حقائق عن انفلونزا الخنازير

أم حميدة

New member
إنضم
2009/07/29
المشاركات
5,889
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......
يانس لماذا أنتم تخافون كثيرا من المرض ولا تخافون من الله لما تعصونه ؟؟؟، وليس شرط انفلونزا الخنازير فبسبب ذنوب الانسان قد يصيبه الله بأمراض أخرى ألا تخافون من شؤوم الذنب وتخافون من المرض نفسه ؟؟؟؟؟
ياناس قووا إيمانكم بالله وأنه لن يصيبك إلا ماكتب الله لك، (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ....)
وصحيح تفرين من المصاب ولكن لا تخافي كثير وهو مثل الانفلونزا العادية ، وقوي توكلك بالله وحافظي على أذكار الصباح والمساء ، ولن يصيبك إلأ بأمر مكتوب ومقدر( قل يصيبا إلأا ما كتب الله لنا )
وهذه حقائق أقرؤوها عن المرض ، بعيدا عن ضجة الاعلام وتكبيره للموضوع :



أنفلونزا الخنازير.. مؤامرة أم وباء؟ الاربعاء 11 شوال 1430 الموافق 30 سبتمبر 2009
1_2009430_4546.jpg


أسامة نبيل
مع زيادة المخاوف من تحول مرض أنفلونزا الخنازير لوباء غير قابل للعلاج مع حلول فصل الخريف، ومع الاتهامات التي تطول سياسيين ورجال مال وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية بأنهم يروِّجون لمرض غير موجود لكسب المال وأيضًا لاستخدامه كعامل ضغط سياسي، بين هذا وذاك زادت حيرة شعوب العالم بين الاهتمام من أجل إيقاف المرض أو ترك الأمر لرد الصاع الصاعين على الشركات المتآمرة للترويج له وإخراجها من الأمر بلا مكاسب.
ففي الوقت الذي تنادي فيه الأمم المتحدة بضرورة الاهتمام بالحصول على مصل لقاح المرض، ظهر العديد من العلماء والخبراء والمحللين الذين يؤكدون أن الحديث عن أنفلونزا الخنازير ما هو إلا استغلال لفقراء العالم، وأن أنفلونزا الخنازير ليست إلا كـ "موَّال" آخر من المحاولة لنشر الذعر والفوضى بين السكان والمحاولة لإجبارهم على التطعيم، الذي ينبغي على كل شخص أن يعلم باحتوائه على الزئبق الذي يدمر الجهاز العصبي ويسبب الإصابة بالسرطان.
وفي الوقت الذي تسعى فيه دول العالم الثالث الحصول على لقاح المرض بصعوبة، فإن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن قدرة العالم الإنتاجية من مصل أنفلونزا الخنازير ستناهز في أفضل الأحوال خمسة مليارات جرعة في العام تقريبًا.

مؤامرة أمريكية يهودية

يبدو أن القضية لا تقف عند حد انتشار مرض ومحاولة صده؛ إذ أن الصحفية النمساوية يان بيرجرمايستر اتهمت منظمة الصحة العالمية، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتها لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي)، حسبما ذكرت جريدة "الشروق" الجزائرية.
وتزامنت الشكوى الجديدة مع شكاوى أخرى رُفعت في إبريل الماضي ضد شركات الأدوية "باكستر" و"أفير جرين هيلز وتكنولوجي"، والتي ترى الصحفية أنها مسئولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت.
وترفع الصحفية في شكواها جملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءًا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال إنتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجَّه ضد أنفلونزا، بغرض استخدامه كـ "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية".
واعتبرت بيرجر مايستر "أنفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت أسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقًا من يقينها بأن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجية".
ومن هذا المنطلق ترى يان بيرجرمايستر في عريضة الشكوى، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى".
وتحوَّل موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة". وشددت على ضرورة وضع حد للتطعيم واسع النطاق المخطط للشروع فيه بداية من فصل الخريف الجاري.
ووفقًا لمتخصص ألماني بأمراض الرئة فإن اللقاح أو التطعيم يحتوي على خلايا سرطانية من الحيوانات، كما تم إثبات أن لقاح أنفلونزا الخنازير الذي يُتوقع طرحه في شهر أكتوبر يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
وقد أضاف الدكتور الألماني د. ودارج: "إنها تجارة كبيرة للصناعة الدوائية، فأنفلونزا الخنازير لا تختلف كثيرًا عن الأنفلونزا العادية، وعلى العكس تمامًا، إذا نظرت إلى عدد الحالات فإنها لا تساوي شيئًا مقارنة بموسم الأنفلونزا العادية"، ولا تسبب إلا العوارض العادية للأنفلونزا، ولا تستلزم إلا بضعة أيام من الراحة.
ويقول الباحث د. بلايلوك: إن لقاح أنفلونزا الخنازير لشركة باكستر، الذي يسمى Celvapan ، يحتوي على خلايا من القردة الأفريقية الخضراء التي تم تورطها من قبل بنقل العديد من لقاحات ملوثة بفايروسات أخرى مثل فايروس HIV ، بالإضافة لأنها تسبب العديد من الأمراض السرطانية.
في هذه الأثناء، قال عدد من أخصائيِّي علم الفيروسات: "إن برنامج التطعيم الإجباري ضد مرض أنفلونزا الخنازير عندما يُنظر إليه يتأكد أن فيروسH1N1 هو المسبب للمرض من الفيروسات المركبة جينيًا وأنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم.
ويتساءلون : من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟!.. ويقولون: إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م، بالإضافة إلى جينات من فيروس أنفلونزا الطيورH5N1 ، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 ، وتشير كل الدلائل إلى أن أنفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنَّع وراثيًا.

مؤامرة ضد فقراء العالم

"ما يحدث ليس سوى مؤامرة لاستغلال فقراء العالم".. بهذه الكلمات فسَّر عالم الاجتماع السويسري يان تسيجلر، المستشار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اهتمام الولايات المتحدة ومعاونيها من اللوبي اليهودي بخطورة انتشار المرض ومحاولة نشر المصل الخاص بصده وتوقيفه.
ويقول تسيجلر: "إن أنفلونزا الخنازير تُستغل على حساب فقراء العالم، وأنه بينما يستنفر الإعلام من أجل 45 شخصًا توفوا بالفيروس خلال الأسابيع الأولى منه فإن مائة ألف شخص يموتون يوميًا من الجوع وتداعياته المباشرة".
وأضاف أنه من "التبجح" أن يظهر مسئول من منظمة الصحة العالمية أمام وسائل الإعلام المختلفة قائلاً: إن فيروس إتش 1 إن 1 يهدد ملياري إنسان، مشيرًا إلى أن مسئولي المنظمة يتعاملون "بشكل غير مسئول" مع التصريحات حول خطورة الفيروس.
وتابع أنه لا ينكر أن منظمة الصحة العالمية ملزَمة بمراقبة الصحة العالمية "ولكن عليها ألا تبالغ في تصوير الأشياء"، وأن تعطي كل حدث قدره الضروري من الاهتمام، وألا تُدخل الخوف في قلوب الناس؛ لأنها تعرف أكثر مما يعرفه الناس من الحقائق عن المرض.
وأوضح أن نحو 953 مليون إنسان يعانون بشكل دائم من نقص التغذية، كما أن العالم يشهد وفاة طفل تحت سن عشر سنوات كل خمس ثوان، مضيفًا: "نحن نقبل ذلك وكأنه أمر طبيعي للغاية".
وأكد أنه "ليست هناك مؤتمرات صحافية عن هؤلاء الناس ولا استنفار دولي من أجلهم، في حين أن منظمة الصحة تدعو وسائل الإعلام يوميًّا لمقرها الرئيس في جنيف لإطلاعها على آخر المستجدات الخاصة بأنفلونزا الخنازير". وقال تسيجلر: "عندما يتعلق الأمر بالكبار فإن الضمير العالمي يهتز، إن هذا يدل على العمى الذي أصابنا وعلى برودة عواطفنا المتدنية للغاية وتهكمنا من الواقع".
كما يرى البروفيسور السويسري أنه من المثير للدهشة أن يتم توجيه الإعلام في التعامل مع أزمة الخنازير، وقال: إنه لن يستغرب لو تبيَّن فيما بعد أن شركات الأدوية الكبرى هي الممسكة بدفة هذا التوجيه الإعلامي في ضوء الركود الذي أصابها جراء الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.
وأضاف تسيجلر أن أنفلونزا الطيور عادت على شركات الأدوية العملاقة بالمليارات من بيع الأدوية بعد "تكدس" براءات الاختراع التي تمتلكها والخاصة بالعقاقير المضادة للأنفلونزا.

خطة لتدميرنا

وتأكيدًا لما سبق، فإنه صدرت تقارير إعلامية عربية تؤكد أن لقاح أنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى على قدم وساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لتطعيم سكان العالم، ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا وقدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة وذلك باستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة، الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم.
وتضيف التقارير أنه على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف للتطعيم، فقد قرروا إضافة مادة السكوالين، وهي مادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم ويستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت والأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم، وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية، سواءً في الرجل أو المرأة، وبالتالي المسئولة عن خصوبة الذكور والإناث، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح، وأيضًا تلعب دورًا مهمًا في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات الجينية، وقد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث استجابة مناعية مرضية عامة ومزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين.
فيما تؤكد التقارير أن الأعداد المهولة التي تذكرها منظمة الصحة العالمية WHO حول إصابات أنفلونزا الخنازير ليست دقيقة.. فالحقيقة شيء آخر تمامًا، وهنا يبرز السؤال.. لماذا كل ذلك؟
وتأتي الإجابة، لأن بعض الدول مثل بريطانيا تسجل الآن جميع حالات الأنفلونزا على أنها أنفلونزا خنازير.. وذلك اعتمادًا على استفتاءات تقوم بها على الانترنت لا أكثر!!! فلا عجب إن كانت أغلب هذه الحالات مجرد أنفلونزا عادية.
وتكشف تقارير صحية عالمية أن هناك مؤامرة تقف وراءها دول بعينها تخطط لتقليل الانفجار السكاني المتزايد في العالم بطريقة جماعية وسريعة، كما يريدون الوصول إلى داخل الجسم البشري للتحكم فيه عقليًّا وعاطفيًّا وجسديًّا... وهذا ما يبرر هذا الانفجار الهائل للتطعيمات للأطفال في السنوات الأخيرة.
 
استغفر الله العظيم الله يكفينا شرمن به شر يارب ياكريم
 
  • الله يجزاك خير اختي ام حميده والله يحفظ المسلمين من كل شر
 
عودة
أعلى أسفل