تميمية(1)
New member
- إنضم
- 2007/04/28
- المشاركات
- 1,350
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
أخواتي العزيزات.. أحببت استشارتكن في قصة تخص اقرب صديقاتي و بمجرد تسجيلها في الموقع ستبدأ هي في المراسلة و السؤال.. فالرجاء من أخواتي القادرات على المساعدة تقديم يد العون و أخص بذلك الأخت امرأة لا تنسى و لكم من الله الأجر و الثواب..
تقول: تزوجت قبل عشر سنوات و أنا في التاسعة عشر من عمري من رجل يكبرني باثني عشر سنة تربى وسط أسرة مفككة حيث تزوج الأب أكثر من مرة على زوجته الأولى مما أسفر عن نسيانه بيته الأول..كان أصغر إخوته والأثير لدى والدته على الرغم من أن من قام بتربيته هي أخته الكبرى.. و في أيام الملكة صرح لي بأنه قد سبق له أن أصيب باكتآب و استمر في العلاج حتى بعد الزواج.. كان صادقا معي إلا في جزئية سفره المتكرر للخارج ا..كما اخبرني بان السكن بعد الزواج سيكون مع والدته الكبيرة في السن في بيتها.. ولم اعترض..
كان زوجا جيدا لا يحرمني من شيء لكنه لم يكن كاملا.. و بعد ستة أشهر توفى والده في حادث اليم وقد كنت حاملا بطفلي الأول و على اثر ذلك بدأت تظهر عليه أعراض الاكتآب ( يسمى بالاضطراب الوجداني) و هي عصبية شديدة و تقلب في المزاج افتعال مشاكل و تسلط.. لكنها ليست ضدي أنها ضد أهله.. بعدها سافر لمصر مع اعتراضي على هذه السفرة وقد كنت وقتها حاملا في الشهر الثامن و متعبة من الحمل و مما أعانيه من هذا الزوج المكتئب ..ذهبت لأهلي ريثما يعود لكنه عاد و لم يتصل و لم ارجع بعدها لم أتحمل الألم مما تسبب في موت طفلي في بطني. في المستشفى اتصلت به الطبيبة و أصرت على قدومه فالوضع حرج.. جاء نادما باكيا يطلب السماح. سامحته و عادت حياتنا إلى الاستقرار و استمر الوضع إلى أن حملت بطفلي الثاني و قد كان سعيدا جدا حيث انه من رغب بذلك و في أثناء حملي عادت أعراض التعب من عصبيه و و و. لكنه هذه المرة أراد أن يسافر لكن برفقتي إلا إنني رفضت لارتباطي بالدر اسه وهو أصلا على علم بذلك. سافر إلى بيروت وطلب مني البقاء عند أمه المريضة.. وافقت وجلست عن طيب خاطر.. لم يكن لدي أي ردة فعل تجاه سفره سوى اعتراضي الشفهي. عاد بعد أسبوع بمزاج أفضل محملا بهدايا تخصني. رزقني الله بمولود وقد كنا سعداء و مستقرين..إلا إنني فوجئت بحملي الثالث بعد ستة أشهر بدون رغبتي لكنه ساعدني على تقبل الموضوع. وخلال الحمل كنت متوجسة مما قد يحدث في كل مرة احمل فيها وبالفعل حصل ما كنت أخشاه في آخر حملي. افتعل مشكلة معي ثم سافر إلى دبي بدون علمي لأنه تركني عند أهلي بعد المشكلة. و بعد عودته صالحني و أعادني للبيت متخذا مرضه النفسي شماعة لتصرفاته. بدأت افهم هذا الشخص وأتوجس من ردود أفعاله..فهو في نظر نفسه مضطهدا و طيبا مع الناس و أنا لم أكن مقتنعة بذلك و عندما أحاول إقناعه لتوضيح الأمور كان يعاندني و يعتقد إنني ضده و إلى ذلك الحين كانت مشاكله مع أهله و ليست معي ولم أجده سيئا بحيث أقرر الانفصال عنه لأنه كان طيبا معي بالفعل و كان يلبي طلباتي . استقر وضعنا لمدة ثلاث سنوات تخللنها مشكلة واحدة بنفس الإعراض حيث تركني و سافر بسبب أنني ذات يوم خرجت و لم استأذن منه لأنني كنت عند أهلي وكان هذا افتعال لمشكله تبرر السفر مرة أخرى... بدأت أفهمك يا زوجي..............!!!!!!!!!!!!!!!!
لم أعد هذه المرة بسهولة و جلست عند أهلي شهرين إلى أن أتى و تناقش مع والدي و أخي نقاش حاد لأنه لم يأتي معتذرا بل مبررا لتصرفاته بأعذار واهية ضدي. لم يصدق أهلي ما ذكره عن تقصيري لأنهم يرون الواقع وهو أني كنت أتعايش مع مشاكل أهله بكل صبر و طيبة و حسن خلق ( وقد كان يشهد لي بذلك !!) وكنت أعامله كذلك من باب أولى. بعدها عاد الاستقرار ما عدا مشاكله مع أهله التي كان له طرف فيها و لم يكن أهله متفهمين لحالته إلا أخته الكبرى فهي لا تلومه و لا تضغط عليه أما الباقون فقد كانوا يتحاشون التعامل معه. كان زوجي متعلقا بأمه جدا إلى أن توفت و عندها حصلت الانتكاسة الكبرى لديه. عانى من اكتآب شديد بسبب طلب إخوته منه الخروج من منزل والدته والضغط عليه لترك البيت. رفض ذلك بشدة لتعلقه بالمنزل. و من بعض أعراض ما أصابه ظنه بأنه مسحور من قبل احدي أخواته أو صديقه و و و كان يبكي بصوت عال و أحيانا يضحك كان متقلبا.. بعدها سافر لدبي مرة أخرى و هو هناك اتصل بي وهو يبكي ويطلب مني أن أتي له إلي دبي ولكن لبعض الظروف لم أتمكن من ذلك ........... إضافة إلي أني عندما أكون معه وهو في هذه الحالة أصبح غير مرتاحة و لابد أن أجامله فهو حساس لأقصى درجة في هذه الحالة. عاد بدون أن يتحسن مزاجه كما في المرات السابقة و عندها بدأ يتغير. أصبح قاسيا مقارنة بسابق عهده و كنت أدرك انه لم يكن في وضع طبيعي و عندي أمل بعودته لطبيعته.
استمر تعبه و طلب مني إحضار راقي للمنزل ( شيخ). كان مشوشا و غير متزن لا بتصرفاته و لا بأقواله لدرجة انه باح لي بأسراره التي لم تخطر على بالي. لقد كان له علاقات نسائية كثيرة كون نصفها و هو في دبي . غضبت جدا و بدأت انهار أحسست انه استغفلني فهجرته إلى منزل أهلي. لامني أهلي كثيرا لأنه في حاله يرثى لها و ليس هذا وقت لاتخاذ قرار كهذا. و قد كنت على اتصال بالطبيبة التي تعالجه و قد طلبت مني البقاء معه لمتابعة علاجه لأنه في كل مرة يترك العلاج و أنا لم أكن اعلم بذلك. و فسرت لي سبب كل ما يجري حولي و أوصتني بالصبر ولقد كنت حقيقة في قرارة نفسي أحبه و اعلم انه وحيد فلمن اتركه و قد تخلى عنه أهله في وقت الشدة. وقد سافر خلال هذه الفترة بالسيارة إلى دبي و قد علمت برجوعه عندما اتصل بي طالبا رقم طبيبته النفسية... ثم انقطع عن الاتصال لأيام ولم يرد على اتصالاتي كذلك. أحسست بوجود خطب ما فذهبت للبيت لأجده مصاب بارتجاج على اثر حادث. قررت البقاء معه لمتابعة حالته الصحية و علاجه النفسي. تحسن و الحمد لله واستقر الوضع بعدها لمده وأنجبت طفلي الثالث في ذلك الوقت بعد بلوغ ابنتي الخامسة من عمرها. بعدها تحسن وضعي جدا و بشكل ملحوظ و عملت لفترة و قد و فر لي سائق وكل ما احتاج في ذلك الوقت كنت سعيدة بذلك. شاء الله أن احمل بدون تخطيط هذه المرة و قد فجعت لخوفي من تكرر المأساة أما هو فتقبل الأمر برحابة صدر. و منذ الشهر الثاني بدأت السيناريو المعتاد يتكرر وقد كنت أقوى من السابق ..
عادت له حالة الاضطراب و أصبح نومه قليلا و حاول أن يجد متنفسا لمعاناته فبدأ بترميم الدور العلوي من البيت مما اضطرنا للنزول إلى الدور السفلي و المبيت هناك.. غير أثاث غرفة النوم وجلب أخرى من دبي ( كان بين فترة و أخرى يذهب إلى دبي و كنت أتساءل ما السر هناك؟). بعد فترة شاء الله لي أن أتوظف وظيفة حكومية براتب ممتاز وقد كانت بالنسبة لي فرصة العمر التي لا تفوت و قررت قبولها أما هو فأظهر سعادته و بارك لي إلا انه في الغد بدل قرارة و أعلن رفضه لعملي و قال لي إن عزمت على العمل فاذهبي لأهلك . لم أرد عليه لأني اعتقدت أنها إحدى نزواته و لأني لم أشأ أن أفوت هذه الفرصة لأني لم اشعر بالأمان معه و لأنها كانت كصمام أمان بالنسبة لي.. طلب مني مغادرة المنزل و قال أنت دائما تخرجين و لكنك سرعان ما تعودين ..هذه المرة لا تعودي بسرعة ... و إن تأخرت سأتزوج بأخرى ( قلت في نفسي ياللتخبط انه لا يعرف ماذا يريد!!). لم اكترث بما قال و ذهبت إلى بيت أهلي و لكنه منعني من اصطحاب ابني و ابنتي وكانا بعمر الثامنة و السابعة و تركني آخذ الأصغر الذي يبلغ عاما واحدا. في بيت أهلي عشت حياتي و اهتممت بنفسي فقد كنت حاملا و بحاجة للراحة التي لم يوفرها لي. بعد أيام اتصل بي و راسلني بالجوال ليجس نبضي ولم يلق أي استجابة.. لم يتوقع تصميمي هذه المرة فقد كنت جادة مما أخافه. اتصل بوالدتي محاولا التطقس عن بعد.. إلا أنني لم استجب لما يريد فقد كنت مرتاحة نسبيا إلا من بعد أطفالي. بعد أسابيع أعاد طفلي بدون أن اطلب منه ذلك لأني كنت موقنة أني لو طلبت فسيرفض عنادا و تكبرا.. أعادهم مع أغراضهم لان الشغالة التي كانت معهم رحلت فهي الأخرى لم تطق البقاء معهم... أحضرهم بحجة انه سيسافر إلى دبي. تأثر مستوى أطفالي في الدراسة بسبب تدهور الوضع العائلي و لأنه كان يصر على المرور عليهم و إيصالهم إلى مدارسهم صباحا مع العلم انه لم يكن قادرا على ذلك دائما فقد كان كثيرا ما ينام عن الموعد. حاولت توفير وسيلة مواصلات من المدرسة نفسها لكنه رفض و رفض أيضا تزويدي بالمال لأوفر لهم نقلا خاصا. كان يتصل على مدارس الأطفال و يشكو مني و ينسب ضعفهم لتقصيري معهم! لدرجة أن الإدارة في كلتا المدرستين حاولت الإصلاح بيننا و طلبت مني السماح له بأخذ أطفاله!!؟؟ لم أفكر حينها في الرجوع إليه لأنه قد بدأ حربا ضدي.. أولها كان قطعه لهاتفي الجوال الذي كان باسمه.. ثم باتصاله على الوزارة المسئولة عن وظيفتي لفصلي من العمل ( لم أفصل و الحمد لله) و كان يشكوني للناس الذين حاولوا الإصلاح بيننا و يتهمني بالتقصير.
ازدادت حالته سوءا لدرجة انه تعدى حدود الحشمة و الحياء في مكالماته لأهلي ( كان يتصل بحجة الاطمئنان على الأطفال) بعدها قام بإرسال رسائل لي تحضني على الرجوع له بالقوة و ادخل وسطاء لإرجاعي لكني رفضت العودة. من جانبي حاولت الاتصال بإحدى قريباته التي ارجوا فيها خيرا طالبة منها أن يكون لها يد في إرجاعه لمتابعة العلاج (أخوانه و أخواته رفضوا المساعدة و كانوا غاية في السلبية). استمر الوضع أربعة أشهر إلى إن و ضعت طفلتي فما كان من أهلي إلا إن قاموا بإبلاغه. حضر في الغد مصطحبا أطفالي الأكبر سنا و لم يدخل. بعد أيام طلب منه أهلي الحضور للمستشفى لإجراء بعض الأمور المتعلقة بالمولودة لكنه رفض متعللا بعدم امتلاكه للمال لكي يدفع للمستشفى (لم يطلب احد منه ذلك) و كما قال: لا استطيع مقابلتها فانا محرج منها و ليس لي عين على حد قوله!!! في تلك الإثناء كان يأخذ أطفالي حينا و يرجعهم حينا آخر و لم يكن يتابعهم كما ينبغي فهو أصلا بحاجة للمتابعة. انتهت حربه العلنية ضدي لكن أطفالي خسروا الكثير. كانت أمي حفظها الله تضغط علي من اجل العودة خوفا على الأطفال فهو لن يتحمل مسؤوليتهم كما انه لن يتركهم لي لأربيهم. كان يتصل على أهلي الذين كان يتفهمون وضعه النفسي و لم يحملوا عليه أي ضغينة و لما أحس بتقبلهم له قام بالاتصال بي راثيا لحاله و متأسفا لما جرى. بعد أسبوع زارنا ليرى ابنته.. عندما رأيته ذهلت! لأنه كان بهيئة لا تسر... لقد فقد الكثير من وزنه و أصابه مرض السكر كان شاحبا مسود الوجه.. علمت عندما رأيته و جالسته انه لم يشف تماما لكنه في طريقه إلى الشفاء. بعد الأربعين توكلت على الله و عدت لمنزلي لألم شمل عائلتي و كان هدفي الأول رعاية أطفالي ثم تعاطفا مع هذا الشخص الوحيد. كان يعلم أن عودتي ليست من اجله و كان ذلك سببا لمعاناته. بالنسبة لي لم أكن متأكدة تماما من قطعه لعلاقاته السابقة بالرغم من اعتذاره لي و وعوده بترك الماضي.. لم يكن وضعي مستقرا وقتها و لكن مع مرور الوقت بدأ يتحسن و حاول تعويضي عما فات ( جلب لي هدية و اقترح علي أن نسافر بالرغم من انه لم يكن يملك المال).. في تلك الأثناء كان و ضعه المادي سيئا فطلب من والدي مبلغا كبيرا من المال فرفض والدي الذي كان يتخوف من هذا الشخص و غضب زوجي الذي قطع علاقته بأهلي بعدها لكنه لم يمنعني منهم. بدأت ألاحظ انه تغير علي كثيرا و خفت من عودته لعلاقاته السابقة لأنه يبحث دائما عن متنفس بالرغم من تفهمي و مراعاتي للموضوع( كان يتناول أدوية قوية المفعول مما أدى لحصول ضعف جنسي لديه).
