من المشكلات التي واجهتني :
كان عندي طالبة سريعة الغضب والانفعال وتنسى الجميل بسرعة لكنها ترجع بسرعة لكن بعد أن تهدم مابنته
المهم : في إحدى المرات صار بيني وبينها مشكلة فذهبت إلى المشرفة وبدأت تشكوني بعد أن جمعت مجموعة من زميلاتها وكنتُ في حالةنفسية سيئة فبكيت سرًا قهرًا ودعوت الله أن يلهمني رشدي وبعد أيام والجو مكهرب في الفصل تذكرت دعاء حفظته قديمًا : ( اللهم ألف بيني وبين طالباتي ) وكنت لاأدخل الفصل حتى أدعو الله وأستغيث واستعيذ من شرورهن والحمدلله بدأت الأمور تهدأ وفي إحدى حصص التفسير أتى وصف للمنافقين واليهود وهو كثرة الكذب وإشاعة الأخبار السيئة فاستثمرت هذه النقطة ووالله كانت الطالبة المعنية تنظر لي نظرات تساؤل هل أنا المعني ؟؟؟ لكن عيناي هربت من الإجابة وتركتها تراجع نفسها والحمدلله تحسنت الأحوال.
انا ياحبيباتي احب طالباتي جدا وهن ايضا يبادلوني نفس المشاعر وفي كل ترم أقوم بدورة تدريبية مستغلة حصتي النشاط عن فن التعامل مع الآخرين _ ومرة عن خلق رسول الله _ وهكذا على ان تكون الدورات محببه للبنات في طريقة عرضها وأسلوب الطرح ولقد أثنت مديرة المدرسة وزميلاتي على تلك الدورات وقلن بأن أسلوب الطالبات تغير وسلوكياتهن تحسنت ولي أيضا مجلة مع مجموعة من طالباتي في المجال الاجتماعي فيها موضوعات قيمة عن الاخلاق واتكيت التعامل من إخراج الطالبات ولا أنسى فضل طالباتي فقد دربنني ( بيني وبينكم )على التعامل مع الكمبيوتر كما أن جميع دروسي مصممة منهن بشكل أكثر من رائع ... اسعدهن الله
بالرغم من اني ولله الحمد محترمة عند المشرفات والادارة والمعلمات والطالبات و اشعر بمحبتهم لي بفضل الله ثم لاني اقدم للجميع محبة صادقة وانزل كل منهم منزلته ... فالادارة والمشرفات اعتبر نفسي ابنه لهم وامزج محبتي لهم بالاحترام والطاعة بالمعروف ... واعتبر هذا نوع من العبادة لان فيه امتثال للاية ( واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ) فهذا القسم يعتبرون من اولي الامر لاي معلمه فتلزم طاعتهم بالمعروف ... اما المعلمات والاداريات فاعتبرهن اخواتي ونتبادل مشاعر اخوية رائعة ونساند بعض في التحديات التي قد نواجهها ... اما الطالبات فاعتبرهن كانهن بناتي واحبهن حقا كاني ام لهن وكثييير منهن يبادلنني نفس الشعور لدرجة ان بعضهن اذا ارادت ان ترفع يدها للاجابة على سؤال طرحته عليهم تقول بحماس ( انا يمه ) بدال ( انا استاذة ) ثم بعد ذلك تنحرج بشدة ويضحك عليها بعض صديقاتها ... وانا ابرر موقفها بان المعلمة هي الام الثانية لطالباتها وان هذه الطالبة وصلتها مشاعري الصافية تجاهكم جميعا فانا اعتبركم جميعا بناتي ثم اشكرها على هذا النداء الجميل ... وقد تكرر هذا الموقف معي اكثر من مرة في اكثر من مدرسة وفي مراحل متعددة ... فقد درست جميع المراحل ولله الحمد ... ولكن لاتخلو الحياة من تحديات وبقدر انجازك واخلاصك بقدر التحديات التي تواجهك ... وقد قرأت هذا المعنى عن احد السلف رحمه الله ... والمتامل للاشخاص الذين لهم مكانه في المجتمع يجد انهم تعرضوا لتحديات عظيمة ... وقد تعرضت لتحدي من نوع غريب فكان هناك احد الفصول يعد من اشد الفصول فوضى ومشاكسة في المدرسة وكان جميع مدرساته يحملن هم الحصة التي تكون عندهم وعندما تخرج المعلمة من عندهم ترين وجهها كانها خرجت من حرب بل البعض يحرصن على ان يكون غيابها في اليوم الذي يكون عندها حصة عندهم ... والبعض يدعي عليهن ... الخ وبما اني اكثر مدرسة ادخل عندهم وكنت حريصة جدا على ضبط الفصل قبل ان ابدأ الدرس ومع ذلك كنت حريصة على ان تكون حصصي عندهم ممتعة بان تكون حصصي عندهم على شكل مسابقة اسبوعية بين فصلين وتكون هناك مكافئة اسبوعية عبارة عن هدية او شيك يصرف من مقصف المدرسة وكان هناك تنافس رائع بين الطالبات ... لكن كان هناك طالبتين او ثلاث لم يعجبهن الوضع وفي منتصف الترم اردن ان يثبتن لبقية الطالبات انني اضبطهم في الفصل لانني اكرههم واريد ان اكبتهم وووو ... ولكن ولله الحمد انقلب السحر على الساحر ... كيييف ؟ قمن بكتابة اسمي على احد جدران الفصل وكتبن معه عبارات غير جيدة ... يقصدن بذلك ان يستفزونني فيثبتن بذلك ما في انفسهن لبقية الطالبات ... فعندما حضرت حصتي عندهم قامت احدى الطالبات تلفت نظري لما كتب على الجدار وتقول : استاذة شوفي وش كاتبة البنت قليلة الادب ... وكان الجميع متوقع اني احصدهم ... ولكن بكل حزم وعدم اهتمام ضبطت الفصل وبدأت الدرس ... ولم احدثهم فيما حدث طيلة ذلك اليوم ... و اصبح الطالبات خائفات ومترقبات كيف ستكون ردت فعلي تجاه تصرفهم ... وفي اليوم التالي طلبت حصة اضافية عند نفس الفصل ودخلت عليهم والطالبات المشاكسات هائجات ويظنون ان تجاهلي لذلك ضعف مني ... فبعد ان ضبطتهم قلت لهم : لقد حزنت على هذا التصرف الذي حدث فكم هو امر محزن ان ترى ام من بناتها التي تحبهم مثل هذا التصرف ... وهل تعلمون ان هناك بعض المعلمات عندما علمن بذلك اخذن يدعون بغضب على من فعلت ذلك وانا امنعهم من الدعاء عليكم لعلمي ان معدنكم طيب وانتم مهما حدث بناتي ولا ارضى لاحد ان يدعو عليكم ... ولعلمي ان من فعلت هذا قد جنت على نفسها لانها بذلك عكست مستوى اخلاقها ... فجميع تصرفات الشخص هي مرآة لشخصيته ... فمثلا اذا قالت لك صاحبتك يا غبية قولي لها جزيتي خيرا واعلمي انها تتصف بالكلمة التي القتها عليك فكل يعاين الناس بعين طبعه ... اجعلي بينك وبين من يصفك بصفات سيئة حاجز وهذا الحاجز هو علمك ان قائلها هو من يتصف بتلك الصفات على الحقيقة ... وبالنسبة لي فانا لا ارضى لنفسي ان انحط لمستوى كاتبة هذه الكلمات فصاحبتها قد اسائت لنفسها دون ان تعلم ... بل من محبتي لكم فقد عفوت عن كاتبتها وابلغت الادارة والمرشدة بذلك ... وطلبت منهم ان لا يخبرونني بمن كتبت ذلك لكي تبقون جميعا عندي بنفس المنزلة ... ثم بعد ذلك ذكرت قصص من سيرة الرسول صلى الله علي وسلم وكيف وضع على ظهرة سلى الجزور ووو ... واوذي اشد الاذى ومع ذلك لم يذكر ابدا انه جازاهم بمثل فعلهم بل قال لهم يوم الفتح : اذهبوا فانتم الطلقاء ... وغير ذلك مما فتح الله علي في تلك الحصة تعقيبا على ذلك الموقف ... فله الحمد وحده ... العجيب هنا ان المعلمات والطالبات في الفصول المجاورة كانوا في صمت مطبق يستمعون لردة فعلي تجاه ما حدث ... وكذلك طالباتي الاتي كن في قمة الفوضى والمشاكسة اصبحن وكان على رؤسهن الطير من التاثر بل ان بعضهن رايت الدموع في عيونهم وبعضهن يتمنين لو دخلن في درج الطاولة حياء وبعضهن يكتبن لبعض ان تجاهلي فلانه لاجل المعلمة وبعضهن لحقن بي بعد الحصة وهن متاثرات ويحلفن انهن لم يفعلن ذلك وبعد ان حدثتهن انهن بناتي وانا اعلم ان اخلاقهن عالية ولكن الله يسامح من فعلت ذلك ... ثم بعد ذلك قام بقية الطالبات بمسح ما على الجدار بايديهن بدون مناديل ونزلن للمساعده يرينها ايديهن وهي ملطخة بعد المسح ... ومع ذلك فهن بناتي وادعو لهن بكل خير ... هذا موقف تعرضت له ووفقني الله وسددني بفضله ان احوله لدرس وتطبيق عملي للاقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ... ومن ثمرات ذلك ان ان قامت المرشدة بدورة تربوية تخص الاخلاق والمحت على ما حدث وانبت بشدة من انحطت باخلاقها لهذا المستوى ... واحدى المعلمات غضبت على ذلك الفصل بشدة وانبتهم وذكرت انني من افضل المعلمات وانني اقوم بجهود نادرة لهن وفي المدرسة عامة ... وعندما استجوبت المرشدة من قمن بذلك بكين بشدة وطلبن منها ان تبلغني اعتذارهم ... وتعجبن المعمات من طريقة معاجتي للموقف واكبرنه قلت لهم من فعلت ذلك عندما فعلته كانت بنصف عقلها وانت بعقلك الكامل فهل هناك مجال للعتب ... وبالاضافة لذلك هن في فترة مرهقة جدا -المراهقة -فكوني انتي عونا وموجهه لهن فهن بحاجة للمعلمة المربية ...
انا معلمة جديدة في السلك التربوي والذي يحزنني أن وزارة التربية والتعليم قامت بتغيير تخصصي إلى تخصص أخرمن دون أخذ رأيي ومن حلقة ثانية إلى حلقة أولى بمعنى من تدريس الكبار إلى تدريس الصغار فأنا لا أعرف التعامل مع الاطفال وكيفية التصرف عندهم عندما اطلب منهم أخراج الكتاب البعض منهم يخرجون الكتاب والبعض يجلسون يبكون واتعبوني كثيرا ومع المادة الجديدة انا تعبه كثيراً ..
وعندما أقول للمديرة تقول أنا لا اعرف يفية التعامل مع المادة الجديدة تقول عادي هذا حال المعلمات التي قبلك..
وطبعا أنا الوحيدة التي تقوم بتدريس هذي المادة بمعني أنا أقوم بتدريس كل فصول المدرسة...
وفوق ذلك ان المدرسة تبعد عن مكان سكني 65كم والمديرة لا تراعي ضروفي أبدا ..