دركات جهنم والعياذ بالله..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

العجيبه

New member
إنضم
2009/05/04
المشاركات
2,827
الدرك ‏الأول / جهنم

لأنه ‏يجهم ‏في ‏وجوه ‏الرجال ‏والنساء ‏فيأكل ‏لحومهم ‏، ‏وهو ‏أهون ‏عذابا من ‏غير.

الدرك ‏الثـاني / لظــى

لأنها ‏آكلة ‏اليدان ‏والرجلان ‏تدعو ‏من ‏أدبر ‏عن ‏التوحيد ‏وتولى ‏عما ‏جاء ‏به ‏محمد ‏عليه ‏الصلاة ‏والسلام

الدرك ‏الثالث / سقر

إنما ‏سمي ‏سقر ‏لأنه ‏يأكل ‏اللحم ‏دون ‏العظم

الدرك ‏الرابـع / الحطمة

لأنها ‏تحطم ‏العظام ‏وتحرق ‏الأفئدة ‏وترمي ‏بشرر ‏كالقصر ‏فتطلع ‏الشرر ‏إلى ‏السماء ‏ثم ‏تنزل ‏فتحرق ‏وجوههم ‏وأيديهم ‏فيبكون ‏الدمع ‏حتى ‏ينفذ ‏ثم ‏يبكون ‏الدماء ‏حتى ‏تنفذ ‏ثم ‏يبكون ‏القيح ‏حتى ‏ينفذ

الدرك ‏الخامس/ الجحيم

سمى ‏هكذا ‏لأنه ‏يسعر ‏فيه ‏ثلاثمائة ‏قصر ‏في ‏كل ‏قصر ‏ثلاثمائة ‏بيت ‏في ‏كل ‏بيت ‏ثلاثمائة ‏ة ‏لون ‏من ‏العذاب ‏وفيه ‏حيات ‏وعقارب ‏وقيود ‏وسلاسل ‏وأغلال ‏، ‏وفيه ‏باب ‏الحزن ‏ليس ‏في ‏النار ‏عذاب ‏أشد ‏منه ‏إذا ‏فتح ‏باب ‏الحزن ‏حزن ‏أهل ‏النار ‏حزنا ‏شديداً

الدرك ‏السابع / الهاوية

من ‏وقع ‏فيه ‏لم ‏يخرج ‏أبدا ‏وفيه ‏بئر ‏الهباب ‏يخرج ‏منه ‏نار ‏تستعيذ ‏منها ‏النار ‏، ‏وفيه ‏الذين ‏قال ‏الله ‏فيهم)‏سأرهقه ‏صعودا( ‏، ‏وهو ‏جبل ‏من ‏نار ‏يوضع ‏أعداء ‏الله ‏على ‏وجوههم ‏على ‏ذلك ‏الجبل ‏مغلولة ‏أيديهم ‏إلى ‏أعناقهم، ‏مجموعة ‏أعناقهم ‏إلى ‏أقدامهن ‏، ‏الزبانية ‏وقوف ‏على ‏رؤوسهم ‏بأيديهم ‏مقامع ‏من ‏حديد ‏إذا ‏ضرب ‏أحدهم ‏بالمقمعة ‏ضربة ‏سمع ‏صوتها ‏الثقلان حيث أوقد‏عليها ‏ألف ‏عام ‏حتى ‏احمرت ‏وآلف ‏عام ‏حتى ‏ابيضت ‏وآلف ‏عام ‏حتى ‏اسودت ‏فهي ‏سوداء ‏مظلمة ‏قد ‏مزجت ‏بغضب ‏الله.

واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

اللهمـ آعوذ بك من النار ,, اللهمـ آعوذ بك من النار ,, اللهمـ آعوذ بك من النار ,,..

 
سُأل الشيخ عبدالرحمن السحيم عن صحة هذا الموضوع فأجاب :


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

هذه يذكرها بعض المفسرين إجمالا ، أي : بدون هذه التفصيلات فيما يكون في الدركات ، فإن مثل هذه الأشياء لا يُمكن إدراكها إلاّ عن طريق النقل ، ولا يصح في النصوص شيء .

قال السمعاني في تفسيره : قوله : (إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ) أي : سقر إحدى دركات جهنم .
وقال البغوي : (إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ) ، يعني أن سَقر لإحدى الأمور العظام ، وواحد الكبر كُبرى . قال مقاتل والكلبي : أراد بالكُبر دَركات جهنم ، وهي سبعة : جنهم ، ولظى ، والحطمة ، والسعير ، وسقر ، والجحيم ، والهاوية .

وقال الرازي : (إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ) ، يعني أن سَقر التي جَرى ذِكرها لإحدى الكُبر ، والمراد من الكبر دركات جهنم ، وهي سبعة : جهنم ، ولظى ، والحطمة ، والسعير ، وسقر ، والجحيم والهاوية ، أعاذنا الله منها . اهـ .

وقال ابن عطية : سقر هو الدرك السادس من جهنم على ما رُوي . اهـ .

ومن المفسرين من يقول عن الكُبَر : دركات جهنم وأبوابها .
ومنهم من قال : سقر مِن أسماء النار ، ومن دركات جهنم .

ومع أن الله أخبر أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ، إلاّ أنه لم يُذكر هنا ، في هذا المقال !

ومن الخطأ قولهم فيما يتعلق بالدرك الثاني : (تدعو من أدبر عن التوحيد وتولى عما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام)
وليست مُختصّة بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، بل هو عام في جميع الأمم .

قال ابن كثير : وقوله تعالى (تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَى) أي : تدعو النار إليها أبناءها الذين خَلقهم الله لها ، وقَدّر لهم أنهم في الدار الدنيا يعملون عملها ، فتدعوهم يوم القيامة بلسان طلق ذَلِق ، ثم تلتقطهم من بين أهل المحشر كما يُلتقط الطيرُ الحب ، وذلك أنهم كما قال الله عز وجل كانوا ممن أدبر وتولى ، أي : كَذَّب بِقَلْبه ، وتَرَك العمل بجوارحه . اهـ .

تنبيه :
حديث " أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ ؛ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ " رواه الترمذي ، وضعّفه الألباني .



والله تعالى أعلم .


...

يغلق ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل