الدلوعة ووووووو
New member
- إنضم
- 2012/12/03
- المشاركات
- 24
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة حقيقية جرت في الفترة ما بين عام 1965 وعام 1970 .
كان هناك رجل متزوج ولديه 3 أطفال وكان عملة في مدينة تبعد عن موطنة حوالي 100 كم وبسبب صعوبة المواصلات ذلك الوقت كان عودته مع بعض زملائه كل يوم خميس ورجوعه للعمل فجر يوم كل السبت.
لا حظ زملائه القريبين منه أنه كل يوم سبت يعود للعمل يكون تعبان المزاج ونفسيته متدهورة على أنه حين يذهب يوم الخميس يكون وضعه جيد ، وكانت الحالة مستمرة أسابيع ، أصر عليه أحد أصدقائه لمعرفة السبب وصارحه بالحالة وهي : كلما ذهبت لمنزلي وأكون في حالة شوق ولهفة لزوجتي لكنها لا تقابلني بالمثل بل أنها لا تريد مني الاقتراب منها حتى في النوم وأنا لا اعرف السبب وسأله صديقه ربما تكون حاملا وهذا بسبب نساة الحمل وأكد له عدم حملها ، عندها فكر الصديق كثيراً وبعدها قال له بتوقعه الممزوج بالشك : أن لديها علاقة غير شرعية مع شخص آخر ويجب عليك التأكد من هذا الأمر وأكد له استدلاله بأن ذهابك يوم الخميس تكون هي مكتفية تماماً من المعاشرة الغير شرعية لذا لا ترغب بالمعاشرة معك.
الرجل عندها استأذن وسط الأسبوع وذهب لمراقبة منزله وهناك وجد الطامة الكبرى ، حين وصل لمنزله تسلل إلى داخل المنزل وكان قريباً من نافذة غرفة نومه فسمع صوتاً رجل غريب مع زوجته حينها دخل عليهم وطرد الرجل بعد الضرب المبرح . بعدها وهنا التصرف الحكيم الذي يدل على نضوج عقل هذا الرجل..
طلب من زوجته أن تغادر المنزل يوم الخميس القادم وتتظاهر بالزعل منه وانه سيحاول إرجاعها بشتى الطرق والوسائل على أن ترجع حتى لو وصلت إلى بكائه والتشفع وتقبيل رأسها أمام والديها لا تقبل بالعودة وهددها أنها لو رجعت سيقتلها وكل هذا العمل لا يريد أن يشوه أو يؤثر على مستقبل أولاده بأن أمهم فيها كذا وكذا ...
وبالفعل عاد لعمله وهي ذهبت إلى منزل أهلها وحين عاد طلب منها العودة للمنزل وهي ترفض وأمها تطلب منها السبب وتمدح في زوجها بأنه لم يرى منه إلا الطيب والكرم ، تحدث إليها زوجها وقال : هل أنا قصرت معك في شيء هل بدر مني أي سوء ألم أكن معك كذا و... وهي تبكي وكلما ذكر لها شيء مع الكلمات المعسولة حبيبتي . عمري يزيد بكائها وهي مصر على عدم رجوعها معه حينها قال إذا خرجت من منزل والدك وأنت لست معي غدا ستكونين طليقتي ... وهذا ما حدث طلقها وأخذ أولاده معه
قصة حقيقية جرت في الفترة ما بين عام 1965 وعام 1970 .
كان هناك رجل متزوج ولديه 3 أطفال وكان عملة في مدينة تبعد عن موطنة حوالي 100 كم وبسبب صعوبة المواصلات ذلك الوقت كان عودته مع بعض زملائه كل يوم خميس ورجوعه للعمل فجر يوم كل السبت.
لا حظ زملائه القريبين منه أنه كل يوم سبت يعود للعمل يكون تعبان المزاج ونفسيته متدهورة على أنه حين يذهب يوم الخميس يكون وضعه جيد ، وكانت الحالة مستمرة أسابيع ، أصر عليه أحد أصدقائه لمعرفة السبب وصارحه بالحالة وهي : كلما ذهبت لمنزلي وأكون في حالة شوق ولهفة لزوجتي لكنها لا تقابلني بالمثل بل أنها لا تريد مني الاقتراب منها حتى في النوم وأنا لا اعرف السبب وسأله صديقه ربما تكون حاملا وهذا بسبب نساة الحمل وأكد له عدم حملها ، عندها فكر الصديق كثيراً وبعدها قال له بتوقعه الممزوج بالشك : أن لديها علاقة غير شرعية مع شخص آخر ويجب عليك التأكد من هذا الأمر وأكد له استدلاله بأن ذهابك يوم الخميس تكون هي مكتفية تماماً من المعاشرة الغير شرعية لذا لا ترغب بالمعاشرة معك.
الرجل عندها استأذن وسط الأسبوع وذهب لمراقبة منزله وهناك وجد الطامة الكبرى ، حين وصل لمنزله تسلل إلى داخل المنزل وكان قريباً من نافذة غرفة نومه فسمع صوتاً رجل غريب مع زوجته حينها دخل عليهم وطرد الرجل بعد الضرب المبرح . بعدها وهنا التصرف الحكيم الذي يدل على نضوج عقل هذا الرجل..
طلب من زوجته أن تغادر المنزل يوم الخميس القادم وتتظاهر بالزعل منه وانه سيحاول إرجاعها بشتى الطرق والوسائل على أن ترجع حتى لو وصلت إلى بكائه والتشفع وتقبيل رأسها أمام والديها لا تقبل بالعودة وهددها أنها لو رجعت سيقتلها وكل هذا العمل لا يريد أن يشوه أو يؤثر على مستقبل أولاده بأن أمهم فيها كذا وكذا ...
وبالفعل عاد لعمله وهي ذهبت إلى منزل أهلها وحين عاد طلب منها العودة للمنزل وهي ترفض وأمها تطلب منها السبب وتمدح في زوجها بأنه لم يرى منه إلا الطيب والكرم ، تحدث إليها زوجها وقال : هل أنا قصرت معك في شيء هل بدر مني أي سوء ألم أكن معك كذا و... وهي تبكي وكلما ذكر لها شيء مع الكلمات المعسولة حبيبتي . عمري يزيد بكائها وهي مصر على عدم رجوعها معه حينها قال إذا خرجت من منزل والدك وأنت لست معي غدا ستكونين طليقتي ... وهذا ما حدث طلقها وأخذ أولاده معه