زلزال قوي جدا تتعرض له المراة المسلمة من اصحاب العقول المتخلخلة
لأهداف خبيثة
و هذا الزلزال يريد ان يدمر امة من خلال المراة بحيث ينزعوا منها
سترها و حشمتها لتكون لقمة سائغة لهم و بنفس الوقت الغاء الهوية
الاسلامية التي هي كالشوك في حلوقهم
و قاموا باصدار البيانات و المقالات يرثون المراة على حالها و انها
لا بد من التحرر من الستر و انها دفينة ذلك القماش الذي اخفى محاسنها
و جمالها
و تفننوا بالعبايات حتى باتت اجمل من فساتين السهرة
و تلك المخصرة التى تبرز الجسم تماما
و تقول المصادر الرسمية لبني العقول المتأرجحة ان الزلزال سيستمر
على الاهداف المحددة ليدمر ثبات المراة و تنزع حجابها
و مكتب العقول المتأرجحة ما هو الا تابع للمكتب التغريبي الذي يأخذ
منه التعليمات بكيفية انجاح عملية الانقلاب الفكري لدى المسلمين
القائمين على الزلزال ضد المراة يرون ان تمسك المراة بحجابها ما هو الا
حجاب للعقل و تخلف و رجعية و اهانة و اما تقليدها للغرب و نزعلها
لحجابها هو اختراق مهم ونجاح لمشروعهم المدمر
لم يتركوا مدخلا الا و دخلوا من خلاله على المرأة
حتى بالفضائيات جعلوها سلعة رخيصة لاغراق الشباب بالشهوات
و يلهون عن شؤون الاسلام و المسلمين و تتدمر اخلاقهم
حتى ان الزلزال اصاب حياء المراة و تهاونت على ما يخدش الحياء
بينما اعدائنا في هذا الوقت يعدون العدة للنيل منا
و شبابناا في سبات مع الشهوات
و التوافه من الامور
حتى الزلزال لم يقتصر على هذا فقط بل حتى على المسميات و القيم الاخلاقية
فالوقاحة و قلة الادب و الفكر المعوج و العري و التعدي على الدين
و المتدينين كله تحت مسمى الحرية الشخصية
بينما ان تامر بالمعروف و تنهى عن المنكر فالزلزال حولك للظلامي
و مطوع متشدد لأنهم لم يعتادوا على الفطرة السليمة بان تكون لديهم
الغيرة على ما يمس دينهم بل ظنوا ان لا ينكر المنكر الا المطاعة
لأن فطرتهم انتكست بطبيعة الحال
حتى تجرأوا الى تقبيح الحلال
و المجاهد صار ارهابي
و حجاب المرأة بالخيمة والكفن
حتى الزلزال استطاع ان يدمر الحواجز لتيسير الحرام و الباس
الحق بالباطل
و كل هذا و لكن ليس كل طير يؤكل لحمه فهناك الكثير من المسلمات
تقف ثابتة امام تلك الزلازل و قوتها بكل ثبات
و لا يهزها اي اهتزاز و لا ريح بل تقف شامخة رافعة الراس
لأهداف خبيثة
و هذا الزلزال يريد ان يدمر امة من خلال المراة بحيث ينزعوا منها
سترها و حشمتها لتكون لقمة سائغة لهم و بنفس الوقت الغاء الهوية
الاسلامية التي هي كالشوك في حلوقهم
و قاموا باصدار البيانات و المقالات يرثون المراة على حالها و انها
لا بد من التحرر من الستر و انها دفينة ذلك القماش الذي اخفى محاسنها
و جمالها
و تفننوا بالعبايات حتى باتت اجمل من فساتين السهرة
و تلك المخصرة التى تبرز الجسم تماما
و تقول المصادر الرسمية لبني العقول المتأرجحة ان الزلزال سيستمر
على الاهداف المحددة ليدمر ثبات المراة و تنزع حجابها
و مكتب العقول المتأرجحة ما هو الا تابع للمكتب التغريبي الذي يأخذ
منه التعليمات بكيفية انجاح عملية الانقلاب الفكري لدى المسلمين
القائمين على الزلزال ضد المراة يرون ان تمسك المراة بحجابها ما هو الا
حجاب للعقل و تخلف و رجعية و اهانة و اما تقليدها للغرب و نزعلها
لحجابها هو اختراق مهم ونجاح لمشروعهم المدمر
لم يتركوا مدخلا الا و دخلوا من خلاله على المرأة
حتى بالفضائيات جعلوها سلعة رخيصة لاغراق الشباب بالشهوات
و يلهون عن شؤون الاسلام و المسلمين و تتدمر اخلاقهم
حتى ان الزلزال اصاب حياء المراة و تهاونت على ما يخدش الحياء
بينما اعدائنا في هذا الوقت يعدون العدة للنيل منا
و شبابناا في سبات مع الشهوات
و التوافه من الامور
حتى الزلزال لم يقتصر على هذا فقط بل حتى على المسميات و القيم الاخلاقية
فالوقاحة و قلة الادب و الفكر المعوج و العري و التعدي على الدين
و المتدينين كله تحت مسمى الحرية الشخصية
بينما ان تامر بالمعروف و تنهى عن المنكر فالزلزال حولك للظلامي
و مطوع متشدد لأنهم لم يعتادوا على الفطرة السليمة بان تكون لديهم
الغيرة على ما يمس دينهم بل ظنوا ان لا ينكر المنكر الا المطاعة
لأن فطرتهم انتكست بطبيعة الحال
حتى تجرأوا الى تقبيح الحلال
و المجاهد صار ارهابي
و حجاب المرأة بالخيمة والكفن
حتى الزلزال استطاع ان يدمر الحواجز لتيسير الحرام و الباس
الحق بالباطل
و كل هذا و لكن ليس كل طير يؤكل لحمه فهناك الكثير من المسلمات
تقف ثابتة امام تلك الزلازل و قوتها بكل ثبات
و لا يهزها اي اهتزاز و لا ريح بل تقف شامخة رافعة الراس