خلاص قربت يمكن اتطلق ,,

بس احلام

New member
إنضم
2009/12/09
المشاركات
69
ماادري والله وشلون ابدا

بس خلااااااااااااااص اتوقع النهايه قربت
وهو ماعاد فيه يتحملني

وانا نفسيتي دمااااار وهو مو حاس بي وكل الى يشوفه اني مرتاحه ومو ناقصني شئ بس غبيه واعاند ومااتحمله وانانيه

وانا بقلبي ناار وقهر واتحمل عصبيته ومزاجه واتحمل انتقاداته
يعني مو معقول مايعجبه شئ فيني يعني حتى لو بغيت اتكلم معاه يسكتني يقول اسكتي احسن لك حتى الكلام ماتعرف تكلم
وان سبني اسكت ماارد لاني ان رديت انا مو محترمته مااعرف اتصرف مااعرف احتويه

كل هذى العيوب يشوفها فيني

البلا انه ماخذني وهو ميت على شوى شوى صرت اشوفه مو طاااااايقني مره
وتصرفاته كلها تغيرت ويقولي اني غثيته ومكرهته بالعيشه
ويعلم الله قد ايش اني حنونه واراعيه بكل شئ حتى ماطلب منه ريال
كل هذا بس عشان مايقولي اني هم عليه ومع هذا مايشوف شئ اسويه له
وماعمري قد غثيته بشئ او قد صار ورفعت صوتي عليه
واستشيره بكل صغيره وكبيره بكل ذوق وادب

وبالاخير باي مشكله صار يقولي ماابيك روحي لاهلك انتي غم وهم على ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وين وحده تقول لزوجها اسهر مع اصحابك واطلع ع كيفك واصرف ع نفسك ولاتشغل نفسك بي
وبالاخير تصير هم وغم

واليوم العصر قالي انتي ضيعتيني لو اخذت وحده غيرك اريح؟

وقبل شوى نفس الحكايه ماسويت له شئ ولا ضايقته بالعكس اضحك وامزح
وعلى موقف تافهه سخيف هزانئ ومن قهري ضربت الولد
وبعدين تحاملت ع نفسي ورجعت عادي بس هو شكله مره مو متحمله على موقف اتفه
غيرت قناه اتاريه على كلامه منسجم و على طول رجعتها صال وسوى سالفه
وقالي انك تستقصديني وقلت مو قاصده ورجعتها لك
قالي خلاص مو متحملك <انقلعي عندهم<هذا هو لفظه دايم<
افهميها ماابيك اطلعي من حياتي
طالعت فيه
قلت خلاص ماتبيني طلق وارتاح
قالي اخيرا جت منك خلاص انقلعي عنده جبتو لي الهم وقولي له <يقصد ابوي>رجعو فلوسي وكل الي صرفتها عليك بشهر العسل <<ذلني بشهر العسل
ورمى الي بيده وراح

والحين مدري وش اسوي بغيت اروح له اعتذر بس خلاص الرجال ما يبيني احسه عايش معاي مجامله كيف اتصرف
اروح لاهلي ..ماودي اخربها وماابي اقول لاهلي مشاكلنا مو حلوه بحقه
هو هالانسان يبي الانفصال صدق او كيف والله مدري مافهمت للدنيا
وصعب اعيش مع واحد خلاااااااااص مااعني له شئ

ادعو لي
 
عزيزتي قلبي معك اسئل الله ان يفرج همك امين لا ادري لماذا لمست من كلامك انك انسانة غير مرغوب بها ومن قال هذا الكلام عزيزتي هذا التصور إنما هو من عمل الشيطان؛ لأن الشيطان يريد أن يسبب لك عزلة اجتماعية عن الذي تعيشين فيه، ويريد أن ينفرد بك وحدك حتى يزيدك سوءًا على سوء، ويزيدك عصبية على عصبية، ولكن ثقي وتأكدي أنه من الاستحالة أن إنسان يكرهك وهو لم يتعامل معك ولم تسيئي إليه.
نعم قد يكون هناك عدم توافق، ولكن لا يلزم أن يكون هناك كراهية ولا يلزم أن يكون هناك عدم رغبة في الشخص، وكما ذكرتُ لك أننا لا ينبغي لنا أن نركز على هذه النقطة كأنها أم القضايا، ولكن أهم شيء عندنا ما هي نوعية العلاقة التي بيننا وبين الله تعالى؟ هل علاقتنا مع الله تبارك وتعالى على ما ينبغي أم لا؟ هذه هي النقطة الأولى.
النقطة الثانية: هل نحن نتعامل مع عباد الله كما أراد الله؟ أم أننا نتعامل معهم بغير ما أراد الله؟ فإذا كنا نتعامل بشرع الله فلا يضيرك أن الناس يكرهونك أو يحبونك؛ لأنه كما ذكرتُ أهم شيء رضى الله، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس) ما دمت حريصة على مرضاة الله من المحافظة على الصلاة في أوقاتها والمحافظة على الحجاب الشرعي والمحافظة على الكلام الطيب اللين الهادئ، والمحافظة على الأمانة والصدق، والتعامل مع الناس بأخلاق الإسلام.
هذه أشياء رائعة تجعل الإنسان محبوبًا من كل من يتعامل معه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن أن من أعظم النعم التي أكرم الله بها العبد أن يمنَّ عليه بخلق حسن؛ لأن الخلق الحسن هو أعظم وسيلة مواصلات تحمل حبك إلى قلوب الناس، فلا تُلقي بالاً لهذه المسألة ما دمت تتعاملين مع الناس بما يُرضي الله تعالى.
مسألة العصبية الزائدة ومسألة الخلافات بين زوجك، هذه مسألة كلها من عمل الشيطان، وأنا أنصح أنه كلما حدث خلاف بينك وبين زوجك أن تتركي الغرفة أو المكان الذي به زوجك وأن تنصرفي بعيدة عنه، حتى لا تظل الحرب مستعرة والمعركة قائمة؛ لأن الشيطان – لعنه الله – من أهم أهدافه أن يفرق ما بين المرأة وزوجها وما بين الأب وأبنائه، والإخوة وبعضهم بعضًا؛ ولذلك أنا أنصح كلما شعرت بأنه سيحدث هناك نوع من العصبية أو النرفزة أو خلاف أو رفع صوت أو السب أن تنسحبي بهدوء من المكان الذي يوجد فيه زوجك حتى تطفئي نار الفتنة، وأنت بذلك تعتبرين قوية وشديدة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
أتمنى أيضًا لو استطعت أن تسجلي لنفسك بعض العبارات والكلمات التي تصدر منك خلال اليوم، دعي المسجل في البيت وضعيه يعمل على شريط فارغ حتى في الوضع الطبيعي الذي يكون فيه أولادك معك وغير ذلك، قطعًا لعلك ستجدين أشياء تستحين منها عندما تسمعينها من نفسك بنفسك، وأتمنى أنه كلما حدث هناك خلاف أو شعرت ببوادر الخلاف أن تنصرفي من المكان الذي أنت فيه.
ثانيًا: تستعيذي بالله من الشيطان الرجيم.
ثالثًا: أن تغيري الحال الذي أنت عليه، فإذا كنت واقفة فاجلسي، وإذا كنت جالسة فمن الممكن أن تستلقي على جنبك أو على ظهرك مثلاً، من الممكن كما ذكرت أن تغادري المكان الذي يوجد به الأسباب التي تؤدي إلى عصبيتك، حاولي دائمًا أن لا تتعجلي في النطق بالكلام، وإنما خذي وقتا قبل النطق بالكلام؛ لأنك عندما تتكلمين بسرعة فإنك سوف تخرج منك عبارات مُدمية لغيرك وأنت لا تشعرين، ولكن قبل أن تتكلمي توقفي، وانظري في نوع الكلام ولو قليلاً، وأنا واثق أنك لو تركت العجلة في الكلام والسرعة سوف تتحسنين إلى حد بعيد.
وعليك بالدعاء بارك الله فيك أن يصرف عنك تلك الصفات غير الحميدة، وأن يُصلح ما بينك وبين زوجك.
أتمنى عمل رقية شرعية لاحتمال أن يكون هناك شيء من الحسد لإفساد حياتك مع زوجك، فما المانع أن تقومي بعمل رقية شرعية، سواء تقومين أنت بنفسك برقية نفسك برقية شرعية أو زوجك أو أحد المقربين منك أو أن تستعينوا ببعض المشايخ المعالجين الثقات الذين يعالجون بالضوابط الشرعية ولا يتجاوزن شرع الله تعالى، لاحتمال أن يكون هناك حسد قديم أدى إلى هذه النرفزة أو توترك العصبي وأدى إلى وقوعك إلى تلك الأخطاء.
أتمنى بارك الله فيك أن تلحي على الله تبارك وتعالى بالدعاء، وأن تكثري من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ومن الاستغفار، وكما ذكرت أهم شيء أن لا تتكلمي بسرعة، وإنما احرصي على أن تتكلمي بهدوء جدًّا مرة بعد مرة حتى تتأكدي من أن الكلام الذي خرج منك ليس كلامًا مؤلمًا أو جارحًا، وادعي لأولادك بالصلاح. وبالنسبة لضرب اطفالك
فبالطبع لا يجوز مطلقا القسوة على الطفل وضربة وتهديده، فهذا خطأ من الناحية الإسلامية والتربوية، وصدور مثل هذا التصرف من جانبك والندم عليه ربما يكون أنك تعانين من شعور بعدم الاستقرار أو حتى ربما درجة متوسطة من الاكتئاب؛ مما جعلك تسقطين غضبك على الصغير، والذي هو نعمة من نعم الله عليك.
شعورك بالندم ليس متأخرا أبدا، وعليك أن تبدئي في تطبيق منهج تربوي جديد يقوم على محبة الطفل وترغيبة ورعايته، والتغاضي عن سلبياته البسيطة، وتحفيزه وتشجيعه، وإعطائه الفرصة ليلعب مع بقية الأطفال حتى تقوى شخصيته.
نصيحتي لك أن تدربي نفسك على عدم الكتمان، والتعبير عما بداخل الذات بصورة معقولة، وذلك أولا بأول، كما أنصحك بممارسة أي رياضة تناسب المرأة المسلمة، وعليك أيضا بتمارين الاسترخاء، وأكثري من الاستغفار وقت الغضب.
أرى أنك أيضا في حاجة لتناول أحد الأدوية المزيلة للقلق والتوتر والاكتئاب، والعقار المناسب يعرف باسم سبرالكس، اذهبي للطبيبة النفسية واطلبي منها ان تكتبه لكي أرجو تناوله بجرعة 10 مليجرام ليلا لمدة ستة أشهر، هذا الدواء من الأدوية السليمة والفعالة جدا، وأعتقد أنه - بإذن الله تعالى - سوف يحسن من مزاجك، ويجعلك تتحملين اولادك بصورة أفضل، مع تطبيق المنهج التربوي السليم.
فإن هذه الحال التي وصفتيها تدل بوضوح على أنك تعانين من قلق واضطراب أدى بك إلى هذا الأسلوب في التعامل مع أطفالك، ومع أنك أشرت أن هذا الانفعال الزائد قد كان موجوداً لديك من قبل،
والمقصود أن أصل هذه الحالة التي لديك راجعة إلى القلق الشديد والشعور بالاضطراب النفسي، فيؤدي ذلك إلى ظهور هذه الحالة التي تفقدين فيها سيطرتك على نفسك، ويخرج بك الحال إلى إيذاء اولادك فتضربينهما ضربا مبرحا، مع كونك تتألمين مما يقع منك ومع كونك تحبينهما حبًّا شديداً، فهذه الحالة التي لديك يمكن تفسيرها بأنك تشعرين بالخوف الشديد على أولادك، وتشعرين بأنك قلقلة جدًّا على مصيرهم، لاسيما بسبب قسوة والدهم عليكي– –، فهذا القلق وهذا الخوف على مصير أولادك ينبعث في تصرفات عنيفة شديدة في محاولة لضبط تصرفاتهم وكأنه تعبير عن مدى خوفك الشديد عليهم، فتنطلق يداك بالضرب، وتحصل لك حالة هياج وصراخ وانفعال شديد، مع أن الأمر لا يحتاج كل هذا.
فهذه الحالة إذن مردها إلى الشعور بالقلق الشديد على مصير الأولاد وعلى ما ينتظرهم في المستقبل، خاصة في ظل هذه الأوضاع التي لا يخفى عليك حالها.
وأما عن طريق علاج هذا الأمر فأنت بحمد الله قادرة على الخروج منه، بل نحن واثقون ثقة عظيمة بأنك بحمد الله قادرة على التخلص من كل هذه المعاناة ومن كل هذه التصرفات، فها هي خطوات سهلة ميسورة بين يديك فاحرصي عليها واعملي بها:
1- لا بد لك أن تتوجهي إلى الله تعالى وأن تسأليه أن يعينك على حسن التصرف وحسن الرعاية لأولادك، فليس المطلوب هو مجرد الاستعانة العادية، بل المطلوب أن تلجئي إلى الله لجوء المضطر، لجوء الغريق الذي يعلم أن لا نجاة له إلا بربه، قال تعالى: {أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}، فاستعيني بالله ولوذي بحماه وستجدين العون الكامل والنصر الكامل، قال تعالى: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.
2- الحرص على الهدوء النفسي، ومعنى هذا أن تتجنبي أسباب الانفعال من أصلها، ومعناه أيضاً أن تبدئي في تهيئة نفسك بكيفية مواجهة أسباب الانفعال إذا وقعت، فمثلاً إذا جرت عادتك أن تضربي طفليك عند خطأ أو فعل يتكرر منهم كصراخ الاولاد أو كوقوع بعض أخطاء النظافة مثلاً من طفلك الأكبر، فهيئي نفسك قبل وقوع هذا الفعل بمواجهته بالأسلوب الهادئ بحيث تجلسين هادئة النفس غير منفعلة وتتصوري أن طفليك قد وقع منهما هذا الفعل، فترسمي في ذهنك أنك ستواجهين هذا الفعل بعدم الضرب وبعد الانفعال الشديد وأنك ستقتصرين على تهدئة طفلك الصغير إذا صرخ أو إرشاد أخيه الأكبر بلطف وهدوء، فتكرار مثل هذه المحاولة وتهيئة النفس لها سيعوّد نفسك ويروضها على مواجهة هذه الأعمال بهدوء أكثر واتزان يلاءم حال طفليك، والمأمول إن شاء الله تعالى هو أن تخف هذه الحدة لديك تدريجيًّا حتى تتخلصي منها تماماً.
3- إذا شعرت بشدة الانفعال فتوجهي إلى الله تعالى بالدعاء، خاصة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، فإن دواء الغضب هو الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم؛ كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذا المعنى أنك إن كنت واقفة أن تجلسي، وإن كنت جالسة فغضبت فاضجعي، فإن هذا يذهب عنك الغضب بإذن الله تعالى ويعينك على الهدوء النفسي، وإن استطعت المحافظة على الوضوء عند شعورك بالغضب فهذا أيضًا دواء عظيم في قتل الغضب وإسكاته.
4- عليك بمحاولة دفع الخواطر المقلقة بالتفكير في المستقبل المجهول والخوف مما قد يقع لكم من الحوادث، فاستعيني بالله وتذكري دوماً أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك.
5- الترويح عن النفس بالأمور التي تجمها وتهون عليها، وذلك كالصحبة الصالحة والمحادثة مع الأخوات في الله وكالزيارة الأسرية التي تبهج قلبك، ويدخل في هذا أيضاً لبس الملابس التي تسر خاطرك، واستعمال الطيب والعناية بمظهر البيت، فكل ذلك يعينك على الهدوء ويشرح صدرك أكثر.
6- التأمل في هذه الأمانة التي أودعها الله في عنقك، فإن الله جل وعلا سائلك عن هذه الرعية التي جعلها أمانة لديك، فذكري نفسك بتقوى الله فيها والعدل فيها، واحذري أن تمدي يدك بالأذى الشديد إلى أطفالك فتندمي على ذلك ندماً يأكل قلبك، والسلامة لا يعدلها شيء.
7- استعمال الرقية المشروعة، فعليك برقية نفسك ورقية أطفالك وتحصينهم؛ فإن العين حق، فاعملي على المحافظة على رقيتهم ورقية نفسك خاصة بالمعوذتين.
وبالنسبة لمشاكلك مع زوجك
عزيزتي كثيرًا ما نحتاجُ النصيحة ممَّن لا نَعرِفهم أو يعرفوننا؛ ربما خشيةَ أن يعرِف الأهلُ أو المحيطون أنَّنا نشتكي؛ فنظهر أمامَهم بمظهر الضعْف، وربَّما لأنَّ الذي ينظر للمشكلةِ مِن بعيد يُوشِك أن يصيب.
هوِّني عليكِ, واهدئي، وقَرِّي عينًا، فالله - تعالى - يرَى مكانكِ، ويسمع كلامَك، ويَعلم من نفسكِ ما لا تَعْلمين.
تعجَّب رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من نحوِ ما تعجبتِ منه، ووَعَظ الرِّجال بقوله: ((يَعْمِد أحدُكم فيَجْلِد امرأتَه جَلْدَ العبد، فلعلَّه يُضاجِعها في آخِرِ يومه))؛ متفق عليه.
وكم مِن امرأةٍ يستوي عندَها الأذَى الجسدي بالنَّفْسي، إنْ لم يكن الثاني أشدَّ!
فمَا ذَكرتِ من أقوال زوْجك ليس بِدعًا من الأخلاق، وإنَّما هي صفة متأصِّلة في بعضِ الرِّجال، ممَّن غلَب على طبعِهم سرعةُ الغضب، والتحدُّث بما لا تَعِي نفسُه عندَ ثورته، ورغم أنَّك لا تنطقين عند شدَّة غضبه، فهذا أمرٌ محمود
أودُّ أن أُخْبركِ بدايةً أنِّي شخصيًّا اكتشفتُ أنَّ الأشخاص الطبيعيين حوْلَنا، والذين يتعاملون مع غيرِهم بسُلوكٍ متوازن، وطريقة وسطٍ - قِلَّةٌ قليلة، وغالِب الناس - كما رأيتُ - يَتأرْجَحون بيْن قطبين متنافرين، متباينَيْن أشدَّ التباين:
فمِنهم العنيد الذي لا يُريدُ سماعَ رأي غيره، ومنهم الإمَّعة الذي تهزُّه كلُّ نسمة هواء، والنَّفْس البشرية تعتريها تغيراتٌ سلبًا وإيجابًا، تؤثِّر على ردودِ أفعالها، وتُغيِّر من نظرتها للحياة أشدَّ التغيير، وغالِب هذه المؤثِّرات تكون متأصِّلة في نفوس البعض، ومتغلغلة في سويداء قلوبهم، بحيث لا يتيسَّرُ لهم الوقوفُ عليها وملاحظتها؛ إذ يكونُ تأصلها منذ زمن بعيد - ربَّما يرجع إلى عهْد الطفولة - فتصير العِلَّة مُزْمِنة لا يَقدر على مداواتها والتغلُّبِ عليها إلا مَن جعَل الله له مِن نورِ البصيرة ما يُعينه على ذلك.

هل سمعتِ عن طريقة: "إنَّ من البيان لسِحْرًا"؟
عندما يبدأُ زوجكِ في الهجوم، وقَبْل التلفُّظ بما تكرهين، تكونين أنتِ في حالةِ تحفُّزٍ تامٍّ واستعداد - لعِلمك المسبَق بشخصيته - لتلقِّي الصَّدمات، وقذائفه الكلامية، فلا شكَّ أنَّ تعبير وجهك يكون غيرَ ما يكون عليه وقتَ الهدوء، أليس كذلك؟!
ما رأيُك لو بادرتِ بتهدئته قبلَ أن يستفحلَ الأمر، وتتوالى القذائف؟
مثلاً عندما يصِل النِّقاش إلى حدٍّ معيَّن، حوِّلي دفَّةَ الحوار مباشرةً إلى طريق آخَر، فبدلاً من قولك: ألاَ تفهمني؟ أو: عنيد، أو: كم مرَّة أقول لك.
فعليك بقول: لا أخْتلِف معك في كذا، و: أتَّفق معك تمامًا، ألاَ ترَى أنَّه من الأفضلِ لو فعَلْنا كذا، هل فهمتِ ما أعْني؟
وهذه قاعدة نبوية تقول: ((ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلا زانَه...))؛ رواه ابن حبَّان في "صحيحه"، وأحمد في "المسند".
فعلامَ التهاوش مِن البداية، وأنت تعلمين أنَّ زوجك سريعُ الاشتعال، سهْل الثوران، لا يَقبَل النِّقاش، ولا يحتمل الحوارات؟!
هذا النوْع من الأزواج بحاجةٍ لأسلوب تعامُل مختلِف، وقواعد جديدة، وعلى رأسها: البُعْد كل البُعْد عن الجدلِ، وفتْح أبواب النِّقاش غير المحمود العواقِب.
ثاني هذه القواعد: استغلالُ وقْت صفائِه وهدوئه في مشاركته الاطلاعَ على أساليبِ الحوار الناجِحة، وأهميَّة التعرُّف على سُبلِ الوصول لحوارٍ زوجي ناجِح؛ حيث إنَّ الحوار الزَّوْجي هو التفاعُل بيْن الزوجين للتناقُش في أمورهما الخاصَّة؛ من أجْلِ التواصُل الإيجابي، وإحداث الألْفة، فإن لم تحْدُث هذه الألْفة، فلا داعيَ لبَدْء الحوار إذًا!
ثالثًا: يحسُن أن تتعرَّف الزوجةُ على النمط الشخصي لزوجِها قبلَ بَدْء الحوار معه؛ هل هو من أصحابِ الشخصيات المتفرِّدة (القيادية)، أو أنَّه تحليلي، أو تَنفيذي، أو تعبيري؟
فلكلِّ نمط سلوكٌ خاصٌّ في التعامُل، فالقِيادي لا يحبُّ صيغةَ إصدار الأوامر، وبمجرَّد أن يشمَّ رائحةَ السيطرة من الطَّرَف الآخر، أو فرْض الرأي، فسرعانَ ما يبدأ بالهجومِ دون تفكير أو منطقية، وهذا ما أتوقَّعه يحدُث لزوجك، وهنا عليكِ أنْ تحاوريه بكلِّ هدوء، وتُكثرِي من قولك: معك حقٌّ، أصبتَ، كلامُك صحيح، ممَّا يشعره أنَّه المقرِّر المنفِّذ لكلِّ ما تودِّين الوصولَ إليه.
رابعًا: هناك مِن الدورات - وكثيرٌ منها مجَّاني - ما يتحدَّث عن العَلاَقة الزوجية، وكيفية الوصولِ لحياةٍ زوجية سعيدة، والتعرُّف على أخطاءٍ فاحِشة يقع فيها بعضُ الأزواج، مِن شأنها أن تُودِي بالحياة الزوجية، وتَعصِف بها، وهو لا يَدري!
فلِمَ لا يُثقِّف الزوجان نفسيهما، ويقومان بالاطِّلاع على تلك الدوراتِ، أو قراءة بعضِ الكُتب التي تتحدَّث عن ذلك؟!
خامسًا: لستُ أدْري إنْ كنتِ قد وقَفْتِ على أسباب تلفُّظ زوجك بهذا الكلام السيِّئ، ومسارعته إلى السِّباب؟ فإنْ كانت عادةً عنده، أو ميراثًا قد وَرِثه عن أحدِ أبويه، فلا أُبشّرك بسهولة تخلُّصه منها، وأنصَحُك بدايةً بالتأقلُم معه، والصبر عليه، مع العملِ على تغييرها - إنْ شاء الله.
سادسًا: كان إبراهيمُ بن أدهم - رحمه الله - يقول: "إنِّي لأَعْصي اللهَ، فأجِدُ ذلك في خُلُق دابَّتي وامرأتي"، فأعِيدي حساباتِك، وتأمَّلي حالَك مع الله، وأكْثِري من الإقبالِ عليه بقَلْب صادِق مخلِص، واستزيدي منَ الطاعات، فقد جعَل الله لأهلِ طاعته من الهَيْبة والوقار ما ليس لغيرِهم.
فتذكَّري - يا أختي - محاسِنَ زوجكِ، ولا أظنُّ أنَّه قد خلاَ مِن المحاسِن، وما عيبٌ واحدٌ بسببٍ لِتَكرَهَ المرأةُ زوجَها، فكم مِن زوج أشدّ مِن زوجكِ ظُلمًا، وأكثر منه غِلظةً، ولا تَصبِر زوجته عليه إلا بتذكُّر المحاسِن، وفي الحديث: ((لا ينظُر الله - تبارك وتعالى - إلى امرأةٍ لا تشكُر لزوجِها؛ وهي لا تستغني عنه))؛ صحيح الترغيب والترهيب، فتأمَّلِي - رعاكِ الله - هل تَستغنين عنه؟
هل تُفضِّلين العَيْشَ بدونه؟
هل تتمنين العودةَ إلى دارِ أهلك، وترغبين في الطلاق؟!
كأنِّي بك تقولين: لا.
فاحْمَدي الله على هذه النِّعمة، ولا تجعلي هذا العَيْب - وإن عظُم - يُفقِدكِ صِفةَ الشكر؛ فالله تعالى يقول: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]، فاشْكُريه على محاسِنِ زوجكِ، تَزِدْ بإذن الله.
بالطبع هناك أمور كثيرة تركتها دون وقفة حازمة منك إلى أن وصل الأمر لهذا الكم الهائل من المشاعر والمواقف غير المريحة.

طالما أنك إنسانة رومانسية ورقيقة المشاعر فتنفرين -بلا شك- من التسلط والعنف المقنع وإيذاء مشاعرك، سواء أكان أمام أقاربك أو الناس.
ولكن لا بد أن تنظري إلى الأمر بحكمة؛ لأن هناك أولاداً لا ذنب لهم، ويحبونك كما يحبون والدهم.
والحكمة تدعوك إلى الصبر مع الحفاظ على كرامتك، وعدم قبول إيذاء المشاعر بأي حال من الأحوال:
أولا: لا بد أن تحاولي أن تتحاوري معه في لحظة هدوء، وتخبرينه عن شعورك الحقيقي واستيائك منه ومن سلوكه معك الذي يرتكز على التسلط وإيذاء مشاعرك أمام الآخرين.
وتحاولين أن تصلحي فيه هذا السلوك، و،ن تبيني له أن ما يفعله من شأنه أن يفتر العلاقة بينكما وهذا ما لا تتمنيه، وخاصة أن هناك أولاداً تشتركان في رعايتهما وتنشئتهما التنشئة السليمة التي تنمي الشخصية القوية.
ثانيا: إذا لم تستطيعي أن تصلي إلى حل إيجابي معه في الحوار، حاول أن تستعيني بمن يثق به دون جرح لمشاعره.
ثالثا: أنت أقدر إنسانة تعرف كيف تؤثرين عليه، وما هو مفتاح قلبه.
هناك بعض الرجال يظنون أنهم عندما يتسلطون علي المرأة ويؤذون مشاعرها فأنهم بذلك يحكمونها، ويتناسون تماما ما يفعلونه من آثار سيئة تدمر المشاعر وبالتالي ينهار البيت، فالبيت الذي بلا مشاعر حية كلوحة جميلة بلا روح.
فلا بد أن تعرفي أسباب تسلطه وسلوكه العنيف معك، هل هو موروث ثقافي أم أنه تربى هكذا كوالده مثلا أن الأب متسلط والأم منكسرة.. أم أن هناك صحبة سيئة من أصحابه ينصحونه بهذا السلوك.. أم أن السبب هو نابع منك من خلال تصرفات بريئة جرحته فوجد أن من الأفضل هذا السلوك أمامك.
لا بد من أن هناك أسبابا، وإذا عرفت الأسباب تكونين وضعت يدك علي الحل؛ لأن من معرفة الأسباب ستصلين إلى حلول هذه الأسباب.
وفتشي دائما على أسرار السعادة مع زوجك.
بالتغيير ستحصلين علي ما تتمنينه وإذا كان هناك ما لا يعجبك في زوجك حاوريه واكسبي ثوابا وعملا صالحا فيه من خلال التغيير والمشاركة معه، وإذا لم يتقبل حوارك معه فلا تيأسي، واستعيني بمن يثق فيه واجذبي له الخير بتفكيرك وتصرفاتك، فهناك قانون في الوجود ما تفكرين فيه تحصلين عليه وأحسني الظن بالله..
قال تعالى: أنا عند حسن ظن عبدي بي إن خيرا فخير، وإن شراً فشر.
وأوصيك بالدعاء، واطلبي من الله الحنان المنان أن يهديك إلى سواء السبيل.
واخيرا عزيزتي
أرجو منك أن تعملي العقل فهو أسمى ما يميز الإنسان وهو الذي يجعله مسئولا ومحاسبا ولذلك حينما تقومين بضرب أولادك لقهر زوجك وتقرين أنهم لا دخل لهم وأنهم مجني عليهم بسبب رواسب شخصية وخاصة بخبرات قديمة لكي ويبقى السؤال هل تقبلين أن يقوم زوجك بضربك أو إساءة معاملتك بدون سبب بل يقوم بضرب أولادك لذلك أخبرك أن السواء النفسي يقتضي وفقا لقوله تعالى لاتزر وازرة وزر أخرى.

اتقي الله في زوجك وأولادك وتقربي إلى الله بطاعة زوجك ورعاية أولادك فسلوكك يدفع أولادك إلى دائرة الاضطراب والمرض النفسي وزوجك تضطرب حياته الأسرية.
دائما نقول حولي غضبك وخبراتك ومشاكلك إلى حب وحماية ورعاية وتفاني وبناء ....هذا هو المدخل والطريق إذا أردت اتباعه . تحياتي وتقديري . سامحيني اذا اطلت عليكي
 
قولي له لو غثيتك طلق ومحد منعك ياعمي وفلوس شهر العسل انا اللي صرفتها ولا انت ماضربتك على يدك عشان تصرفها حتى تجي تقول لي رجعولي فلوسي

غير كذا انا اشوف لو تتعلمي فن الاحتواء للرجال كيف يكون صح يمكن انتي حنونه وطيبه مع البنات وهذا عادي بين البنات لكن طريقة الاحتواء للرجال شوية اختلافات مانتوقعها ..

اقراي كتاب المراه من الزهره والرجل من المريخ وراح تستفيدي منه كثير . واسمعي شريط سنه اولى زواج ولو انك من فتره متزوجه بس الشريط حلو .. روحي تسجيلات اسلاميه واشتري اشرطه عن الزواج لاستشارين وشيوخ صدقيني كثير حتستفيدي
في اشرطه للاخ الجاسم .. والدكتور طارق الحبيب والدكتور ميسره طاهر ومازن الفريح راح تفيدك كثير
 
اشكرك اختي رازايا شكرا جزيلا
بس كانك ظلمتيني يوم حسيتي اني انسانه غير مرغوب فيها او انك فهمتي بعض النقاط بالعكس

صح اني توجيهك لي بمحله وبعين العقل واشكر مجهودك
لكن زوجي الي احبه واموت عليه صار يتعامل معي بتافف وبجفاف ومايتقبل تصرفاتي
وماانكر اني مبسووووووطه معاه ومرتاحه بس اذا صادق بمشاعره ومابيني احس مهما كان صعب اتعايش معه

ماادري تايدوني او لا
 
بصراحه انتي الغلطانه من البدايه تقولين انك ماتطلبين منه شئ وانك ماتطلبين منه ولا ريال ليش؟؟؟؟
وتقولين له اطلع ومدري وش ولا تشغل نفسك بي ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

حبيبتي لازم تحسيسينه انه رجال ومسؤوول عن بيت وعيال وزوجه .
 
ابقولك نقطه واتمنى تفهمينها كووويس

الرسول صلي الله عليه وسلم وصانا بكل امورنا بالوسط لاإفراط ولاتفريط

وانتى تساهلتي معاه لدرجه شايل نفسه من مصاريفك ومن كل شئ

ليه يااختي يعني ظنك كذا بيكون قريب منك وبتبينين بعينه !

اكيد لا ومليوووون لا , هو لمس فيك الضعف وانو مهما قال او عصب حتى لو غلطان وراكبه الغلط داري ماعنده احد

اتبعي حديث الرسول وعدّلي من حياتك

خليك زينه بتعاملك معه وغيري من حالك وقولي له انك قايمه بواجباته على اكمل وجه وضغطتي على نفسك عشان تدارين زعله وتراعين مشاعره لكن لحد كذا وكفايه وانك ماتبغين كل ماهب ودب نطل كلام يجرح وكأنه يبي يبيعك بالساهل

وخليك قويه وقولي له ودني لاهلي

هو محتاج تدربينه كيف يحترمك والا الحياة بتكون معاه صعبه

وبعدين فيه نقطه سالفة انه يعصب على اي شئ هو لانه يبي يطلع حرة فيك لانك مرخصه نفسك معاه هم كذا الرجال لاجتهم وحده حبيبه حسبوها ضعف خليك وسط وعلميه يحترمك ويتأسف لاغلط

مو عشان غيرتي قناة بالغلط يقول كذا
 
اشكر كل الي ردو وشاركو برايهم بحل مشكلتي

والحمدلله الامور استقرت ومشى الحال
ولابد
لابد البدء من جديد
واكيد بتكونو يمي خواتي
 
لا يا قلبي ان شاء الله ما يصير الا الخير..
استغفري ربك..وادعي الله بالفرج.. الليلة ليلة الجمعة..
الله يسخر لك زوجك
 
شوفي حبيبتي الحين استقرت الامور لان هو مشاها
بس من داخله لازم النزاع والرغبه بانك غير محببه بقلبه
تدرين ليه لان ماعندك شخصيه .. ولا عندك ثقه بنفسك
وشخصيتك مهزوه .. ومتنازله عن كل حقوقك ..
وترضين بالقليل .. ومتقبله انه يسبك بصدر رحب ..

كيف تبين يحترمك وانتي ماحترمتي كرامتك
كيف تبين يقدرك وانتي خليتي قدرك لنفسك مهزوز
كيف تبين يحبك وانتي ماحبيتي نفسك
كيف تبين يرفع شانها وانتي ارخصتيها
كيف تبين يصرف عليك .. وانتي متنازله عن كل حقوقك

حبيبتي لاتزعلين من كلامي كله لمصلحتك .. اصحي من النوم
الي انتي فيه .. وعدلي وضعك وغيري نفسك قبل تغيرينه
عاهدي نفسك .. وجلسي مع روحك جلسه مصارحه .. وقدري ذاتك
وارفعي كرامتك فوق شيليها من النعش الي دفنتيها فيه ..

الرجال حبك بالاول بس بعدها ومع العشره شافك بلا هويه بلا شخصيه بلا معالم
بلا تشويق بلا شي يجذبه ..

الرجال يحب الواثقه بنفسها .. الي عازه نفسها حتى لو مالها عزوه
يحب الي تطالب بحقوقها بكل ثقه .. وماتسكت عن اهانتها
ولا تتنازل عن اي حق من حقوقها .. وتتكلم بعقل ..
ويحب الي تدللــه والي تهتم بنفسها والي تشوف نفسها
هي نبر ون بعدين هو .. والي تصنع لنفسها شخصيه مستقله
وتحسسه انه جزء من حيتها مو محور اساسي فيها
يحب الي ترغب فيه .. والي تحسسه ان وجوده بالبيت له معنى
مو تقولين له رح اسهر ورح ورح وتحسسيه ان وجوده مو مهم
حسسيه برجولته .. وان هو المسؤول .. وان انتي تسعديه
لاسعاد نفسك بالاول ..
وبغرفه النوم حسسيه ان انتي رغبانه فيه مو تمثلين
كوني جريئه .. بلبس وكركات ماينساها ..
لان الرجال اساس العلاقه هنا وهي مربط الفرس غرفه النوم
لو تشبعي عينه وحسه وسمعه ماراح يفكر يستغني عنك
ولا راح يفكر يدور غيرك ولا راح يقدر يبعد عنك


فنصيحه مني عيدي حساباتك وتركي الطيبه الغبيه منك
وكثري قرائاتك وطوري ذاتك وشوفي مع تغيرك
كيف بيبحث عن غموضك وبيدور عليك ويتابع وراك
وهو الي بيلحقك ..

