رحلة إلى 000000

نسيم القلوب

~◦ღ( مشرفة قسم الزوج والزواج )ღ
إنضم
2010/01/29
المشاركات
628
هذه الرحلة كتبتها قبل سنة لمن كنت أدرس بمنطقة نائية جداً إسمها " النعضاء "
وكتبت هذه القصه في مجله كانت مقدمة من المدرسة لمكتب الإشراف للمنطقة ونالت إعجاب المشرفات
(كنت جداً سعيدة وفي قمة الونااااااااسة وأنا في هالمدرسة ولو قلت لكم إن راتبي كان 2800ريال وأعطي السواق 1600ريال ما راح تصدقون بس والله الحقيقه )
رحله إلى النعضاء
قبل طلوع الفجر ، وقبل تغريد العصافيروقبل إرتفاع نداء الحق للفجر 00
ننهض بهمم عالية وأنفس متفائلة مستبشرة بما آتاها الله من علم وعمل 0000
يكثر رنين الهاتف النقال في هذه اللحظات كل منا تنبه الأخرى على موعد الخروج من المنزل إلى العمل يطول بنا الطريق في ظلام الليل حتى نصل أحد المساجد على الطريق لأداء صلاة الفجر في هذه الأيام البرد شديد أحمل معطفي معي أينما ذهبت أدخل المسجد واتلحف بمعطفي مغطيتاً
عبائتي من شدة البرد لأؤدي الصلاة من دون إحساس بحدة البرد
ننتهي من الصلاة وماهي إلا لحظات حتى نسمع هرن سيارة السائق نخرج من المسجد مواصلين بذلك رحلة السير إلى المدرسة 000
مازالت السماء مظلمة إراقب الطريق في صمت ، الكل صامت يناشد الدفء 00
أراقي الطريق في ثبات ولحظات أخرى لا أستطيع أن أثبت بنفسي من سوء الطريق
تمضي بنا الدقائق حتى تكتمل الساعة الأولى وتتم الدقائق سيرها كما نحن ، وتمضي الساعة الثانية ويمضي معها بعض دقائق أخرى 0
في هذه الدقائق ترتطم رؤوس في الزجاج وترتفع أجساد داخل السيارة وتهبط ولا مجال للنوم الهادئ أو الإسترخاء نبحث فقط عن ما يثبتنا داخل السيارة وأحلم بساعة نوم مريحة
وصلنا المدرسة بحمد الله لم يكتملوا منسوبات المدرسة بعد 00 وتحملنا أقدامنا بخطى ثقيلة
إلى داخل المدرسة أضع حملي على مكتبي بملل أعدل شعري وهندامي وأعود لمعطفي لأني لا أحتمل البرد ولكن في هذه اللحظات سرعان ما يتحول الخمول لدي إلى نشاط
وتعود إلى ذهني أفكاري التي فكرت بها بالأمس في المنزل فتارة أفكر في عمل نصف ساعة
لكلمات عن سيرة الرسول الكريم وتارة أفكر في عملها لتحفيظ بعض سور القرآن لنساء القرية
وتارة لإنجاز بعض أعمالي في المكتب
وتارة لكتابة منشته لبعض الكلام المفيد في كتاب قرأته
مرات أنجز هذه الأفكار ومرات لايسعني الوقت لعمل شيء
مرة كتبت كلمات قرأتها في كتاب" لا تحزن" ووزعت على جميع من في المدرسة في الصباح الباكر خرجت إلى فناء المدرسة لألتقي دارساتنا
ووزعت عليهم هذه المنشتات وقمت بقرائتها لهم ومناقشة مافيها معهم
( جزاه الله عنا ألف خير مؤلف هذا الكتاب "لاتحزن")
من يأتي إلى هذه المنطقة " النعضاء" ويراها يتخلل اليأس إلى صدره كيف يعيش هؤلاء الناس في هذا المكان المنقطع عن العالم
( عندما بدأت دوامي فيها لأول يوم ومن طول الطريق ووعورته وإنقطاع إرسال الجوال ظننت أننا أصبحنا في خارج المملكة )
ولكن عندما يرى أهلها ويتعرف إلى قصص حياتهم وروتينهم في الحياة يحبهم من كل قلبه ويحب عاداتهم لأنهم "بدو" قد نرى بعض العادات السيئة ونوجههم للصحيح ولكن " الكمال لله "
يعجبني إعتزازهم بالبداوة ومن ذلك " أذكر مرة بعد أن أنهيت حصصي ذهبت
إلى الإستاذه: سارة "مديرة المدرسة " قالت لي إسئلي سلطانه ومهره ماجنسيتهم توقعت أن تكون الإجابة "إماراتيه" لكثرة أهلهم المهاجرين إلى هناك
ولكن عندما سألت قالت مهره : وبكل إعتزاز "بدويه" مهره وسلطانه هم مجموع طالبات الصف الأول الإبتدائي فقط لاغير
في كل يوم لنا موقف وذكرى وقصة ولكن مقامي هنا لايسمح بذكرها
ينتهي الدوام نحمل أنفسنا للذهاب وتبدأ رحلتنا في الطريق ولكن بإتجاه العوده إلى منازلنا ويمضي الوقت الطويل ونحن في صمت ولاكن بدون سكون إلا بعد ساعة أو أكثر عندما تبدأ أجهزتنا النقاله بإصدار رنات إعلاناً عن وصول مسجات إو مكالمات 0000
ودمتم في أتم نعمة 00000حقوق النشر محفوظة لنسيم القلوب
 
وييييييييييييين مروركم أنا أول مره أكتب في منتدى
لا تحطموووووووووووني
 
نسيم تصوير دقيق ماشاء الله عليك
شعرت بالبرد معك .... وارهاق الطريق الوعرة....وطول ظلامها
وبروحانية التوقف لصلاة الفجر
باختصار شعرت بمعانات المعلمات في الضواحي والقرى
اعانكن الله وجعل ماتجدن في موازينكن
34969_01265815000.gif
 
التعديل الأخير:
تسلمين يالغاليه
إبداع فاق الخيالــــ
تحياتي الصادقة من قلبي
للغاليه ولاهنتي
 
جميل ماصاغته أناملك واصلي
بارك الله فيك
لك مني أرق تحيه
 
شكرااااااااااااااااااااااً جزيل الشكر
إن شاء الله القادم أكثر
 
عودة
أعلى أسفل