ام القمورة
New member
- إنضم
- 2006/12/24
- المشاركات
- 133
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي في الله
اكتب لكم وكلي أمل أن أجد رأيا حكيما يرشدني
أو نصيحة صادقة اتبعها
موضوعي هو كما هو في العنوان:
تعبت من التفكير في البنت وامهاااااااااااااااااااا
تزوجت رجلا مطلق ولديه بنت,عندما تزوجته كان عمر ابنته5اشهر
أحببتها من كل قلبي فانا بطبعي أحب الأطفال ,,بل انه كانت أمنيتي منذ الطفولة ان أصبح أما,كانت تسألنا الابلة في الفصل:اش تبغي تصيري لما تكبري؟؟؟والكل تتباين إجاباتهن بين الطبيبة والمعلمة والطيارة!!!
إلا أنا ,,فقد كنت أجيب:أريد أن أصير أم,,فتستعجب الابلة مني!!!!
لكنها كانت رغبتي الحقيقية
لذلك لما رأيت تلك الطفلة الحبيبة((نهى))ابنة زوجي,أحببتها من كل قلبي,وأرجوكم لا تقولوا غريب وكيف تحب بنت زوجها وووو.......كلام كثير وكأن التي تحب ابنة زوجها أتت بجريمة وليس العكس
لقد تعبت كثيرا من هذا الكلام والاتهامات التي يعلم الله أنني بريئة منها...وسأأتي لذكر ذلك
المهم أنها تعيش مع أمها ويأتي بها زوجي كل أسبوع مرة لتجلس عندي مدة تتراوح بين الساعتين إلى الست ساعات
وكنت دائما أقول له أنني أريد أن ارضعها إذا حملت حتى تصبح ابنتي
وكان لي هدف
نعم ....هدف من تلك الرضاعة......لكنه هدف نبيل
كنت أريدها أن تصبح ابنتي حتى إذا كبرت لا تغطي من إخواني عندما اجتمع مع عائلتي حتى لا تحس بالغربة
وكذلك حتى احن عليها أكثر وأكثر
وحتى يهون عليها الألم إذا ما قدر الله وجاءت للعيش معي(لان أبيها كان يفكر في ذلك)
فأن تأتي إلى أمها بالرضاعة أهون من أن تأتي إلى مرة أبوها
لا ادري .........هل كنت حكيمة في قراري ذاك؟؟؟؟
توالت الأيام ولا زلنا كما نحن
يأتي بها كل أسبوع
أحيانا تبكي
أحيانا تلعب
أحيانا تغفو على صدري
وكم من مرة كانت تعبانة ومعها إسهال(أكرمكم الله)
وأنا في حملي وتعبي (قبل أن ألد)أغير لها واغسل ملابسها
رغم أننا في بيت أبيه
وهناك أخواته والشغالة
لكني كنت أتحمل مسؤوليتها برضا نفس
بحب وسعادة
لم أكن أتخيل أن يصل الحال إلى ما وصل إليه
وقدر الله أن احمل وألد فتاة كالقمر أسميتها منى,وكان عمر نهى سنة وعشرة أشهر
.......نقطة.....(((((لقد أرسلت لي أم نهى هدية لطفلتي عندما ولدت ,فما تفسيركم؟؟؟؟))))
فطلبت من أبيها أن ارضعها وأنا في الأربعين
خاصة أن الحليب كثير وطفلتي لا ترضعه كله
لم يرضى في أول أسبوعين
ثم قال لي انه سيستخير
وبعد يومين وافق
فجعلت أضع لها من حليبي في كاس وتشربه
حتى أتمت الخمس رضعات
أصبحت أخيرا ابنتي
والله إنني اكتب لكم وأنا أتذكر تلك الأيام ومد ى سعادتي
صارت كلما تأتي إلينا أضمها واقبلها
أحس أنها قطعة مني
بل إني كنت أهمل ابنتي عندما تأتي
لم أخاصمها أو أعنفها يوما
كنت اشتري لها الألعاب والحلويات أينما ذهبت
وكنت دائما اذكر أبيها بها
إن سافرت اذكره بان يتصل عليها ويسال عنها
وداااااااااائما ألح عليه أن يشتري لها الألعاب والحلويات والملابس
لكنه لم يكن يرضى
كان يقول انه يعطيها مصروفها وكفى
فكنت انتهز الفرص في الشراء لها
لأنه لم يكن يرضى أن انزل السوق
والله إنني كنت اشتري لها وأنسى ابنتي
وكنت ادخر من مصروفي لاشتري لها
بل إني كنت اشتري لها في الأعياد لكنه لا يرضى أن أعطيها الملابس
علته في ذلك أمها بتشتريلها مو لازم تعطيها شي!!!!
.....................................................................................................
