عجيب أمر بعض الأخوات !
تقول يخرج مع الساقطات وبالتأكيد يزني وبالتأكيد أيضاً بما أنهن بائعات هوى فلاشك أن بهن من الأمراض الجنسية ما الله به عليم وتقولون لها تجلس وتتفاهم معه !
هذا رجلُ يزني (ولايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن )
فماذا تنتظر ؟
حتى ينقل لها الإيدز مثلاً وتعيش بحسرتها ومرضها بقية حياتها ، أو حتى ينحرم منها صغارها إذا مرضت بسببه !
هو يلعب وينتهك حرمات الله وهي تدفع الثمن !
أي امرأة تقية تخاف الله لاتجلس دقيقة واحدة مع زانٍ عاصٍ لربه ، تتركه والله يعوضها خيراً منه ، فلا خير في زوج بهذه الصفات ، وابتعادها مع أطفالها خير لها ولهم من الحياة مع رجل انتهك حرمات الله ولم يرع عشرتها ولم يستشعر أن له بنات ومن دق باب الناس دقوا بابه ( ودقة بدقة ) وكما تدين تدان .
تتركه وتتركه وتتركه لله ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه.