خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر الصديق ...

مرت ريلها

New member
إنضم
2008/08/20
المشاركات
3,884

لمحبي خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابوبكر الصديق
الجزء الاول





إنه الصديق أبو بكر -رضي الله عنه -،
كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة بن عثمان بن عامر
فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله،
فهو عبد الله بن أبي قحافة، وأمه أم الخير سلمى بنت صخر.
********************
ولد في مكة بعد ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ونصف،
وكان رجلاً شريفًا عالمًا بأنساب قريش، وكان تاجرًا يتعامل مع الناس بالحسنى

********************


وكان أبو بكر صديقًا حميمًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم :،
وبمجرد أن دعاه الرسول صلى الله عليه وسلم للإسلام أسرع بالدخول فيه، واعتنقه؛ لأنه يعلم مدى صدق النبي صلى الله عليه وسلم وأمانته،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :"ما دعوت أحدًا إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة وتردد ونظر، إلا أبا بكر
ما عكم (ما تردد) عنه حين ذكرته ولا تردد فيه "[ابن هشام].

********************


وجاهد أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستحق بذلك ثناء الرسول صلى الله عليه وسلم عليه إذ يقول: " لو كنت متخذًا خليلا؛ لاتخذت أبا بكر، ولكن أخي وصاحبي" [البخاري].
********************

ومنذ أعلن أبو بكر الصديق إسلامه، وهو يجاهد في سبيل نشر الدعوة،
فأسلم على يديه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وهم:
عثمان بن عفان،
والزبير بن العوام،
وطلحة بن عبيد الله،
وسعد بن أبي وقاص،
وعبد الرحمن بن عوف
-رضي الله عنهم -
********************

وكانت الدعوة إلى الإسلام في بدايتها سرية، فأحب أبو بكر أن تمتلئ الدنيا كلها بالنور الجديد، وأن يعل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك على الملأ من قريش، فألح أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم في أن يذهب إلى الكعبة، ويخاطب جموع المشركين، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمره بالصبر وبعد إلحاح من أبي بكر، وافق النبي صلى الله عليه وسلم ، فذهب أبو بكر عند الكعبة، وقام في الناس خطيبًا ليدعو المشركين إلى أن يستمعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم :، فكان أول خطيب يدعو إلى الله، وما إن قام ليتكلم، حتى هجم عليه المشركون من كل مكان، وأوجعوه ضربًا حتى كادوا أن يقتلوه، ولما أفاق -رضي الله عنه- أخذ يسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كي يطمئن عليه، فأخبروه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير والحمد لله، ففرح فرحًا شديدًا.
********************


وكان أبو بكر يدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يستطيع،
فذات يوم بينما كان أبو بكر يجلس في بيته، إذ أسرع إليه رجل يقول له أدرك صاحبك. فأسرع -رضي الله عنه-؛ ليدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده يصلي في الكعبة، وقد أقبل عليه عقبة بن أبي معيط، ولف حول عنقه ثوبًا، وظل يخنقه، فأسرع -رضي الله عنه- ودفع عقبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟! فالتفت المشركون حوله وظلوا يضربونه حتى فقد وعيه، وبعد أن عاد إليه وعيه كانت أول جملة يقولها: ما فعل رسول الله؟

********************

وظل أبو بكر-رضي الله عنه-يجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم ويتحمل الإيذاء في سبيل نشر الإسلام، حتى أذن الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى الحبشة، حتى إذا بلغ مكانًا يبعد عن مكة مسيرة خمس ليال لقيه ابن الدغنة أحد سادات مكة، فقال له: أين تريد يا أبا بكر ؟
فقال أبو بكر: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي. فقال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يُخرج، أنا لك جار (أي أحميك)، ارجع، واعبد ربك ببلدك، فرجع أبو بكر-رضي الله عنه- مع ابن الدغنة، فقال ابن الدغنة لقريش: إن أبا بكر لا يخرج مثله، ولا يخرج، فقالوا له: إذن مره أن يعبد ربه في داره ولا يؤذينا بذلك، ولا يعلنه، فإنا نخاف أن يفتن نساءنا وأبناءنا، ولبث أبو بكر يعبد ربه في داره.
وفكر أبو بكر في أن يبني مسجدًا في فناء داره يصلي فيه ويقرأ القرآن، فلما فعل ذلك أخذت نساء المشركين وأبناؤهم يقبلون عليه، ويسمعونه، وهم معجبون بما يقرأ، وكان أبو بكر رقيق القلب، كثير البكاء عندما يقرأ القرآن، ففزع أهل مكة وخافوا، وأرسلوا إلى ابن الدغنة، فلما جاءهم قالوا: إنا كنا تركنا أبا بكر بجوارك، على أن يعبد ربه في داره، وقد جاوز ذلك فابتنى مسجدًا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فإنهه، فليسمع كلامك أو يردَّ إليك جوارك.

فذهب ابن الدغنة إلى أبي بكر وقال له: إما أن تعمل ما طلبت قريش أو أن تردَّ إليَّ جواري، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت رجلاً عقدت له (نقضت عهده)، فقال أبو بكر في ثقة ويقين: فإن أرد إليك جوارك، وأرضى بجوار الله عز وجل.

********************
وتعرض أبو بكر مرات كثيرة للاضطهاد والإيذاء من المشركين، لكنه بقي على إيمانه وثباته، وظل مؤيدًا للدين بماله وبكل ما يملك، فأنفق معظم ماله حتى قيل: إنه كان يملك أربعين ألف درهم أنفقها كلها في سبيل الله، وكان -رضي الله عنه- يشتري العبيد المستضعفين من المسلمين ثم يعتقهم ويحررهم.


********************
نلتقي بإذن الله في الجزء الثاني مع الحبيب
ابابكر الصديق رضي الله عنه

اللهم سبحانك وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت استغفرك واتوب إليك







 
رضي الله عنه فقد كان أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،،،،،

jzakalah.gif

 
جزاك الله خير يالغلا وجعلها في ميزان حسنااااااااااااااااااااااااااتك

وأزيد بعد ماأسلام ...اسلم على يده

وبعد أن أسلم، ساند النبي في دعوته للإسلام مستغلاً مكانته في قريش وحبهم له، فأسلم على يديه الكثير ، منهم

خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وهم:

عثمان بن عفان، والزُّبَير بن العوَّام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيدالله

. كذلك جاهد بماله في سبيل الدعوة للإسلام حيث قام بشراء وعتق الكثير ممن

أسلم من العبيد المستضعفين

منهم: بلال بن رباح، وعامر بن فهيرة، وزِنِّيرة، والنَّهديَّة، وابنتها، وجارية بني مؤمّل، وأم عُبيس.

وقد قاسى أبو بكر من تعذيب واضطهاد قريش للمسلمين، فتعرض للضرب والتعذيب
 
:cupidarrow: شكرا لردودكم الرااااااااااااااااائعه حبيباتي وكل عام وانتوا بخير :icon26:
 
عودة
أعلى أسفل