حينما تستغل الاناقه لترويج شي اخر ؟؟؟؟ادخلووو ضرووووري بليييييييييز

إنضم
2010/02/19
المشاركات
130
في الآونة الأخيرة ظهرت بالأسواق المصرية مجموعة من المنتجات التي تحمل شعار البلاي بوي .. المجلة الإباحية الأولى في العالم ، وبرغم ذلك لاقت تلك المنتجات إقبالاً كبيراً من الشباب ، فكثيراً ما نرى هذه الأيام شعار البلاي بوي بارزاً على القمصان والتي شيرتات وملصقاً على السيارات وزجاجات البرفانات وأغطية ورسائل الموبايلات ومعلقاً بميداليات المفاتيح والسلاسل أو مطبوعاً على الحقائب ، ولكن ما سبب انتشار ثقافة البلاي بوي ؟ وهل يدري الشباب مدلول هذا الشعار أم أقبلوا وهم يجهلون معناه ؟ وما هي الآثار الاجتماعية والنفسية والدينية التي سنتنج عن ذلك ؟ كل هذه الأسئلة طرحناها وبحثنا عن إجاباتها من خلال التحقيق التالي :
مجلة البلاي بوي كما وصفها الكثيرون هي المجلة التي ساهمت في الثورة الجنسية بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك منذ أن أسسها الأمريكي هيو هفنر (82 سنة) عام 1953 حيث تعتمد على الموضوعات الجنسية والصور الإباحية ، وبعد انتشار القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت الإباحية أراد هيفنر أن يجعل لمجلته ما يميزها حتى لا تخسر زبائنها الذين يزدادون يوماً بعد يوم ولذلك قرر أن يزيد من عروضه الخيالية على نجمات الغناء والسينما من جميع أنحاء العالم لكي يقبلن أن يظهرن على غلاف مجلته بأوضاع إباحية مما جعل البلاي بوي مع مرور الوقت تشكل ثقافة الصحافة الإباحية التي تستهدف المشاهير هذا بخلاف إطلاقه لمحطات البلاي بوي الفضائية وهذا لكي يضمن لشركته أن تظل هي الرائدة في صناعة الجنس ، وعلى قدر ما كان الأمر صادما في البداية أصبحت فكرة الظهور على غلاف البلاي بوي أو محطتها الفضائية حلماً لبعض الفتيات لكي ينلن الشهرة حيث إن المجلة توزع نسختها في أكثر من 65 دولة سواء في العلن أو الخفاء .. أما القناة فمشترك بها الملايين بجميع أنحاء العالم وأقرب مثال لذلك هو تصريح عارضة الأزياء المغربية ثريا بن مهاود حول تمنيها الظهور عارية على غلاف البلاي بوي كما قامت آلاف الفتيات الإسرائيليات بالتقديم في مكتب محطة البلاي بوي الفضائية الذي تم افتتاحه مؤخراً بإسرائيل لينلن فرصة العمل بالقناة .. هذا بخلاف من تختارهن الشركة لكي يتصدرن أغلفة أعداد المجلة ومنهم آنا باولا أوليفيرا مساعدة الحكم البرازيلية مقابل 230 ألف دولار ، ونجمة هوليود جيسيكا ألبا ، وكذلك الممثلة الأمريكية باميلا أندرسون التي تبنت دعاية افتتاح مكتب القناة الإباحية بإسرائيل ..
والجدير بالذكر هو قبول اللبنانية هيفاء وهبي لهدية عبارة عن ساعة من الألماس ماركة بلاي بوي كمقابل لمساندتها لافتتاح إحدى الشركات التي تتاجر في منتجات البلاي بوي ، وأمام كل هذا قامت العديد من الحملات التي تهاجم نشاط البلاي بوي وهو ما حدث في لندن عندما قامت جمعية أنتي بورن بمناهضة كل كل المنتجات التي تحمل شعار وكذلك قامت العديد من المظاهرات في إندونيسيا بسبب صدور المجلة بالأسواق خصوصاً أنها صدرت يوم الجمعة استفزازاً لمشاعر المسلمين هناك .. أما الغريب في الأمر فهو أننا لم نجد أي اعتراضات من الدول العربية في هذا الشأن بل على العكس حيث إن لبنان أعطت التصريح لصدور المجلة بالأسواق بشكل علني .. اما باقي الدول العربية فتبيعها في الخفاء ، وتباع منتجات البلاي
بوي خلسة في متاجر السعودية ..
يعقب د. أحمد عبد الله مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق قائلاً : ليس استخدام هذا الرمز هو الذي سوف يؤثر نفسياً على سلوك الشباب بينما هو تعبير عن التغيير الذي حدث لهم والذي نتج عن الممارسة الحقيقية للعديد من المشاهد والعلاقات التي أصبحت متوافرة لأعداد ضخمة من الشباب من خلال ثورة الاتصالات والإنترنت والفضائيات وهو ما لم يكن موجوداً لدى الأجيال السابقة وأصبح هؤلاء الشباب ملتفين حول شيء يجمعهم وهو ما يجعلهم وأبح هؤلاء الشباب ملتفين حول شيء يجمعهم وهو ما يجعلهم في حالة من النشوى النفسية عندما يجدون من يجتمعون على هذا الشيء الذي جعلهم أكثر جرأة في التعبير وهذا إلى جانب وجود هامش ممن لا يعلمون مدلول هذا الشعار ولكنهم مجرد مسايرين لهذه الموجة وكل هذا في ظل الخطاب العام الذي لا يعرف سوى قول العيب والحرام دون أن يوجه هؤلاء الشباب إلى الصواب وهو ما جعل التغييرات النفسية والسلوكية أصبحت أكثر سرعة والذي تتضح الآن آثاره حيث إن ما كان يصنع في الخفاء أصبح في العلن .
ويضيف د. رشاد عبد اللطيف عميد كلية الخدمة الاجتماعية الأسبق ونائب رئيس جامعة حلوان قائلا : مما لا شك فيه أن مثل هذه السلوكيات التي تحمل في باطنها رموزاً للإباحية محرمة دينياً واجتماعياً ولكن دعنا نبحث عن الدافع الذي ساهم في رواج مثل هذه المنتجات وعن سبب الدفع بها إلى الأسواق من الأصل فلابد من وجود أسباب وتغيرات مجتمعية حدثت في الأصل وهي التي تدعو وتساهم لتغير السلوك الاجتماعي لكي تصبح مثل هذه الأشياء يوما ما شيئاً عادياً لا ينزعج منه أحد ومن المؤكد أن صاحب المصلحة في رواج مثل هذه السلع هو الذي خطط لذلك ساعياً إلى المكسب المادي ولذلك لابد أن يكون هناك دور رقابي للحد من الآثار الاجتماعية الناتجة عن هذه السلوكيات ومعالجتها حتى لا ينجرف الشباب في تيارات منحرفة لا يعلم اتجاهها سوى الملقن البعيد الذي لا يقع تحت أي طائلة تردعه.

انتبهو ياخوات حبيت انبهكم وبليييييييز عندي طلب الي تقدر تجيب صوره لشعارهم وتحطه اكون لها شاكره وتحتسب الاجر لاني ماعرف ارفع صور :10:
شعارهم مثل راس الارنب


والله يوفقكم
 
مرا وحده فصبايا لابسه هالماركه...

الله ياخذهم انشالله...

playboy.gif



هاذي هي الماركه

مشكووووره ويعطيك العافيه..
 
تسلمييييييييي اميررره الكل
ومشكووووووووووووووووره ياقلبي ع الصوره
 
الله يكفينا شرهم ,, ويجعل كيدهم بنحرهم ويسلط عليهم
جزاك الله خيراً
 
عودة
أعلى أسفل