حياتي على جرف هار!!!

إنضم
2011/01/18
المشاركات
4
اخواتي الغاليات ... ارجو منكن مساعدتي بعد الله لم يبق في ذهني حل وبت يائسه من كل شئ انا متزوجه منذ7 سنوات تزوجت في سن مبكره زوجي كان لايعرف المسؤوليه نشأ معتمدا على ابيه في كل شئ ..حين تزوجت كنت في الجامعه ولله الحمد انهيت تعليمي ..ولكن لم اتوقع انه سيأتي هذا اليوم الذي اكون في سجينه منزلي ..فهو يمنعني من كل شئ الامايريد ولايصلي ويخووووووونني تعبت والله تعبت ....كل مايطلبه انفذه ولكن كل مااطلبه لايلقي له بالا ...لدي 3ابناء واريد ان يكون مستقبلهم كباقي الاطفال ..لأن قلبي يتمزق ألما حينما يتمنون امنياتهم قبل النوم واعدهم بتحقيقها ..هل الطلاق سيكون الحل الوحيد ..فلم اعد احتمل ماسيقوله الناس عني ...ام هناك حلول أخرى ..
ارجوكم ساعدوني ...
 
كوني قربيه من الله واكثري من الاستغفار والله الحل بسيط ارضي الله واذا رضى عنك راح تتغير حياتك
الله يفرج همك ويصلح زوجك
 
الحل هو كثرة الاستغفار جربي وبتشوفين النتيجة وادعي في اوقات الاجابة
وترى اغلب الرجاجيل كذا,,
 
عزيزتي

إن الصلاة كبيرة إلا على الخاشعين، وهي الصلة بين العبد وربه العظيم، وهي أول ما يحاسب عليه الإنسان من عمله، وهي الميزان الذي نعرف به دين الإنسان وصلاحه، ومن حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة يوم القيامة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبيّ بن خلف، قال ابن القيم رحمه الله: "هؤلاء هم أئمة الكفر والضلال، وإذا كان تارك الصلاة معهم فإنه منهم والعياذ بالله".

والصلاة هي الفريضة التي لا تسقط عن الإنسان ما دام به نفس يصعد ويهبط، وقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعمران بن الحصين رضي الله عنه: "صل قائما،ً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب" لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وإذا كان هذا للمريض فكيف بأصحاب العافية؟ وكيف بالرجل الذي ينبغي أن يحافظ على الجمع والجماعات، وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في جماعة، ولو أنكم صليتم في بيتكم كما يصلي هذا المنافق في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما يتخلف عن الصلاة في جماعة إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف" ويكمل الصلاة واقفاً أو قاعداً أو على جنب بل كيفما تيسر له، فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.

وقد بلغ من اهتمام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالصلاة درجة عظيمة حتى إنه أراد أن يحرق على الذين لا يشهدون الصلاة بيوتهم، ولم يترك هذا العزم إلا لما في البيوت من الذراري والأطفال. وهناك أمور سوف تعينك ـ بإذن الله ـ على إصلاح هذا الزوج منها ما يلي:-

1- اللجوء إلى الله والتضرع إليه من أجل هداية هذا الرجل، والصواب أن ندعو للإنسان بالليل وندعوه إلى الله بالنهار، وبقدر إخلاصنا وصدقنا يكون الخير وتأتي الاستجابة.

2- اتخاذ المدخل الحسن وانتقاء الكلمات الجميلة، واختيار الأوقات المناسبة، فتقولين له: أنت ـ ولله الحمد ـ طيب، وعندك وفاء، والناس يذكرونك بالخير وحبذا لو واظبت على الصلاة، فإني أحب أن أرى زوجي يخرج مثل الرجال ومعه العيال إلى بيوت الله.

3- تشجيع الصالحين من محارمك على زيارته ودعوته للصلاة دون أن يشعر أن هذا الأمر متفق عليه بينكم ويفضل أن تكون الزيارات في وقت الصلوات حتى يذهب معهم إلى الصلاة.

4- شراء أشرطة وكتيبات تبين حكم تارك الصلاة وعقوبة المتهاون في أدائها في أوقاتها ووضع الأشرطة في متناول يده.

5- الحرص على المواظبة على الصلاة أولاً ثم دعوته إلى إقامتها بخشوعها وركوعها وطمأنينتها ولن يحدث هذا إلا بالمواظبة على الصلاة، وقد مدح الله أهل الخشوع في الصلاة فقال: {والذين هم على صلواتهم يحافظون} فإن المواظبة والمحافظة على الصلاة توصل إلى الخشوع، ولا ينتفع إلا بالخشوع.

6- تبيين خطورة عدم أداء الصلاة في وقتها، وقد قال ولد سعد بن أبي وقاص لأبيه عندما قرأ قول الله تعالى: { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون} قال يا أبتاه أهم الذين لا يصلون؟ فقال سعد لا؛ لو تركوها لكفروا، لكنهم الذين يؤخرونها عن وقتها.