بس عجلي بهالموضوع .. وامي شخصيتك القديمه باقرب قمامه



لاتزعلين من صراحتي وكلامي القوي بس كله لمصلحتك
ولحبي لك


اتمنى لك حياه سعيده ..
 
أتمنى تتبعين كلام الأخت كشه ناعنه لأته تقريباً نفس الكلام اللي بقوله

صدقيني أختي مايحبون المرأة المتهاونه بحقوقها ونفسها

وربي يهديه لك
 
على فكرة تراه مايبغى يطلقك بس يحب يهينك يتلذذ بكذا رجاء مني تغيري للأفضل
 
عزيزتي الله يكون بعونك و ربي يسخر لك زوجك امين يارب العالمين
ممكن اسألك أسئله و تجاوبين عليها ..؟؟
اذا ممكن هذي هي الاسأله و اذا لا خليها ولا تردين عليها

حبيبتي كيفك مع الجنس ..كل مره يطلبك زوجك تروحين له او لا؟
اذا تلبين طلبه كيفك مع الاثاره ..تحاولين تبينين انك داخله جو معه او ممشيه الوضع على خلص و قم عني؟
وجسمك كيف...انتي سمينه او نحيفه.؟
متى حسيتي انه تغير بعد الولاده او قبل؟
اذا تغير من بعد الولاده ... جسمك اهتميتي فيه او طنشتي الموضوع و خليتي كل شي على حاله من توسع و سواد و ترهل و كرش؟
اذا من قبل الولاده ... كيف كان اهتمامك بجسمك من ناحيت التعطير و غيره..؟
اول ما بدى يتغير ... كيفك مع السواليف..تحبين تسولفين له او اغلب الوقت ساكته؟
اذا طلب منك شي قبل ما يتغير عليك .. كنتي على طول تلبينه او مره تلبين و مره ترفضين؟
 
على فكره اسمعي كلام كشه ناعمة تراه مضبوط ميه بالميه

و انا معروفه هنا بالمنتدى ان عندي مشكله كبيره بس مشكلتي تقارب مشكلتك بس بالمعكوس انا الي طفشانه منه
تدرين ليه لاني مثل ما قالو لك البنات احس ما عنده شخصيه
اهينه و يرجع يعتذر مني .. يقهرني بتصرفه هذا
اقوله اكرهك و كل الكلام الي يقوله زوجك لك بس مع ذالك يجي يعتذر و كأنه هو الي مزعلني
امنيتي يوم يجي و يصكني بكف على كلامي معه عشان احس برجولته معي
وانتي نفس الحكايه مثل زوجي
وزوجك يبي يحس بأنوثتك و بشخصيتك
اقري مواضيع كثيره عن الشخصية صدقيني راح تفيدك
 
ويعلم الله قد ايش اني حنونه واراعيه بكل شئ حتى ماطلب منه ريال

هذا سبب كافي يخلي زوجك مايحترمك لانك ماحترمتي حقوقك
وبعدين ليش تعتذرين وانتي ماغلطتي عليه
كانه تقولين له وبطريقه غير مباشره انا الغلطانه عليك
ياقلبي اهتمي بنفسك وراعيها وخذي مصروفك واللبسي فيهم ووسعي سدرك
وعليك بالدعاء وقيام الليل والاستغفار وربي يسخره لك

 
قوليله انا بررووح بيت اهلي ومو مستعجله عالطلاق عشان ارجعلك قرش
عادي وقت ماتبي تطلق طلق
انت اللي تبي تطلق مو بانا اللي ابي اخلع
بعدين قوليله شايف الفلوس اللي دفعتها علي
طيب رجعلي كل لحظه حلوه وكل متعه اتمتعتها فيني
رجعلي انوثتي وكارتي
رجعلي سنيني اللي عشتها معاه وصبرت عليك ولا اخلاقك
واللا هاذي كلها مالها معنا عندك
صدق رجال انذال ماتطمر فيهم العشره
 
اعرفي نمط زوجك عشان تفهمينه وتعرفين اجابة السؤال اللي محيرك ليش يعاملني بهالطريقه ؟
اعتقد انه شمالي شرقي وهالنمط اذا فهمتيه ملكتيه وتعلق فيك ..
حصني نفسك وزوجك بالاذكار واقرأي سورة البقره
ورددي دائما اللهم اني اسألك رضاك والجنه واكثري من الاستغفار ..
لاتبدين ضعيفه او نكديه ...
اذا انتي مطيعه وسلبيه فزوجك يستفزك بتصرفاته ليراك قويه
لانه كما يبدو يكره الضعف والدموع ..
ركزي على الفراش فهو الاساس للسعاده الزوجيه ..
 
عودة
أعلى أسفل