عصفورة حالمة
New member
- إنضم
- 2016/08/03
- المشاركات
- 15
السلام:26: عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه أول مشاركة لي أرجو منكم التفاعل مع موضوعي لوسمحتوم ومساؤكم ورد..
بداية انا فتاة في 23 من عمري وهده السنة كانت اخر مشواري الجامعي .. ولأني شابة في مقتبل العمر من الطبيعي ان تراودني بعد الانتهاء من الدراسه في الارتباط بعدما كانت الفكرة شبه ملغية فيما قبل..ورغبتي في ان التقي بنصف يكملني واكون اسرة (وانا لا زلت في ريعان شبابي مع العلم انا الزواج عندي ليس بهاجس ابدا).. المهم في هذه السنة تعرفت على شباب يكبرني ب 10 سنوات اي لازال شابا من طرف قريب له سبق وان درس معي ، فقرر التعرف علي عن قرب فكانت البداية بتبادل حوارات عبر الفايسبوك وقد اتضح لي من خلال حواراته انه قمه في الاخلاق والادب مع العلم انه يعيش في الدنمارك وانا اعيش فالمغرب .. وبعد مدة قصيرة صارحني بما لم اتخيل سماعه... وذلك قبل ان تتخذ علاقتنا مجرى أعمق .. فمهد لي الموضوع عن التحدث عن العجز في الانجاب وما ان كان سببا كافيا ومبررا لزواج الرجل بعد محطات من التضحيات مع الزوجه الاولى .. الا أني ساعتها اتخذت موقفا محايدا على أني شخصيا لا اقبل برجل تتشاركني فيه امراه..الى ان صرح لي كونه رجل متزوج مذ 14 سنة، وان زوجته عقيمه وطيله هاته السنوات وهو يدعمها ويقف معها في محاولاتها العلاجية دون فائدة ، وبموافقة منها قرر التفكير في الزواج الثاني بالرغم من حرجه الى ان رآني وظن فيا خيرا واستبشر في ان اكون الفتاة التي لن يجد خيرا منها ان تكون زوجته على انه كان حريص آنذاك ان لا تكون مجرد آلة للولادة وانما كان ولازال يهمه ان تكون زوجته من ما يهواه قلبه وعقله، وانا والحمد لله متدينه واخاف الله على خلق ومثقفه وعلى قدر من الجمال وهو في ذلك لا يختلف عني فهو انسان طيب طموح ومثقف واعي ووسيم وميسور الحال وانسان حنون وعصامي له شركته الخاصة وحياته منظمة وتربطه علاقات طيبة ان مع زوجته او عائلته ووسط عمله.. وانسان يثنى عليه بعقليته وطريقة مضيه في الحياة.. وهو ما لمسته من خلال طريقة حديثه معي وفي اشراكه لي في جميع امور حياته وتفاصيله.. الامر الذي دفعنى للاعجاب به .. والنظر الى فكرة الزواج بنظرة اخرى بعيدة كل البعد عن تلك النظرة المتعارف عليها في مجتمعاتنا العربية خاصة وانا في العشرينات ولا ينقصني شيء حتى أقبل ان اتخذ لقب الذرة... لكن ما ان تعرفت على أسامه حتى تغيرت مبادئي ونظرتي عن الزواج من متزوج خاصة مع حالته تلك التي لا تشبه حالات التعدد التي نسمع عنها ، فهو اولا لم يقرر الزواج بغرض التعدد فقط ولانانية منه، وانما رغبة منه في تكوين اسرة وهو امر حلال، ثانيا ليس برجل كهل وانما لا زال شابا في الثلاثنيات من عمره مع العلم ان طباعنا في انسجام تام، ثالثا زوجته موافقة وسبق ان حدثتها بنفسي حتى اني التقيتها واسامه في زيارتهما للمغرب وهي انسانه جميله من عمر اسامه وقد قابلتني بطيبة أخت واكتفينا بالقاء التحايا وذلك بحضور اسامة، مع العلم سبق وان التقيته وحده وتبادلنا الحديث ولم يزيدني اللقاء الا تأكيدا على نبل اخلاقه ودماثة طباعه، مع احترامه لزوجته التي ما ذكرها بسوء قط، سوى كون نفسيتها مهترئة بسبب حرمانها من الانجاب ،وان جد متعاطفة معها وليست لي نية في ان اتعدى على حقوقها بزواج باسامه حتى انه لا مانع لي ان تتخذ من اولاد زوجها ابناءا لها وتقر عينها... ولا مانع لدي ان احث اسامه احقاق العدل فيما بينها مراعاة لوضعيتها التي لا تحسد عليها، لكنها سنه الحياة.. واخيرا فاني فاتحت اسرتي للموضوع وبعد رفضهم بشدة الموضوع مع الوقت لان قلبهم خاصه لما أيقنو ومن خلال صوره وما احدثهم عنه انه انسان على دين وخلق، على اني تعمدت عدم اشراك العائلة الان بالموضوع تجنبا للمداخلات التي ستنطلق انطلاقا من عقلياتهم ووجهات نظرهم الخاصة التي لن تتقبل زواجا كهذا واعتباره انتقاصا من شخصي، واخيرا بتعرفي على اسامه وهو الشخص الخفيف الظل المتفائل ... غيرت مبدأي فرجل متزوج يقدرني ويحترم وجودي في حياته.. افضل من الف رجل عازب قد لا استسيغ معه معنى للحب والاحترام والرجولة...فالعبرة ليست بمتزوج او عازب العبرة بمن ستترتبط الفتاة ...والحقيقة شهادتي في اسامه مجروحه وجدت فيه ما تفرق في كثر ، لا عيب له سوى انه متزوج ...على اني اجد في عيبه هذا الكثير من النبل فهو لم يفكر بالزواج الا بعد اشواط من العلاجات وما يتبعها من معانات عينتها الزوجه، فهو لم يشأ اجراحها.. ومن جهة لم يشأ التخلي عنها لانها انسانه ليست بآله.. ما زاد من احترامي له، فلو ان رجلا اخر لتركها دون ان يعتبر لمشاعرها ولا زال يحترمها ويمتص النقص في حياتها ما ستطاع، ومن جهة اخرى يتواصل معي باحترام، ويرغب في ان اكون حلاله وطفلته المدلله، مع شرطه ان لا اخلق له المشاكل، عدا ذلك لي كامل الحرية ان اتابع دراستي واتعلم اللغات... او اشتغل معه او...المهم انه سيكون بجنبي وسنقرر سويا ما يليق لكلانا حتى في موضوع الانجاب فاي موضوع قابل للنقاش معه وله تفكير واعي متفهم.. والان قررنا ان يأتي بعد شهر باذن الله المغرب ويلتقي بالوالدين للتعارف فتكون خطبتي لو ان الامور سارت بسلام ووافق ابي ففكرة زواجها هي من أهابه وهي ما قد يراها الوالد فكرة مستهجنة ... والان اريد رأيكم بحكمة في الموضوع وان تضعوا ا نفسكم تارة في موضعي وتارة في موضع اسامه المتعطش لكلمة بابا ، والذي سيرضى بقدره ان لم يوفق في زواجه مني، وان مقتنعه بزوج كهذا اكمل معه حياتي ويكون ابا لأولادي.. واستسمح للاطالة واتمنى منكم التفاعل شكرا لكم احبابي:35:
هذه أول مشاركة لي أرجو منكم التفاعل مع موضوعي لوسمحتوم ومساؤكم ورد..
بداية انا فتاة في 23 من عمري وهده السنة كانت اخر مشواري الجامعي .. ولأني شابة في مقتبل العمر من الطبيعي ان تراودني بعد الانتهاء من الدراسه في الارتباط بعدما كانت الفكرة شبه ملغية فيما قبل..ورغبتي في ان التقي بنصف يكملني واكون اسرة (وانا لا زلت في ريعان شبابي مع العلم انا الزواج عندي ليس بهاجس ابدا).. المهم في هذه السنة تعرفت على شباب يكبرني ب 10 سنوات اي لازال شابا من طرف قريب له سبق وان درس معي ، فقرر التعرف علي عن قرب فكانت البداية بتبادل حوارات عبر الفايسبوك وقد اتضح لي من خلال حواراته انه قمه في الاخلاق والادب مع العلم انه يعيش في الدنمارك وانا اعيش فالمغرب .. وبعد مدة قصيرة صارحني بما لم اتخيل سماعه... وذلك قبل ان تتخذ علاقتنا مجرى أعمق .. فمهد لي الموضوع عن التحدث عن العجز في الانجاب وما ان كان سببا كافيا ومبررا لزواج الرجل بعد محطات من التضحيات مع الزوجه الاولى .. الا أني ساعتها اتخذت موقفا محايدا على أني شخصيا لا اقبل برجل تتشاركني فيه امراه..الى ان صرح لي كونه رجل متزوج مذ 14 سنة، وان زوجته عقيمه وطيله هاته السنوات وهو يدعمها ويقف معها في محاولاتها العلاجية دون فائدة ، وبموافقة منها قرر التفكير في الزواج الثاني بالرغم من حرجه الى ان رآني وظن فيا خيرا واستبشر في ان اكون الفتاة التي لن يجد خيرا منها ان تكون زوجته على انه كان حريص آنذاك ان لا تكون مجرد آلة للولادة وانما كان ولازال يهمه ان تكون زوجته من ما يهواه قلبه وعقله، وانا والحمد لله متدينه واخاف الله على خلق ومثقفه وعلى قدر من الجمال وهو في ذلك لا يختلف عني فهو انسان طيب طموح ومثقف واعي ووسيم وميسور الحال وانسان حنون وعصامي له شركته الخاصة وحياته منظمة وتربطه علاقات طيبة ان مع زوجته او عائلته ووسط عمله.. وانسان يثنى عليه بعقليته وطريقة مضيه في الحياة.. وهو ما لمسته من خلال طريقة حديثه معي وفي اشراكه لي في جميع امور حياته وتفاصيله.. الامر الذي دفعنى للاعجاب به .. والنظر الى فكرة الزواج بنظرة اخرى بعيدة كل البعد عن تلك النظرة المتعارف عليها في مجتمعاتنا العربية خاصة وانا في العشرينات ولا ينقصني شيء حتى أقبل ان اتخذ لقب الذرة... لكن ما ان تعرفت على أسامه حتى تغيرت مبادئي ونظرتي عن الزواج من متزوج خاصة مع حالته تلك التي لا تشبه حالات التعدد التي نسمع عنها ، فهو اولا لم يقرر الزواج بغرض التعدد فقط ولانانية منه، وانما رغبة منه في تكوين اسرة وهو امر حلال، ثانيا ليس برجل كهل وانما لا زال شابا في الثلاثنيات من عمره مع العلم ان طباعنا في انسجام تام، ثالثا زوجته موافقة وسبق ان حدثتها بنفسي حتى اني التقيتها واسامه في زيارتهما للمغرب وهي انسانه جميله من عمر اسامه وقد قابلتني بطيبة أخت واكتفينا بالقاء التحايا وذلك بحضور اسامة، مع العلم سبق وان التقيته وحده وتبادلنا الحديث ولم يزيدني اللقاء الا تأكيدا على نبل اخلاقه ودماثة طباعه، مع احترامه لزوجته التي ما ذكرها بسوء قط، سوى كون نفسيتها مهترئة بسبب حرمانها من الانجاب ،وان جد متعاطفة معها وليست لي نية في ان اتعدى على حقوقها بزواج باسامه حتى انه لا مانع لي ان تتخذ من اولاد زوجها ابناءا لها وتقر عينها... ولا مانع لدي ان احث اسامه احقاق العدل فيما بينها مراعاة لوضعيتها التي لا تحسد عليها، لكنها سنه الحياة.. واخيرا فاني فاتحت اسرتي للموضوع وبعد رفضهم بشدة الموضوع مع الوقت لان قلبهم خاصه لما أيقنو ومن خلال صوره وما احدثهم عنه انه انسان على دين وخلق، على اني تعمدت عدم اشراك العائلة الان بالموضوع تجنبا للمداخلات التي ستنطلق انطلاقا من عقلياتهم ووجهات نظرهم الخاصة التي لن تتقبل زواجا كهذا واعتباره انتقاصا من شخصي، واخيرا بتعرفي على اسامه وهو الشخص الخفيف الظل المتفائل ... غيرت مبدأي فرجل متزوج يقدرني ويحترم وجودي في حياته.. افضل من الف رجل عازب قد لا استسيغ معه معنى للحب والاحترام والرجولة...فالعبرة ليست بمتزوج او عازب العبرة بمن ستترتبط الفتاة ...والحقيقة شهادتي في اسامه مجروحه وجدت فيه ما تفرق في كثر ، لا عيب له سوى انه متزوج ...على اني اجد في عيبه هذا الكثير من النبل فهو لم يفكر بالزواج الا بعد اشواط من العلاجات وما يتبعها من معانات عينتها الزوجه، فهو لم يشأ اجراحها.. ومن جهة لم يشأ التخلي عنها لانها انسانه ليست بآله.. ما زاد من احترامي له، فلو ان رجلا اخر لتركها دون ان يعتبر لمشاعرها ولا زال يحترمها ويمتص النقص في حياتها ما ستطاع، ومن جهة اخرى يتواصل معي باحترام، ويرغب في ان اكون حلاله وطفلته المدلله، مع شرطه ان لا اخلق له المشاكل، عدا ذلك لي كامل الحرية ان اتابع دراستي واتعلم اللغات... او اشتغل معه او...المهم انه سيكون بجنبي وسنقرر سويا ما يليق لكلانا حتى في موضوع الانجاب فاي موضوع قابل للنقاش معه وله تفكير واعي متفهم.. والان قررنا ان يأتي بعد شهر باذن الله المغرب ويلتقي بالوالدين للتعارف فتكون خطبتي لو ان الامور سارت بسلام ووافق ابي ففكرة زواجها هي من أهابه وهي ما قد يراها الوالد فكرة مستهجنة ... والان اريد رأيكم بحكمة في الموضوع وان تضعوا ا نفسكم تارة في موضعي وتارة في موضع اسامه المتعطش لكلمة بابا ، والذي سيرضى بقدره ان لم يوفق في زواجه مني، وان مقتنعه بزوج كهذا اكمل معه حياتي ويكون ابا لأولادي.. واستسمح للاطالة واتمنى منكم التفاعل شكرا لكم احبابي:35: