فرحة الايام
New member
- إنضم
- 2010/02/15
- المشاركات
- 170
في مثل هذا الشهر العام الماضي الموافق 8-12-1430 مؤكد انكم سمعتو عن سيول جده ورايتوها في جميع الوسائل الاخباريه
بينما انا سمعتها من افواه عاشت هذه الفاجعه ورأيت بعيني ماخلفت من حطام نعم حطام هذه الكلمه تصف فعلا مارأيته
بعد الحادثه بأيام وأين!! في المكان الذي لطالما احببته هناك حيث يكون منزل اسرتي وجميع ذكرياتي وهذا ما جعل المر
اشد مراره فأنا احب كل شئ هناك المنزل الذي يتكون من ثلاث طوابق البوابه مكان السياره الشارع الرئيسي الذي
يطل عليه المنزل والرصيف الذي يقسم ذلك الشارع ومايحتويه من أشجار واعمدة اناره احب المسجد وصوت المؤذن
الذي اعتدت على صوته منذسنوات احب الشروق والغروب هناك حتى الهواء احس انني اعرفه واميزه
يعجبني فيه الليل الذي رغم سكونه الا انه مضاء بأنوار الشارع الصفراء وانوار المنازل التي تشعرني بالأمان
جميع الاوقات هناك تعجبني وكل شي يعني لي الكثير
دائما كنت ارى في الاخبارالكوارث التي تحصل في العالم ولكن تلك الايام كنا نرى في الاخبارمكان نعرفه
حصلت فيه كارثه وهذا ما آلمني كثيرا
ومنذ ذلك اليوم الى يومنا هذاعلى الرغم من مرور سنه الا ان سكان تلك الاحياء المتضرره لازالو
يتحدثون عن ذلك السيل القاتل وعن تلك الايام ومآسيها وكانها في الامس واحببت ان انقل لكم
عبر هذه اليوميات كل القصص التي حصلت ابتداءا بعائلتي التي احمد الله واشكره الذي انجاهم
جميعا
بينما انا سمعتها من افواه عاشت هذه الفاجعه ورأيت بعيني ماخلفت من حطام نعم حطام هذه الكلمه تصف فعلا مارأيته
بعد الحادثه بأيام وأين!! في المكان الذي لطالما احببته هناك حيث يكون منزل اسرتي وجميع ذكرياتي وهذا ما جعل المر
اشد مراره فأنا احب كل شئ هناك المنزل الذي يتكون من ثلاث طوابق البوابه مكان السياره الشارع الرئيسي الذي
يطل عليه المنزل والرصيف الذي يقسم ذلك الشارع ومايحتويه من أشجار واعمدة اناره احب المسجد وصوت المؤذن
الذي اعتدت على صوته منذسنوات احب الشروق والغروب هناك حتى الهواء احس انني اعرفه واميزه
يعجبني فيه الليل الذي رغم سكونه الا انه مضاء بأنوار الشارع الصفراء وانوار المنازل التي تشعرني بالأمان
جميع الاوقات هناك تعجبني وكل شي يعني لي الكثير
دائما كنت ارى في الاخبارالكوارث التي تحصل في العالم ولكن تلك الايام كنا نرى في الاخبارمكان نعرفه
حصلت فيه كارثه وهذا ما آلمني كثيرا
ومنذ ذلك اليوم الى يومنا هذاعلى الرغم من مرور سنه الا ان سكان تلك الاحياء المتضرره لازالو
يتحدثون عن ذلك السيل القاتل وعن تلك الايام ومآسيها وكانها في الامس واحببت ان انقل لكم
عبر هذه اليوميات كل القصص التي حصلت ابتداءا بعائلتي التي احمد الله واشكره الذي انجاهم
جميعا

