سلسلة رحلتي لقول لا

سأحكي لكم قصة خيالية لكن في مسند المتكلم لأنها أسهل من الغائب:
نزلت من السيارة مع أبي لزيارة صديقة أمي ليومين، إستقبلنا زوج صديقة أمي ورحب بنا ثم ركبنا المصعد وطرق الباب. كان الفتيات سعيدات لرؤيتي رغم أنني رفضت التحدث معهم في زيارتي السابق، دلوني إلى غرفة نومهم وطلبو مني القعود على إحدى السرر الأربع نظرا إلى أن الغرفة كانت خالية من المقاعد، جلست بستحياء وبعد مرور الوقت وجدت نفسي أتحدث معهم، رجعت أمهم من العمل وسلمت عليها وحضنتها ثم أوصت بناتها برعايتي وذهبت للنوم.
بعد تأكدنا من أنها نامت هربنا من النافذة حيث قامت إحدى الفتيات تدعى ميليسا بربط خيط حتى نتمكن من الإنزلاق، كان الوضع مرعبا ورفضت القدوم في البداية و لكن سرعان ما غيرت رأيي بعد إلحاههم، كان بعد الظهر والشوارع فارغة والمحلات مغلقة سوى القليل منها فسألت متعجبا، "ماذا سنفعل؟" ردت إحدى الفتيات، "نذهب إلى مكاننا السري في الجبل" وبالفعل صعدنا الجبل و دخلنا كهف واسع متوسط في تركيب أثاثه التي هي عبارة عن طاولة عليها شمعة وحوله خمس مقاعد و حزان.
فتحت إحدى الفتيات الخزان وخرجت بعض الأدوية و خمس أكواب وعلبة مليئة بشراب عنابي اللون وأخذو يتناولنها كانت صدمة عمري، لم أتمكن من التحدث، نظرت إلي إحداهن وقالت........(يتبع غدا إن شاء الله)
 
نظرت إحداهن وقالت، "هل لا تتفضلين؟" وكالعادة رفضت ثم غيرت رأيي حين قلن، "نرجوكِ قومي بذوقه وإن لم تعجبكِ أتركيهِ" ملأت الكأس بالشراب العنابي، الذي أدركت أنه خمر. كان لذيذ للغاية فشربته في دفعة واحدة ثم تقدمت لإملاء كأس آخر، لكن منعتني إحداهن قائلة، "كفى أثملتِ نفسكِ! خذي الأدوية فإنها لا تسكر."
فتحت فاهي للرفض إلا أن الصخرة التي كانت تحت أرجلنا بدأت بالإهتزاز،
"إنه زلزال!"،ذالك ما قالت إحداهن، فعّم القلق بعد إكتشافنا أن لو حاولنا النزول من الجبل يكون نسبة وفاتنا أكبر.
بدأنا بالصراخ وأتذكر أنني كنت أسبّ الفتيات وألعنهن وأقول نادما،"ليتني لم أتبعكن"
كان الوضع مرعبا، ولا أريد ذكر التفاصيل نكتفي بقولي أننا كنا في خوف شديد، منتظرات الموت فكل منا قد قالت للشهادة وباتت صامتة.
فجاءة تحرك الصخرة وسقطنا داخل الجبل وكل ما تعمقنا زاد الضغط والحرارة، وأخيرا بعد ما ثبتنا في مكان ما، أجمعت شجاعتي وفتحت عيني.
كنا في فراغ مظلم بين السقف وهو الصخرة و تحتنا سائل أحمر يغلي، أدركت أني تحت قاع الأرض.
أما الفتيات فكانو حولي مغلقات أعينهن، حاولت إيقاظهن لكن ربما تأخرت لأنه قد انقطع دقات قلوبهن. يا إلهي ماذا سأفعل (يتبع غدا إن شاء الله)
 
يا إلهي ماذا سأفعل، أظن إني أمضيت ما يقارب ثلاث ساعات أرضية،مادام أني لست على سطحه، أكرر الجملة وأركض هنا وهناك، وأخيرا قررت أن آخذ جثة الفتيات وألقيها ونفسي في السائل الأحمر المغلي الذي يدعى لابة، وبالفعل فعلتها، ولأول مرة كان توقعي خاطئ لأنه ليس حار كانت تبدو هكذا في الخارج لكن في الداخل مثل الفراغ الذي كنت بداخله مسبقا، على الأقل كان مثله حتى سمعت صوت يقول،"بشرى بشرى، لقد أتو!" أيقصدونني أم من؟
لم أعبره شئ ونسيته في إنتظاري لما سأرى حين أصل، ولمّا بقي القليل سمعت صوت آخر يقول،"هيا يا مراد، بقي دقيقة لوصول عروسكِ!" ماذا أنحن عرائس هؤلاء الكائنات؟
نظرت أسفلي ورأيت......(يتبع غدا إن شاء الله)
 