المهم تتابعت الأيام وولدت فتاة أخرى
ولا اذكر تماما متى بدأت الحكاية
حكاية أم نهى
اذكر انه في يوم سيء كان يتصل زوجي على إخوانها كالعادة ليأخذ نهى
ولم يرد عليه احد
وعندها اتصل على أم نهى
ولأول مرة يكلمها
قالت له أنها سالت شيخ وانه أفتاها بجواز كلامها مع طليقها في مصلحة ابنتهم
وانه لولا ذاك لما ردت عليه
وقالت له :من اليوم التفاهم حيكون بيني وبينك
واترك إخواني(لأنه كانت دائما تصير بينهم مشاحنات, فزوجي عصبي وصوته عالي)
ومنذ ذلك اليوم وأنا في دوامة
طبعا في البداية لم اقبل بالوضع وقلت له انه يجب أن يسال بنفسه
خاصة وأنني اعلم أن طليقته تحبه
وفي يوم طلبت منه طليقته رقم منزلي
وطلبت مكالمتي
رددت عليها وتكلمنا بعض الوقت
أحس أنها تسألني كثيرا
صوتها واثق جدا
كلامها قوي
حروفها ثابتة
تكونت لدي منذ أول مكالمة صورة عن شخصيتها
يبدو لي أنها امرأة قوية ...مستقلة....واثقة جدا من نفسها
ثم طلبت مني أن تزورني في بيتي
طلبت منها مهلة لأنني لست جاهزة لاستقبال احد هذه الأيام
وبعدها أقفلنا
شاورت امرأتان اعرفهما, داعيتان, حكيمتان, فأجمعتا على أن لا التقي بها أبدا
لا في بيتي ولا خارجه
وأنني سأجلب لنفسي المتاعب
المهم إنني اعتذرت لها بطريقة لبقة عن الزيارات
وأوضحت لها أننا نريد أن نكون أخوات بالهاتف فقط
وفعلا طلبت من زوجي أن اكلمها أنا
وأصبحت أنا وهي نتكلم عن نهى
متى ما أردنا أن نأخذها,فاني اتصل عليها واطلب تجهيزها
وعندما ينتهي اليوم, اتصل ليأتي أخوها لأخذ نهى
بقينا فترة على ذلك وأنا أتعامل معها برسمية
واخذ حذري معها في الكلام
فهي طوال الوقت تسألني عن أمور ليس لها علاقة بها
وأنا أتحفظ معها في كلامي
وفي يوم كان زوجي مشغولا فلم يستطع أن يذهب لأخذ نهى
فطلبت منه أن اذهب أنا مع أخي
وكلمتها
فقالت:إذا تطلعي أشوفك؟؟قلت:خير إن شاء الله
كانت معي أخت زوجي الصغيرة وطلبت مني أن تصعد هي لتأخذ نهى,
وذهبنا وصعدت أخت زوجي وأخذتها
وعندما نزلت,اتصلت بي أم نهى:
يعني ما طلعتي,,ما تبغيني أشوفك؟؟!!!
قلت:مو كدا بس فطوم تبغى تطلع فقلت خلاص ماله داعي اطلع
قالت:أنا عارفة انه اللي حولينك يحطو في راسك أشياء,بس أنا وراك والزمن طويل حاشوفك في يوم يعني حاشوفك!!!!!!!!
المهم أنني حكيت لزوجي ما حدث
فقال لي:طيب اش فيها إذا شافتك
قلت:أنا ما أبغى,إذا شفتها وشافتني اعرف انه حتصير بيننا مشاكل فالأحسن تكون علاقتنا رسمية
بعدها صار هو يكلمها
قال لي:ما ابغاك تكلميها وتصدعي راسي بالمشاكل...مني فاضي لمشاكل حريم!!!
وهكذا استمر الحال وأنا وراءه دائما لا أريده أن يكلمها
حتى جاء العيد ووجدته مرسل لها رسالة تهنئة
ثرت وبكيت ووووو
فاثبت لي أن الرسالة لم تذهب لها وانه اخطأ في كتابة اسمها,وانه ارسل الرسالة الى والدتها,أي جدة نهى
(وتأكدت من ذلك عن طريق خاصية السجل التي في جواله, لأنه لا شيء يمسح من السجل, والرسالة لم تصل إليها)
بعدها قلت له أنني أنا التي اريدمكالمتها
وانه لا فرق بيني وبينه
وإذا أصررت على مكالمتها
فاني مضطرة أن اتصل عليها وأقول لها ::لا تكلمي زوجي
صدم وقال :لااااااااااااا تبغي تجيبيلنا فضايح!!!!
وهكذا عدت لمكالمتها بتحفظ أكثر ورسمية شديدة
طوال تلك الفترة كنت أتعامل كما أنا مع نهنوهة-اسم الدلع لنهى-
بل وأزيد يوما بعد يوم في حبها
وكانت تحبني وترتاح لي كثيرا
خاصة أن أبيها جاف وعصبي
كانت تخاف منه وتلتصق بي
وفي يوم جاء زوجي من العمل وقال لي:
أنت طيبة وامرأة صالحة وتحبي نهى
اش رأيك ارجع أم نهى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
..........................................................................................................
كانت دموعي تنزل على خدي وهو يتكلم
أحسست بطعم مرارة في حلقي
صمت ولم أحر جوابا
بقي يتكلم ويبرر ويحاول إقناعي
وأنا صامتة وابكي
حتى سكت وقال:انسي الموضوع
مدام هذي الدموع في عينك خلاص مو لازم
مرت بعدها الأيام وأنا في بكاء طويل
وأفكر وأفكر
هل من حقي منعه؟؟؟هل أنا أنانية؟؟؟
كنت أفكر كثيرا
واستشرت والكل قال لي :لاااااااااااااااااااا توافقي
ستتالمي
ستتغير حياتك للاسوا
ووووكلام كثير
وتناسينا الموضوع أنا وهو
حتى جاءني في يوم مرير
يوم لن أنساه طوال عمري
جاء من العمل وأنا في قمة تأنقي
ابتسامتي العريضة تملا وجهي
ورائحة عطري يشمها من بعد
تغدينا وأنا أحس انه غير طبيعي
بعد الغداء تكلمنا قليلا:اش فيك حبيبي
هو:ولا شي
أنا:حبيبي افتح قلبك أنا زوجتك وحبيبتك,وحاسمع منك كل كلمة,وحاساعدك واخفف عنك
نظر لي مطولا ثم قال:اااااااااااااااااااااه لو تعرفي
قلت فزعة:اش في عسى خير
ورمى بالقنبلة:
أنا اليوم كلمت أم نهى وقلتلها إننا نبغى نرجع لبعض
صدمت,,,,,ما هذا ؟؟؟كيف حدث؟؟؟وأنا؟؟؟أنا يازوجي؟؟؟؟ماذا سأفعل؟؟؟
بدأت دموعي تتساقط
ضمني وهو يقول:اشترطت عليها أن نتقاسم أجرة البيت والمصاريف, لأني ما اقدر افتح بيتين, وهي معلمة
وأنا بارجعها عشان نهى
انت حبيبتي وعمري,لا تحسبيني إني أحبها
لو أحبها ماكنت طلقتها بعد شهرين بس من زواجي بها
وانت حتبقي حبيبتي طول عمري
قلت وأنا ساهمة ودموعي تتقاطر:واش قالت؟؟؟
قال:قالت تفكر وتردلي
سكت
وصرت أتجنبه
وبعد يومين سألته هل ردت
نفى ذلك
أصبحت كثيرة الشك
أفتش جواله كل يوم وهو نائم
واسأله كل يوم إذا ما كلمها
وبعد فترة قلت له:
اسمع,,من دحين خلينا نتفق,,إذا ردت لك أم نهى بالموافقة أنا حاروح بيت أمي لمدة شهرين, ما أبغى اسمع صوتك ولا أشوفك أبدا في هذي الشهرين,وبعدها أفكر إذا ارجعلك ولا لا,وإذا قررت ارجع ابغاك تستأجر لي بيت عند بيت أمي
وتفرش لي هو, وتعطيني مصروف شهريا, وما تتحكم في أبدا إذا منت عندي, ولا تحلم يكون يوم لي ويوم لها
أنا ما أتحمل,حتكون القسمة بالشهور او الأسابيع
قاطعني:وبناتي ما تبغيني أشوفهم
قلت:لا, إذا تبغى تشوفهم كل يوم تعال,بس أنا لا
عاد لمقاطعتي:بس بس بس كل هدا من الغيرة,أنا عارف انه كل هذا حيتغير وقتها
ثم قام وتركني
ومرت أيام فعدت وأسمعته نفس الكلام
فقال إنني أغير كثيرا ووقتها ستزول الغيرة
قلت:اسمعني,,,أنا من دحين باقولك عشان وقتها ما يحتاج نتضارب وتصير مشاكل ويجو أخواني ياخدوني ومحاكم وحالة وفضايح,أنا جاااااااااااااااادة في كلامي,,وإذا ما عجبتك أي كلمة من كلامي عندي أمي الله يخليها لي أروح عندها ,ابرها,وأكمل حفظي للقران,,واشتغل,,وإذا تبغى تعطيني بناتي أربيهم وإذا ما تبغى انت دينك تمام وأنا واثقة انك حتربيهم مزبوط وما حتقطعهم عني...........
رأيت الدهشة مرتسمة في تقاطيع وجهه, ثم بعدها أصبح لا يكلمني أبدا في الموضوع
وسألته كم مرة ماذا حدث؟؟
يقول أنها لم ترد وبذلك انتهى الموضوع
لا ادري هل فعلا انتهى الموضوع؟؟!!وهو مازال يكلمها ولا يرضى أن يتعامل معها بالرسايل
وأنا حلفت أن لا اكلمها تاني,لأنني ببساطة لا أريد سماع صوتها بتاتا
ولا ادري كيف أتصرف حيال مكالمته لها
(مع العلم أن مكالماتهم لا تتعدى الدقيقة واحياااااااانا 5دقائق........متابعة للتفتيشJ)
...............................................................................................................