كنت في تلك الفترة انصحه و المح له بعلمي عن أمره و أخوفه بالله .. و عندما يشكو لي حاله أواسيه و أقول له الجأ إلى الله فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. كنت أوحي له بضرورة تغييره لنفسه و إصلاح حاله مع الله..
ازدادت الأمور سوءا فهو الآن يدخل الشات أمامي و يجاهر بالسوء هذا بالإضافة إلى ما أتحمله منه من عصبية و إهمال للبيت و قد كان ذلك فوق طاقتي مما سبب انفجاري عليه في احد الأيام. في ذلك اليوم صببت عليه جام غضبي و عايرته بتصرفاته و سببته بقولي: أنت لست إنسان بل حيوان أنت حقير لا تفهم لا تصريحا ولا تلميحا .. أنت قذر و لديك الكثير من العلاقات .. ذهل من تصرفي ثم قال هذا انأ و إن لم يعجبك فاذهبي إلى اهلك!! فأجبته: أني لم أعد هذه المرة من أجلك بل من أجل أطفالي, أخرج أنت من هذا البيت المحترم لأني أريد إن اربي أطفالي ... استمر وضعه النفسي المضطرب بل و تدهورت صحته ثم سافر مدعيا ذهابه إلى لبنان .. لكني كنت اعلم إلى أين هو ذاهب كعادته. في هذه الفترة اتصلت بي امرأة لم أعرفها شخصيا بل يعرفها أهلي من بعيد و ذكرت لي أمور لا يعرفها أحد عن زوجي إلا انأ حتى أهلي ( مما أثار رعبي..) و قالت لي إن زوجك ليس مريضا نفسيا بل مسحور من شخص من خارج البلد .. و إن ما يجري له خارج عن إرادته .. أدخلت الشك في نفسي فهل ما تقوله صحيح؟ طلبت مني مصالحة زوجي و التقرب إليه لأتمكن من علاجه ولاتاكد من كونه مسحور ثم طلبت مني مبلغا من المال لإصلاح أموري!! و كانت تحلف انه سيعود طبيعيا بعد العلاج ( العلاج عبارة عن ورقة صغيرة فيها آيات يجب أن أضعها تحت و سادته!!). رفضت و بشدة لأني إنسانة مثقفة و متعلمة و لست بحاجة مثل هذه الطلاسم من امرأة هي اقل مني تعليما ( المرأة شابة و قريبة من عمري) ومما ذكرته لي أن زوجي مسحور سحر ربط و الغرض منه أن يتجه إلى امرأة أخرى و يصرف عليها. ما كان مني إلا أن بدأت في رقية زوجي بنفسي و قراءة سورة البقرة ,و اسقائه الماء المقروء عليه فازداد تعبا على تعب ,كما أني استشرت احد قريباتي ممن التمس فيها خيرا و شرحت لها ظروف زوجي فأكدت لي انه سحر!!
بعد النقاش الحاد الذي دار بيني و بين زوجي تغير علي كثيرا و استمر في النوم لوحده حتى بعد أن انتهى من ترميم غرفة نومنا( الوضع هكذا منذ خمسة أشهر)! كان قاسيا جدا و يرفض إمدادي بالمال و استمر أربعة أشهر على هذا الحال و انأ صابرة محتسبة أرجو الفرج من الله بالإضافة إلى انه كان يهمشني .. و كان يردد دائما: أنا لن أنسى ما قلتيه لي .. حتى إنني عندما حاولت مصالحته مرة رفض التفاهم و استمر في عناده و علاقاته المشبوهة..
اكتشفت بعدها الطامة الكبرى .. وهي انه كان على علاقة مع امرأة عربية من جنسية أخرى و كان قد حول لها مبلغا كبيرا من المال بطلب منها و قد شكرته هي بدورها على ذلك في رسالة بالجوال اكتشفتها لاحقا...........
ااااااااااااااااه.. و ياللقسوة لقد كنت في حاجة للمال أنا و أطفالي.. لإكمال غرف النوم و للدراسة( كان ابني ضعيفا و بحاجة لمدرس) و قد كان يحرمنا بحجة انه مفلس!!
أنا الآن أعيش فترة هدوء مع نفسي فيكفيني ما عانيت و لكني أريد ترتيب أوراقي من جديد و أريد أن أضع النقاط على الحروف.. فهل زوجي يعاني من مرض نفسي؟ أم انه مسحور؟هل هذا هو طبعه و سجيته؟ هل لي دور في تفاقم المشكلة؟ و هل لي دور الآن في إصلاح الحال؟ حقيقة الموضوع لا يعنيني لوحدي بل يشملني أنا و أطفالي.. فان تنازلت عن حقي أنا فلن أتنازل عن حقوق أطفالي في أبيهم و ماله و وقته .. و إن كان أعمى بصيرة فمن واجبي أن اخذ بيده ليكشف الله ضره إن شاء الله.