.....نظرت أسفلي ورأيت شئ أخضر لم أقدر على التعين لبعد المسافة، أخيرا، وصلت وصلت. وصلت المكان الذي سيحترق فيه روحي، طبعا لم أكن أعرف هذا في ذلك الوقت. كنت متوترة، سعيدة، وخائفة في الوقت نفسه، "كيف سيكون شكل العروس؟"
"هل هو طيب أم سيضربني مثل عريس الأرض؟"
"لا، لا يمكن أن يفعل لابد أنه سيحبني كثيرا ويهتم بي أكثر من أي عريس في سطح الأرض"
"كم أنا بنت محظوظة سيكون لدي زوج مثالي"
"يا ترى كيف هي أشكالهم؟"
"لا، ذلك ليس مهم لو عاملني أحسن المعاملة لن أمد نظري إلى شكله"
"لعلي أرى، ماذا أريد حين أتزوج؟"
"أريد أن يكون جل لباسي من الحرير، وثلاثة وعشرون أعوان، وحمام من الذهب وووو"
"الحمدلله أني اتبعتكن أيتها الفتيات الميتات"
تلك الأفكار هي ما جعلني أوافق على الزواج من هؤلاء الكائنات، نزلت وكان مجموعة من الكائنات واقفين في صف وآخر واقف على جنب، كانو يشبهون البشر إلا أنه لديهم قرون إستشعارية وذيل، وكان مكانهم مثل أرضنا لم ألاحظ فروق.
نظرت إليهم، "أين هو مراد، زوجي المستقبلي؟" لم يتحدث أي منهم فقط نظرو إلي وكنت أرى في أعينهم مشاعر الحب، ولما طالت الإنتظار فهمت أنهم ينتظرون شئ أما ماهو لم أعرف، "ممكن هو الشيخ الذي سيقرأ الفاتحة"
وبعد القليل قال أحد الواقفين في الصف، ناظرا إلي،"أي الباقي؟" عبس وجه الذي كان واقف على الجنب وصرخ،"اغرب يا ايمره، لا يجوز لك أن تكلها في الخطاب،اغرب!"
ايمره،"أرجوك يا سيدي، أمنح لي فرصة"
السيد،"اغرب يا ايمره!"
ذهب ايمره وهو يبكي نظر إلي السيد وقال،"أين هن؟"
قلت،"أتعني أصدقائي؟"
قال،"بلى"
قلت،"ماتو في الرحلة"
قال،"نعتذر على فقد أصدقائكِ. نعتذر بشدة لم نتوقع ذلك."
صرخت،"ماذا! ءأنتم من فعل ذلك؟ ءأفعلتموه عمدا؟ أي نوع من البشر أنتم؟"
قال،".......(يتبع غدا إن شاء الله)
 
.....قال،"ليتني لم أخبركِ"
"ليتك لم تخبرني؟! هل أنت بوعيك؟ أنت قتلت صديقاتي قلتهم قتلتهم! والآن تقف أمامي وانظرو يريد أن يتزوجني!"
صرخ،"كفى، أنتم كائنات الأرض لا تعرفون حدودكم!"
"ماذا تقول! من الذي لا يعرف حده؟! من الذي يخطف الفتيات لرغباته؟! ءأنا أم أنت؟!"
"أرى أنكِ لست بخير. هيا انهضي لنذهب إلى المشفى."
"متى أصبحت تهتم بي؟"
أخذ آلة حدبدية وأدخلها في عيني، صرخت،"ما الذي تقوم به؟ ألم يكفيك أنك خطفتني من أهلي وقتلت صديقاتي والآن تريد أن أصبح ضرير؟ لكنه لم يجب فقط نظر إلى الآلة، التي تحولت إلى حمراء حين وضعه في عيني، وقال،"اتصلو على الإسعاف اتصلو!" كنت أسمع آثار القلق في صوته.
فجأة جملني على كتفه بغصب وأخذ يركض دون أدنى شرح.
برأيكم كيف سينتهي القصة؟
يتبع غدا إن شاء الله.....
 
....وركض دون أدنى شرح، بدأت أضربه وأصرخ، "ساعدوني إنه يخطفني!"
ولسوء حظي لم يساعدني أحدهم بل سمعت، "أليس هذه كائنة الأرض الجديدة؟"
"بلى، لكن سعرها غالي لجمالها الباهر." فقررت فعل المستحيل. أذنت بأعلى صوتي، "أي كائنات جوف الأرض، ولله لأتزوج من ينجني من هذا المريض." وكما أعتقدت كان الجميع يريدني، فأسرع بي السيد .
يا إلهي، كم كان سريعا! حتى الراكبين في المواصلات لم يستطيعو الإلتحاق به.
شعرت بأن شئ ثقيل على رأسي، نظرت أعلى فإذا بكائن ينزل من السماء كالمطر على السيد، أطلق رصاصه على رأسه فتوسلت إليه قائلة،"أرجوك، أرجوك، لا تفعل." يبدو أنه تجاهلني أو أنني كنت متأخرة بدأت أصرخ كان أول مرة بحياتي أرى شخص يقتل أحد أمامي!
حملني الكائن الذي نزل من السماء والغريب أنه لم يهدأني حتى أنه لم يحاول. صعدنا السماء وكأننا نصعد درج وأخيرا نظر إلي مبتسما وقال،"أنتِ لي أليس كذلك؟
"هل لدي خيار آخر."
"سنذهب إلى الزهرة."
"لا أحب المزاح."
"أنا جاد"
"يبدو أنك غير متعلم، جسم كائنات سطح الأرض لا يستطيع تحمل حرارة تلك الكوكب."
قال،".. ...(يتبع غدا إن شاء الله)
 
أعلى