دقيقه من وقتك اقرئي فيها قصتي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (( نبأ ))
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

(( نبأ ))

ملكة متوجة
إنضم
2007/04/12
المشاركات
3,955



طفلي الصغير منذ مساء أمس وصحته ليست على ما يرام،
وعندما عدت مساء هذا اليوم من عملي قررت الذهاب به إلى المستشفى،
رغم التعب والإرهاق إلا أن التعب لأجله راحة.
حملته وذهبت،
لقد كان المنتظرون كثيرين،
ربما نتأخر أكثر من ساعة!!
أخذت رقماً للدخول على الطبيب وتوجهت للجلوس في غرفة الانتظار.
وجوه كثيرة مختلفة، فيهم الصغير وفيهم الكبير، الصمت يخيم على الجميع، يوجد عدد من الكتيبات الصغيرة استأثر بها بعض الأخوة.
أجلت طرفي في الحاضرين
البعض مغمض العينين لا تعرف فيم يفكر، وآخر يتابع نظرات الجميع، والكثير تحس على وجوههم القلق والملل من الانتظار، يقطع السكون الطويل، صوت المُنادي .. برقم كذا ..
الفرحة على وجه المُنادى عليه، يسير بخطوات سريعة، ثم يعود الصمت للجميع.
لفت نظري شاب في مقتبل العمر، لا يعنيه أي شيء حوله ..
لقد كان معه مصحف جيب صغير .. يقرأ فيه .. لا يرفع طرفه ..
نظرت إليه ولم أفكر في حاله كثيراً، لكنني عندما طال انتظاري عن ساعة كاملة تحول مجرد نظري إليه إلى تفكير عميق في أسلوب حياته ومحافظته على الوقت.
ساعة كاملة من عمري ماذا استفدت منها وأنا فارغ بلا عمل ولا شغل.
بل انتظار ممل؟
أذن المؤذن لصلاة المغرب .. ذهبنا للصلاة في مصلى المستشفى، حاولت أن أكون بجوار صاحب المصحف
وبعد أن أتممنا الصلاة سرت معه وأخبرته مباشرة بإعجابي به من محافظته على وقته.
وكان حديثه يتركز على كثرة الأوقات التي لا نستفيد منها إطلاقاً
وهي أيام وليالٍ تنقضي من أعمارنا دون أن نحس أو نندم.
قال إنه أخذ مصحف الجيب هذا منذ سنة واحدة فقط عندما حثه صديق له بالمحافظة على الوقت.
وأخبرني أنه يقرأ في الأوقات التي لا يستفاد منها كثيراً أضعاف ما يقرأ في المسجد أو في المنزل،
بل إن قراءته في المصحف زيادة على الأجر والمثوبة إن شاء الله تقطع عليه الملل والتوتر،
وأضاف محدثي قائلاً .. إنه الآن في مكان الانتظار منذ ما يزيد على الساعة والنصف.
وسألني: متى ستجد ساعة ونصف لتقرأ فيها القرآن؟
تأملت .. كم من الأوقات تذهب سدى؟!
وكم لحظة في حياتك تمر ولا تحسب لها حساب؟!
بل كم من شهر يمر عليك ولا تقرأ القرآن؟!
أجلت ناظري .. وجدت أني محاسب والزمن ليس بيدي ..
فماذا أنتظر؟
قطع تفكيري صوت المُنادي .. ذهبت إلى الطبيب.
بعد أن خرجت من المستشفى .. أسرعتُ إلى المكتبة؛ اشتريتُ مصحفاً صغيراً ..
قررتُ أن أحافظ على وقتي ..
فكرت وأنا أضع المصحف في جيبي ..
كم من شخص سيفعل ذلك .. وكم من الأجر العظيم يكون للدال على ذلك.


جائتني هذه القصه عبر بريدي الاكتروني واحببت ان انقلها لكم
فكم من الاوقات تضيع بلا فائده
ولقد اذكر اني قرأت مرة عن الصاحبي الجليل (خالد بن الوليد) رضي الله عنه
انه امسك المصحف الكريم ذات مرة وقال وهو يبكي : لقد اشغلنا عنك كثرة الحروب

ترى ماذا اشغلنا نحن عن كتاب الله ؟؟؟؟؟
 
جزاك الله ألف خير حبيبتي نبأ

فعلا كما قلتي

ما الذي يشغلنا عن كتاب الله؟؟

مشكووووووووورة أختي على القصة المؤثرة فعلا
 
يعطيك العافيه اختي نبأ


والله قصه مؤثره
وفكرت كثير بالاوقات اللي قضيتها في الانتظار بدون مااستغلها في شي ينفعني في الدنيا والاخره
 
اي والله مااشغلنا بدون فائده لادنيويه اواخرويه




شكرا على هذه القصه تدعوا للتامل فيها
 
قصة اكثر من راااائعة ....وفعلا لازم نستغل مثل هالوقت وكل وقت في طاعة الواحد الاحد...

الحمدلله صحيح اني لا احمل المصحف معي بس الحمدلله دايما استغفر ربي في مثل هالاوقات...اقل شي نسويه

وتسلمين يا احلى نبأ على القصة المفيدة....فالذكرى تنفع المؤمنين
 
ما شاء الله وتبارك الرحمن ، وكثر الله من امثاله
وهدانا وهداكم بما في الخير ، يارب ثبتنا على قراءة القران الكريم
اللهم اميين
والله يجعلها في ميزان حسناتك
 
جزاك الله ألف خير حبيبتي على النقل
اللهم لاتجعلنا ممن يهجر القرآن
 
جزاكِ الله خيراً أخية على هذه القصة والعبرة الرائعة:icon30:

اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
 
اللههههههههههههه
سلم تفكيركي وسلمت أناملكي
دقيقة من وقتكي اقرأي فيها القرآن
 
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وشكرا أختي على موضوعك الحلو والمهم والمفيد في حياتنا
 
آميــــــــــــــــــــــــــــن
مشكورين على المرور حبيباتي
 
جزاك الله خير
بالفعل كم من الأوقات تتطير سدى
 
عودة
أعلى أسفل