أخواتي العزيزات.. أحببت استشارتكن في قصة تخص اقرب صديقاتي و بمجرد تسجيلها في الموقع ستبدأ هي في المراسلة و السؤال.. فالرجاء من أخواتي القادرات على المساعدة تقديم يد العون و أخص بذلك الأخت امرأة لا تنسى و لكم من الله الأجر و الثواب..
تقول: تزوجت قبل عشر سنوات و أنا في التاسعة عشر من عمري من رجل يكبرني باثني عشر سنة تربى وسط أسرة مفككة حيث تزوج الأب أكثر من مرة على زوجته الأولى مما أسفر عن نسيانه بيته الأول..كان أصغر إخوته والأثير لدى والدته على الرغم من أن من قام بتربيته هي أخته الكبرى.. و في أيام الملكة صرح لي بأنه قد سبق له أن أصيب باكتآب و استمر في العلاج حتى بعد الزواج.. كان صادقا معي إلا في جزئية سفره المتكرر للخارج ا..كما اخبرني بان السكن بعد الزواج سيكون مع والدته الكبيرة في السن في بيتها.. ولم اعترض..
كان زوجا جيدا لا يحرمني من شيء لكنه لم يكن كاملا.. و بعد ستة أشهر توفى والده في حادث اليم وقد كنت حاملا بطفلي الأول و على اثر ذلك بدأت تظهر عليه أعراض الاكتآب ( يسمى بالاضطراب الوجداني) و هي عصبية شديدة و تقلب في المزاج افتعال مشاكل و تسلط.. لكنها ليست ضدي أنها ضد أهله.. بعدها سافر لمصر مع اعتراضي على هذه السفرة وقد كنت وقتها حاملا في الشهر الثامن و متعبة من الحمل و مما أعانيه من هذا الزوج المكتئب ..ذهبت لأهلي ريثما يعود لكنه عاد و لم يتصل و لم ارجع بعدها لم أتحمل الألم مما تسبب في موت طفلي في بطني. في المستشفى اتصلت به الطبيبة و أصرت على قدومه فالوضع حرج.. جاء نادما باكيا يطلب السماح. سامحته و عادت حياتنا إلى الاستقرار و استمر الوضع إلى أن حملت بطفلي الثاني و قد كان سعيدا جدا حيث انه من رغب بذلك و في أثناء حملي عادت أعراض التعب من عصبيه و و و. لكنه هذه المرة أراد أن يسافر لكن برفقتي إلا إنني رفضت لارتباطي بالدر اسه وهو أصلا على علم بذلك. سافر إلى بيروت وطلب مني البقاء عند أمه المريضة.. وافقت وجلست عن طيب خاطر.. لم يكن لدي أي ردة فعل تجاه سفره سوى اعتراضي الشفهي. عاد بعد أسبوع بمزاج أفضل محملا بهدايا تخصني. رزقني الله بمولود وقد كنا سعداء و مستقرين..إلا إنني فوجئت بحملي الثالث بعد ستة أشهر بدون رغبتي لكنه ساعدني على تقبل الموضوع. وخلال الحمل كنت متوجسة مما قد يحدث في كل مرة احمل فيها وبالفعل حصل ما كنت أخشاه في آخر حملي. افتعل مشكلة معي ثم سافر إلى دبي بدون علمي لأنه تركني عند أهلي بعد المشكلة. و بعد عودته صالحني و أعادني للبيت متخذا مرضه النفسي شماعة لتصرفاته. بدأت افهم هذا الشخص وأتوجس من ردود أفعاله..فهو في نظر نفسه مضطهدا و طيبا مع الناس و أنا لم أكن مقتنعة بذلك و عندما أحاول إقناعه لتوضيح الأمور كان يعاندني و يعتقد إنني ضده و إلى ذلك الحين كانت مشاكله مع أهله و ليست معي ولم أجده سيئا بحيث أقرر الانفصال عنه لأنه كان طيبا معي بالفعل و كان يلبي طلباتي . استقر وضعنا لمدة ثلاث سنوات تخللنها مشكلة واحدة بنفس الإعراض حيث تركني و سافر بسبب أنني ذات يوم خرجت و لم استأذن منه لأنني كنت عند أهلي وكان هذا افتعال لمشكله تبرر السفر مرة أخرى... بدأت أفهمك يا زوجي..............!!!!!!!!!!!!!!!!
لم أعد هذه المرة بسهولة و جلست عند أهلي شهرين إلى أن أتى و تناقش مع والدي و أخي نقاش حاد لأنه لم يأتي معتذرا بل مبررا لتصرفاته بأعذار واهية ضدي. لم يصدق أهلي ما ذكره عن تقصيري لأنهم يرون الواقع وهو أني كنت أتعايش مع مشاكل أهله بكل صبر و طيبة و حسن خلق ( وقد كان يشهد لي بذلك !!) وكنت أعامله كذلك من باب أولى. بعدها عاد الاستقرار ما عدا مشاكله مع أهله التي كان له طرف فيها و لم يكن أهله متفهمين لحالته إلا أخته الكبرى فهي لا تلومه و لا تضغط عليه أما الباقون فقد كانوا يتحاشون التعامل معه. كان زوجي متعلقا بأمه جدا إلى أن توفت و عندها حصلت الانتكاسة الكبرى لديه. عانى من اكتآب شديد بسبب طلب إخوته منه الخروج من منزل والدته والضغط عليه لترك البيت. رفض ذلك بشدة لتعلقه بالمنزل. و من بعض أعراض ما أصابه ظنه بأنه مسحور من قبل احدي أخواته أو صديقه و و و كان يبكي بصوت عال و أحيانا يضحك كان متقلبا.. بعدها سافر لدبي مرة أخرى و هو هناك اتصل بي وهو يبكي ويطلب مني أن أتي له إلي دبي ولكن لبعض الظروف لم أتمكن من ذلك ........... إضافة إلي أني عندما أكون معه وهو في هذه الحالة أصبح غير مرتاحة و لابد أن أجامله فهو حساس لأقصى درجة في هذه الحالة. عاد بدون أن يتحسن مزاجه كما في المرات السابقة و عندها بدأ يتغير. أصبح قاسيا مقارنة بسابق عهده و كنت أدرك انه لم يكن في وضع طبيعي و عندي أمل بعودته لطبيعته.
استمر تعبه و طلب مني إحضار راقي للمنزل ( شيخ). كان مشوشا و غير متزن لا بتصرفاته و لا بأقواله لدرجة انه باح لي بأسراره التي لم تخطر على بالي. لقد كان له علاقات نسائية كثيرة كون نصفها و هو في دبي . غضبت جدا و بدأت انهار أحسست انه استغفلني فهجرته إلى منزل أهلي. لامني أهلي كثيرا لأنه في حاله يرثى لها و ليس هذا وقت لاتخاذ قرار كهذا. و قد كنت على اتصال بالطبيبة التي تعالجه و قد طلبت مني البقاء معه لمتابعة علاجه لأنه في كل مرة يترك العلاج و أنا لم أكن اعلم بذلك. و فسرت لي سبب كل ما يجري حولي و أوصتني بالصبر ولقد كنت حقيقة في قرارة نفسي أحبه و اعلم انه وحيد فلمن اتركه و قد تخلى عنه أهله في وقت الشدة. وقد سافر خلال هذه الفترة بالسيارة إلى دبي و قد علمت برجوعه عندما اتصل بي طالبا رقم طبيبته النفسية... ثم انقطع عن الاتصال لأيام ولم يرد على اتصالاتي كذلك. أحسست بوجود خطب ما فذهبت للبيت لأجده مصاب بارتجاج على اثر حادث. قررت البقاء معه لمتابعة حالته الصحية و علاجه النفسي. تحسن و الحمد لله واستقر الوضع بعدها لمده وأنجبت طفلي الثالث في ذلك الوقت بعد بلوغ ابنتي الخامسة من عمرها. بعدها تحسن وضعي جدا و بشكل ملحوظ و عملت لفترة و قد و فر لي سائق وكل ما احتاج في ذلك الوقت كنت سعيدة بذلك. شاء الله أن احمل بدون تخطيط هذه المرة و قد فجعت لخوفي من تكرر المأساة أما هو فتقبل الأمر برحابة صدر. و منذ الشهر الثاني بدأت السيناريو المعتاد يتكرر وقد كنت أقوى من السابق ..
عادت له حالة الاضطراب و أصبح نومه قليلا و حاول أن يجد متنفسا لمعاناته فبدأ بترميم الدور العلوي من البيت مما اضطرنا للنزول إلى الدور السفلي و المبيت هناك.. غير أثاث غرفة النوم وجلب أخرى من دبي ( كان بين فترة و أخرى يذهب إلى دبي و كنت أتساءل ما السر هناك؟). بعد فترة شاء الله لي أن أتوظف وظيفة حكومية براتب ممتاز وقد كانت بالنسبة لي فرصة العمر التي لا تفوت و قررت قبولها أما هو فأظهر سعادته و بارك لي إلا انه في الغد بدل قرارة و أعلن رفضه لعملي و قال لي إن عزمت على العمل فاذهبي لأهلك . لم أرد عليه لأني اعتقدت أنها إحدى نزواته و لأني لم أشأ أن أفوت هذه الفرصة لأني لم اشعر بالأمان معه و لأنها كانت كصمام أمان بالنسبة لي.. طلب مني مغادرة المنزل و قال أنت دائما تخرجين و لكنك سرعان ما تعودين ..هذه المرة لا تعودي بسرعة ... و إن تأخرت سأتزوج بأخرى ( قلت في نفسي ياللتخبط انه لا يعرف ماذا يريد!!). لم اكترث بما قال و ذهبت إلى بيت أهلي و لكنه منعني من اصطحاب ابني و ابنتي وكانا بعمر الثامنة و السابعة و تركني آخذ الأصغر الذي يبلغ عاما واحدا. في بيت أهلي عشت حياتي و اهتممت بنفسي فقد كنت حاملا و بحاجة للراحة التي لم يوفرها لي. بعد أيام اتصل بي و راسلني بالجوال ليجس نبضي ولم يلق أي استجابة.. لم يتوقع تصميمي هذه المرة فقد كنت جادة مما أخافه. اتصل بوالدتي محاولا التطقس عن بعد.. إلا أنني لم استجب لما يريد فقد كنت مرتاحة نسبيا إلا من بعد أطفالي. بعد أسابيع أعاد طفلي بدون أن اطلب منه ذلك لأني كنت موقنة أني لو طلبت فسيرفض عنادا و تكبرا.. أعادهم مع أغراضهم لان الشغالة التي كانت معهم رحلت فهي الأخرى لم تطق البقاء معهم... أحضرهم بحجة انه سيسافر إلى دبي. تأثر مستوى أطفالي في الدراسة بسبب تدهور الوضع العائلي و لأنه كان يصر على المرور عليهم و إيصالهم إلى مدارسهم صباحا مع العلم انه لم يكن قادرا على ذلك دائما فقد كان كثيرا ما ينام عن الموعد. حاولت توفير وسيلة مواصلات من المدرسة نفسها لكنه رفض و رفض أيضا تزويدي بالمال لأوفر لهم نقلا خاصا. كان يتصل على مدارس الأطفال و يشكو مني و ينسب ضعفهم لتقصيري معهم! لدرجة أن الإدارة في كلتا المدرستين حاولت الإصلاح بيننا و طلبت مني السماح له بأخذ أطفاله!!؟؟ لم أفكر حينها في الرجوع إليه لأنه قد بدأ حربا ضدي.. أولها كان قطعه لهاتفي الجوال الذي كان باسمه.. ثم باتصاله على الوزارة المسئولة عن وظيفتي لفصلي من العمل ( لم أفصل و الحمد لله) و كان يشكوني للناس الذين حاولوا الإصلاح بيننا و يتهمني بالتقصير.
ازدادت حالته سوءا لدرجة انه تعدى حدود الحشمة و الحياء في مكالماته لأهلي ( كان يتصل بحجة الاطمئنان على الأطفال) بعدها قام بإرسال رسائل لي تحضني على الرجوع له بالقوة و ادخل وسطاء لإرجاعي لكني رفضت العودة. من جانبي حاولت الاتصال بإحدى قريباته التي ارجوا فيها خيرا طالبة منها أن يكون لها يد في إرجاعه لمتابعة العلاج (أخوانه و أخواته رفضوا المساعدة و كانوا غاية في السلبية). استمر الوضع أربعة أشهر إلى إن و ضعت طفلتي فما كان من أهلي إلا إن قاموا بإبلاغه. حضر في الغد مصطحبا أطفالي الأكبر سنا و لم يدخل. بعد أيام طلب منه أهلي الحضور للمستشفى لإجراء بعض الأمور المتعلقة بالمولودة لكنه رفض متعللا بعدم امتلاكه للمال لكي يدفع للمستشفى (لم يطلب احد منه ذلك) و كما قال: لا استطيع مقابلتها فانا محرج منها و ليس لي عين على حد قوله!!! في تلك الإثناء كان يأخذ أطفالي حينا و يرجعهم حينا آخر و لم يكن يتابعهم كما ينبغي فهو أصلا بحاجة للمتابعة. انتهت حربه العلنية ضدي لكن أطفالي خسروا الكثير. كانت أمي حفظها الله تضغط علي من اجل العودة خوفا على الأطفال فهو لن يتحمل مسؤوليتهم كما انه لن يتركهم لي لأربيهم. كان يتصل على أهلي الذين كان يتفهمون وضعه النفسي و لم يحملوا عليه أي ضغينة و لما أحس بتقبلهم له قام بالاتصال بي راثيا لحاله و متأسفا لما جرى. بعد أسبوع زارنا ليرى ابنته.. عندما رأيته ذهلت! لأنه كان بهيئة لا تسر... لقد فقد الكثير من وزنه و أصابه مرض السكر كان شاحبا مسود الوجه.. علمت عندما رأيته و جالسته انه لم يشف تماما لكنه في طريقه إلى الشفاء. بعد الأربعين توكلت على الله و عدت لمنزلي لألم شمل عائلتي و كان هدفي الأول رعاية أطفالي ثم تعاطفا مع هذا الشخص الوحيد. كان يعلم أن عودتي ليست من اجله و كان ذلك سببا لمعاناته. بالنسبة لي لم أكن متأكدة تماما من قطعه لعلاقاته السابقة بالرغم من اعتذاره لي و وعوده بترك الماضي.. لم يكن وضعي مستقرا وقتها و لكن مع مرور الوقت بدأ يتحسن و حاول تعويضي عما فات ( جلب لي هدية و اقترح علي أن نسافر بالرغم من انه لم يكن يملك المال).. في تلك الأثناء كان و ضعه المادي سيئا فطلب من والدي مبلغا كبيرا من المال فرفض والدي الذي كان يتخوف من هذا الشخص و غضب زوجي الذي قطع علاقته بأهلي بعدها لكنه لم يمنعني منهم. بدأت ألاحظ انه تغير علي كثيرا و خفت من عودته لعلاقاته السابقة لأنه يبحث دائما عن متنفس بالرغم من تفهمي و مراعاتي للموضوع( كان يتناول أدوية قوية المفعول مما أدى لحصول ضعف جنسي لديه).
كنت في تلك الفترة انصحه و المح له بعلمي عن أمره و أخوفه بالله .. و عندما يشكو لي حاله أواسيه و أقول له الجأ إلى الله فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. كنت أوحي له بضرورة تغييره لنفسه و إصلاح حاله مع الله..
ازدادت الأمور سوءا فهو الآن يدخل الشات أمامي و يجاهر بالسوء هذا بالإضافة إلى ما أتحمله منه من عصبية و إهمال للبيت و قد كان ذلك فوق طاقتي مما سبب انفجاري عليه في احد الأيام. في ذلك اليوم صببت عليه جام غضبي و عايرته بتصرفاته و سببته بقولي: أنت لست إنسان بل حيوان أنت حقير لا تفهم لا تصريحا ولا تلميحا .. أنت قذر و لديك الكثير من العلاقات .. ذهل من تصرفي ثم قال هذا انأ و إن لم يعجبك فاذهبي إلى اهلك!! فأجبته: أني لم أعد هذه المرة من أجلك بل من أجل أطفالي, أخرج أنت من هذا البيت المحترم لأني أريد إن اربي أطفالي ... استمر وضعه النفسي المضطرب بل و تدهورت صحته ثم سافر مدعيا ذهابه إلى لبنان .. لكني كنت اعلم إلى أين هو ذاهب كعادته. في هذه الفترة اتصلت بي امرأة لم أعرفها شخصيا بل يعرفها أهلي من بعيد و ذكرت لي أمور لا يعرفها أحد عن زوجي إلا انأ حتى أهلي ( مما أثار رعبي..) و قالت لي إن زوجك ليس مريضا نفسيا بل مسحور من شخص من خارج البلد .. و إن ما يجري له خارج عن إرادته .. أدخلت الشك في نفسي فهل ما تقوله صحيح؟ طلبت مني مصالحة زوجي و التقرب إليه لأتمكن من علاجه ولاتاكد من كونه مسحور ثم طلبت مني مبلغا من المال لإصلاح أموري!! و كانت تحلف انه سيعود طبيعيا بعد العلاج ( العلاج عبارة عن ورقة صغيرة فيها آيات يجب أن أضعها تحت و سادته!!). رفضت و بشدة لأني إنسانة مثقفة و متعلمة و لست بحاجة مثل هذه الطلاسم من امرأة هي اقل مني تعليما ( المرأة شابة و قريبة من عمري) ومما ذكرته لي أن زوجي مسحور سحر ربط و الغرض منه أن يتجه إلى امرأة أخرى و يصرف عليها. ما كان مني إلا أن بدأت في رقية زوجي بنفسي و قراءة سورة البقرة ,و اسقائه الماء المقروء عليه فازداد تعبا على تعب ,كما أني استشرت احد قريباتي ممن التمس فيها خيرا و شرحت لها ظروف زوجي فأكدت لي انه سحر!!
بعد النقاش الحاد الذي دار بيني و بين زوجي تغير علي كثيرا و استمر في النوم لوحده حتى بعد أن انتهى من ترميم غرفة نومنا( الوضع هكذا منذ خمسة أشهر)! كان قاسيا جدا و يرفض إمدادي بالمال و استمر أربعة أشهر على هذا الحال و انأ صابرة محتسبة أرجو الفرج من الله بالإضافة إلى انه كان يهمشني .. و كان يردد دائما: أنا لن أنسى ما قلتيه لي .. حتى إنني عندما حاولت مصالحته مرة رفض التفاهم و استمر في عناده و علاقاته المشبوهة..
اكتشفت بعدها الطامة الكبرى .. وهي انه كان على علاقة مع امرأة عربية من جنسية أخرى و كان قد حول لها مبلغا كبيرا من المال بطلب منها و قد شكرته هي بدورها على ذلك في رسالة بالجوال اكتشفتها لاحقا...........
ااااااااااااااااه.. و ياللقسوة لقد كنت في حاجة للمال أنا و أطفالي.. لإكمال غرف النوم و للدراسة( كان ابني ضعيفا و بحاجة لمدرس) و قد كان يحرمنا بحجة انه مفلس!!
أنا الآن أعيش فترة هدوء مع نفسي فيكفيني ما عانيت و لكني أريد ترتيب أوراقي من جديد و أريد أن أضع النقاط على الحروف.. فهل زوجي يعاني من مرض نفسي؟ أم انه مسحور؟هل هذا هو طبعه و سجيته؟ هل لي دور في تفاقم المشكلة؟ و هل لي دور الآن في إصلاح الحال؟ حقيقة الموضوع لا يعنيني لوحدي بل يشملني أنا و أطفالي.. فان تنازلت عن حقي أنا فلن أتنازل عن حقوق أطفالي في أبيهم و ماله و وقته .. و إن كان أعمى بصيرة فمن واجبي أن اخذ بيده ليكشف الله ضره إن شاء الله.