ابتسم دوما
New member
- إنضم
- 2015/07/20
- المشاركات
- 51
""ذل العزيز وعز الذليل""
بين يوسف عليه السلام وكافور الإخشيدي
ومن منا لا يعرف يوسف عليه السلام وماضربه لنا بأروع مثال لحفظ الود .. يوسف عليه السلام منذ بدأت حكايته وهو يحفظ الود ولم يخنه يوما وكيف يخن وهو العزيز بن العزيز بن العزيز
يوسف عليه السلام تآمر عليه أخوته فرموه بالبئر وهم بذلك أذلوه للسيارة حتى باعوه بثمن بخس .. هل ذل ؟ كلااا لم يُذل ..
أخرجه السيارة من البئر ، كان بمقدوره أن يقول لهم أنا يوسف بن يعقوب بن ابراهيم عليه السلام ويقل لهم اخوتي رموني ؛ هل فعل ذلك لا ؛ لم يرتضي ان يُشهر بإخوته حفاظا للود وللدم .. وضع للبيع واشتراه عزيز مصر ووضعه في بيته وفعلت امرأة العزيز مافعلت هل قال للناس عندما حاصرته بالنساء اللواتي قطعن ايديهن انه بريء مما يقولون كلا أسرها في قلبه حفاظا لود العزيز .. ورضي ان يوضع في اذل موضع يوضع به المرء السجن ورضا بالسجن لان يعلم بقرارة نفسه انه عزيز لن يذله ذل المكان او غدر الزمان ويعلم علم اليقين بان الله معه ومن يكن الله معه تكن معه الفئة التي لا تغلب ..وبقي في السجن الى ان شاء الله وعندما أخرج لم يقل ان ان امرأة العريز فعلت ما فعلت كلا طلب ان تُسأل. وهو يعلم ان الله سيظهر الحق.. وعندما ظهر الحق وأصبح عزيز مصر وجاء أخوته في ساحته لم يقل سأنتقم منهم لم يعاتبهم بل سكت وانتظر عودة أخيه وعندما عادوا بأخيه وقد اتفق على ان يجعل السقاية في رحله وإذن مؤذن الملك ليجعل أخاه في دينه ماذا قال اخوته قالوا ( ان يسرق هو فقد سرق أخ له من قبل))
هل غضب هل انتقم بالرغم من كل شي فعلوه الا انه عزيز لا تذله الكلمات ولا الأفعال مهما حاولوا ان يذلوه أعزه الله .. كتم غيضه في قلبه ولم يبدها لهم لانه عزيز..حفظ الود والدم وسترهم حتى عندما اخبرهم لم يعاتبهم ولم يشتكي أباه عليهم بل أوجد لهم العذر فقال (( قد احسن بي اذا أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي)) تأملوا جيدا للعزيز حينما أرادوا له ذلا لم يذل وبالرغم مما فعلوه لم ينتقم حتى انه لم يقل قد احسن بي اذ أخرجني من الجب قال السجن
لانه حفظ الود والدم بينه وبين اخوته ولا يرتضي ابدا بأن تقال بهم سيئة..
رأينا كيف ان العزيز عندما تريد له ذلا لا يذل لانه عزيز أعزه ربه أعزه أباه .. لم ينتقم لم يحقد لم يفضح بل ستر وعفا ونسى إساءتهم ..
&&&&&&&&&&&&&&
كافور الإخشيدي لمن لا يعرفه هو عبد مملوك كان يعيش في مصر زمن الدولة الأموية كان كافور يعمل إسكافيا يتنقل لكسب رزقه من وراء الاحذيه التي يصلحها .. كان يتنقل بين احقر واذل ما يحمله المرء وهو النعل الذي ينتعل بالقدم ..فمر على حقارات كثيرة الى أن وقع ع نعل صاحبها الملك .. رأى كيف أكرمه الملك حين وقع على نعله فأخذ يفكر ويرسم كيف أكسب ود الملك فخطط ورسم الى ان كسب ود الملك بكلامه المعسول وبحاله المتعبه .. فحمله الملك لبلاطه كي يكون له وليحمله من حقارة التنقل بين الطرقات..فرح لكن بقي في قلبه انه الذليل الذي يتنقل بين من حذاء لحذاء ورأى ان الملك الذي أعزه لم ينسى أصله وَمِمَّا زاد من حاله رؤياه لمن هم في جناب الملك اعزاء لم يعرفوا الذل يوما .. ففكر وفكر ان يتخلص منهم بكل ما أوتي من قوه .. خاصة انه فاز بود الملك .. فاخذ يقول بأصحابه ويحيك لهم الدوائر حتى تخلص منهم .. لكنه أتراه رضي بأن يكون الملك له وحده كلا هو ذليل لم يعتد العز كلما التفت رأى ان الملك ملك عزيز يستحيل ان يبقيني معه طوال الدهر ولن ينسى يوما اني كافورا الذي يحيك النعل ..ففكر وفكر وقتل كيف قُدر له قتل الملك قتل اليد التي أنقذته وأنعمت عليه وأخرجته من ذله فقتله وأصبح ملكا على مصر ..ليخلد التاريخ انه ملك كلااا.. وظل كافور الذليل الذي أعزه الملك هو ذلك الحقير الذي تنقل بين أحقر وأقذر ما يحمله المرء ولا ذكرى بغيت له سوا انه مضرب لكل غبي أعز ذليلا فأزهق روح معزه لينعم بذكرى تحسن من تاريخه لكن التاريخ أبى إلا أن يخلد حقارته..
بين يوسف عليه السلام وكافور الإخشيدي
ومن منا لا يعرف يوسف عليه السلام وماضربه لنا بأروع مثال لحفظ الود .. يوسف عليه السلام منذ بدأت حكايته وهو يحفظ الود ولم يخنه يوما وكيف يخن وهو العزيز بن العزيز بن العزيز
يوسف عليه السلام تآمر عليه أخوته فرموه بالبئر وهم بذلك أذلوه للسيارة حتى باعوه بثمن بخس .. هل ذل ؟ كلااا لم يُذل ..
أخرجه السيارة من البئر ، كان بمقدوره أن يقول لهم أنا يوسف بن يعقوب بن ابراهيم عليه السلام ويقل لهم اخوتي رموني ؛ هل فعل ذلك لا ؛ لم يرتضي ان يُشهر بإخوته حفاظا للود وللدم .. وضع للبيع واشتراه عزيز مصر ووضعه في بيته وفعلت امرأة العزيز مافعلت هل قال للناس عندما حاصرته بالنساء اللواتي قطعن ايديهن انه بريء مما يقولون كلا أسرها في قلبه حفاظا لود العزيز .. ورضي ان يوضع في اذل موضع يوضع به المرء السجن ورضا بالسجن لان يعلم بقرارة نفسه انه عزيز لن يذله ذل المكان او غدر الزمان ويعلم علم اليقين بان الله معه ومن يكن الله معه تكن معه الفئة التي لا تغلب ..وبقي في السجن الى ان شاء الله وعندما أخرج لم يقل ان ان امرأة العريز فعلت ما فعلت كلا طلب ان تُسأل. وهو يعلم ان الله سيظهر الحق.. وعندما ظهر الحق وأصبح عزيز مصر وجاء أخوته في ساحته لم يقل سأنتقم منهم لم يعاتبهم بل سكت وانتظر عودة أخيه وعندما عادوا بأخيه وقد اتفق على ان يجعل السقاية في رحله وإذن مؤذن الملك ليجعل أخاه في دينه ماذا قال اخوته قالوا ( ان يسرق هو فقد سرق أخ له من قبل))
هل غضب هل انتقم بالرغم من كل شي فعلوه الا انه عزيز لا تذله الكلمات ولا الأفعال مهما حاولوا ان يذلوه أعزه الله .. كتم غيضه في قلبه ولم يبدها لهم لانه عزيز..حفظ الود والدم وسترهم حتى عندما اخبرهم لم يعاتبهم ولم يشتكي أباه عليهم بل أوجد لهم العذر فقال (( قد احسن بي اذا أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي)) تأملوا جيدا للعزيز حينما أرادوا له ذلا لم يذل وبالرغم مما فعلوه لم ينتقم حتى انه لم يقل قد احسن بي اذ أخرجني من الجب قال السجن
لانه حفظ الود والدم بينه وبين اخوته ولا يرتضي ابدا بأن تقال بهم سيئة..
رأينا كيف ان العزيز عندما تريد له ذلا لا يذل لانه عزيز أعزه ربه أعزه أباه .. لم ينتقم لم يحقد لم يفضح بل ستر وعفا ونسى إساءتهم ..
&&&&&&&&&&&&&&
كافور الإخشيدي لمن لا يعرفه هو عبد مملوك كان يعيش في مصر زمن الدولة الأموية كان كافور يعمل إسكافيا يتنقل لكسب رزقه من وراء الاحذيه التي يصلحها .. كان يتنقل بين احقر واذل ما يحمله المرء وهو النعل الذي ينتعل بالقدم ..فمر على حقارات كثيرة الى أن وقع ع نعل صاحبها الملك .. رأى كيف أكرمه الملك حين وقع على نعله فأخذ يفكر ويرسم كيف أكسب ود الملك فخطط ورسم الى ان كسب ود الملك بكلامه المعسول وبحاله المتعبه .. فحمله الملك لبلاطه كي يكون له وليحمله من حقارة التنقل بين الطرقات..فرح لكن بقي في قلبه انه الذليل الذي يتنقل بين من حذاء لحذاء ورأى ان الملك الذي أعزه لم ينسى أصله وَمِمَّا زاد من حاله رؤياه لمن هم في جناب الملك اعزاء لم يعرفوا الذل يوما .. ففكر وفكر ان يتخلص منهم بكل ما أوتي من قوه .. خاصة انه فاز بود الملك .. فاخذ يقول بأصحابه ويحيك لهم الدوائر حتى تخلص منهم .. لكنه أتراه رضي بأن يكون الملك له وحده كلا هو ذليل لم يعتد العز كلما التفت رأى ان الملك ملك عزيز يستحيل ان يبقيني معه طوال الدهر ولن ينسى يوما اني كافورا الذي يحيك النعل ..ففكر وفكر وقتل كيف قُدر له قتل الملك قتل اليد التي أنقذته وأنعمت عليه وأخرجته من ذله فقتله وأصبح ملكا على مصر ..ليخلد التاريخ انه ملك كلااا.. وظل كافور الذليل الذي أعزه الملك هو ذلك الحقير الذي تنقل بين أحقر وأقذر ما يحمله المرء ولا ذكرى بغيت له سوا انه مضرب لكل غبي أعز ذليلا فأزهق روح معزه لينعم بذكرى تحسن من تاريخه لكن التاريخ أبى إلا أن يخلد حقارته..