أما نهنوهة,,,فالذي حدث انه في خلال مناقشاتنا كان يقول لي:يعني بنتي بنت كـ....ما يحقلها تنام بين أمها وأبوها,انت بتحرميها وانت ما تحبيها,قلت له:أنا ما أحبها!!!!!!!أنا فتحت قلبي لها رضعتها وصارت بنتي ومستعدة أربيها وانت عارف,فصار يكرر:قفلي قلبك ما حتكوني احن من أمها,قفلي قلبك,,,قفلي قلبك
ااااااااااااااااااه
اخترقت كلماته جدران قلبي
لماذا؟؟؟؟؟؟؟لماااااااااااااااذاا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل فعلا اخطات عندما أحببتها وفتحت قلبي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والذي رسخ في قلبي هذه النظرة السيئة ممن حولي عن ما فعلته مع نهى أنني استشرت قبل حكاية أم ريم أستاذة في كيفية تعاملي مع ابنة زوجي وأنني أريد استراتيجيات للتعامل معها,وكان الرد بنفس النظرة,,أريد سرقة قلبها وأريد منها أن تحبني أكثر من أمها وإنني اضغط عليها بمشاعري وووو
ثم كنت في زيارة بعد تلك الحوادث لصديقة عزيزة علي,وكنت احكي لها أني مصدومة من ردة فعل زوجي اتجاه علاقتي بنهى,فقالت إن زوجها أيضا له نفس النظرة عندما حكت له أنني أرضعت ابنة زوجي قال:ليش تبغى تاخدها من أمها؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا ناااااااااااااااااااااااس
ياجماااااااااااااااااااااااااااااعة
ليش
ليييييييييييش الكل يرى أنني أريد سرقتها من أمها
اقسم بالله العلي العظيم الذي لا اله إلا هو
اقسم به وهو يعلم صدق كلامي أنني لم أفكر يوما في ذلك
كل ما كنت أفكر فيه انه لو أخذها أبوها في يوم من الأيام,سأكون خير أم لها,لا أريد أن أكون مرة أب فضلا عن أن أكون مرة أب شريرة,لكني متفاجئة من الاتهامات تلك
ولدي ابنتان كالقمر,,,فلماذا أريد أن اسرق بنت من أمها
أنا اعرف أنها لن ولم ومستحيل أن تحبني كأمها أو حتى قريب لامها
لكن ألا يمكن أن تكون بيننا علاقة ألفة؟؟؟
أم انه لابد وواجب أن تكون علاقتنا سيئة بما إني زوجة أبيها وهي ابنة زوجي؟؟!!!!!!!
لقد قلت له أنني سأقفل قلبي,وأنني لست مسئولة بعد اليوم عنها إذا جاءت عندنا,فإذا أردت (جيب شغالة تهتم بيها وتأكلها وتدخلها الحمام ووو)أما أنا فلن المسها
وأنني لا أريد هم تاني كفاية عندي بناتي
وأنني زوجة أبوها ولن أكون أمها أبدا
قلت له ذلك وأنا متألمة,,حزينة,,مجروحة
لم أكن أتخيل انه حتى هو من رأى وعاصر وعرف كيف أعاملها وكم أحبها
كان يضربها عندما كانت صغيرة وتبكي إذا جاءت
وارتمي عليه حتى اخطفها من بين يديه
واسمع منه مالا أحب
بالله عليكم إذا كنت أريد سرقتها هل كنت أتدخل بينها وبين أبيها في موقف كذاك
ووالله أن النساء يعرفن كيف يدمرن العلاقات حتى بين الأم وابنتها
لكني ويشهد الله علي لم أتكلم أبدا ولن أتكلم أبدا عن أمها بسوء
بل إني ادعي لها أن يأتي رجل يتزوجها ويحبها ويكرمها وتعيش معه أحلى حياة
ولكن بعيد عن زوجي
ولأني أخاف الله فاني مستحيل أن أقوم بشيء فيه خبث أو دناءة
ولا اضمن أن يكون لبناتي زوجة أب
فهل أنا اضمن أن أعيش مدى العمر وان أربيهم إلى أن يتزوجوا؟؟؟؟!!!!!
جاء بنهى ولم افعل شيء سوى أن التفت عليها وقلت:اهلين نهنوهة
بعد أن كنت أطير إليها واسلم عليها وأضمها واقبلها
أصبحت اكبت أي إحساس عندي تجاهها
والله إنني حزينة ومتألمة
إنني أريد أن اقتل إحساسي بها
ولا ادري ماذا افعل
وبالرغم من ذلك,بعد أن جاءت وخرج هو للصلاة:جاءت جنبي بكل براءة وقالت:ماما( )وهي متعودة أن تناديني ماما وبعدها اسمي,,ليش انت تبكي؟؟كنت أتقطع من داخلي ,ضميييييييييتها وقلت:ولا شي بس في وحدة عورتني
بل الطريف في الموضوع انه في نفس اليوم عملت على نفسها الكبيرة,رغم أنها أكملت الأربع سنين ,وقمت بالتغيير لها وغسل ملابسها بيداي وألبستها الجديد من عندي
لم استطع تنفيذ ما قلته
لا استطيع
لكني في محاولاتي المستميتة لأخرج كل إحساس بها
فما رأيكم؟؟؟
وبم تنصحوني؟؟؟؟
أريد آرائكم ونصائحكم في الموضوعين
فانا تعبت,تعبببت,تعبببببببببببببببببببببت من التفكير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي في الله
اكتب لكم وكلي أمل أن أجد رأيا حكيما يرشدني
أو نصيحة صادقة اتبعها
موضوعي هو كما هو في العنوان:
تعبت من التفكير في البنت وامهاااااااااااااااااااا
تزوجت رجلا مطلق ولديه بنت,عندما تزوجته كان عمر ابنته5اشهر
أحببتها من كل قلبي فانا بطبعي أحب الأطفال ,,بل انه كانت أمنيتي منذ الطفولة ان أصبح أما,كانت تسألنا الابلة في الفصل:اش تبغي تصيري لما تكبري؟؟؟والكل تتباين إجاباتهن بين الطبيبة والمعلمة والطيارة!!!
إلا أنا ,,فقد كنت أجيب:أريد أن أصير أم,,فتستعجب الابلة مني!!!!
لكنها كانت رغبتي الحقيقية
لذلك لما رأيت تلك الطفلة الحبيبة((نهى))ابنة زوجي,أحببتها من كل قلبي,وأرجوكم لا تقولوا غريب وكيف تحب بنت زوجها وووو.......كلام كثير وكأن التي تحب ابنة زوجها أتت بجريمة وليس العكس
لقد تعبت كثيرا من هذا الكلام والاتهامات التي يعلم الله أنني بريئة منها...وسأأتي لذكر ذلك
المهم أنها تعيش مع أمها ويأتي بها زوجي كل أسبوع مرة لتجلس عندي مدة تتراوح بين الساعتين إلى الست ساعات
وكنت دائما أقول له أنني أريد أن ارضعها إذا حملت حتى تصبح ابنتي
وكان لي هدف
نعم ....هدف من تلك الرضاعة......لكنه هدف نبيل
كنت أريدها أن تصبح ابنتي حتى إذا كبرت لا تغطي من إخواني عندما اجتمع مع عائلتي حتى لا تحس بالغربة
وكذلك حتى احن عليها أكثر وأكثر
وحتى يهون عليها الألم إذا ما قدر الله وجاءت للعيش معي(لان أبيها كان يفكر في ذلك)
فأن تأتي إلى أمها بالرضاعة أهون من أن تأتي إلى مرة أبوها
لا ادري .........هل كنت حكيمة في قراري ذاك؟؟؟؟
توالت الأيام ولا زلنا كما نحن
يأتي بها كل أسبوع
أحيانا تبكي
أحيانا تلعب
أحيانا تغفو على صدري
وكم من مرة كانت تعبانة ومعها إسهال(أكرمكم الله)
وأنا في حملي وتعبي (قبل أن ألد)أغير لها واغسل ملابسها
رغم أننا في بيت أبيه
وهناك أخواته والشغالة
لكني كنت أتحمل مسؤوليتها برضا نفس
بحب وسعادة
لم أكن أتخيل أن يصل الحال إلى ما وصل إليه
وقدر الله أن احمل وألد فتاة كالقمر أسميتها منى,وكان عمر نهى سنة وعشرة أشهر
.......نقطة.....(((((لقد أرسلت لي أم نهى هدية لطفلتي عندما ولدت ,فما تفسيركم؟؟؟؟))))
فطلبت من أبيها أن ارضعها وأنا في الأربعين
خاصة أن الحليب كثير وطفلتي لا ترضعه كله
لم يرضى في أول أسبوعين
ثم قال لي انه سيستخير
وبعد يومين وافق
فجعلت أضع لها من حليبي في كاس وتشربه
حتى أتمت الخمس رضعات
أصبحت أخيرا ابنتي
والله إنني اكتب لكم وأنا أتذكر تلك الأيام ومد ى سعادتي
صارت كلما تأتي إلينا أضمها واقبلها
أحس أنها قطعة مني
بل إني كنت أهمل ابنتي عندما تأتي
لم أخاصمها أو أعنفها يوما
كنت اشتري لها الألعاب والحلويات أينما ذهبت
وكنت دائما اذكر أبيها بها
إن سافرت اذكره بان يتصل عليها ويسال عنها
وداااااااااائما ألح عليه أن يشتري لها الألعاب والحلويات والملابس
لكنه لم يكن يرضى
كان يقول انه يعطيها مصروفها وكفى
فكنت انتهز الفرص في الشراء لها
لأنه لم يكن يرضى أن انزل السوق
والله إنني كنت اشتري لها وأنسى ابنتي
وكنت ادخر من مصروفي لاشتري لها
بل إني كنت اشتري لها في الأعياد لكنه لا يرضى أن أعطيها الملابس
علته في ذلك أمها بتشتريلها مو لازم تعطيها شي!!!!
.....................................................................................................
المهم تتابعت الأيام وولدت فتاة أخرى
ولا اذكر تماما متى بدأت الحكاية
حكاية أم نهى
اذكر انه في يوم سيء كان يتصل زوجي على إخوانها كالعادة ليأخذ نهى
ولم يرد عليه احد
وعندها اتصل على أم نهى
ولأول مرة يكلمها
قالت له أنها سالت شيخ وانه أفتاها بجواز كلامها مع طليقها في مصلحة ابنتهم
وانه لولا ذاك لما ردت عليه
وقالت له :من اليوم التفاهم حيكون بيني وبينك
واترك إخواني(لأنه كانت دائما تصير بينهم مشاحنات, فزوجي عصبي وصوته عالي)
ومنذ ذلك اليوم وأنا في دوامة
طبعا في البداية لم اقبل بالوضع وقلت له انه يجب أن يسال بنفسه
خاصة وأنني اعلم أن طليقته تحبه
وفي يوم طلبت منه طليقته رقم منزلي
وطلبت مكالمتي
رددت عليها وتكلمنا بعض الوقت
أحس أنها تسألني كثيرا
صوتها واثق جدا
كلامها قوي
حروفها ثابتة
تكونت لدي منذ أول مكالمة صورة عن شخصيتها
يبدو لي أنها امرأة قوية ...مستقلة....واثقة جدا من نفسها
ثم طلبت مني أن تزورني في بيتي
طلبت منها مهلة لأنني لست جاهزة لاستقبال احد هذه الأيام
وبعدها أقفلنا
شاورت امرأتان اعرفهما, داعيتان, حكيمتان, فأجمعتا على أن لا التقي بها أبدا
لا في بيتي ولا خارجه
وأنني سأجلب لنفسي المتاعب
المهم إنني اعتذرت لها بطريقة لبقة عن الزيارات
وأوضحت لها أننا نريد أن نكون أخوات بالهاتف فقط
وفعلا طلبت من زوجي أن اكلمها أنا
وأصبحت أنا وهي نتكلم عن نهى
متى ما أردنا أن نأخذها,فاني اتصل عليها واطلب تجهيزها
وعندما ينتهي اليوم, اتصل ليأتي أخوها لأخذ نهى
بقينا فترة على ذلك وأنا أتعامل معها برسمية
واخذ حذري معها في الكلام
فهي طوال الوقت تسألني عن أمور ليس لها علاقة بها
وأنا أتحفظ معها في كلامي
وفي يوم كان زوجي مشغولا فلم يستطع أن يذهب لأخذ نهى
فطلبت منه أن اذهب أنا مع أخي
وكلمتها
فقالت:إذا تطلعي أشوفك؟؟قلت:خير إن شاء الله
كانت معي أخت زوجي الصغيرة وطلبت مني أن تصعد هي لتأخذ نهى,
وذهبنا وصعدت أخت زوجي وأخذتها
وعندما نزلت,اتصلت بي أم نهى:
يعني ما طلعتي,,ما تبغيني أشوفك؟؟!!!
قلت:مو كدا بس فطوم تبغى تطلع فقلت خلاص ماله داعي اطلع
قالت:أنا عارفة انه اللي حولينك يحطو في راسك أشياء,بس أنا وراك والزمن طويل حاشوفك في يوم يعني حاشوفك!!!!!!!!
المهم أنني حكيت لزوجي ما حدث
فقال لي:طيب اش فيها إذا شافتك
قلت:أنا ما أبغى,إذا شفتها وشافتني اعرف انه حتصير بيننا مشاكل فالأحسن تكون علاقتنا رسمية
بعدها صار هو يكلمها
قال لي:ما ابغاك تكلميها وتصدعي راسي بالمشاكل...مني فاضي لمشاكل حريم!!!
وهكذا استمر الحال وأنا وراءه دائما لا أريده أن يكلمها
حتى جاء العيد ووجدته مرسل لها رسالة تهنئة
ثرت وبكيت ووووو
فاثبت لي أن الرسالة لم تذهب لها وانه اخطأ في كتابة اسمها,وانه ارسل الرسالة الى والدتها,أي جدة نهى
(وتأكدت من ذلك عن طريق خاصية السجل التي في جواله, لأنه لا شيء يمسح من السجل, والرسالة لم تصل إليها)
بعدها قلت له أنني أنا التي اريدمكالمتها
وانه لا فرق بيني وبينه
وإذا أصررت على مكالمتها
فاني مضطرة أن اتصل عليها وأقول لها ::لا تكلمي زوجي
صدم وقال :لااااااااااااا تبغي تجيبيلنا فضايح!!!!
وهكذا عدت لمكالمتها بتحفظ أكثر ورسمية شديدة
طوال تلك الفترة كنت أتعامل كما أنا مع نهنوهة-اسم الدلع لنهى-
بل وأزيد يوما بعد يوم في حبها
وكانت تحبني وترتاح لي كثيرا
خاصة أن أبيها جاف وعصبي
كانت تخاف منه وتلتصق بي
وفي يوم جاء زوجي من العمل وقال لي:
أنت طيبة وامرأة صالحة وتحبي نهى
اش رأيك ارجع أم نهى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
..........................................................................................................
كانت دموعي تنزل على خدي وهو يتكلم
أحسست بطعم مرارة في حلقي
صمت ولم أحر جوابا
بقي يتكلم ويبرر ويحاول إقناعي
وأنا صامتة وابكي
حتى سكت وقال:انسي الموضوع
مدام هذي الدموع في عينك خلاص مو لازم
مرت بعدها الأيام وأنا في بكاء طويل
وأفكر وأفكر
هل من حقي منعه؟؟؟هل أنا أنانية؟؟؟
كنت أفكر كثيرا
واستشرت والكل قال لي :لاااااااااااااااااااا توافقي
ستتالمي
ستتغير حياتك للاسوا
ووووكلام كثير
وتناسينا الموضوع أنا وهو
حتى جاءني في يوم مرير
يوم لن أنساه طوال عمري
جاء من العمل وأنا في قمة تأنقي
ابتسامتي العريضة تملا وجهي
ورائحة عطري يشمها من بعد
تغدينا وأنا أحس انه غير طبيعي
بعد الغداء تكلمنا قليلا:اش فيك حبيبي
هو:ولا شي
أنا:حبيبي افتح قلبك أنا زوجتك وحبيبتك,وحاسمع منك كل كلمة,وحاساعدك واخفف عنك
نظر لي مطولا ثم قال:اااااااااااااااااااااه لو تعرفي
قلت فزعة:اش في عسى خير
ورمى بالقنبلة:
أنا اليوم كلمت أم نهى وقلتلها إننا نبغى نرجع لبعض
صدمت,,,,,ما هذا ؟؟؟كيف حدث؟؟؟وأنا؟؟؟أنا يازوجي؟؟؟؟ماذا سأفعل؟؟؟
بدأت دموعي تتساقط
ضمني وهو يقول:اشترطت عليها أن نتقاسم أجرة البيت والمصاريف, لأني ما اقدر افتح بيتين, وهي معلمة
وأنا بارجعها عشان نهى
انت حبيبتي وعمري,لا تحسبيني إني أحبها
لو أحبها ماكنت طلقتها بعد شهرين بس من زواجي بها
وانت حتبقي حبيبتي طول عمري
قلت وأنا ساهمة ودموعي تتقاطر:واش قالت؟؟؟
قال:قالت تفكر وتردلي
سكت
وصرت أتجنبه
وبعد يومين سألته هل ردت
نفى ذلك
أصبحت كثيرة الشك
أفتش جواله كل يوم وهو نائم
واسأله كل يوم إذا ما كلمها
وبعد فترة قلت له:
اسمع,,من دحين خلينا نتفق,,إذا ردت لك أم نهى بالموافقة أنا حاروح بيت أمي لمدة شهرين, ما أبغى اسمع صوتك ولا أشوفك أبدا في هذي الشهرين,وبعدها أفكر إذا ارجعلك ولا لا,وإذا قررت ارجع ابغاك تستأجر لي بيت عند بيت أمي
وتفرش لي هو, وتعطيني مصروف شهريا, وما تتحكم في أبدا إذا منت عندي, ولا تحلم يكون يوم لي ويوم لها
أنا ما أتحمل,حتكون القسمة بالشهور او الأسابيع
قاطعني:وبناتي ما تبغيني أشوفهم
قلت:لا, إذا تبغى تشوفهم كل يوم تعال,بس أنا لا
عاد لمقاطعتي:بس بس بس كل هدا من الغيرة,أنا عارف انه كل هذا حيتغير وقتها
ثم قام وتركني
ومرت أيام فعدت وأسمعته نفس الكلام
فقال إنني أغير كثيرا ووقتها ستزول الغيرة
قلت:اسمعني,,,أنا من دحين باقولك عشان وقتها ما يحتاج نتضارب وتصير مشاكل ويجو أخواني ياخدوني ومحاكم وحالة وفضايح,أنا جاااااااااااااااادة في كلامي,,وإذا ما عجبتك أي كلمة من كلامي عندي أمي الله يخليها لي أروح عندها ,ابرها,وأكمل حفظي للقران,,واشتغل,,وإذا تبغى تعطيني بناتي أربيهم وإذا ما تبغى انت دينك تمام وأنا واثقة انك حتربيهم مزبوط وما حتقطعهم عني...........
رأيت الدهشة مرتسمة في تقاطيع وجهه, ثم بعدها أصبح لا يكلمني أبدا في الموضوع
وسألته كم مرة ماذا حدث؟؟
يقول أنها لم ترد وبذلك انتهى الموضوع
لا ادري هل فعلا انتهى الموضوع؟؟!!وهو مازال يكلمها ولا يرضى أن يتعامل معها بالرسايل
وأنا حلفت أن لا اكلمها تاني,لأنني ببساطة لا أريد سماع صوتها بتاتا
ولا ادري كيف أتصرف حيال مكالمته لها
(مع العلم أن مكالماتهم لا تتعدى الدقيقة واحياااااااانا 5دقائق........متابعة للتفتيشJ)
...............................................................................................................
أما نهنوهة,,,فالذي حدث انه في خلال مناقشاتنا كان يقول لي:يعني بنتي بنت كـ....ما يحقلها تنام بين أمها وأبوها,انت بتحرميها وانت ما تحبيها,قلت له:أنا ما أحبها!!!!!!!أنا فتحت قلبي لها رضعتها وصارت بنتي ومستعدة أربيها وانت عارف,فصار يكرر:قفلي قلبك ما حتكوني احن من أمها,قفلي قلبك,,,قفلي قلبك
ااااااااااااااااااه
اخترقت كلماته جدران قلبي
لماذا؟؟؟؟؟؟؟لماااااااااااااااذاا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل فعلا اخطات عندما أحببتها وفتحت قلبي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والذي رسخ في قلبي هذه النظرة السيئة ممن حولي عن ما فعلته مع نهى أنني استشرت قبل حكاية أم ريم أستاذة في كيفية تعاملي مع ابنة زوجي وأنني أريد استراتيجيات للتعامل معها,وكان الرد بنفس النظرة,,أريد سرقة قلبها وأريد منها أن تحبني أكثر من أمها وإنني اضغط عليها بمشاعري وووو
ثم كنت في زيارة بعد تلك الحوادث لصديقة عزيزة علي,وكنت احكي لها أني مصدومة من ردة فعل زوجي اتجاه علاقتي بنهى,فقالت إن زوجها أيضا له نفس النظرة عندما حكت له أنني أرضعت ابنة زوجي قال:ليش تبغى تاخدها من أمها؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا ناااااااااااااااااااااااس
ياجماااااااااااااااااااااااااااااعة
ليش
ليييييييييييش الكل يرى أنني أريد سرقتها من أمها
اقسم بالله العلي العظيم الذي لا اله إلا هو
اقسم به وهو يعلم صدق كلامي أنني لم أفكر يوما في ذلك
كل ما كنت أفكر فيه انه لو أخذها أبوها في يوم من الأيام,سأكون خير أم لها,لا أريد أن أكون مرة أب فضلا عن أن أكون مرة أب شريرة,لكني متفاجئة من الاتهامات تلك
ولدي ابنتان كالقمر,,,فلماذا أريد أن اسرق بنت من أمها
أنا اعرف أنها لن ولم ومستحيل أن تحبني كأمها أو حتى قريب لامها
لكن ألا يمكن أن تكون بيننا علاقة ألفة؟؟؟
أم انه لابد وواجب أن تكون علاقتنا سيئة بما إني زوجة أبيها وهي ابنة زوجي؟؟!!!!!!!
لقد قلت له أنني سأقفل قلبي,وأنني لست مسئولة بعد اليوم عنها إذا جاءت عندنا,فإذا أردت (جيب شغالة تهتم بيها وتأكلها وتدخلها الحمام ووو)أما أنا فلن المسها
وأنني لا أريد هم تاني كفاية عندي بناتي
وأنني زوجة أبوها ولن أكون أمها أبدا
قلت له ذلك وأنا متألمة,,حزينة,,مجروحة
لم أكن أتخيل انه حتى هو من رأى وعاصر وعرف كيف أعاملها وكم أحبها
كان يضربها عندما كانت صغيرة وتبكي إذا جاءت
وارتمي عليه حتى اخطفها من بين يديه
واسمع منه مالا أحب
بالله عليكم إذا كنت أريد سرقتها هل كنت أتدخل بينها وبين أبيها في موقف كذاك
ووالله أن النساء يعرفن كيف يدمرن العلاقات حتى بين الأم وابنتها
لكني ويشهد الله علي لم أتكلم أبدا ولن أتكلم أبدا عن أمها بسوء
بل إني ادعي لها أن يأتي رجل يتزوجها ويحبها ويكرمها وتعيش معه أحلى حياة
ولكن بعيد عن زوجي
ولأني أخاف الله فاني مستحيل أن أقوم بشيء فيه خبث أو دناءة
ولا اضمن أن يكون لبناتي زوجة أب
فهل أنا اضمن أن أعيش مدى العمر وان أربيهم إلى أن يتزوجوا؟؟؟؟!!!!!
جاء بنهى ولم افعل شيء سوى أن التفت عليها وقلت:اهلين نهنوهة
بعد أن كنت أطير إليها واسلم عليها وأضمها واقبلها
أصبحت اكبت أي إحساس عندي تجاهها
والله إنني حزينة ومتألمة
إنني أريد أن اقتل إحساسي بها
ولا ادري ماذا افعل
وبالرغم من ذلك,بعد أن جاءت وخرج هو للصلاة:جاءت جنبي بكل براءة وقالت:ماما( )وهي متعودة أن تناديني ماما وبعدها اسمي,,ليش انت تبكي؟؟كنت أتقطع من داخلي ,ضميييييييييتها وقلت:ولا شي بس في وحدة عورتني
بل الطريف في الموضوع انه في نفس اليوم عملت على نفسها الكبيرة,رغم أنها أكملت الأربع سنين ,وقمت بالتغيير لها وغسل ملابسها بيداي وألبستها الجديد من عندي
لم استطع تنفيذ ما قلته
لا استطيع
لكني في محاولاتي المستميتة لأخرج كل إحساس بها
فما رأيكم؟؟؟
وبم تنصحوني؟؟؟؟
أريد آرائكم ونصائحكم في الموضوعين
فانا تعبت,تعبببت,تعبببببببببببببببببببببت من التفكير