اكتم الونة
New member
- إنضم
- 2009/02/28
- المشاركات
- 334
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساكن الله بالخير
بناءاَ على طلب الاخوات قررت انزل لكم صور جلابيات وهذي كل الصور الموجودة عندي
واعذروني على التظليل تراني ماش في التظليل
ويارب تعجبكم الجلابيات ولا تنسوني من صالح الدعاء
{فلولا إذ جاءهم بأسُنا تضرّعوا ولكن قَسَت قلوبُهم وزَيَّنَ لهم الشيطان ...}
القلبُ الذي لا تردُّهُ الشدّةُ إلى ربِّه قلبٌ تحجّر فلم تعد فيه نداوة تعصرها الشدّة، وتعطّلت أجهزة الاستقبال الفطريّة فيه؛ فلا يشعر بالوخزة التي تُنبّهُ القلوب الحيّة، والشدّة ابتلاءٌ للعبد؛ فمن كان حيًّافتّحَت مغاليق قلبه، ومن كان ميتًا لم تفده شيئًا.
{يا أيُّها الذينَ آمنوا لا ترفعوا أصواتَكُم فوقَ صوتِ النَّبيِّ ولا تجهروا له بالقولِ كجهرِ بعضِكُم لبعضٍ أنْ تحبطَ أعمالُكم وأنتم لا تشعرون}
إذا كانَ رفعُ الأصواتِ فوقَ صوتِهِ صلّى الله عليه وسلّم سببًا لحبوطِ الأعمال، فما الظنُّ برفعِ الآراءِ ونتائجِ الأفكار على سُنَّتِه وما جاءَ به؟!
[مدارج السالكين]
قال خالد القسري:
"تنافسوا في المغانم، وسارعوا إلى المكارم، واكتسبوا بالجود حمدًا، ولا تكتسبوا بالمال ذمًّا، واعلموا أنّ حوائج الناس نعمةٌ من الله عليكم، فلا تَمَلُّوها فتعود نِقَمًا"
مساكن الله بالخير
بناءاَ على طلب الاخوات قررت انزل لكم صور جلابيات وهذي كل الصور الموجودة عندي
واعذروني على التظليل تراني ماش في التظليل
ويارب تعجبكم الجلابيات ولا تنسوني من صالح الدعاء
{فلولا إذ جاءهم بأسُنا تضرّعوا ولكن قَسَت قلوبُهم وزَيَّنَ لهم الشيطان ...}
القلبُ الذي لا تردُّهُ الشدّةُ إلى ربِّه قلبٌ تحجّر فلم تعد فيه نداوة تعصرها الشدّة، وتعطّلت أجهزة الاستقبال الفطريّة فيه؛ فلا يشعر بالوخزة التي تُنبّهُ القلوب الحيّة، والشدّة ابتلاءٌ للعبد؛ فمن كان حيًّافتّحَت مغاليق قلبه، ومن كان ميتًا لم تفده شيئًا.
{يا أيُّها الذينَ آمنوا لا ترفعوا أصواتَكُم فوقَ صوتِ النَّبيِّ ولا تجهروا له بالقولِ كجهرِ بعضِكُم لبعضٍ أنْ تحبطَ أعمالُكم وأنتم لا تشعرون}
إذا كانَ رفعُ الأصواتِ فوقَ صوتِهِ صلّى الله عليه وسلّم سببًا لحبوطِ الأعمال، فما الظنُّ برفعِ الآراءِ ونتائجِ الأفكار على سُنَّتِه وما جاءَ به؟!
[مدارج السالكين]
قال خالد القسري:
"تنافسوا في المغانم، وسارعوا إلى المكارم، واكتسبوا بالجود حمدًا، ولا تكتسبوا بالمال ذمًّا، واعلموا أنّ حوائج الناس نعمةٌ من الله عليكم، فلا تَمَلُّوها فتعود نِقَمًا"
[إتحاف النبلاء لابن المبرد]