رحله نور نحو النور

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
قد تشعر بالغربه وانت لم تغادر غرفتك .فغربه الروح هي اقسي غربه.


نعم قد تكون وسط من تحب
وتشعر بالغربه أو تكون مع نفسك وانت غريب عنها فأين حقا تجد نفسك أن اغتربت عنك؟

هذا ما سأحاول اكتشافه في


رحله نور نحو النور


يتبع
 

آمال قوية

Well-known member
ياااه هذا العنوان ذكرني،
برواية رحلتي الى النور..

قرأتها في مراهقتي نسيت اسم المؤلف،

هو سعودي يحكي كيف هرب من البيت وخاض الكثير من المغامرات حتى توصل الى الشيخ ابن عثيمين ذلك العالم الحبر رحمه الله و كيف اصبح مقربا منه،



معذرة رورو ان كنت خرجت عن موضوعك ولكن العنوان اثار في زوبعة من الحنين..


كلماتك جميلة،بانتظار التكملة..
[
/COLOR]
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
امال الحبيبه والله صدقا افتقدك بالمنتدي واشعر بحنين بوجودك ونرورك اسعدني امالي .لا تعتذري حبيبتي يكفيني انك مررتي.حقيقه اول مره اسمع عن القصه التي تتحدثين عنها .وربما عنوان القصه يتشابه مع قصص اخري ولكن تسعي لكي يكون المحتوي نوعا مختلف والا فالانسانيه وقصص البشر تتشابه لا ريب.ولكن اسال الله ان تكون فيها فائده .شكرا امالي اسعدني قلبي بمرورك
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½رحله نور نحو النور ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

الفصل الاول
â­گâ­گâ­گâ­گâ­گâ­گ
هناك في تلك القريه النائبه ذات الشمس والنفوس الدافئه نشأت نور بطله هذه الرحله لابوين طيبين من عامه الناس
كانت نور فتاه جميله تجمع بين جمال الشكل والروح .منذ ولادتها كانت تشع حولها هاله تجذب إليها الجميع .فيقع في حبها كل من يراها فكانت دائما تلقي المحبه والود من الجميع.

نور الان تود أن تتحدث بلسانها هي لأنه لن ينقل لنا حياتها ومشاعرها وتجربتها كما تفعل هي

انا نور لا يهم كم عمري .فالعمر بالنسبه لي ليس بعدد السنين ولكن كيف عشته ما تعلمت فيه . الفيس عمري بحال قلبي ومقدار ما فيه من حياه وما معني الحياه عندي هذا هو المهم فخلال تجربتي وحياتي التي ربما تتشابه مع حياه الكثيرات تعلمت ما معني الحياه.نعم ربما عاشت الكثيرات تجاربا مثل تجربتي ولكن اكبر نعمه أنعم الله تعالي بها علي أن أتعلم من تجربتي وأخرج منها بدروس وعبر تقودني الي حياه قلبي وتجعلني احصل علي وطن يسكن به قلبي بدلا من غربته التي عاشها وقتا بلا وطن.

هناك في تلك القريه الرائعه ولدت ونشات وعشت فتره من عمري .عشتها كطفل وليد بريء لم يعرف عن الدنيا شيئا إلا الحياه وسط أناس طيبين حياتي عاديه ربما اقص عليكم بعضا من حواراتها من حين لآخر .وستبدأ بقصتي هناك في تلك القريه النائيه
 

Lena Dareen

مراقبه مجلس الثقافي ، الأمومة والتربية
طاقم الإدارة
تبدو رحلة مشوقه ... احب هيك مواضيع كثيرا

شكرا رجو متابعينك يالغالية

بس حبيت افهم هل الغربة الحقيقية نفسها رحلة النور نحو النور .. !

 

رهف 88

Well-known member
رجو امس قرأت عنوان موضوعك ولَم اعرف انك كاتبته فتهربت من الدخول .. ظننت انه قصة اخرى من قصص المكافحات المبتليات بأزواج لا يخافون الله ..تهربت خوفا من قراءة تفاصيل ظلم يقهر النفس ويوجع القلب .. لكن اليوم قررت ان افتح الموضوع لأعرف محتواه .. وشعرت بالراحة لما شفت اسمك فمواضيعك أشمل من ان تختزل الحياة في رجل .. احب القراءة لك ففي قصصك حكمة وبصيرة عميقة بمعنى الحياة ككل
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
هههههههههه عند قراءه اول سطر من تعليقك ضحكت لكن علمت مقصودك بعدها .شرف لي متابعتك روفي.وثناؤك حبيبتي .
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
الفصل الثاني
..........................
ابدا قصتي اليوم وتحميها وكاني ارجع بشريط حياتي الي الوراء وربما أطل لاسرد بعض التفاصيل
فلاش باك


نووور استيقظي يا نور ..هيا حبيبتي أنها السادسه والنصف ستتاخرين

نوربنعاس حسنا استيقظت يا امي
تقوم نور علي مهل ثم تقوم بتشغيل وجهه وتتوضا وتصلي فرضها ثم تتناول الفطور مع اخوتها ووالديها ثم ترتدي ملابسها .

نور:امي ساذهب الي جدتي اولا وربما اعود اليها بعد المدرسه فلا تقلقي

الام: حسنا ولكن احذري التأخير يا نور ع المدرسه .فانا اعرفك عندما تكونين مع جدتك تنسين نفسك.

نور ابتسامه شقيه حسنا امي لا تقلقي

انها جدتي أحد أبطال قصتي بل اهم الابطال جدتي ...فجر.هكذا اسمها
اقرب الناس الي قلبي رغم حبي الشديد لامي الحبيبه ولكن جدتي فجر كانت شيئا مختلفا تماما انا أشبه الناس بها وسط أبناءها وسط احفادها انا الأشبه بها . حتي اسمي انا نور وهي فجر بدايه النور. ورثت زرقه عينيها زرقه صافيه والسماء حينما تصفو. لكن عيني جدتي كانت عجيبه بحق .لم تكن تشبه السماء فقط بل كانت بعمق بحر هاديء راسخ.وسبحان الله لو رايتها بجانب الاوراق الخضراء لظننتها خضراء هكذا بعض العيون.وكنت احتار لهذا فانا لست مثلها في تقلب لون عيني ولكني فسرت ذلك في طفولتي أن جدتي ربما جزء من الطبيعه اي أنها تنتمي إليها فعلا.جظتي هذه كنت لا اري التجاعيد بوجهها رغم وجودها بل كنت أراها شابه وما هذه الخطوط الا وهم وسراب لمن اراد ان يري الوهم والسراب ويتجاهل ذلك الشباب الذي تنضح به روح جدتي.جدتي كانت أكثر الشخصيات تأثيرا علي في حياتي ...نعم ...تعتبر هي امي الروحيه الي جانب أنه كان هناك رابطا روحيا عميقا يربطنا لم اكن تستوعبه ولكن بالتأكيد جدتي كانت تستوعبه..كانت تنظر لي بعمق وتقول .

يا نور. انت أشبه الناس بي في كل شيء

لم اكن بطفولتي استوعب كلامها ولكني فهمت كلامها خلال رحله حياتي جيدا. .لان الأحداث بينت ذلك ..

الان اقتربت من بيت جدتي الجميل بيت ريفي بسيط مكون من طابقين .ملحق به حديقه صغيره تقوم هي بالاشراف عليها فهي تعشق الطبيعه فهي كما في مخيلتي جزء منها .

طرقت الباب ...ففتحت جدتي

نور:السلام عليكم جدتي

الجده فجر : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
نور :هل تريدين شيئا جدتي قبل الذهاب

الجده فجر : لا يا حبيبتي اريدك بخير ..كيف حالك اليوم؟

نور بابتسامه جميله: بخير جدتي وسلام

الجده فجر:اذن في امان الله حبيبتي .

نور : السلام عليكم

الجده فجر :وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.

جدتي عندما تسالني عن حالي إنما كانت تقصد صلاتي واذكاري هكذا علمتني انني بخير طالما حافظت عليهما لكنها دائما لم تكن تود أن تعلمني بالكلام المباشر ولا تتابعني ببصريح الكلام .وربما كنت احب هذا لاني كطفله امل من كثره التكرار ..

ذهبت الي مدرستي لتقضي يوما دراسيا عاديا متكررا وسط ازميلاتي .ثم اعود الي بيت جد تي اولا ككل يوم
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
الفصل الثالث
....... .........

ها انا ذا اعود الي بيت جدتي من مدرستي في تصرف لا استطيع الاستغناء عنه.وامي قد تعودت علي ذلك بعد أن كانت تقلق لتاخري بالبدايه.ولكن هناك رابط روحي عميق يربطني بجدتي فجر يجعلني احاول المكوث معها قدر الإمكان.

جدتي فجر متدينه بالفطره ككثيرات من نساء قريتنا ولكن بجانب ذلك تزودت بالعلم الديني عندما سكنت بالمدينه فتره مع جدي حيث كان تدينها الفطري عاملا جذبها لحفظ كتاب الله مع دراسه العلوم الدينيه .نعم فجدتي تجيد القراءه والكتابه وقد رجعت لتعلم الكثيرات من نساء القريه وانا نفسي كنت اتابع معها حفظي للقران .وكنت لتلقي منها دروسا تتناسب وسني وأن كانت جدتي تمرر لي احيانا بعض الكلمات التي لا افهمها.والتي ربما فهمتها بعد ذلك. بمرور الزمن وتواكب الأحداث....الم اخبركم انها. عميقه الأغوار.

كانت تنتهي زيارتي لجدتي ثم اعود للمنزل لتتكرر احداث كل يوم استذكر دروسي وقبلها أؤدي فروضي واجلس مع أسرتي امي الحبيبه طيبه القلب التي تفيض بحنانها ع الجميع .وابي الحبيب شخصيه متزنه عاقله ولا عجب فهو تربيه جدتي والتي رغم روعه أفراد أسرتي جميعا الا انها كانت الاقوي تأثيرا علي ....أن لها مفعولا كالسكر

اخوتي احمد ورقيه كانا علي قدر من التهذيب والرقي ما يؤكد تربيتها في تلك الاسره الجميله لكن ارتباطهما بجدتي لم يكن مثلي بل إن ارتباطي بهم لم يكن عميقا جدا رغم حسن علاقتنا وقوتها بعض الشيء ولكني كنت مختلفه عنهما إذ كنت فتاه حالمه متطلعه متمرده بعض الشيء ربما اجمع بداخلي متناقضات لكن لا عجب ايضا فانا خليط من نفسي وبيئتي وحدتي فجر.

مرت الايام والسنون وكبرت نور وأصبحت مراهقه مكلفه يلفت جمالها الأنظار فقد استوي
ي عودها .نعم كبرت نور كبرت انا وكبرت معي احلامي وامالي التي تخطت حدود قريتي الصغيره .كم كنت احلم أن أخرج الي المدينه انطلق وانجح .اكون اشهر فتاه .ووووياه امال كثيره انها احلام المراهقه التي لا تري شيئا مستحيلا .بل تري الحياه طوع امري اشكلها حسبما احب .نعم احلام اليقظه كانت تنقلني الي عوالم رائعه أن لم استطع الانتقال إليها في التو فاصل إليها لا محاله.كنت احاول ان اصنع لنفسي السعاده من لا شيء اقف امام شاطيء البحر اراقب أمواجه الهادئه... هههههههههه الم اقل لكم احاول ان اصنع السعاده قريتنا لم يكن لها ساحل بل هو نهر صغير هاديء دائما عندما كنت احن الي الوقوف بشاطيء بحر اقف أمامه واتخيله بحرا صافيا رائقا واتخيل نفسي اسبح احيانا بل واصل الي الشاطيء الآخر حيث المدينه وهناك تتحقق احلامي كلها ثم اعود الي الواقع.

كثيرا ما كانت جدتي فجر تمتويني ولكن كانت توجهني دائما الي ضروره ان تخفف من احلامي وفي احدي حواراتنا الشيقه

جدتي فجر:نور ما اجمل ان يحلم المر ء فكثير من وقائع اليوم كانت أحلاما بالامس .ولكن ربما لا تتحقق كل احلامنا لأنها ليست بالضروره تحمل في طياتها الخير يا نور.

كنت انظر باندهاش الي جدتي واستغرب لرؤيتها الغريبه للحياه من قال ان الشهره لا تحمل خيرا .من قال ان الخياه بالمدينه لا تحمل خيرا .من قال ان المال لا يسعد ولكني كنت اصمت احتراما لجدتي .التي قد تبين لي مغزي كلماتها فيما بعد أنه انضجتني التجارب وسارت بي سفينه الحياه الي عوالم لم اكن أتخيل ها حتي في احلام يقظتي الغريبه

........يتبع...........
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
اقتباس من المشاهد القادمه
........................................


امي..يا حاج لقد كبرت نور وأصبحت محط الأنظار

والدي بنظره استفهاميه:ثم أما بعد

امي ..لقد كلمتني اليوم احدي الجارات عن نور

ابي ..ماذا تريد ؟

ابي كان ذكيا لماحا وكان قد فهم ولكنه أراد أن يستخرج الكلمات من امي لتتضح الأمور أكثر
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
نور لا زالت صغيره لا تفهم شيئا

قالها والدي
لكنه لم يعلم حينها اني كبرت باخلامي امالي التي لا حدود لها .هكذا رأيت نفسي ولكن .....
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
الفصل الرابع
.................
وتمر الايام والشهور وتكبر نور .نعم كبرت وطرقت ابواب المراهقه.نضج الجسد ازددت جمالا حتي أصبحت محط الأنظار ومثار حسد الفتيات.لكن هناك جزء من احلامي لم ينضج بل زاد بعنفوان المراهقه.

وصلت سن الثامنه عشر وكنت علي اعتاب دخول الجامعه .وكانت بدايه مرحله جديده علي في كل شيء .كل شيء.

وذات يوم دخلت امي من الباب مكفهره الوجه فلم القي لذلك بألا فلعله إرهاق اثر تجولها لشراء احتياجات المنزل ولكنها اخذت تنظر لي نظرات غريبه اول مره اراها في عينيها فسالتها

ما بك يا امي؟

امي بتعلثم:لا شيء حبيبتي فقط ساعديني في تحضير الطعام

نور .حسنا يا امي وأخذت اساعد امي ثم استئذنتها كي اذهب لجدتي لأنها كانت متوعكه بهذا اليوم.فاذنت لي امي علي وعد أن تلحق بي بعد انتهائها من واجباتها المنزليه.
وانصرفت الي بيت جدتي .ونسيت حاله امي الغريبه .ولكني فعلا كنت محقه بشكي بحال امي.

إذ بعد انصرافي دار حوار بين امي وابي

امي: كيفك يا حاج؟
ابي باستغراب وقد لاحظ تلعثم امي واحمرار وجهها

بخير يا غاليه

فهكذا كان يناديها لحبه الشديد لها إذ كانت امي مثالا للعطاء والهدوء والحنان
كما أنها كانت علي قدر من الجمال فاجتمع فيها جمال الخلق والخلقه

ثم سكتت امي واطرقت براسها.

ابي.ما بك يا ام نور

ههههه هكذا قد غضب قليلا لأنها أثارت حيرته ياااه ع الغضب.

قالت امي .:لقد كبرت نور وأصبحت محط الأنظار

والدي بنظره استفهاميه: ثم أما بعد

امي لقد كلمتني اليوم احدي الجارات عن نور


ابي .ماذا تريد؟

كان أبي ذكيا لماحا وكان قد فهم لكنه أراد أن يستخرج الكلمات من امي لتتضح الأمور اكثر.

امي ..لقد كلمتني احدي الجارات لتطلب يد نور لاحد أقاربها

ابي بنبره غضب : نور لا زالت صغيره لا تفهم شيئا.
قالها والديولم يكن يعلم اني كبرت باحلامي وامالي التي لا حدود لها .

فلئن لم تنضج احلامي لكنها تكبر وتكبر ...ولكن ...هل سيستجيب ابي ؟
 
التعديل الأخير:

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
الفصل الخامس
.....................

امي :كيف صغيره يا حاج ؟ مثلها واصغر منها يخطبن.

ابي : لا شأن لي باحد لي نظره مختلفه عنهم كل انسان حر في تفكيره واختياراته.ثم أن ضيقك الذي ظهر عليك يجعلني استغرب انك تريدين زواجها

قالت امي بعينين ظامعتين. الله يا حاج يعز علي فراق نور ي الحبيبه.وقد حزنت انها فجاه سوف تسلب مني .ولكني بالنهاية احكم عقلي لابد لها من اسره وزواج.ولن اغلب عاطفتي ع مصلحتها

والدي: امم عامه لقد قلت ما لدي.


امي لم تسكت ابدا وكانت ذاهبه بالاصل لزياره جدتي فقصت عليها ما حدث واستمعت جدتي فجر لحديثها في صمت .ثم اخبرتها أن تطلب من ابي أن يمر عليها غدا بعد عمله.

كنت قد استمعت الي جزء من حديث امي مع جدتي. فدقت طبول قلبي.فرحه ورعبا واستغراب .مشاعر مختلطة لفتاه مثلي لا تعيش سوي في واقعها هي عالمها هي أحلامها هي.

لم اقصد التنصت ولكن صوت امي المتهدج أثار فضولي ونسيت تماما ما علمتنيه جدتي من اداب عن عدم جواز التنصت .ثم خرجت امي وكانني لم اسمع شيئا.

رجعنا بيتنا واخبرت امي ابي بالأمر فغضب قليلا وعاتب امي

منذ متي وامورنا تخرج للعلن ؟


امي ببكاء خافت ضعيف:سامحني يا حاج والله ما قصدت ولكنك تعلم مكانه امك عندي .وانني اعتبرها امي وجزءا مني .ولقد شعرت انك سترفض اي زيجه لنور ويمر العمر بها وتتزوج من هن في مثل سنها وتجلس هي .

ابي باندهاش.:,والله المرء يكتشف كل يوم شيئا جديدا بالنساء. لقد اكتشفت فيك فعلا أمرا جديظا.اوتظنين أن افعل لابنتي ذلك.
امي سامحك الله اوتسخر مني؟
والدي:صدقا لم اكن اتخيل أن تفكري بتلك الطريقه؟

امي:طيب يا حاج لماذا رفضت اذن؟

ابي: لأكثر من اعتبار
امي : طيب افهمني اذن
ابي :اشاح بوجهه ولم يرد ولاول مره أراه يغضب علي امي هكذا

امي:حاج.سامحني والله يا غالي لم اكن لاغضبك .

ابي:فلنغلق هذا الموضوع ونقاشي سيكون مع امي غدا .وانت من اختراق خروج الأمر من بيننا.

قضت امي تلك الليله باكيه لغضب ابي رغم أنها استسمحته وقال لها انتهينا لكنها انسانه حساسه وقد ورثت جزءا من حساسيتها

ف اليوم التالي مر ابي ع جدتي وناقش معها الأمر

جدتي فجر :مرحبا بني فلتجلس
ابي وهو يقبل يدها بل مرحبا بك يا امي.

جدتي:كيفك حبيبي ؟
ابي بخير يا امي

ثم دخلت جدتي مباشره في الموضوع

جدتي : لماذا بني رفضت أمر زواج نور؟

ابي: لعده اعتبارات يا امي.

اولا نور نعم نضجت وكبرت لكن لا زال تفكيرها وعقلها غير مؤهل لاقامه بيت.
ولا تربيه اطفال.
ابتسمت جدتي وقالت: معك حق يا بني .لكن الم بأن الاوان لكي تعد نور لذلك .لم تعد صغيره .الكثيرات تزوجت في مثل سنها واصغر منها .
يا بني أن من حسن تربيه البنت أن تعد جيدا الوظيفه التي خلقها الله لها .وانتم دللتموها قليلا وانا حاولت مع نور ولكن مهما كان وجودي معها ليس كوجودكم

قال ابي : معك حق يا امي .

يتنبه امها ع هذا الأمر جيدا خاصه وأنها علي اعتاب دخول الجامعه.وربما تنشغل وانسي دورها الأساسي في الحياه.ولكن الآن يتعلق هذا الموضوع .لاني نوعا ما لا ارتاح لتلك الجاره.

جدتي :لماذا بني ؟

ابي : لا اعلم لم اشاهد شيئا معينا ولكنه شعور مجرد شعور

جدتي : حسنا بني استخير فقط قبل أن اغلق الموضوع وعدني بالاهتمام بشأن نور فهي قطعه من قلبي

ابي : سافعل ان شاء الله حبيبتي. اتركك الان لأعود الي المنزل

قام ابي بتقبيل يد جدتي وانصرف عائدا .وبعد أن تناول الطعام جلس مع امي وقص عليها الحوار.فحزنت امي قليلا ثم زال الحزن عنها لما علمت براي جدتي فهي انها ترتاح لها كثيرا.كما أن ابي طيب القلب قد لاطفها.وقام بممازحتها
ابي؛ ماذا يا امراه اتودين أن تصبحي جده عجوز

فضحكت امي وقالت: اضحك الله سنك يا حاج احب ان اطمئن عليها .ثم ادمعت عيناها وقالت بنبره خفيضه كما اني ..كما اني يغمرني شعور بالرحيل يا حاج اشعر انني لن تظل كثيرا اريد ان افرح بها

فارتجف ابي وقال بفزع: يا غاليه الاعمار بيد الله لا تفكري بهذا الأمر.كما الاطمئنان علي نور لن يكون بالزواج.انما هي في رعايه الله تزوجت ام لم تتزوج .

امي : نعم يا حاج صدقت وإني استودعها الله الذي لا تضيع ودائعه.

انتهي الحوار ولكن ظل صداه حيا داخل قلبه الذي ترتجف خوفا علي رفيقه دربه .إذ تسرب نفس الشعور لقلبه ولكنه استدعاء بالله تعالي من الشيطان الرجيم وناما سويا

بانتهاء الحوار اغلق هذا الملف مؤقتا وأخذت امي تعاملني كما لم تعاملني من قبل بحنان نعم ولكن بحزم افعلي هذا يا نور.رتبي هذا يا نور بل كانت تترك لي مسئوليه البيت أياما .واهتمت ايضا بتعليمي الطهو وظللت هكذا حتي اقتربت السنه الدراسيه الجديده.السنه الاولي لي بالجامعه.

يتبع







فبكت امي و


 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
..............السادس....

دخولي الجامعه كان نقله نوعيه في حياتي اختلفت الاشياء كثيرا.

امي أصبحت تعاملني كربه منزل لابد وأن اتعلم عمل كل شيء.

والدي تغيرت معاملته قليلا وأصبح يركز كلامه كثيرا حول علاقاتي بالآخرين وضروره الاحتراس من التعمق مع أي شخص .....وكأنه كان يعلم ويشعر.

جدتي الحبيبه لم تتوقف عن تعليمي شئون ديني و أن تنصحني مثل أبي.

وانا بالنسبه لي الجامعه أصبحت الماء الذي يروي احلامي التي بدأت في النمو اكثر واكثر وبدخولي الجامعه اخذت تكبر وتكبر حتي احتلت جزءا من تفكيري ربما جعلني مستعده للوصول إليها حتي وان تركت من احب.

نعم الحياه الجامعيه رائعه بالنسبه لي ..حريه ليست كالخياه المدرسيه .هنا علاقات الصداقه الاكثر نضجا.هناك.انطلاقه غريبه رائعه أسرت روحي وجعلتني أتطلع اكثر لحياه المدينه.فان كانت حياه الجامعه ف الأقاليم هكذا ...فماذا عن حياه المدينه.


كنت احاول طرد الأفكار من راسي كي اركز بدراستي فقد وعدت ابي الحبيب بالحصول علي اعلي التقديرات بالفعل ابليت بلاءا حسنا بالترم الاول ولكن الاحلام كانت تختفي فقط قليلا ثم تعود لتطفو ع السطح.وظللت هكذا حتي تعرفت علي فتاه كانت معرفتي بها نقطه فارقه في حياتي.

...... ..يتبع.......
 
أعلى