خووووووووفي

إنضم
2010/11/28
المشاركات
5
السلام عليكم

انا عضوه جديده وهذا اول موضوع اكتبه...ما شاء الله من كثر الردود اللي تبرد القلب شجعتوني اكتب...

مااعرف اقولكم مشكله ولا مجرد خوف

انا متزوجه من ثلاث سنين ونص تقريبا وعندي بنت الله يحفضها وحامل الحين ..
الحمدلله حملي الاولي ما تعبت فيه ابدا لا في وحام ولا في حمل كان كله دلع في دلع بس حملي الثاني تعبت واااااااااااايد في وحامي وحملي لدرجة ان ريلي شايل البيت وبنتي ع راسه ومتحمل مسؤوليتها وصرت مااهتم في نفسي وايد يعني شكلي عادي ما صرت اكشخ للعلم اني ادرس....وصرت واااااااااااااااااايد اعصب ومتنزفه طول الوقت ووااااايد ادقق وألاحظ اتفه الاسباب واعصب عليها... وريلي الله يخليه لي متحمل ويقول فتره وبتعدي وع فكره ماالاحظ نفسي اني معصبه او صوتي عادي الا يوم هو يقولي
المشكله او الخوف الحين انه صرنا انا وريلي ما نيلس ويا بعض يعني ما نسولف ولا نحضن بعض مثل قبل هو في كرسي وانا فكرسي ومافي مواضيع نتكلم فيها لدرجه انه بالاسابيع ما يصير شي بينا وحجته اني تعبانه ومن حملت وانا عندي التهابات تيجي وتروح مرات اكون متوله عليه بس مااقوله احاول اسوي اي حركه اعبر فيها عن شوقي له بس بدون ردت فعل صار في برود في حياتنا وعلاقتنا, ويوم ايي واكلمه يقولي لا تلاحظين وايد ولا تقولين نبا نكون مثل اول
خوفي ريلي يضيع مني والسبب اهمالي او حملي ما اتخيل حياتي بدونه ومااتخيل انه وحده تقعد مكاني فقلبه

للعلم اني اكتشفت ريلي يخوني قبل فتره من حملي ووعدني انه ما يعودها
بس خايفه انه يخوني مره ثانيه ما بتحمل عااااادي اموووووووووووووووووووت
يمكن ما قدرت عبر عن اللي فداخلي عدل بس اطلب المساعده عشان اغير شي من هالوضع وماابي اندم بعدين
 
حبيبتي اضغطي على نفسك وتحملي
ترى الرجال مايصبرون مثلنا
محتاجين الكلام الحلو والمعامله الزينه
ولاتخلين حملك يأثر على حياتك
كلنا كنا مثلك لكن تحملنا وش بنسوي
الله ياجرنا جميعا يارب

ويفرج همك ان شاء الله
 
لو سألتك .. كم هي المعاني الجميلة والمواقف النبيلة من زوجك تجاهك خلال ما سبق هذا الحدث من حياتكما .. أعتقد أنك ستقفين على فضل عظيم وشيء لم يكن ليخطر لك على بال .

فأقول لك : لماذا اختصرتِ كل هذه السنوات . وكل هذه العِشرة الجميلة في موقف واحد ؟! دعيني أفترض معك أن زوجك - ربما - أخطأ .. أو ربما أخذته نزوة هوى .. أفلا تعتقدين أنه في لحظة النزوة أو الكبوة أحوج ما يكون إلى قربك وتفهّمك ومعونتك حتى لا يغرق في مستنقع عميق ؟!

إن المخطئ - أيّاً كان - واجبنا تجاهه أن نعينه على تجاوز خطأه ليعود للحياة بطريقة إيجابية .. فكيف إذا كان هذا المخطئ هو زوجك وقرّة عينك ؟! أعتقد أن زوجك يستحق منك أفضل مما حصل من موقفك معه .
عزيزتي
قد وصف الله تعالى المؤمنات بوصف ( الغافلات ) ..

ومن ( الغفلة ) أن لا تتبع الزوجة المستور من زوجها ! والزوجة متى ما كانت ( غافلة ) لا تتبع عورة زوجها .. ولا تطلب سقطته وزلّته فهي في راحة بال وسعادة .. ومتى ما صارت تبحث عنه وتتبع خباياه وتنقّب فإنها حتماً ستجد ما تُدين بها زوجها .. لأنه وبكل بساطة بشر من البشر يخطئ ويصيب وليس أحد من الناس وصل لمرتبة أن يكون ( ملائكيّا ) يمشي على الأرض !!

أما وقد حصل الأمر منك في لحظة ( فضول ) فألزمي نفسك مستقبلاً أن لا تمنحي نفسك فرصة للفضول في كشف الخبايا .. لأنك بتتبع الهفوات :

- تحطّمين شخصية زوجك في نفسك ..
وهو الذي تنظرين إليه بأنه المثال والقدوة .. فماذا سيبقى في نفسك من هذه المعاني لو أنّك بذلت أسباب تحطيم شخصيته في نفسك ؟!

- ثم ربما إنك بهذا الكشف والتتبع تثيرين فيه حفيظة العناد والمكابرة فينقلب الذنب من حال ( الستر ) إلى حال ( المجاهرة ) به .. !

أتمنى عليك مرّة أخرى . أن تنظري لعلاقتك مع زوجك بنظرة أشمل من ( موقف واحد ) انظري لحياتك كلها مع زوجك .. وتأملي كيف هو معك ولا تختصري حياتك مع زوجك في موقف واحد .

أعرف تماماً أن شعور الغيرة يقتلك . وأثق تماماً أن دافعها هو محبتك لزوجك . لكن لأجل الحب الذي بينكما فإن الغيرة بمثل هذه الطريقة تفسد الحب ! انصحك أن تجعلي المشكلة في محيط بيتك لا أن تنقليها إلى أهلك وأهله .. لأن توسيع دائرة المشكلة يمدّد من وقت حلّها .. الأمر الذي يعطي فرصة للشيطان أن يتدخّل وينفخ في الأمور لتكون أكبر من حجمها !

ثقي تماماً أن زوجك يحبك .. وما دام أنه استخفى عنك لحظتها فهو دليل على نبل خلقه - ولو أخطأ - فإن المستتر ليس كالمجاهر ! .

أنصحك أخيّة .. أن تطوي صفحة الماضي .. وتبدئي حياتك من جديد .. وأن تجعلي هذا الموقف نقطة تحوّل وانطلاقة .

انظري في شأن نفسك . وكيف هو اهتمامك بزوجك . وكيف أنت وصناعة الإغراء . وهل أشغلك الأبناء عن أن تهتمي بزوجك ! فكّري واعتبري من تجارب الحياة . ولا يكن همّك في مثل هذه الشكوى سواء هنا هو أن تكسبي إدانة زوجك ! الأهم أن تكسبي زوجك . الإدانة لن تنمّي بينكما حبّاً ولا مودة ولا رحمة ! .

أسأل الله العظيم أن يجمع بينكما ويؤلف بين قلوبكما وأن يصرف عنكما شر الشيطان وشرَكه .
 
عودة
أعلى أسفل