راح اخليكم مع رنا
انافتاةجميله وطويله واجتماعيه وواسعت الخيال
عشت في اسره ميسورة الحال انااخر وحده تزوجت من
بعد خواتي كنت مره انظف المطبخ خلصت
طلعت عند باب الشارع من السناعه ابي احط الزباله
عند الباب فتحت الباب وحطيتهاوكان فيه
صادف نواف بالشارع وشااااااافني
نواف ولد جيراننا
رسخت في بال نواف
وانا سكرت الباب وكملت شغلي ومادريت
اني لهدرجه اعجبت نواف
امانواف فقلبت حياته صار مسنتر
عند بابنااغلب الاوقات يتقرب
لاهلي كثير اصبح دايماعند ابوي
ومايرد لابوي أي طلب حتى لو طلبو
السفر لحاجه سافروجابلنا الي نبغى
مايقصر مع امي بتنفيذ الي تتطلبه
كله لعيون رنا
كان يبي يجذب اهلي لمعاملته
مرت سنين وهو على هالحال لانه كان اول ماشافني
كان تقريبا بداية ايام الثنوي
تتطورتعلقه وصرت كل مافتح بابنا الاقيه
موقف سيارته حول بيتناوجالس بالسياره
يامل الاخ اني اطلع ويحظى بنظره ثانيه
اذكر مره كنت ابطلع انا وخواتي لسوبرماركت
وحصلناه واقف قدام البيت وكان وقتها اختبارات
الجامعه ويذاكروهو بالسياره فصادف طلعنا وهو مسنتر
عند الباب وهاتك خواتي تعليييييق ياحرام
ومن المواقف كان زوج اختي كثير يشوفه يدور حول بيتنا
او يوقف سيارته قريب لبيتنافكان يراف بحاله
وصمم انه يكتب روايه عن عشقه
وصار زوج اختي(سامي)واسطه بين نواف
وبيني
وصارنواف يحكي لسامي عن رغبته فيني
وسامي يقول لاختي واختي تقولي
وصل فيه الامر انه لو ماوافق عليه
ماراح يتزوج ابد وراح يهاجربعيد
في يوم اتصل على امي الله يحفظها
وكلمها عن رغبته بالزواج من رنا
تفاجات امي وحطتها بابوي وقالت والنعم فيك بس
شف عن ابوهاقال انتي قوليلهاوانا ابقول لابوها
قال لابوي وابوي حطها بامي وقال مادري عن امها
رجع لامي وقالها قالت نشوف الحين انت كمل دراستك
واذاتخرجت يصيرخيركان وقتها هواخر سنوات الجامعه
اصبح كل مابين فتره وفتره يدق على امي
يسلم عليها عشان ماتنسى
اماانا صراحه من يوم دريت عنه
وهو داخل قلبي وارتحتله وحبيته
وصرت اترقب اخباره واطالع من عند الباب
او اجلس اتفرج عليه من دريشة غرفتي
وكان واحد من اخواني كثير يطلبه يخلص له
اشغال وما كان نواف يرفض لنا طلب ابد
كانت امي متردده بالموافقه لانها كانت تامل
لي واحد منصبه عالي وارفع منه
لكنه عاجبه اخلاقه معاها اكيد لانه مايرد لهاطلب
وابوي يقول بكيفكم اذاهي تبغاه ونعم الرجل
اما اخواني فشي ثاااااني