زوجي والافلام الجنسية

يارب أهديه

New member
إنضم
2011/04/09
المشاركات
6
مرحبا بلقيسيات
أنا دخلت عالمنتدى لاني سمعت عنه انه منتدى راقي وانشالله اقدر القى حل لمشكلة زوجي..
بنات زوجي شمالي غربي ويحب كثييير يشوف الافلام الجنسية ومرة شفت اللي يشوفه وصارحته وقالي هي مرة وحدة فالسنة وخلاص وقالي خلاص ماراح أشوف مرة ثانية والحين رجع يشوف هالافلام مرة ثانية
والله هو طيب وحنون ومافي مثله بالدنيا ويحبني ويداريني بس عنده هالعقدة ومو راضي يبطلها
الله يخليكم بنات ساعدوني اللي صار لها مثلي وزوجها صار زين تقولي كيف أقدر أصلحه..
ولا تنسوا تدعولي ولزوجي الله يحرم وجوهكم عن النار ويجزاكم الجنة..
 
ربي يهديه حاولي تبيني له الأثم الكبير من الافلام
خوفيه
قولي له ما تخاف تفقد بصرك...
ربي يساعده بس انتي وقفي معه..
انا بعد زوجي يشوف بس ما صارحته لانه شخصيته ما تستوعب المصارحة بس ادعي ربي يهديه...
 
عزيزتي فزوجك أصابته حالة الهوس التي أصابت شباب كثيرين ، والآفة التي طالت الكثير آفة الهوس الجنسي وحالة الملل والفتور التي صورت لهم أن الإثارة والتجديد في الخروج عن المألوف حتي لوكان غير شرعي هو قمة الإثارة ، فيبدأ في مشاهدة هذه الموبقات مرة بعد مرة ومع تكرار المشاهدة تصاب النفس بالشروخ والروح تفقد بهجتها وينزع الحياء من الوجه مع تكرار المشاهدات والإدمان عليها يضيب بالإحباط وينزع من النفس الرضا ويصيب بالاكتئاب ويفقد الثقة بالنفس .

وأنا أعرف أن غير المتزوجين يشاهدون تلك الأعمال لإحساسهم بالحرمان أو النقص في جانب ما فيعتبرون ذلك نوع من التعويض أو سد احتياج ما ، لكن أن يراها المتزوجين فذاك مالا مبرر له إطلاقاً واعرف صديقة لي زوجها يجبرها على رؤية هذه الافلام معه وأن يفرض الزوج علي زوجته الشابة مشاهدة هذه الأفلام فذاك يعني أن هذا الزوج ديوث مع الأسف لأنه لا يغار علي امرأته حين تقع عينيها علي هذه الأفلام المخلة التي لم يرقي أصحابها حتي لمرتبة الحيوانات ، التي ترفض أن يراها أحد علي هذا الوضع فتستحي وتختفي في مكان آمن ، مشكلة زوجك للأسف ليست مشكلة أخلاق فقط بل مشكلة تربية أيضاً وحياء ، افتقاد زوجك للتربية والنشأة السليمة جعله لا يستحي من أي شيء ويري في هذه الأعمال نوع من الإثارة غير المبررة ، مشاهدة هذه الأعمال ضد الفطرة في كل الأحوال ، تلك الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها ويفقد مشاهدها ذاك الحياء الجميل الذي هو شعبة من شعب الإيمان كما أخبرنا المصطفي صلي الله عليه وسلم في الحديث الشريف ، والأهم من ذاك كله هو تعويد النفس علي عدم الخوف من الله وخشيته وارتكاب المعاصي لأن مشاهدة هذه الأفلام معصية وذنوب تستحق الاستغفار والتكفير عنها والتوبة منها ، خاصة بعد أن وهبه الله المتعة الحلال ورزقه بالزوجة الصالحجة الطهور ، وهي نعمة كبيرة يجب ان يشكر ربه عليها علي الأقل بترك مشاهدة هذه الموبقات .

حبيبتي استمري في الضغط علي زوجك ومنعه من مشاهدة هذه الأفلام وتبصيره بعواقبها وأضرارها وتخريبها للفطرة السليمة وتدميرها للعلاقة الصحيحة بين الزوجين ، وإن كان زوجك لا يصلي فانصحيه بالمداومة علي الصلاة والاستمرار فيها فالصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ، وذكريه بأن واجبه كرجل ان يغار عليك ويحميك ويحمي نفسه وزواجكما من أي عاصف قد يعصف به ويدمره ، واطلبي منه أن يكف عن مشاهدة هذه الأفلام ليبارك الله له فيكي وفي زواجكما ويرزقكما البنين والبنات ، صدقيني حبيبتي المسألة ليست عويصة والمشكلة ليست كبيرة يك ، لأنني في اعتقادي أن زوجك يري هذه الأفلام من أجلك فحين يشعر باشمئزازك ونفورك منها ، سيكف عن مشاهدتها وإن كان الملل والرغبة في التجديد دفعه لمشاهدتها فلسوف يدفعه الملل أيضاً إلي تركها .

صديقتي المسألة ليست خطيرة لأن كل الأهداف تتحقق بالإقناع والصبر ، والتغيير لا ياتي دفعة واحدة بل ياتي متدرجاً ، وأنت قد تتخذين الخطوة الاولي برفضك الصارم والحاد لمشاهدة هذه الأعمال ، وقد تفعلين خيراً منعه من رؤيته في المنزل ، إن موقفك يدعوك إلي الفخر ويدعو زوجك إلي الخجل من نفسه ومن منك ومن خالقه ، وثباتك علي المبدأ سيدفعه في يوم من الأيام إلي الالتزام والتخلي عن هذه القذارات حين يري أنه لا طائل ولا فائدة من ورائها ، المهم أن تقفي أنت بجانبه ولا تتخلي عنه بل كوني الدافع القوي الذي يدفعه نحو الإلتزام .

من حقك أن تخافي عليه وتقلقي لكن لا تجعلي القلق والخوف يفقدانك القدرة علي التفكير السليم والرؤية المبصرة التي توجب عليك مساندة زوجك ودعمه ويكفيك وضوح القصد وسلامة النية فثبتي لانك علي الحق ولا تخشي شيئاً ، وثقي أن الله ربما يكون قد بعثك لزوجك في الوقت المناسب لتنقذينه من الأوهام التي يعيش فيها بمشاهدته لتلك الأعمال .
و ، مشكلة ستأخذ منك بعض الوقت والجهد ، لكنها في النهاية حبيبتي مجرد مشكلة لا تدعيها رغم أهميتها تنغص عليك حياتك وتفقدك بهجتها ، حبيبتي لكل مشكلة حل ، استعيني بالله وبالصبر وادعي لزوجك بالهدي والتقي ، والله المستعان .
وعليكي ايضا
. أن تتوددي لزوجك أكثر، وتقفي معه أكثر، وأن تقضي الوقت معه في تبادل كلمات الحب ، ولو ـ في البداية ـ من جانبك أنت، وأن تغرقيه بما يتصل بالجنس ومقدماته بقدر استطاعتك؛ حتى تستهلكي هذه الطاقة في الحلال، وتغريه بنفسك، وتجذبيه بمفاتنك.
. احرصي على تشجيعه على اصطحاب الأخيار؛ فإن المرء بخليله، ولا تيأسي فربما تأتي الهداية في ليلة.
. قربي منه أشرطة الوعظ في هذا الجانب، ولعل منها: (عندما ينتحر العفاف للدكتور سعيد بن مسفر، والأسواق غفلات وآهات للدكتور خالد الحليبي).
. اقترحي عليه حضور خطب الجمعة لدى واعظ مؤثر، أو حضور محاضرات دينية، أو دورات تدريبية.
. عليك بالدعاء له، فإن القلوب بيد الله تعالى، وتخيري أوقات الإجابة، وتحلي بآداب الوقوف بين يدي المولى عز وجل.
-عدم فقدك لأعصابك أمام تلك التجاوزات، وأهملي الموضوع، واعتبريه كأن لم يكن، وحاولي أن تعودي نفسك على ذلك؛ لأن الإنسان الثائر لا يستطيع أن يعالج أي مشكلة، بل يفسدها أكثر، وهذه النقطة ضرورية ومهمة جدا؛ لأنك أنت التي ستتولي تلك المهمة
- أكثري من الاهتمام بزوجك، وأظهري أنوثتك إلى أبعد حد، واهتمي بمظهرك ورائحتك ومكياجك وكل وسائل الإثارة الممكنة .
- حاولي مداعبته والجلوس معه ومحادثته أطول فترة ممكنة بلطف وحب وحنان، كأنه ما زال عريسا في أيامه الأولى .
4-اطلبي منه الخروج في فسح من المنزل أكثر من الأول على قدر الاستطاعة .
5- بين الحين والآخر اسأليه عن حكم ممارسة هذه الأشياء ، وما هو الداعي إليها ، وهل هناك تقصير من جانبك في حقه دعاه لذلك .
6- اقبلي كلامه مهما كان، وحاولي الاستفادة منه لتكوني له كما يحب .
7- ذكريه بالله والوقوف بين يديه وحكم هذه الأشياء، ولكن برفق.
8- لا مانع من الاستعانة ببعض المواد الدعوية الشرعية التي تبين حكم هذه التجاوزات وأقرئيها معه، وأظهري له أنك تريدين مساعدته وتخافين عليه من عذاب الله؛ لأن هذه الأشياء من المحرمات .
9- استعيني ببعض الأخوات الصالحات من صديقاتك ليتعرف على أزواجهن وتنشا علاقات طيبة مع الصالحين، وحث الأخوات أزواجهن على بيان حكم هذه المحرمات بين الحين والآخر .
10- عليك بأهم وأخطر وأعظم سلاح وهو: الدعاء له بالهداية والاستقامة، وأن يعينه الله على التخلص من تلك العادات المحرمة، وأن يزيد في إيمانه، وأن يجنبه المعاصي ما ظهر منها وما بطن .
هذه بعض التوجيهات التي أتمنى أن تفيد في علاج هذه المشكلة، مع ضرورة التركيز على أهم الأمور وهي: أن تكون أعصابك هادئة مهما كان التجاوز، وأن تهتمي بنفسك ، وأناقتك إلى أبعد حد مهما كان انصرافه عنك، وأن تكثري من الدعاء له بالهداية وصلاح الحال.
 
انا بعد زوجي يشوفها
هو شمالي غربي
طيب وحنون
بس عنده هاالمشكله
انا ما صارحته لانه يزعل بسرعه ويعتبرني ان الغلطانه
ويمد بوزه اسبوع:schmoll::schmoll:
مره شفت في لابتوب اسم افلام سكس
سالته وش هذي قال انها حقت خويه
 
غاليتي.. حياتك وزوجك من أغلى ما تملكين في هذه الحياة، ولاشك أنك حريصة على صلاحها وسيرها على ما يرضي الله، وفيه إسعاد لنفسك واطمئنان لقلبك.. ولعلك ترجعين بذاكراتك إلى الوراء قليلاً قبل أن يقع زوجك فيما تصفين..كيف كانت حياتك وكيف كان زوجك معك؟ وهنا بداية الحل..
* افتحي صفحة جديدة، اطلبي العون والسداد من الله، قفي بين يديه في أوقات مباركة، وألحي عليه بأن يهديك لأحسن الأقوال والأفعال أنت وزوجك.
* حاولي إشغال زوجك عن هذه الأفلام واجعليها حقيقة..في نفسك وغرفتك؛ بأن تهيئ له ما يحب ويرغب بالحلال، وتؤجرين أنت وهو في هذا.
* وهبك الله -ربما من الجمال ما يغنيه عن النظر الحرام... وجّهي هذا الجمال وتعلمي حركات الدلال، واستعملي النظرات واللمسات، وتابعي الجديد من خلال القراءة والاطلاع.
اذا كان محافظا على الصلاة فان محافظته على الصلاة من أكبر النعم، فاجعليها باباً آخر لصده عمّا حرم الله.. ذكّريه من آن لآخر بأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وأن الله يحب أن يرى العبد في ما يرضيه ويغضب عندما يراه في وضع يكرهه.
* سوء الخاتمة من أشد ما يخافه عباد الله الصالحون ومن خاف سلم، خوفيه من سوء الخاتمة، ورغبيه في حسن الخاتمة. ولكن.. الرجل بطبيعته لا يحب الأسلوب المباشر، ولكن تحيني الفرص في أثناء ركوبك معه السيارة في أوقات هادئة، ولتكن تلميحات ودعاء له بأن يهيئ لك وله حسن الخاتمة، وكما جمعكما في هذه الدنيا أن يجمعكما في الجنة.

اسمعيه اشرطة عن النظر الى الحرام
 
الله يهديهم غصب عنهم
هذا ادمان ماراح يتركونه بويم وليله
الله يصبرنااا
 
عزيزتي


انا مع رأي الاخت رازيا ان تجعليها حقيقه في نفسك و في غرفتك

كوني مبدعه في هذا الشي

فزوجك يحب التجدد و الغرابه و المغامرة في هذا الموضوع

و زوجك يحب التمثيل في هذا الموضوع

جربي هذا الشي

و من الله التوفيق
 
الله يفرج همك امين
 
هلا عزيزتي
انتي حاولي تفهمينه ان هالنوع من الافلام يهدم ايمانه
ومع الوقت يرى نفسه اسير لهذه الافلام الهابطة اللتي لاتنفعه بل بالعكس تقوي نفسه على الاثم
وانها تجلب الفقر والمصائب لاصحاب البيت
وهذه ليس تخويف له بل انها معلومة اكيدة
حاولي تنهينه ولاتفقدي الامل
 
البنات ماقصروا وانا مع الغاليه رازيا واسال الله ان يهديلك زوجك ويبعد عنه الحرام
 
عودة
أعلى أسفل