nset ansak
New member
- إنضم
- 2010/12/25
- المشاركات
- 86
رشاقة الأبناء تبدأ من الرحم
صحف - الترجمة : اكتشف علماء دوليون أن احتمالات رشاقة الأبناء
أو إصابتهم بالسمنة يمكن أن تتحدد أثناء فترة الحمل من خلال طبيعة
النظام الغذائي للأم في هذه الفترة .
صحف - الترجمة : اكتشف علماء دوليون أن احتمالات رشاقة الأبناء
أو إصابتهم بالسمنة يمكن أن تتحدد أثناء فترة الحمل من خلال طبيعة
النظام الغذائي للأم في هذه الفترة .
فقد كشفت الدراسة عن تأثير كبير للنظام الغذائي للأمهات أثناء
مرحلة الحمل على وظيفة التركيب الوراثي للطفل مع زيادة احتمال
إصابته بالسمنة في مراحل لاحقة من حياته. شارك في الدراسة التي
قادتها جامعة "ساوث هامبتون" البريطانية باحثون من بريطانيا
ونيوزيلندا وسنغافورة .
مرحلة الحمل على وظيفة التركيب الوراثي للطفل مع زيادة احتمال
إصابته بالسمنة في مراحل لاحقة من حياته. شارك في الدراسة التي
قادتها جامعة "ساوث هامبتون" البريطانية باحثون من بريطانيا
ونيوزيلندا وسنغافورة .
واكتشف الباحثون أن النظام الغذائي للأم أثناء الحمل يؤثر يمكنه تغيير
طبيعة عمل الحامض النووي (دي إن أيه) للطفل في عملية تعرف
باسم "التغير الجنيني". وقال الباحثون إن هذا التغيير يمكن أن يزيد من
قابلية جسم الطفل لمراكمة الدهون فيما بعد وهو ما يفتح الباب أمام
إصابته بالسمنة .
طبيعة عمل الحامض النووي (دي إن أيه) للطفل في عملية تعرف
باسم "التغير الجنيني". وقال الباحثون إن هذا التغيير يمكن أن يزيد من
قابلية جسم الطفل لمراكمة الدهون فيما بعد وهو ما يفتح الباب أمام
إصابته بالسمنة .
وأشارت الدراسة إلى أن هذا التغيير السلبي يتحدد بناء على طبيعة
النظام الغذائي للأم وليس بناء على وزنها سواء كانت سمينة أو
نحيفة .
النظام الغذائي للأم وليس بناء على وزنها سواء كانت سمينة أو
نحيفة .
وقالت البروفيسور كيث جودفري أستاذ علم الأجنة والتطور البشري في
جامعة "ساوث هامبتون" إن "الدراسة أظهرت لأول مرة أن
احتمالات إصابة الإنسان بالسمنة لا تتوقف فقط على التركيب الجيني
ولا نمط الحياة التي يعيشها وإنما يمكن أن تتأثر أيضا بالعوامل المحيطة
به أثناء مرحلته الجنينية بما في ذلك بطعام الأم" .
وأضافت أن "تغذية الأم أثناء الحمل يمكن أن تسبب تغييرات جنينية
قد تزيد خطر إصابة الطفل بالسمنة فيما بعد" .
أجريت الدراسة على حوالي 300 طفل بهدف رصد التغييرات الجنينية
لديهم عند الميلاد حيث أمكن التنبؤ باحتمالات الإصابة بالسمنة عند
الوصول إلى سن السادسة أو التاسعة من العمر .
وقد أصيب الباحثون بالدهشة من حجم تأثير الأغذية التي تتناولها الأم
على التركيب الوراثي للطفل بحسب البروفيسور جودفري .
جامعة "ساوث هامبتون" إن "الدراسة أظهرت لأول مرة أن
احتمالات إصابة الإنسان بالسمنة لا تتوقف فقط على التركيب الجيني
ولا نمط الحياة التي يعيشها وإنما يمكن أن تتأثر أيضا بالعوامل المحيطة
به أثناء مرحلته الجنينية بما في ذلك بطعام الأم" .
وأضافت أن "تغذية الأم أثناء الحمل يمكن أن تسبب تغييرات جنينية
قد تزيد خطر إصابة الطفل بالسمنة فيما بعد" .
أجريت الدراسة على حوالي 300 طفل بهدف رصد التغييرات الجنينية
لديهم عند الميلاد حيث أمكن التنبؤ باحتمالات الإصابة بالسمنة عند
الوصول إلى سن السادسة أو التاسعة من العمر .
وقد أصيب الباحثون بالدهشة من حجم تأثير الأغذية التي تتناولها الأم
على التركيب الوراثي للطفل بحسب البروفيسور جودفري .
في الوقت نفسه فإن التغيير الوظيفي في الحامض النووي والذي يحدث
دون حدوث تغيير في طبيعة التركيب الجيني للحامض والموروث عن الأم
والأب يمكن أن يؤثر أيضا على مدى استجابة الإنسان للظروف
المعيشية مثل النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة في السنوات
اللاحقة من عمره .
دون حدوث تغيير في طبيعة التركيب الجيني للحامض والموروث عن الأم
والأب يمكن أن يؤثر أيضا على مدى استجابة الإنسان للظروف
المعيشية مثل النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة في السنوات
اللاحقة من عمره .
يذكر أن مجلس الأبحاث الطبية البريطاني والمعهد الوطني للأبحاث
الصحية وجمعية "الطفل السليم" الخيرية وجامعة ساوث هامبتون"
هي التي مولت هذه الدراسة بشكل أساسي حيث تم نشر نتائجها
مؤخرا في مجلة "مرض السكري" العلمية البريطانية.
وأشار الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات من أجل معرفة أنواع أو
أنماط النظام الغذائي التي يمكن أن تساعد الأم في ضمان مستقبل "أكثر
رشاقة" لأطفالها حيث لم تكشف هذه الدراسة عن نوعية الأغذية
التي يمكن للأم أن تتناولها أثناء فترة الحمل دون أن تنطوي على مخاطر
بالنسبة للطفل بعد ذلك .
منقول من منتديات فريندز
الصحية وجمعية "الطفل السليم" الخيرية وجامعة ساوث هامبتون"
هي التي مولت هذه الدراسة بشكل أساسي حيث تم نشر نتائجها
مؤخرا في مجلة "مرض السكري" العلمية البريطانية.
وأشار الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات من أجل معرفة أنواع أو
أنماط النظام الغذائي التي يمكن أن تساعد الأم في ضمان مستقبل "أكثر
رشاقة" لأطفالها حيث لم تكشف هذه الدراسة عن نوعية الأغذية
التي يمكن للأم أن تتناولها أثناء فترة الحمل دون أن تنطوي على مخاطر
بالنسبة للطفل بعد ذلك .
منقول من منتديات فريندز
التعديل الأخير بواسطة المشرف: