طفلهـ ببسمتـي
New member
- إنضم
- 2009/06/25
- المشاركات
- 323
>>>>>> السلام عليكم و رحمة الله و بركاته>>>>>>
شاب يسجد لله في مكان لا يتوقعه أحد>>> ـ>>> ـ>>> ـ>>> يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما>>>>>> كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..>>>>>>
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..>>>>>> وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..>>>>>> سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..>>>>>> أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي ..
ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..>>>>>> طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..>>>>>>
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..>>>>>>
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..>>>>>> استعداداً لرحلة تحت الماء..>>>>>> لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..>>>>>> حتى صرنا في بطن البحر ..>>>>>> كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..>>>>>>
وفي غمرة المتعة ..>>>>>> فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه>>> وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم ...>>>>>> ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..>>>>>> وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..>>>>>> بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..>>>>>> أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..>>>>>> بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..>>>>>> بدأت أشهق .. وأشرب الماء المالح..>>>>>>
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..>>>>>> مع أول شهقة ..>>>>>> عرفت كم أنا ضعيف ..>>>>>> بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..>>>>>> آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه...
حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..>>>>>> إلا أني كنت على عمق كبير ..>>>>>>
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!>>>>>> إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول؟>>>>>> أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..>>>>>> تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..>>>>>> فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي>>>>>> لتمنعني من نطقها>>>>>> حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ ..
بدأ قلبي يصرخ :>>> ربي ارجعون .. ربي ارجعون>>>>>> ... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..>>>>>> بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..>>>>>> هذا آخر ما أتذكر ..>>>>>>
لكن رحمة ربي كانت أوسع
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى>>>>>> انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذ أحدا لأصحاب ..>>>>>> يثبت خرطوم الهواء في فمي ..>>>>>> ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..>>>>>> رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..>>>>>> عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
>>>>>> أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..>>>>>>
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..>>>>>> تغيرت نظرتي للحياة ..>>>>>> أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..>>>>>> تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..>>>>>> مرت>>> أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..>>>>>>
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..>>>>>> ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر>>>>>> وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..>>>>>> في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..>>>>>> عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر
بنت جاركمـ
طفلهـ ببسمتي..
شاب يسجد لله في مكان لا يتوقعه أحد>>> ـ>>> ـ>>> ـ>>> يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما>>>>>> كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..>>>>>>
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..>>>>>> وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..>>>>>> سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..>>>>>> أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي ..
ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..>>>>>> طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..>>>>>>
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..>>>>>>
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..>>>>>> استعداداً لرحلة تحت الماء..>>>>>> لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..>>>>>> حتى صرنا في بطن البحر ..>>>>>> كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..>>>>>>
وفي غمرة المتعة ..>>>>>> فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه>>> وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم ...>>>>>> ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..>>>>>> وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..>>>>>> بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..>>>>>> أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..>>>>>> بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..>>>>>> بدأت أشهق .. وأشرب الماء المالح..>>>>>>
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..>>>>>> مع أول شهقة ..>>>>>> عرفت كم أنا ضعيف ..>>>>>> بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..>>>>>> آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه...
حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..>>>>>> إلا أني كنت على عمق كبير ..>>>>>>
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!>>>>>> إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول؟>>>>>> أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..>>>>>> تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..>>>>>> فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي>>>>>> لتمنعني من نطقها>>>>>> حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ ..
بدأ قلبي يصرخ :>>> ربي ارجعون .. ربي ارجعون>>>>>> ... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..>>>>>> بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..>>>>>> هذا آخر ما أتذكر ..>>>>>>
لكن رحمة ربي كانت أوسع
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى>>>>>> انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذ أحدا لأصحاب ..>>>>>> يثبت خرطوم الهواء في فمي ..>>>>>> ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..>>>>>> رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..>>>>>> عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..
>>>>>> أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..>>>>>>
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..>>>>>> تغيرت نظرتي للحياة ..>>>>>> أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..>>>>>> تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..>>>>>> مرت>>> أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..>>>>>>
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..>>>>>> ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر>>>>>> وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..>>>>>> في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..>>>>>> عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر
بنت جاركمـ
طفلهـ ببسمتي..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: