عزيزتي عانيت مثلك في بداية زواجي من بخل زوجي علي لسببين أنه مسؤول عن الإنقاق على أهله فوالده لا يعمل و السبب الثاني أن وجود زوجة لها مطالب و نفقات أمر جديد عليه تماماً فكان يستصعب الأمر قليلاً..وكنت قد شجعته على خطئه دون أن انتبه لكوني كنت أصمت غالباً و ارضى بالقليل الذي يعطيني إياه و كنت انتظر منه أن يفهم هو أني احتاج لامور كثيرة..
مثلاً كنت أخرج معه و أقول له هذه الحقيبة جميلة جداً جداً وأنا في داخلي أعني = اشتريها لي يا زوجي
وهو طبعاً لا يفهم نيتي و يظن أنه مجرد تعليق عابروبالتالي لم يكن يعير الأمر أهمية و كنت أعود للسيارة حزينة و أحياناً أبكي لأنه لم يشتريها لي !!
بعد فترة غيرت سياستي و استخدمت الصراحة بعد جلسة حب هادئة أخبرته بأننا نقضي أعمارنا في هذه الدنيا نجمع المال و ندخره و لكن لو قضينا حياتنا هكذا فستمر دون أن ننعم بهذا المال و نستمتع به..وأنا لا أنكر حق أهلك في مالك و لكن لي أنا حقي تماماً مثلهم و أكثر فأنت ملزم شرعاً بالنفقة علي..
وبذلك أصبح يعطيني مبلغ شهرياً يكفيني و لكني كنت أتعمد أن أجعله في مرات كثيرة يتولى دفع فاتورتي و أكافئه على ذلك بكلام حب جميل و إشعاره بأنه رجل شهم و أني أقدر له كل هذا و أتمنى أن استطيع إسعاده كما يفعل..استمريت بذلك وكان أحياناً كثيرة يقول لي أنا أعطيك مصروف و أيضا اشتري لك بتذمر
ولكن أرد عليه بحب و بأن هذا واجبه و امتدحه كثيراً و اغدق عليه بالثناء و الحب..
والآن والحمدلله تغير حاله و أصبحت أعرف الهدايا و المفاجأت على يديه مع أني في بداية زواجنا تخيلت أني سأكون محرومة من كل هذه الأمور
إذن عزيزتي
- لا تسكتي عن حقك و اطلبيه صراحة منه و أيدي كلامك برأي الدين في ذلك.
- اطلبي زيادة مصروفك الشهري فالغلاء لم يترك شيئاً لنا.
- لا تكتفي بالاعتماد على مصروفك في كل شيء اتركيه يتحمل جزء من نفقاتك .
- لا تنسي الشكر و التقدير لما يقوم به من أجلك و أكثري من إشعاره بذلك بحب.
- لا تتواني عن مفاجأته بهدايا من هذا المصروف لتفرحي قلبه و يتعلم منك العطاء.
وأسال الله أن يوفقك مع زوجك:icon26:
تحياتي