7- استخدام الوسائل والأسلحة المؤثرة التي تمتلكها المرأة لإجباره على المواظبة على الصلاة، كرفض الأكل معه، والجلوس والامتناع عن فراشه، ولا مانع من إعلان الرغبة في فراقه إذا لم يحافظ على أداء الصلوات، ولابد أولاً من معرفة الآثار المترتبة قبل الإقدام على هذه الخطوات حتى لا تكون الآثار عكسية.



 
عزيزتي ذكرتي ان زوجك يخونك
نعم الخيانة هي أسوأ شيء يحدث للمرأة وهو فعلاً أكثر ما يكسر قلب المرأة ويسبب لها الأذى النفسي فالمرأة قد تتحمل من زوجها الكثير من الصفات السيئة لكنها أبداً لا تتحمل خيانته لها لإحساسها بأنها لم تعد تعني لزوجها شيئاً فهو قد فضل عليها امرأة أخري فجرح كبريائها وحطم كرامتها علي صخرة خيانته ، وهو أمر بالنسبة لكثير من الزوجات مفجع للغاية ويؤدي بالتالي لوجود حاجز قوي بين الزوجة وزوجها ، لأنه وجه لها طعنة غادرة تؤكد أنها لم تعد هي الزوجة المناسبة ولم تعد تملأ عينه الفارغة ، أو لإحساسها أن زوجها لم يعد يقدرها كزوجة وإنما جنحت نفسه إلي أخري فضلها عليها لذا تصاب بالإحباط الذي يجعلها تكره زوجها بل ونفسها أيضاً ، ليس مطلوب منك أن تنسي خيانته ويصفو قلبك له بين يوم وليلة فهي مسألة تتوقف علي قدرتك علي الصفح ومدي حبك لزوجك من جهة وعلي حبه لك من جهة اخري ، لكن المؤكد أن إخلاص زوجك لك وإثباته لحسن نواياه سيسهم بشكل كبير في محو هذه الذكري السيئة من ذاكرتك والتغلب عليها واستعادة زوجك واستعادة روحك المحبة قبل ذلك ، اصفحي وسامحي واعلمي أنه لا أحد معصوم من الخطأ .

توقعي أن يظل زوجك علي هذه الحالة يخرج من نزوة ليدخل أخري ، وأن يظل هكذا وعليك أن تختاري أن تتعاملي معه علي هذه الحالة أو أن تتركيه ، لكن لا تتوقعي أن تغيريه ، لأنه لن يتغير هو يحبك نعم ، لكنه يحب نزواته في نفس الوقت ويحب التغيير والتجديد ،تلك طبيعة رجال كثيرين لهم القدرة علي حب أكثر من امرأة ، وإن كنت تضمنين حبه وتضمني أن يكون أمر علاقاته بالنسبة لك عادياً فأنت أمام زوج يعدك بالحب ولا يمتنع عن خيانتك في نفس الوقت بل ربما كانت هذه نزوة عابرة يصعب عليه تكرارها ، ومهمتك الآن هي أن تجتهدي في أن تكوني الزوجة العاقلة الحكيمة التي تبني ولا تهدم فها أنت قد عرفت زوجك وعرفت كل عيوبه وأخطرها ، فقد وضحت الرؤية أمامك وانكشف ما كان مجهولاً من زوجك .

إذن فلا تتنازلي عن حقك في زوجك وكوني الزوجة الذكية العاقلة التي تعرف كيف تجتذب زوجها مهما كان وتجعله محباً لها محباً لبيته ، نحي الغيرة الآن جانباً وتصرفي كأم حنون عطوف ذات قلب كبير وصادقي زوجك لتعرفي منه ما الذي يجتذبه في هذه أو تلك وما الذي يعجبه فيمن يرتبط بها ، ثم فتشي عن عيوبك واستكملي ما ينقصك وغيري وجددي في منزلك وفي نفسك باستمرار وابهريه كل يوم بما يلفت نظره واشركيه معك في كل أمور الحياة وشاركيه في ذات الوقت ميوله واهتماماته من دون أن تفرضي عليه ذلك بل افعلي كل ذلك بذكاء الزوجة المحبة المخلصة ، فترفقي بنفسك ولا تظلميها ولا تضغطي أكثر علي أعصابك بالشك الذي يمكنه أن يقتلك أنت قبل زوجك والذي قد يحول حياتك إلي جحيم ،.

لا تحملي نفسك فوق ما تحتمل ، حاولي أن تنسي المرارات وتذكري فقط أن زوجك يحبك وهو ربما يفعل ذلك لثقته في حبك له وفي قلبك الكبير الذي يعفو ويغفر ، استثمري هذه النقطة جيداً واستغلي حبه لك أحسن ما يكون الاستغلال واشعريه بأنك لا تتحملين مرارات خيانته ، عبري عن مشاعرك ولا تكتميها ولا تتعاملي معه علي ان الأمر عادي يجب أن يكون رد فعلك حازماً لكن بهدوء وثقة ليتاكد أنك تحبينه نعم لكنك في نفس الوقت لن تقبلي بخيانته ، اجعليه يشعر أنك تضعين نفسك وأطفالك في كفة ونزواته في كفة أخري وأنك لن تقبلي أي تنازل أو حلول وسط ، كل ذلك يجب ان يتم بشكل غير مباشر حتي لا يكون رد فعله هو المكابرة والعناد والإصرار علي الخطأ .
 
اخواتي الغاليات ... ارجو منكن مساعدتي بعد الله لم يبق في ذهني حل وبت يائسه من كل شئ انا متزوجه منذ7 سنوات تزوجت في سن مبكره زوجي كان لايعرف المسؤوليه نشأ معتمدا على ابيه في كل شئ ..حين تزوجت كنت في الجامعه ولله الحمد انهيت تعليمي ..ولكن لم اتوقع انه سيأتي هذا اليوم الذي اكون في سجينه منزلي ..فهو يمنعني من كل شئ الامايريد ولايصلي ويخووووووونني تعبت والله تعبت ....كل مايطلبه انفذه ولكن كل مااطلبه لايلقي له بالا ...لدي 3ابناء واريد ان يكون مستقبلهم كباقي الاطفال ..لأن قلبي يتمزق ألما حينما يتمنون امنياتهم قبل النوم واعدهم بتحقيقها ..هل الطلاق سيكون الحل الوحيد ..فلم اعد احتمل ماسيقوله الناس عني ...ام هناك حلول أخرى ..
ارجوكم ساعدوني ...

كثيرا ما تريد الزوجة من زوجها شيئا وتعلم أن زوجها سيرفض طلبها .. فماذا عساها أن تفعل ؟

أولاً على كل زوجة محبه لزوجها أن تكون حريصة على رضاه , و أن تتحسس المواضع التي تغضبه فتبتعد عنها .

أيضا أ حب أن أسوق لكي أيتها الزوجة سراً هاماً تستخدمينه كحيلة لاسترضاء زوجك ودفعه لتلبية مطالبك وهـــو ::
أن الرجـــال أكثر استعداداً لأن يقـــولوا نعم ، إذا كـــان لديهم الحرية في أن يقولوا لا ...



أختي الزوجة .. إن محاولة الحصول على أي شيء من الزوج بأسلوب يراه الزوج إجباريا يدفعه غريزيا إلى رفض ذلك الشيء , فالزوج يكره القيود و مبدأ الرأي المفروض من الزوجة ... فالمفروض لدى الزوج مرفوض .

وكلما استطعت أختي الزوجة أن تشعريه بأن لدية الحرية في رفض أو قبول مطالبك ، كانت فرصتك في القبول أكثـــــــر ..
و إذا حدث و رفض الزوج لكِ طلبا فيجب أن تتعاملي بفطنه مع هذا الرفض حتى و إن آلمك , فالاستهجان و الغضب لن يكون رد فعل رزين حينذاك , بل ابتســـــامتك , وقولك لا عليــــك , حسنــاً كلامك يطــاع ، سيشعر الزوج بمدى عظمتــــك و تقديـــرك لـــه و لقراراته ونــــادرا ما يرفض الزوج نفس الطلب أو طلب آخــر في المرات القادمة .



و إليكِ طريقة سقراط في كسب الرأي و التأييد :

فلقد سئل سقراط كيف استطاع أن يكسب قلوب الناس و يدفعهم إلى الإيمان بفكرته و تلبية مطالبة فقـــال::

( كنت أطرح الأسئلة التي أثق أن الطرف الآخر سيجيب عليها بكلمة ( نعم .. صحيح .. أصبت .. ) و أستمر على هذا المنوال حتى يتعود الشخص الذي أمامي على كلمة نعم ، فأبدأ بطرح وجهة النظر التي أظن أنهم قد يختلفون معها فيكون سهلاً جدا أن يوافقوني عليها )

و هذا من الحنكة و الذكاء الذي كان يمتلكه هذا الرجل الذي عاش قبل أربعة عشر قرناً من الزمان , و له نصيحة هامة يحتاج إليها كل من يريد كسب تأييد الآخرين و أنت أولى بها وهي :

( إذا أردت أن تجعل الناس صفوفاً وراء أسلوب تفكيرك ... فاحرص على أن يقول لك هؤلاء نعم .. نعم .. نعم.. كلما طرحت عليهم أفكارك)

 
جزاكم الله خير اخواتي ولكن مانسيت ان اذكره لكم انني لست انا صاحبة المشكلة وانما اختي احببت ان انقلها على لسانها وكما تشعر حتى تكون اقرب اليكم واكثر في التأثير ...اعذروني ..اسأل الله ان لايحرمكم الأجر وخصوصا رازيا افدتيني كثيرا واوفيتي المشكله حقها من جميع الجهات ....شكرا للجميع
 
اسئل الله ان يفرج همك امين
 
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة لقوله صلى الله وعليه وسلم وش ترجى منه اذا هو كافر على قول العلماء لاتحل له ولايحل لها الله يرفع عنها
 
عودة
أعلى أسفل