ترتعش .. في العيون الدمعة ..
وتخبو كل المعاني .. فقدنا التعبير ..
الحس .. والروح .. وتلاشت فينا الحياة حتى ..
سكننا الموت .. رحلوا منا إلى الدنيا ..
فـ ظللنا ننتظرهم في صفحات ..
الأمس الغابرة . . لعلهم .. يحنون .. فـ يعودون ..
رحلوا ..
بلا جديد .. بنفس الألم .. بـ لا وداع ..
بـ لا أعذار .. بـ ذات الصمت الموحش ..
الذي يلفهم حين . . . يرحلون ..
.
.
.
إلى
العالم المجهول....
و آخيراً ...
في زاوية الغرفة المظلمة
نافذة تضيء
ونورها ينبعث في بعد ثلاثي .. والبعد الأوسط على عيناي
لتضيء قلبي المظلم بالهموم .. مازل ذلك الوهج ينير قلبي
و مازال الأمل يجتاح مخيلتي .. نعم لن ترحلوا و ستعودون ...
سأنتظركم عند هذه النافذة .... نعم سأنتظركم عند نافذة السعادة
فتلتم ايدينا و نمدها لنفتح مع بعضنا هذه النافذة
فتبدأ حياتنا من جديد ..
عذراً على الاطالة ... الخاطرة مقتبسة من احد المواقع ..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: