ام ندى
New member
- إنضم
- 2007/05/13
- المشاركات
- 230
دورة الذكاء العاطفى لحياة اسرية سعيدة
اعجبتني واحببت مشاركتكم بها ومناقشتهم تفاصيلها الرائعه وشكرا لصاحبتها د/دعاء صالح
مقدمة
الذكاء العاطفى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليوم ان شاء الله تعالى سنبدا دورتنا و التى عنونتها باسم الذكاء العاطفى لحياة اسرية سعيدة
الكثيرون من اخواتنا فى مركز بلقيس قد قرا الكثير عن الذكاء العاطفى
و الكثير ايضا قرأ عن الحياة الاسرية و اقصد بها العلاقة الابوية (بين الآباء و الابناء )و العلاقة الاخوية (بين الاخوة فى البيت الواحد ) و العلاقة الزوجية (بين الزوجين )
و شارك اخرون فى دورات عن الذكاء العاطفى
و دورتنا هذه تختلف فى اننا سنحاول من خلالها ان نطبق مهارات الذكاء العاطفى فى سبيل انجاح علاقاتنا الاسرية
فبالرغم من ان الذكاء العاطفى عامل مؤثر فى علاقات الانسان المختلفة سواء كانت علاقته بنفسه او علاقاته بغيره كعلاقات الصداقة او علاقات العمل او غيرها و لكنى اعتقد تماما ان النجاح الحقيقى فى بناء العلاقات الاجتماعية يبدأ من البيت و السعادة الحقيقية للانسان تبدا من سعادته فى بيته
لماذا ؟
لان شخصية الانسان الحقيقية تظهر فى بيته فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (خيركم خيركم لاهله و انا خيركم لاهلى ) .لاننا يمكن ان نتجمل خارج البيت و لكننا نبدو على حقيقتنا داخل البيت
و لذلك فالخيرية الحقيقية للانسان و اخلاقه الحقيقية و مهاراته فى التعامل مع الناس تظهر بين اهله اولا
و يقول صلى الله عليه و سلم (لقد طاف بآل محمد نساء يشكون ازواجهن ليس اولئك بخياركم )و لا يعنى ان الامر يتعلق بالرجال فقط بل بالنساء ايضا
و لذلك فانك عندما تجد خللا ما فى علاقاتك الاسرية فاعلم تماما ان لديك بعض القصور فى مهاراتك العاطفية و الاجتماعية
و لا يحتج أحد فيقول :امى قاسية و آخر يقول :ابى يكرهنى و زوجة تقول :زوجى سئ الطباع و اخرى تقول :ولدى عنيد و أخر يقول زوجتى بشعة
فعندما نتعلم مهارات الذكاء العاطفى سنكون اكثر قدرة على قراءة الآخرين والتعامل و التعاطف و تفهم و تقبل مختلف الشخصيات بجميلها و قبيحها ....فلكل انسان مميزاته و عيوبه
ومع استمرار التدريب سنكون اكثر قدرة ليس على التعاطف والتعامل مع الاخرين فحسب بل على التأثير فيهم وتغييرهم نحو الافضل ...فانك بتفهمك و تقبلك لهم ستكون اكثر قدرة على معرفة نقاط الضعف لديهم و ستمتلك مفاتيح التغيير فى شخصياتهم
وبداية فاننا سنكون اكثر قدرة على تفهم انفسنا التى بين جنبينا ثم تحمل المسؤولية فى اصلاح مثل هذه العلاقات المضطربة و بالتالى سنكون اكثر قدرة على اصلاحها بتغيير انفسنا اولا بدلا من انتظار ان يتغير الآخر
نعم اخوانى اننا كثيرا ما نجهل ماذا نريد ؟ أو نفقد القدرة على التعبير عما نريد ثم نشكو ان الاخرين لا يفهموننا ...لاننا فى الواقع لا نفهم انفسنا و لا نعبر عنها فكيف يفهمنا الآخرون ؟
و عندما نتعلم مهارات الذكاء العاطفى سنكون اكثر قدرة ليس على معرفة ذواتنا فقط بل على اصلاحها و تحسين الخلل فيها ايا كان هذا الخلل و عندما نستطيع التحكم فى ذواتنا فمن المؤكد ستنصلح الكثير من علاقاتنا حسب القانون الالهى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
و لذلك فان امتلكت القدرة على تغيير نفسك فانت مؤهل بعون الله بامتلاك القدرة على تغيير الآخرين
و هكذا نتدرج سويا فى درجات الذكاء العاطفى حتى نصل الى القمم حيث يتربع الانبياء و المصلحون و العلماء و الدعاة المغيرون وجه التاريخ و حياة الامم عسى الله ان يجمعنا بهم جميعا فى الفردوس الاعلى
(اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا )
اللهم آمين
و لذلك فان ما اهدف اليه خلال هذه الدورة ثلاثة امور :
اولا : التعرف على مفهوم الذكاء العاطفى ومهاراته و التاكيد على اهميته وعلى انه ليس بالمفهوم الجديد بل ان منه الكثير من الاصول فى ثقافتنا الاسلامية
ثانيا : التعرف على علاقاتنا الاسرية و مدى نجاحها و تحليل اسباب القصور فيها و تحمل المسئولية تجاهها و الارتقاء بهذه العلاقة بما يحقق السعادة لك و لاسرتك
ثالثا : ربط مهارات الذكاء العاطفى بواقعنا الاسرى ليسهل التدرب على هذه المهارات بشكل يومى
اعجبتني واحببت مشاركتكم بها ومناقشتهم تفاصيلها الرائعه وشكرا لصاحبتها د/دعاء صالح
مقدمة
الذكاء العاطفى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليوم ان شاء الله تعالى سنبدا دورتنا و التى عنونتها باسم الذكاء العاطفى لحياة اسرية سعيدة
الكثيرون من اخواتنا فى مركز بلقيس قد قرا الكثير عن الذكاء العاطفى
و الكثير ايضا قرأ عن الحياة الاسرية و اقصد بها العلاقة الابوية (بين الآباء و الابناء )و العلاقة الاخوية (بين الاخوة فى البيت الواحد ) و العلاقة الزوجية (بين الزوجين )
و شارك اخرون فى دورات عن الذكاء العاطفى
و دورتنا هذه تختلف فى اننا سنحاول من خلالها ان نطبق مهارات الذكاء العاطفى فى سبيل انجاح علاقاتنا الاسرية
فبالرغم من ان الذكاء العاطفى عامل مؤثر فى علاقات الانسان المختلفة سواء كانت علاقته بنفسه او علاقاته بغيره كعلاقات الصداقة او علاقات العمل او غيرها و لكنى اعتقد تماما ان النجاح الحقيقى فى بناء العلاقات الاجتماعية يبدأ من البيت و السعادة الحقيقية للانسان تبدا من سعادته فى بيته
لماذا ؟
لان شخصية الانسان الحقيقية تظهر فى بيته فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (خيركم خيركم لاهله و انا خيركم لاهلى ) .لاننا يمكن ان نتجمل خارج البيت و لكننا نبدو على حقيقتنا داخل البيت
و لذلك فالخيرية الحقيقية للانسان و اخلاقه الحقيقية و مهاراته فى التعامل مع الناس تظهر بين اهله اولا
و يقول صلى الله عليه و سلم (لقد طاف بآل محمد نساء يشكون ازواجهن ليس اولئك بخياركم )و لا يعنى ان الامر يتعلق بالرجال فقط بل بالنساء ايضا
و لذلك فانك عندما تجد خللا ما فى علاقاتك الاسرية فاعلم تماما ان لديك بعض القصور فى مهاراتك العاطفية و الاجتماعية
و لا يحتج أحد فيقول :امى قاسية و آخر يقول :ابى يكرهنى و زوجة تقول :زوجى سئ الطباع و اخرى تقول :ولدى عنيد و أخر يقول زوجتى بشعة
فعندما نتعلم مهارات الذكاء العاطفى سنكون اكثر قدرة على قراءة الآخرين والتعامل و التعاطف و تفهم و تقبل مختلف الشخصيات بجميلها و قبيحها ....فلكل انسان مميزاته و عيوبه
ومع استمرار التدريب سنكون اكثر قدرة ليس على التعاطف والتعامل مع الاخرين فحسب بل على التأثير فيهم وتغييرهم نحو الافضل ...فانك بتفهمك و تقبلك لهم ستكون اكثر قدرة على معرفة نقاط الضعف لديهم و ستمتلك مفاتيح التغيير فى شخصياتهم
وبداية فاننا سنكون اكثر قدرة على تفهم انفسنا التى بين جنبينا ثم تحمل المسؤولية فى اصلاح مثل هذه العلاقات المضطربة و بالتالى سنكون اكثر قدرة على اصلاحها بتغيير انفسنا اولا بدلا من انتظار ان يتغير الآخر
نعم اخوانى اننا كثيرا ما نجهل ماذا نريد ؟ أو نفقد القدرة على التعبير عما نريد ثم نشكو ان الاخرين لا يفهموننا ...لاننا فى الواقع لا نفهم انفسنا و لا نعبر عنها فكيف يفهمنا الآخرون ؟
و عندما نتعلم مهارات الذكاء العاطفى سنكون اكثر قدرة ليس على معرفة ذواتنا فقط بل على اصلاحها و تحسين الخلل فيها ايا كان هذا الخلل و عندما نستطيع التحكم فى ذواتنا فمن المؤكد ستنصلح الكثير من علاقاتنا حسب القانون الالهى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
و لذلك فان امتلكت القدرة على تغيير نفسك فانت مؤهل بعون الله بامتلاك القدرة على تغيير الآخرين
و هكذا نتدرج سويا فى درجات الذكاء العاطفى حتى نصل الى القمم حيث يتربع الانبياء و المصلحون و العلماء و الدعاة المغيرون وجه التاريخ و حياة الامم عسى الله ان يجمعنا بهم جميعا فى الفردوس الاعلى
(اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا )
اللهم آمين
و لذلك فان ما اهدف اليه خلال هذه الدورة ثلاثة امور :
اولا : التعرف على مفهوم الذكاء العاطفى ومهاراته و التاكيد على اهميته وعلى انه ليس بالمفهوم الجديد بل ان منه الكثير من الاصول فى ثقافتنا الاسلامية
ثانيا : التعرف على علاقاتنا الاسرية و مدى نجاحها و تحليل اسباب القصور فيها و تحمل المسئولية تجاهها و الارتقاء بهذه العلاقة بما يحقق السعادة لك و لاسرتك
ثالثا : ربط مهارات الذكاء العاطفى بواقعنا الاسرى ليسهل التدرب على هذه المهارات بشكل يومى
