فرحة صباه
New member
- إنضم
- 2009/05/29
- المشاركات
- 1,878
اخواني واخوتي
هنالك البعض ما يسء الى الخادمات للتي ملئن البيوت في جميع دول الخليج من اظطهاد وضرب ...الخ
فحذرو احبتي من هذا الاسلوب فقد نهى عن الدين الاسلامي وحذر من ظلمهم وعواقبه
اخوتي لن اطيل عليكم ولكن انظرو هذة القصه اللتي هزة دولة الكويت ....
مع ان الخادمه لم تظلم ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
جريمة بشعة في الكويت
خادمة تنحر طفلا وتطعن آخرين نكاية في أمهم
في جريمة هزت الشارع الكويتي قامت خادمة من الجنسية الفلبينية بقتل طفل ومحاولة قتل شقيقه وشقيقته وذلك بداوفع انتقامية لأن الأم نهرتها لعدم الاستحمام وأرادت أن تحرق قلب الأم! ونقلت الصحف الكويتية التي أوردت الخبر اعترافات مثيرة في قضية نحر الخادمة الفلبينية ابن مخدومتها (كويتي 6 سنوات) والشروع بقتل شقيقيه مساء أمس الأول ومن ثم محاولتها الانتحار بإلقاء نفسها من سطح المنزل في منطقة مبارك الكبير.
وهذة صورة الطفل المقتول
وأوضحت من خلال اعترافاتها امام مدير امن مبارك الكبير بالوكالة العميد ابراهيم الطراح ورئيس مخفر المنطقة المقدم لافي العازمي وضابط المباحث الملازم اول فواز الدويهيس فور إفاقتها من غيبوبتها في السابعة من مساء أمس عن السبب الرئيس لقيامها بهذه الجريمة البشعة وهو طلب ام الطفل منها ان تستحم!
وأضافت أن الأم كانت تضايقها بهذا الطلب اليومي ولما سألتها عن السبب! اجابت بأن رائحتها غير طيبة، وظهر يوم الجمعة الذي سبق ارتكاب الجريمة بيوم ذهبت مع العائلة الى البر حيث مخيم اهاليهم واقربائهم وهناك شاهدت بعض الخادمات الفلبينيات وسألتهن ان كانت زوجات مخدوميهن يطلبن منهن الاستحمام يوميا! فأجبن بلا! وقالت في اعترافها: إنني حقدت على الأم وقررت بعد هذه الاجابة قتل الطفل سالم مبررة اختيارها للقتيل انه الصغير وسهل التغلب عليه إضافة الى ان الأم تعشقه كثيرا وتحبه بشكل كبير فلابد أن تقهر قلبها على فلذة كبدها.
ومساء أمس الأول انتظرت حتى تأكدت من نوم الطفل فأحضرت سكينا وقامت ب**حه! وبعد خروجها من الغرفة شاهدت شقيقه عبدالله فطعنته في رقبته ثم خرجت شقيقتهما وطعنتها عدة طعنات وكانت تقاومها وبعد تأكدها من مقتلهما (لم تعرف انهما على قيد الحياة بعد اسعافهما)! قررت الانتحار خوفا من ان يقتلها أحد أفراد الأسرة فصعدت الى سطح المنزل وقامت بنحر نفسها بالسكين ثم القت بنفسها ولم تتصور أنها ستعيش وأمام تلك الاعترافات التي تم توثيقها تم ابلاغ وكيل النيابة الذي يفترض إن يكون قد انتقل الى المستشفى لسماع اقوال القاتلة والتحقيق رسميا معها.
جدير بالذكر أن أربعة عسكريين كانوا يقومون بحراسة الخادمة منذ ادخالها غرفة العناية وقد قاموا بمنع أحد أركان السفارة الفلبينية من الدخول عليها صباح أمس كونها لم تخضع للتحقيقات في النيابة العامة.
ووري الطفل سالم الثرى وسط مشاعر الحزن التي ألمت بالحاضرين في مقبرة صبحان عصر أمس الأول وسط دموع وحزن ذويه، وأثار مشهد وداع طفل بريء الأسى والدموع بين الحضور الذين توافدوا عصرا الى المقبرة لوداع برعم راح ضحية خادمة تجردت من الانسانية، وذلك بعد ان تسلم ذووه جثمانه من قبل ادارة الطب الشرعي في الادارة العامة للأدلة الجنائية.
وافادت والدة الضحايا التي كانت منهارة تماما بأنها استطاعت الاجابة عن بعض الاسئلة التي وجهت اليها وبينت أن الخادمة عملت حديثا في منزلهم ومنذ سبعة أشهر فقط وأنها لم تقم بأي فعل قد يشير الى نيتها إلحاق الأذى بالأبناء كاشفة عن ان خادمتها تنتابها مشاعر القلق وتتبدل أحوالها بعد كل اتصال تجريه مع ذويها.
فيما الطفلة الناجية من م**حة الخادمة أفادت بأن الخادمة منذ أن جاءت إلى منزلهم لم تكن سوية إذ دأبت على اختلاق المشكلات بين فترة وأخرى وكانت عصبية المزاج لكنها سرعان ما كانت تعتذر عن كل ما تقوم به.
واخيراً
اخواني انا ل اذكر هذة القصه الا من اجل العبرة والاستفاادة من قبل ان يكون اخي او اخوك او اختك...الخ ....المقتول
فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين
تحياتي للجميع
هنالك البعض ما يسء الى الخادمات للتي ملئن البيوت في جميع دول الخليج من اظطهاد وضرب ...الخ
فحذرو احبتي من هذا الاسلوب فقد نهى عن الدين الاسلامي وحذر من ظلمهم وعواقبه
اخوتي لن اطيل عليكم ولكن انظرو هذة القصه اللتي هزة دولة الكويت ....
مع ان الخادمه لم تظلم ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
جريمة بشعة في الكويت
خادمة تنحر طفلا وتطعن آخرين نكاية في أمهم
في جريمة هزت الشارع الكويتي قامت خادمة من الجنسية الفلبينية بقتل طفل ومحاولة قتل شقيقه وشقيقته وذلك بداوفع انتقامية لأن الأم نهرتها لعدم الاستحمام وأرادت أن تحرق قلب الأم! ونقلت الصحف الكويتية التي أوردت الخبر اعترافات مثيرة في قضية نحر الخادمة الفلبينية ابن مخدومتها (كويتي 6 سنوات) والشروع بقتل شقيقيه مساء أمس الأول ومن ثم محاولتها الانتحار بإلقاء نفسها من سطح المنزل في منطقة مبارك الكبير.
وهذة صورة الطفل المقتول
وأوضحت من خلال اعترافاتها امام مدير امن مبارك الكبير بالوكالة العميد ابراهيم الطراح ورئيس مخفر المنطقة المقدم لافي العازمي وضابط المباحث الملازم اول فواز الدويهيس فور إفاقتها من غيبوبتها في السابعة من مساء أمس عن السبب الرئيس لقيامها بهذه الجريمة البشعة وهو طلب ام الطفل منها ان تستحم!
وأضافت أن الأم كانت تضايقها بهذا الطلب اليومي ولما سألتها عن السبب! اجابت بأن رائحتها غير طيبة، وظهر يوم الجمعة الذي سبق ارتكاب الجريمة بيوم ذهبت مع العائلة الى البر حيث مخيم اهاليهم واقربائهم وهناك شاهدت بعض الخادمات الفلبينيات وسألتهن ان كانت زوجات مخدوميهن يطلبن منهن الاستحمام يوميا! فأجبن بلا! وقالت في اعترافها: إنني حقدت على الأم وقررت بعد هذه الاجابة قتل الطفل سالم مبررة اختيارها للقتيل انه الصغير وسهل التغلب عليه إضافة الى ان الأم تعشقه كثيرا وتحبه بشكل كبير فلابد أن تقهر قلبها على فلذة كبدها.
ومساء أمس الأول انتظرت حتى تأكدت من نوم الطفل فأحضرت سكينا وقامت ب**حه! وبعد خروجها من الغرفة شاهدت شقيقه عبدالله فطعنته في رقبته ثم خرجت شقيقتهما وطعنتها عدة طعنات وكانت تقاومها وبعد تأكدها من مقتلهما (لم تعرف انهما على قيد الحياة بعد اسعافهما)! قررت الانتحار خوفا من ان يقتلها أحد أفراد الأسرة فصعدت الى سطح المنزل وقامت بنحر نفسها بالسكين ثم القت بنفسها ولم تتصور أنها ستعيش وأمام تلك الاعترافات التي تم توثيقها تم ابلاغ وكيل النيابة الذي يفترض إن يكون قد انتقل الى المستشفى لسماع اقوال القاتلة والتحقيق رسميا معها.
جدير بالذكر أن أربعة عسكريين كانوا يقومون بحراسة الخادمة منذ ادخالها غرفة العناية وقد قاموا بمنع أحد أركان السفارة الفلبينية من الدخول عليها صباح أمس كونها لم تخضع للتحقيقات في النيابة العامة.
ووري الطفل سالم الثرى وسط مشاعر الحزن التي ألمت بالحاضرين في مقبرة صبحان عصر أمس الأول وسط دموع وحزن ذويه، وأثار مشهد وداع طفل بريء الأسى والدموع بين الحضور الذين توافدوا عصرا الى المقبرة لوداع برعم راح ضحية خادمة تجردت من الانسانية، وذلك بعد ان تسلم ذووه جثمانه من قبل ادارة الطب الشرعي في الادارة العامة للأدلة الجنائية.
وافادت والدة الضحايا التي كانت منهارة تماما بأنها استطاعت الاجابة عن بعض الاسئلة التي وجهت اليها وبينت أن الخادمة عملت حديثا في منزلهم ومنذ سبعة أشهر فقط وأنها لم تقم بأي فعل قد يشير الى نيتها إلحاق الأذى بالأبناء كاشفة عن ان خادمتها تنتابها مشاعر القلق وتتبدل أحوالها بعد كل اتصال تجريه مع ذويها.
فيما الطفلة الناجية من م**حة الخادمة أفادت بأن الخادمة منذ أن جاءت إلى منزلهم لم تكن سوية إذ دأبت على اختلاق المشكلات بين فترة وأخرى وكانت عصبية المزاج لكنها سرعان ما كانت تعتذر عن كل ما تقوم به.
واخيراً
اخواني انا ل اذكر هذة القصه الا من اجل العبرة والاستفاادة من قبل ان يكون اخي او اخوك او اختك...الخ ....المقتول
فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين
تحياتي للجميع