تزوجنا وبعد زواجنا بأيام معدوده بدأ يبدي عدم ارتياحه معي ويعبر عن ذلك بأني لست الانسانه التي توقعها واحبها . تغيرت معاملته وتغير اسلوبه وطالما ابدى لي ميله لزوجاته الاخريات(علما بانه معدد) واني غير جديره بالحب ولا الإحترام . وكنت كلما سألته مالذي غير مشاعره يقول هي من عند الله مقلب القلوب وانه لا يوجد لدي عيب ملموس في التقصير في واجبات منزلي أو واجباته ولكن هو شعور داخلي لديه بعدم الارتياح معي وأنه وإن وجد في عيب فإني لا استطيع تغيره كما يقول ولذلك فقد طلقني مرتانبعد ان رزقنا الله بطفل. وبعدعام كامل من انفصالنا عاد لخطبتي وارجاعي لعصمته شارحا كم تغيرت مشاعره مع الوقت وكيف انه الان قادر على حسن معاملتي وعلى العدل بين زوجاته . وبالفعل عدنا وماهي الا ايام الا وعاد في نفس تصرفاته ونفوره الشديد مني حتى في الفراش لا استطيع ان اصف مدى العذاب الذي احياه وانا اصبر على الاهانات والزجر ولازلت اتحمل تصرفاته في عدم الاهتمام بي اهمالي تماما . الان هو يخيرني بين ان اتكيف مع الوضع واتعايش مع الحياة مؤكدا على انه لايستطيع ان يوفر لي الحب ولا المعاشره الجنسية او ان ارضى بالا تكون بيننا ادنى علاقة فقط ان اكون اما لاولاده علما بان الله تعالى رزقنا بطفل اخر. قد يؤيد الكل على احد الامرين لكن ما هو امر ان عليا ان اطبق جميع احكامه في عدم الحروج من المنزل الا عند الضرورة القصوى وعدم زيارة اهلي الا نادرا والا اعمل غلما باني كنت موظفة وتركت وظيفتي تحت رغبته عندما عاد ليرجعني الى عصمته والاكبر من دلك ان اظل انا وزوجتاه على وفاق وود ونجتمع اكثر من مرة في الاسبوع الواحد الاجتماع العائلي برفقته. بالله عليكي يا استادة كيف اطيق احد الامرين واحلاهما مر ؟ كيف اتعايش مع هذا الوضع ؟ وكيف بامكاني ان اغير من مشاعر زوجي تجاهي فانا والله احبه واحب اولادي واتمنى لو استطيع ان اجعله يبادلني الحب وان تربط بيننا علاقة زوجية كامله نربي تحتها اولادنا ؟ ساعديني يا استاذة لاحرمك الله اجر مساعدتي فا انا اوشك على الانهيار