مرحبآ !

من خلال التسجيل في صفحات نسوة يمكنك ذلك من المشاركه وتبادل الآفكار الأيحابيه مع زميلاتك

آشتركي معنا الآن !

خواطر في قلبي ..""

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
1,165
عالم الأحلام ....."

عالم الأحلام ... عالم كبير مليىء بالتفاصيل التي تجعلني أغوص في تفكير عميق ...
لطالما تساءلت بيني وبين نفسي هل أشبه الآخرين في أحلامي ...؟!


هل يحلم الآخرون مثلما أحلم أنا ..؟! في كل ثانيه أغمض فيها عيني وكل غفوه أغفوها أحلم بحلم كااامل جديد مختلف في كل مره .. مليء بتفاصيل لاتنتهي ...
لو أستجمعتها ووضعتها في كتاب لبلغت عدد صفحاته الآلاف .......
أو لو وضعته في فلم لبلغ أجزاءا لاحصر لها..



تمنيت أن يمر يوم واحد في حياتي أنام فيه لأرى سوادا طويلا من دون " حلم ".......
ولكن هيهات فعقلي يفكر ويفكر ويفكر لمده ٢٤ ساعه متواصله دون إنقطاع...


فحتى بالحلم يحل لي المشاكل ويبسط لي الأشياء ويكمل عقلي تفكيره وإستنتاجاته وتحليلاته داخل هذا الحلم ....
لأنام وأغمض عيني وأنا أفكر بالمشكله.. وأستيقظ وأفتح عيني وأنا أسمع صوت عقلي لازال يتحدث بأفكار وحلول لأبعاد هذه المشكله الصعبه ......
عقل يفكر بنشاط طوال اليوم.......
يجعلني أشعر بصداع مستمر لاينتهي......

بل أصبحنا أنا و الصداع شخصان متآلفان..



عقلي الآن يتساءل بفضول..
ماهي الأحلام...؟!
ولماذا أحلم بأحلام تتكرر يومياا لسنوووات طوال ....!
هل هو عقلي الباطن ..؟! هل هي شخصيتي ..؟! هل أعاني من شيء ما ..؟! مرض روحي أو خلل في الشخصيه ..؟!
أليس غريبا .. أن يحلم شخص نفس الحلم ... في كل يوم ؟!


كنت أحلم بإستمرار ... بأني داخل بيتي ... ولكن في " الحلم " ... كنت أكتشف فيه ممرات سريه ... وغرف جديده كثيره لاتنتهي ...
لم أعلم عنها سابقا ....


بإستمرار كنت أحلم .. بأنني أهرب بسرعه كبيره من شخص يريد قتلي ....
لأستسلم بيأس في النهايه وأحاول الدفاع عن نفسي بصعوبه ... كم تسؤوءني هذه الأحلام......
فحتى بالحلم ...... تأبى نفسي أن تكون شخصيه ضعيفه .......!



العديد من الأفكار في عقلي .... والكثير من الأشياء .. ألا ياليت هذا العقل يرتاح ..!!!!
ألا ياليت هذه الأحلام تأخذ إجازه .... "



 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
18 فبراير 2017
المشاركات
14,519
هناك حقيقة سمعتها والله اعلم بصحتها ان الاحلام اصلا لا تتعدى ثوان وإذا طالت يتم نسيانها.

فتخيلي تنامين لساعات وتحلمين فقط لمدة كم ثانية

ثم.معليش الا تريدين الهروب من يريد قتلك 😁

هذا طبيعي
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
1,165
كما قلت عالم الأحلام عالم واسع مثير للفضول ..
أحيانا يجد فيه الشخص رموز غريبه يتمنى فعلا لو يعرف معناها .......
كان التساؤل بداخلي هل الأحلام تنتج من أفكار أو مشاعر أو شخصيه أو لها علاقه بالمستقبل أم انها خليط من الإثنين ..........
كثير من الناس تجد صعوبه في التفريق بين الأحلاك التي لها تأويل وبين أضغاث الأحلام ...

ثم.معليش الا تريدين الهروب من يريد قتلك

لم أفهم هذه الجمله ..
 

راجيه الرضا

مراقبة و متميزة أقسام نسوة
إنضم
18 فبراير 2017
المشاركات
14,519
الاحلام منها ما هو رؤيا صالحة
ومنها ما هو حديث النفس او من الشيطان

الرؤيا الصالحة معروفة
حديث النفس ربما اشياء تفكرين فيها

اما عن معنى كلامي فاقصد انك.قلت انك حتى في الحلم.تأبى نفسك ان تكوني ضعيفة ..طبيعي جدا مقاومة من يقتلك
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
1,165
ندم...
حزن ..
كبت ..
بكاء ...
شكر ....
إمتنان ...
فرح ....
وراحه نفسيه .....


اليوم .......
أشعر بأني نضجت عشرين سنه ....
اليوم .......
أصبحت أعرف كل ماأريد ...
اليوم ........
أستشعرت لطف الله وعطفه وكرمه ....
اليوم أصبحت عيناي ترى مالم أستطع رؤيته في الماضي ....


اليوم ...
اليووم ...
اليووووم ....

هل هو تقدم العمر ........... ؟!
هل هي خلاصه تجارب الحياه .... ؟!


اليوم أرى الطفله التي بأعماقي قد نضجت ....
وأصبحت امرأه مختلفه عما كانت عليه ....

الحمد لله رب العالمين ...
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
1,165
تلك الخادمه ......"


كانت ليله مظلمه ،، شديده السواد ،، هادئه ،، جميع من بالبيت كانوا نائمين ،،.......
إلا أنا .....
لاأدري لما لم أنم تلك الليله ..... الأحداث لدي مشوشه بعض الشيء ... فقد كنت في عمر صغير جداااا ....
بعمر السادسه أو أصغر ......
كنت أسمع صوتا قادم من المطبخ ،،، ذهبت لأرى مصدر الصوت ،، فإذا هي الخادمه تجهش بالبكاء ،،، تبكي بمراره وحرقه ،،، كنت طفله أنظر لعينيها الحمراوتين ......


أقف بذهول أتأمل منظرها الذي أمامي ،،، تحدثت تلك الخادمه بالعربيه وليس بلغتها قائله لي وهي تبكي : أريد أمي ،، لم أرها منذ زمن ،،، أشتاق اليها كثيرا ..... أريد العوده إليها ... ثم أمسكت بسكين صغير من المطبخ قريب من يدها وصرخت في وجهي : أريد أمي ...،،


نظرت للخادمه بهدؤوء ولم أزح نظري عنها ... لربما شعرت الخادمه بإستغراب مني اذ لم تكن لدي أي رده فعل سوى اني كنت أنظر اليها فقط ....
كنت أشعر بقليل من الخوف وكنت أشعر بأنها ستقتلني في أي لحظه .. مع ذلك لم أتزحزح من مكاني ...


أعادت السكين إلى مكانه ثم هدأت نوبه بكاءها ..... جلست تلك الخادمه على الأرض وغطت وجهها بيدها وأكملت بكاءها بصمت هذه المره ..... ثم أختفى صوتها وكأنها أفرغت مافي داخلها .......
كنت أنظر لها وقلبي يتألم لأجلها وأنا اقول في نفسي ... مسكينه تلك الخادمه ...


لاأدري كيف أنتهت تلك الليله .... وكيف عدت فيها للنوم ..... كثير من التفاصيل بعدها قد تبخرت من ذاكرتي ..... لكن الذي جعل هذا الموقف يثبت في الذاكره هو شعوري بالألم القوي نحو تلك الخادمه في تلك الليله .... كم تمنيت إحتضانها وأن أمسح بعطف على رأسها وأنا طفله ...
لكني بقيت واقفه في مكاني بلا أي فعل .....


بعدما كبرت وبدأت أستوعب كنت أفكر بإستغراب لما حدثتني الخادمه باللغه بالعربيه في تلك الليله ... ولم تتحدث بلغتها ..... وكأنها تريدني أن أعرف همومها .... هل يظن الناس أن الأطفال لايفهمون كثيرا أو لايستوعبون؟! أو أنهم سينسون الأحداث بعدما يكبرون ؟! ولما تصرخ بوجهي وكأن لي يد في الأمر؟!...
ولما تتحدث مع طفله لاتعرف في الحياه أي شيء؟! ....


لم تكن هي الوحيده فالخادمات الأخريات متشابهات ... أذكر أن إحداهن كانت تتحدث معي بالعربيه عندما كنت في الإبتدائيه وتقول لي بحزن عميق: أتصدقين أني سافرت بالغربه لأعمل وأرسل المال لأمي لنتمكن من العيش ... رغم ذلك هي تدلل أخي وتحبه وتهتم به أكثر مني رغم انه لايفعل لها أي شيء ....
لم أرد على الخادمه في هذا الموقف ،،، بل أكتفيت بالصمت ،،، وكنت أستغرب في داخلي لما الخادمه تشكو همومها لطفله ..؟!


في تلك الفتره لم تكن هناك هواتف ،، كان استخدام الهواتف في ذلك الوقت .. ضئيلا جدا للحاجات القصوى ....
كانت الوحده تملأ حياتهم فهم في الغربه ولاأحد يحدثهم ولايحدثون أحد ... ،،، ...
لربما هو الكتمان ........


في إحدى المرات رأيت إحدى الخادمات تنطوي على نفسها و تبكي بكاءا مريرا ....
كادت أن تموت من فرط البكاء ،،، كنت أرى أمي وهي تطبطب عليها وتطلب منها أن لاتعمل وأن لاتفعل أي شيء لعده أيام .....
كنا جميعا انا وأخوتي ننظر للخادمه في إستغراب ..
رغم أننا لازلنا أطفال إلا أن منظر الخادمه كان ملفتا جدا..
ذهبت لأمي وسألتها لما الخادمه تبكي ....؟!
رفضت أمي إخباري وقالت هذه الأشياء خاصه بالكبار....... ،،،
كنت ألح فيها وألح على أمي إلى أن أخبرتني بالأمر ،، علمت فيما بعد بأن هذه الخادمه تزوجت من رجل ظالم عذبها هي وأطفالها إلى أن دخل السجن ...
أضطرت فيها مع الفقر الذي يغزو بلدها إلى وضع أطفالها عند أمها و الإغتراب والعمل وإرسال المال إلى أمها لكي تصرف على الأطفال ........


في ذلك اليوم كانت تهاتف أمها بالهاتف لتخبرها أمها بفزع بأن طليقها خرج من السجن وأخذ الأطفال من البيت بالقوه وقال لأمها بأنها لن تراهم مجددا ......


كانت لكل واحده منهن قصه حزينه أو مأساويه ...

كان قلبي يئن لأجلهم فقد كانت ظروفهم المعيشيه صعبه ......
كان صعبا جدا على نفسي رؤيه شخص حزين أو يتألم وكم كنت أتمنى لو أستطيع تغيير حياه كل شخص من الحزن إلى السعاده ....
لربما كانت رغبه حالمه ورديه لازالت منذ صغري فلا يد لي في حياه الناس ........

ولكن لايعدو الأمر من كونه... "أمنيه" .......
 

ها أنا ذا

Well-known member
إنضم
27 يناير 2019
المشاركات
1,165
" شعور بالغربه ".....

لطالما شعرت بأن الزمان ليس زماني ... كثيرا ماشعرت بأني أنتمي إلى الأجيال القديمه ،، والتي كانت بعيده كل البعد عن الإنفتاح و التحرر ...أعيش في بيئه متحفظه .. منغلقه .... لهذا أشعر بالإنتماء كثيرا لما عشت فيه ..


رغم حبي للتفرد والتميز إلا أني أجد نفسي مؤخرا أبحث عن من يشبهني ... لم أعد أشعر بتلك الرغبه بالإختلاف عن الآخرين كما في السابق ،،،


أبحث عن شخصيات أنتمي إليها ،،، لاتحب مطلقا برامج التواصل الإجتماعي الذي أصبح الكثير مهووسا بها .....


لاتحب تضييع الوقت واليوم في الجلوس أمام هاتفها والذي أصبح مسيطرا على أغلب الجلسات والزيارات ،، لاتحب المظاهر ولاتكون مهووسه حد الجنون بالجمال وكأنه أساس الحياه ،،، شخصيات ترى مباريات كره القدم وتشجيعها قمه في السخافه ،، ولاتحب مشاهده الأفلام والبرامج والتلفاز في أشياء بلا فائده ولو كانت لغرض التسليه ...



شخصيات تحب الإنجاز والعمل طوال اليوم ولاتتوقف عنه مطلقا ... ترى أن العمر ساعات معدوده قصيره جداا وستنتهي .... تفكر كثيرا بالدنيا والآخره وبالعمل لعمرها الفاني ....


لاتستمع للأغاني وتفضل بقاء صوت القران المريح للنفس طوال اليوم ....
تحب الأستيقاظ مبكرا وتكره السهر ....
تكره الزيارات الكثيره والتي تضيع اليوم بلا فائده ...
لاتحب التبرج ولاالتزين ومتمسكه بالإحتشام خارج المنزل وفي كل مكان ،، لاتحب مطلقا التحدث مع الرجال ولو في الأمور العاديه ......
لاتغتاب الاخرين ولاتتحدث عنهم ولايهمها حياه الآخرين ومايفعلون ...
والكثير الكثير الكثير .....


مابه العالم قد تغير ....وأصبح مختلفا عن الماضي ... يجد الإنسان صعوبه في نفسه في البقاء على ماهو عليه ...
لايعني هذا بأني سأتغير ..... بل سأبقى ثابته على شخصيتي وعلى ماأنا عليه ..... ولو كنت آخر حبه من النمط القديم .... لكن هذا كان دائما يعزز ...... شعوري بالغربه ......،،


في داخلي أعلم بأنهم متواجدين حولي من حيث لاأعلم ،، لربما أحتاج للنظر مجددا بتركيز أكبر لأرى أن العالم لازال محتفظ بكل الشخصيات ...
إذ يبدو أن عيني لم ترى إلا فئه معينه من الناس ....
 
أعلى