنه.
وأجركِ كبير عند الله سبحانه وتعالى .. واحتسبيه عند الله تعالى
أسأل الله لكِ سعادة الدنيا والآخرة وحفظكِ الله يا أختي الحبيبة من كل هم وغم وأدام جمعكِ بزوجكِ بالدنيا والآخرة .... جنة فردوس تجتمعان فيها والأهل الأحبة بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإياكم والمسلمين أجمعين
اللهم آمين يارب العالمين