اشرقي يا شمس
New member
- إنضم
- 2008/03/09
- المشاركات
- 1,784
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إما بعد
بسم الله أبد افتتاح مجموعة قصصية قصيرة باسم سلسلة جاسم في بلاد العجائب سوف أروي قصص جمعت فيها ما بين الخيال والحقيقة عبر تجارب حصلت في زمن من الأزمان لان القصص ربما تكون ذات فائدة في إرسال رسائل دعوية تنقل لنا تجارب ربما تكون عبرة لنا نتعلم منها ونستخلص رؤوس الأقلام -------------------------------------------------------------------------------- حين يتصبب العرق على الجبين وسط الثلوج ويفوح المسك
قصتي اليوم ليست كأي قصة وليست من رسم الخياال إنها قصه حقيقة ربما تم إضافه بعض التفصيليات لكن لم أضف عليها سوى بعض التغيرات البسيطة كان في يوم من الأيام في زمن من الأزمان في عقد التسعينات في أحد المساجد في مقاطعة من مقطعات كندا كان وقت صلاة العصر حين توقفت سيارة الشرطة بجانب المسجد (البداية).
وكان يوم صقيع حقيقي يشهد عليه جسدي الذي وجد السكون والجلوس في المسجد بصحبة بعض الإخوة نتكلم كلام لا اذكره بقدر ما أذكر ما حدث من أحداث عجيبة حفرت في ذاكرتي يكسر الصمت العجيب ذاك صوت أحد الإخوة كان يمسح البخار من على نوافذ المسجد هناك سيارة شرطة تقف أمام المسجد رد "الأخ فواد " وقال سوف أقف لأرى ما الآمر ! رد " الأخ زياد " انتظر يا فواد لا تخرج ! إن أرادت الشرطة شيئا سوف تدخل للمسجد وقوفك " يا فواد " سوف يدخل الشك عند الشرطة رد فؤاد لا يا زياد أخاف أن يدخلوا المسجد بالأحذية و ينجسون البساط.
وقفنا كلنا اقتناعا بكلام فواد فطلب منا فؤاد الجلوس وقال وقوفكم جميعآ هو الشبهه والشك في حذ ذاته قال" فواد " انا المسئول على المسجد وسوف أخرج لأرى ما الأمر فعلا الجميع جلس جلست الأجساد لكن ظلت الأرواح بين( الحيره و الفضول والترقب والخوف ) ما تحمله سيارة الشرطه من شر للمسجد مرت دقائق ﻭﻜﺄﻨﻬﺎ سنوات ..
حتى دخل " فواد " مع شرطي أشقر هنا اقول أشقر ! لأن كندا تجمع الكثير من الجذور والأعراق والأجناس المختلفة شرطي اشقر & رجل كبير في العمر جلس ونادنا "فواد" تعلوا اجلسوا قال الشرطي " جون " اريد أن أتكلم كلام ربما سيكون صعبا عليكم أرجو منكم ان تتحملوني ولا أحد يقطعني.
قال يا ايها المسلمون كم اكرهكم وكم أمقتكم،،،وكم أبغضكم،،،وكم أبغض نبيكم وإلهكم و دينكم هز المسجد وقوف الإخوه إلا أن " فؤاد " قال اعقلوا واصبروا لا احد يقاطع "جون " فقط عاهدنا ألا نقطاع حديثه حتى يكمل رد "جاسم" غاضبا وأي حديث بعد ان يشتم الله ورسول لا والله لن اسكت رد " فؤاد " غاضبا على "جاسم" قال له (اصبر لا تسترع) وذكر "جاسم" قصة عبد المطلب مع ابرهه عند هدم الكعبة لاحظ "جون" التوتر الذي حصل فأراد أن يخفف من حدة كلامه وهم الجميع بالسكوت بعدما حسم الموقف الاخ "فواد" <إضافة> : "فواد" هو اخ مسلم كندي الجنسية عربي من اصل لبناني صمت الجميع بعد كلام "فواد" والكل في حالة ترقب الجميع ينظر إليه في ترقب ---> "جون" رد "جون" معتذرا قائلاً هل أكذب عليكم وأقول عكس ما في قلبي قال دخلت عليكم وانا مشتعل نارا أريد أحدا يساعدنى فلا تتسرعوا في الأحكام أكمل "جون" التكلم قائلا أكرهكم لكن حدث أمر لم يحدث لي طيلة ٢٥ سنه وأنا أعمل بالشرطه بل لم تحدث لي في حياتى بل إنها معجزة حصلت لي !
صمت الجميع في ذهول وسط فضول للمعرفه المعجزة التي ورد ذكرها في كلام " جون " حاول من كان جالسا السؤال فكان رد "فواد" قاسي و حاد اصمتوا بالله عليكم ..قال فواد يا " جون " أكمل قال " جون " قهرنى الإسلام فلم نفهم شيئا وكان يتكلم حتى وصل الى جزئه أن في أحد الليالي عواصف الثلوج والصقيع ضربت عدة مقطعات في كندا في أحد القرى البعيدة استلم " جون " إشاره عن ٣ شباب في حالة موت أو ماتوا لان على حسب كلام " جون " مكان لا يوجد به سكان إلا على بعد 30 كليو متر ومكان خطر جدا . قال تلك الليله تم إبلاغ الإسعاف و كل الخدمات للمساعدة .... وهنا توقف " جون " عن إكمال القصه قال قبل مااحكي لكم ماحصل تلك الليله ..
سوف أحكي لكم قصة الشبان الثلاثة لأن قصتهم عجيبة انا شرطي تمر عليه مثل هذه الامور ((يقصد ابلاغ عن اضرار بسبب العواصف و الثلوج)) قال وصل ثلاث شباب من أصول عربية " شرق اوسطية " حسب تعبير " جون " أحد المطارات أوراق سفرهم مزورة لكن لم ينتبه إليهم احد رغم الاجرآت المشددة في مطارات كندا قال إن هذا أمر غير غريب لأن كندا بلد هجره نحن منتبهين " لـجون " ونقول أكمل نعرف هذه نريد الزبدة ونظرت " لفواد " عليه الغضب لانه طلب السكوت ولم تستطع عيون " فواد " أن تخفي مداالغضب من تسرع الإخوة قال " جون " الشباب لم ﻳﻤﺘﻠﻜﻮا هﺬا اﻟﻔﺮح الذي ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ على خروجهم من المطار بسلام مما جعلهم يوقفون تاكسي أعطوه عنوان صديق لهم كندي من نفس أصولهم لمساعدهتم في كيفية إجراءت الهجرة وربما يقيمون عنده ..لم نستغرب لتحليل الشرطي فهذا عمله ركب الشباب التاكسي من المطار الى العنوان وكانت المسافة تستغرق 9 ساعات او أكثر صعد الشباب سيارة التاكسي واشترط عليهم دفعا مقدما لأن المسافة بعيدة وافقوا الشباب وهذه ما قال " جون " لأنه من سجل التحقيقات فعلا ليس عند شباب خيار اخر وهم غرباء مرت ٤ ساعات والسياره تسير في سلام توقفت السيارة قليلا قالالسائق هناك خلل نزل الشباب وقالوا فرصه لنتمشى ونستنشق هواء كندا ونحرك أرجلنا قليلا خرج الشباب تمشوا قليلا أخذو وقت ربما 14 دقيقه اواكثر والله اعلم مما تسبب في ذهاب التاكسي دون انتظارهم هذه قوانيين معروفه ترك الشباب وسط جحيم حلم الهجر ووسط الثلوج لتكشف لهم الوجه الاخر من الدنيا الفانية كان الشباب يجهلون ماقال لهم صاحب التاكسي ربما كانت اللغة عامل !!
حاجز عدم الفهم والله اعلم ان السائق تركهم يواجهون مصيرهم الذى كان السبب في تغير مصير شخص اخر وهو "جون" قال" جون " أصبح الشباب يمشون بحثا عن سيارة أو عن منزل أي شيء....أحسوا أنها كتبت نهايه حلمهم أصبحوا يصرخون بين آهات الندم والخوف من المجهول ؟؟ وبين ما العمل ....
ثلاثه أصبحوا يصبروا بعضهم الا ان قوة وشدة الخطر جعلت كل شخص يقول ألا نفسي ألا نفسي مات أحدهم سريعا وسقط دون أن يلتفت إليه الإثنين الباقين وهم يمشون ساعات وقد تجمدو .... هكذا ظل الاثنين (أحمد و ناصر) بين آهات العجز في مصير مجهول أدركتنا الصلاة في المسجد حين دخل أحد المصلين للمسجد وقال ألم يرفع أحدكم آذان المغرب لم نشعر بدخوله ونحن منشدين الى " جون " وقفنا وتوضينا من جديد فوالله ما حكى لنا " جون " إنسانا الاغلب انه مازل محافظ على الوضوه . ..وانتهت صلاة المغرب وكانت صلاة سريعه لم نعهد " الاخ خالد " يقرا قصار السوره وهو امام المسجد ... وإذا بجمع يتجمع جانب " جون " ليكمل القصه قال "جون" وصل الشبان "احمد و ناصر" بعد إجهاد وانهيار أمام منزل عجوز اتصلت بالشرطة والاسعاف ولم تفتح لهم خوفا منهم خصوصا أنهم لم يكونوا يجيدون الغه للتواصل جاءت سيارات الشرطة والاسعاف هبطت طائرة هليوكوبتر طبية وكل هئيات الاستغاثة ومكتب الترجمه وذلك من بلاغ العجوز أنهم يتكلمون لغه غريبه قال " جون " سقط الاثنين أحمد و ناصر قال تم محاوله إسعافهم واعطائهم مشروبا ساخن...ناصر نجا من الموت لكن أحمد آه يا أحمد وآه يا أحمد كان يحتضر وتنزع الروح من جسده وسكرات الموت ولا يدري احمد رحمه الله أنه سيكون حجه لتغير مصير أناس ولا يدرى أن قصته أبكت من في المسجد وجون حين وصل " جون " إلى احتضار أحمد بكى بكاءا شديد قال إن موت الناس إمر عادي فإنا رجل شرطة لكن موت احمد ما لم أتعلمه في دروس الشرطه ولا في الحياة جاء ناصر والمترجمة العربية غير المسلمة إلى أحمد لمحاوله أخذ تفاصيل من أي بلد أنت من أي مكان لان ناصر قال لاأعرفه تعارفنا ؟
عند المهرب قال ناصر أحمد من اهلك قال يا أحمد أنهض فقد نجونا رد احمد لا وربي إني أموت إني أرهم !!!!!
المترجمة تترجم تقول أحمد اصح واجب يرد أحمد صرخا ماذا اقول لربي فقد أبكيت أمي ماذا أقول وجسدي ممتلىء خمرا والمترجمة تترجم قال ناصر مقاطعا المترجمه احمد يموت ويجب أن انطقه الشهادة ناصر يقول يا أحمد ردد الشهادة ويصرخ احمد اه ايقبل ربي الشهادة وفي الطائرة كنت احتسي الخمر احتفالا بقرب وصولنا لكندا !! قال " جون " أصبح أحمد يقول جل ذنوبه ويبكى والمترجمة تترجم وتبكي وكل من كان حاظر متاثر يبكي ....
وقال كل هذا وسط الثلوج حتى نطق الشهادة وابتسم وتصبب العرق من الجيبن وهو يقول جاءوا يزوفني بالمسك والعنبر ومات .. قال " جون " لم ارى في حياتى عرقا يتصبب وسط الثلج عرق في جسم بارد متجمد تنزع منه الروح قال الكل اشتم رائحة عطر لم نشتمها في حياتنا قال جلست أيام مكتئب أفضض لزوجتي ماحصل ولسان " جون " حائرا بين تصديق ماحصل من تصبب العرق من جبين الميت احمد وانتشار رائحة العطر حين قال أحمد إني أراهم يزوفننى ومعهم المسك..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إما بعد
بسم الله أبد افتتاح مجموعة قصصية قصيرة باسم سلسلة جاسم في بلاد العجائب سوف أروي قصص جمعت فيها ما بين الخيال والحقيقة عبر تجارب حصلت في زمن من الأزمان لان القصص ربما تكون ذات فائدة في إرسال رسائل دعوية تنقل لنا تجارب ربما تكون عبرة لنا نتعلم منها ونستخلص رؤوس الأقلام -------------------------------------------------------------------------------- حين يتصبب العرق على الجبين وسط الثلوج ويفوح المسك
قصتي اليوم ليست كأي قصة وليست من رسم الخياال إنها قصه حقيقة ربما تم إضافه بعض التفصيليات لكن لم أضف عليها سوى بعض التغيرات البسيطة كان في يوم من الأيام في زمن من الأزمان في عقد التسعينات في أحد المساجد في مقاطعة من مقطعات كندا كان وقت صلاة العصر حين توقفت سيارة الشرطة بجانب المسجد (البداية).
وكان يوم صقيع حقيقي يشهد عليه جسدي الذي وجد السكون والجلوس في المسجد بصحبة بعض الإخوة نتكلم كلام لا اذكره بقدر ما أذكر ما حدث من أحداث عجيبة حفرت في ذاكرتي يكسر الصمت العجيب ذاك صوت أحد الإخوة كان يمسح البخار من على نوافذ المسجد هناك سيارة شرطة تقف أمام المسجد رد "الأخ فواد " وقال سوف أقف لأرى ما الآمر ! رد " الأخ زياد " انتظر يا فواد لا تخرج ! إن أرادت الشرطة شيئا سوف تدخل للمسجد وقوفك " يا فواد " سوف يدخل الشك عند الشرطة رد فؤاد لا يا زياد أخاف أن يدخلوا المسجد بالأحذية و ينجسون البساط.
وقفنا كلنا اقتناعا بكلام فواد فطلب منا فؤاد الجلوس وقال وقوفكم جميعآ هو الشبهه والشك في حذ ذاته قال" فواد " انا المسئول على المسجد وسوف أخرج لأرى ما الأمر فعلا الجميع جلس جلست الأجساد لكن ظلت الأرواح بين( الحيره و الفضول والترقب والخوف ) ما تحمله سيارة الشرطه من شر للمسجد مرت دقائق ﻭﻜﺄﻨﻬﺎ سنوات ..
حتى دخل " فواد " مع شرطي أشقر هنا اقول أشقر ! لأن كندا تجمع الكثير من الجذور والأعراق والأجناس المختلفة شرطي اشقر & رجل كبير في العمر جلس ونادنا "فواد" تعلوا اجلسوا قال الشرطي " جون " اريد أن أتكلم كلام ربما سيكون صعبا عليكم أرجو منكم ان تتحملوني ولا أحد يقطعني.
قال يا ايها المسلمون كم اكرهكم وكم أمقتكم،،،وكم أبغضكم،،،وكم أبغض نبيكم وإلهكم و دينكم هز المسجد وقوف الإخوه إلا أن " فؤاد " قال اعقلوا واصبروا لا احد يقاطع "جون " فقط عاهدنا ألا نقطاع حديثه حتى يكمل رد "جاسم" غاضبا وأي حديث بعد ان يشتم الله ورسول لا والله لن اسكت رد " فؤاد " غاضبا على "جاسم" قال له (اصبر لا تسترع) وذكر "جاسم" قصة عبد المطلب مع ابرهه عند هدم الكعبة لاحظ "جون" التوتر الذي حصل فأراد أن يخفف من حدة كلامه وهم الجميع بالسكوت بعدما حسم الموقف الاخ "فواد" <إضافة> : "فواد" هو اخ مسلم كندي الجنسية عربي من اصل لبناني صمت الجميع بعد كلام "فواد" والكل في حالة ترقب الجميع ينظر إليه في ترقب ---> "جون" رد "جون" معتذرا قائلاً هل أكذب عليكم وأقول عكس ما في قلبي قال دخلت عليكم وانا مشتعل نارا أريد أحدا يساعدنى فلا تتسرعوا في الأحكام أكمل "جون" التكلم قائلا أكرهكم لكن حدث أمر لم يحدث لي طيلة ٢٥ سنه وأنا أعمل بالشرطه بل لم تحدث لي في حياتى بل إنها معجزة حصلت لي !
صمت الجميع في ذهول وسط فضول للمعرفه المعجزة التي ورد ذكرها في كلام " جون " حاول من كان جالسا السؤال فكان رد "فواد" قاسي و حاد اصمتوا بالله عليكم ..قال فواد يا " جون " أكمل قال " جون " قهرنى الإسلام فلم نفهم شيئا وكان يتكلم حتى وصل الى جزئه أن في أحد الليالي عواصف الثلوج والصقيع ضربت عدة مقطعات في كندا في أحد القرى البعيدة استلم " جون " إشاره عن ٣ شباب في حالة موت أو ماتوا لان على حسب كلام " جون " مكان لا يوجد به سكان إلا على بعد 30 كليو متر ومكان خطر جدا . قال تلك الليله تم إبلاغ الإسعاف و كل الخدمات للمساعدة .... وهنا توقف " جون " عن إكمال القصه قال قبل مااحكي لكم ماحصل تلك الليله ..
سوف أحكي لكم قصة الشبان الثلاثة لأن قصتهم عجيبة انا شرطي تمر عليه مثل هذه الامور ((يقصد ابلاغ عن اضرار بسبب العواصف و الثلوج)) قال وصل ثلاث شباب من أصول عربية " شرق اوسطية " حسب تعبير " جون " أحد المطارات أوراق سفرهم مزورة لكن لم ينتبه إليهم احد رغم الاجرآت المشددة في مطارات كندا قال إن هذا أمر غير غريب لأن كندا بلد هجره نحن منتبهين " لـجون " ونقول أكمل نعرف هذه نريد الزبدة ونظرت " لفواد " عليه الغضب لانه طلب السكوت ولم تستطع عيون " فواد " أن تخفي مداالغضب من تسرع الإخوة قال " جون " الشباب لم ﻳﻤﺘﻠﻜﻮا هﺬا اﻟﻔﺮح الذي ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ على خروجهم من المطار بسلام مما جعلهم يوقفون تاكسي أعطوه عنوان صديق لهم كندي من نفس أصولهم لمساعدهتم في كيفية إجراءت الهجرة وربما يقيمون عنده ..لم نستغرب لتحليل الشرطي فهذا عمله ركب الشباب التاكسي من المطار الى العنوان وكانت المسافة تستغرق 9 ساعات او أكثر صعد الشباب سيارة التاكسي واشترط عليهم دفعا مقدما لأن المسافة بعيدة وافقوا الشباب وهذه ما قال " جون " لأنه من سجل التحقيقات فعلا ليس عند شباب خيار اخر وهم غرباء مرت ٤ ساعات والسياره تسير في سلام توقفت السيارة قليلا قالالسائق هناك خلل نزل الشباب وقالوا فرصه لنتمشى ونستنشق هواء كندا ونحرك أرجلنا قليلا خرج الشباب تمشوا قليلا أخذو وقت ربما 14 دقيقه اواكثر والله اعلم مما تسبب في ذهاب التاكسي دون انتظارهم هذه قوانيين معروفه ترك الشباب وسط جحيم حلم الهجر ووسط الثلوج لتكشف لهم الوجه الاخر من الدنيا الفانية كان الشباب يجهلون ماقال لهم صاحب التاكسي ربما كانت اللغة عامل !!
حاجز عدم الفهم والله اعلم ان السائق تركهم يواجهون مصيرهم الذى كان السبب في تغير مصير شخص اخر وهو "جون" قال" جون " أصبح الشباب يمشون بحثا عن سيارة أو عن منزل أي شيء....أحسوا أنها كتبت نهايه حلمهم أصبحوا يصرخون بين آهات الندم والخوف من المجهول ؟؟ وبين ما العمل ....
ثلاثه أصبحوا يصبروا بعضهم الا ان قوة وشدة الخطر جعلت كل شخص يقول ألا نفسي ألا نفسي مات أحدهم سريعا وسقط دون أن يلتفت إليه الإثنين الباقين وهم يمشون ساعات وقد تجمدو .... هكذا ظل الاثنين (أحمد و ناصر) بين آهات العجز في مصير مجهول أدركتنا الصلاة في المسجد حين دخل أحد المصلين للمسجد وقال ألم يرفع أحدكم آذان المغرب لم نشعر بدخوله ونحن منشدين الى " جون " وقفنا وتوضينا من جديد فوالله ما حكى لنا " جون " إنسانا الاغلب انه مازل محافظ على الوضوه . ..وانتهت صلاة المغرب وكانت صلاة سريعه لم نعهد " الاخ خالد " يقرا قصار السوره وهو امام المسجد ... وإذا بجمع يتجمع جانب " جون " ليكمل القصه قال "جون" وصل الشبان "احمد و ناصر" بعد إجهاد وانهيار أمام منزل عجوز اتصلت بالشرطة والاسعاف ولم تفتح لهم خوفا منهم خصوصا أنهم لم يكونوا يجيدون الغه للتواصل جاءت سيارات الشرطة والاسعاف هبطت طائرة هليوكوبتر طبية وكل هئيات الاستغاثة ومكتب الترجمه وذلك من بلاغ العجوز أنهم يتكلمون لغه غريبه قال " جون " سقط الاثنين أحمد و ناصر قال تم محاوله إسعافهم واعطائهم مشروبا ساخن...ناصر نجا من الموت لكن أحمد آه يا أحمد وآه يا أحمد كان يحتضر وتنزع الروح من جسده وسكرات الموت ولا يدري احمد رحمه الله أنه سيكون حجه لتغير مصير أناس ولا يدرى أن قصته أبكت من في المسجد وجون حين وصل " جون " إلى احتضار أحمد بكى بكاءا شديد قال إن موت الناس إمر عادي فإنا رجل شرطة لكن موت احمد ما لم أتعلمه في دروس الشرطه ولا في الحياة جاء ناصر والمترجمة العربية غير المسلمة إلى أحمد لمحاوله أخذ تفاصيل من أي بلد أنت من أي مكان لان ناصر قال لاأعرفه تعارفنا ؟
عند المهرب قال ناصر أحمد من اهلك قال يا أحمد أنهض فقد نجونا رد احمد لا وربي إني أموت إني أرهم !!!!!
المترجمة تترجم تقول أحمد اصح واجب يرد أحمد صرخا ماذا اقول لربي فقد أبكيت أمي ماذا أقول وجسدي ممتلىء خمرا والمترجمة تترجم قال ناصر مقاطعا المترجمه احمد يموت ويجب أن انطقه الشهادة ناصر يقول يا أحمد ردد الشهادة ويصرخ احمد اه ايقبل ربي الشهادة وفي الطائرة كنت احتسي الخمر احتفالا بقرب وصولنا لكندا !! قال " جون " أصبح أحمد يقول جل ذنوبه ويبكى والمترجمة تترجم وتبكي وكل من كان حاظر متاثر يبكي ....
وقال كل هذا وسط الثلوج حتى نطق الشهادة وابتسم وتصبب العرق من الجيبن وهو يقول جاءوا يزوفني بالمسك والعنبر ومات .. قال " جون " لم ارى في حياتى عرقا يتصبب وسط الثلج عرق في جسم بارد متجمد تنزع منه الروح قال الكل اشتم رائحة عطر لم نشتمها في حياتنا قال جلست أيام مكتئب أفضض لزوجتي ماحصل ولسان " جون " حائرا بين تصديق ماحصل من تصبب العرق من جبين الميت احمد وانتشار رائحة العطر حين قال أحمد إني أراهم يزوفننى ومعهم المسك..