سمو الوجد
New member
- إنضم
- 2009/06/23
- المشاركات
- 931
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذي رواية جديدة طبعا ااا من تأليفي ..
وقبل لا أعرضها عليكم .. اترككم انتوا تعرفون الشخصيات من نفسكم ومع الأحداث لأني ماأحب أسلوب عرض الشخصيات والتعريف فيها ..
وكل أسبوع بنزل لكم جزء أو جزئين على حسب وقتي مايسمح لي وان شاء الله ماراح أتأخر عليكم في التنزيل .. وأتمنى اشوف تفاعلكم وردودكم المشجعة لي ..:icon26:
الجزء الأول
دخل بيته وفي راسه ألف فكرة تدور انتبه لرائحة العطور الفواحة استنشقها باستمتاع .. وفي نفس الوقت مستغرب من ريم مالها حس ..(العااااادة يكون في صوت تلفزيون أو نشيد او شئ يرج في البيت ههههه طبعا كذا ما تحب تجلس بهدوء وخاصة لما تكرف في البيت) لما قرب من المطبخ سمع صوتها تغني بصوت ناعم وآسر ..بغى يغمى عليه ..
حبيبي شلون أنا بدونك .. كل الغلا في قلبي لك
لو خيروني بين موتي وبينك .. بديت موتي على فراقك ..
حبيبي شلون أنا بدونك .. كل الغلا في قلبي لك
لو خيروني بين موتي وبينك .. بديت موتي على فراقك ..
جا من وراها وهي واقفة قدام القدروحضنها من خلفها ... نقزت من الروعه ... بسم الله الرحمن الرحيم .قعدت تشهق ومفجوعة دقايق وهي حاقدة عليه ..
- بالله مو حرام عليك تدخل علي كذا متى تبطل عادتك ذي ؟؟
- ههههههههههه شفتك منسجمة وحبيت أ نكد عليك ..
- (ضحكت ) ومايحلا لك تنكد علي الا لشفتني منسجمة ورايقة صدق انك ماش
- هههههههه اقو يلا تراني جوعان حدي حطي الغدى بسرعه .
- أعطته نظرة وقرصت على خده .. طيب على بال ماتبدل يكون جاهز ..
- بالله مو حرام عليك تدخل علي كذا متى تبطل عادتك ذي ؟؟
- ههههههههههه شفتك منسجمة وحبيت أ نكد عليك ..
- (ضحكت ) ومايحلا لك تنكد علي الا لشفتني منسجمة ورايقة صدق انك ماش
- هههههههه اقو يلا تراني جوعان حدي حطي الغدى بسرعه .
- أعطته نظرة وقرصت على خده .. طيب على بال ماتبدل يكون جاهز ..
( ياربي لاتحرمني منه .. صدق انه دايم يفجعني وما يعرف يعبر عن رومانسيته بس بظل أحبه مهما صار .. وجهزت الغدا وهي مبتسمة من الموقف اللي صار بينهم ..)
خالد بعد مابدل وجلس ينتظر الغدا قعد يلوم نفسه ألف مرة ياربي إنا شلون هان علي اسوي اللي سويته ... يارب عساها ماتدري وتنقلب حياتنا ..
دخلت عليه في الغرفة وهو رايح بعيد .. ووجهه شاحب ..
خلوددي يلا الغدا ..
ومارد عليها ..
خلوووووودي .. وبرضه يفكر ..
جاتها فكرة خطيرة وضحكت بينها وبين نفسها .. انا ام الدواهي..
صبت شوي من الموية الي على السفرة بحذر ورشته في وجهه .. وانتبه
اشفيييييييييييييييييييييك ..
بسم اللله من اول قاعدة اناديك وانت مرة مو معي ..
اوفف ياريم قلت لك الف مرة الأسلوب هذا مرة ماحبه ..
هههههههههه( ضحكت بمكر ) اجل وشو تقول يوم انك دايم تروعني تلك بتلك .
دخلت عليه في الغرفة وهو رايح بعيد .. ووجهه شاحب ..
خلوددي يلا الغدا ..
ومارد عليها ..
خلوووووودي .. وبرضه يفكر ..
جاتها فكرة خطيرة وضحكت بينها وبين نفسها .. انا ام الدواهي..
صبت شوي من الموية الي على السفرة بحذر ورشته في وجهه .. وانتبه
اشفيييييييييييييييييييييك ..
بسم اللله من اول قاعدة اناديك وانت مرة مو معي ..
اوفف ياريم قلت لك الف مرة الأسلوب هذا مرة ماحبه ..
هههههههههه( ضحكت بمكر ) اجل وشو تقول يوم انك دايم تروعني تلك بتلك .
ههههههههههه ااااه منك ماتتركين حركاتك .. يلا .. اكون أحسن منك .. ضرب الحبيب زي أكل الزبيب ...
رن جوال خالد على الغدا شاف الرقم وارتبك ..أعطاه مشغول ..
ريم انتبهت لأرتباكه وحركته وطنشت سوت نفسها مانتبهت ... باستهبال علقت :
يؤيؤيؤيؤ أحد يدق في هالوقت ذا بجد ناس ماتعرف تختار الوقت المناسب للآتصال .
رن جوال خالد على الغدا شاف الرقم وارتبك ..أعطاه مشغول ..
ريم انتبهت لأرتباكه وحركته وطنشت سوت نفسها مانتبهت ... باستهبال علقت :
يؤيؤيؤيؤ أحد يدق في هالوقت ذا بجد ناس ماتعرف تختار الوقت المناسب للآتصال .
ردعليها من دون مايطالع فيها هذا واحد خوووي ناشب لي هههههههه عليه طللعات .
ريم تحاول تصدقه وفي داخلها شك فيه .. هي ذكيه تعرفه لاكان صادق أو كاذب من نظرته ..
تجاهلت الموضوع وقامت من السفرة وفي داخلها غصة ( وشو ممكن تخبيه عني ياخالد !!! )
انشغلت ريم بغسل الصحون بينما خالد راح ياخذ له غفوة ..
سمعت صوت خفيف ..نغزها قلبها حست انه قادر يتكلم ..
ريم تحاول تصدقه وفي داخلها شك فيه .. هي ذكيه تعرفه لاكان صادق أو كاذب من نظرته ..
تجاهلت الموضوع وقامت من السفرة وفي داخلها غصة ( وشو ممكن تخبيه عني ياخالد !!! )
انشغلت ريم بغسل الصحون بينما خالد راح ياخذ له غفوة ..
سمعت صوت خفيف ..نغزها قلبها حست انه قادر يتكلم ..
مشت خطواتها للغرفة بشويش وبهدوء وتتحسس إن كان يتكلم ..ولا يتهيأ لها ..
- يا سمر كم مرة قايل لك لاتدقين علي في بيتي الحين لو مرتي شكت والا عرفت اش بسووي ؟
( سمر : وش فيها لو عرفت يعني بتقوم القيامة ؟!! لها الدرجة خايف عليها مشاعرها ونسيت مشاعري .. ( وبدلع) يهون عليك
- خالد : لاابد مايهون علي بس راعيني انتي لاتحطيني في موقف صعب ..
- ياربي كل هذا عشاني دقيت عليك في حضرة وجدود مرتك انا اللي استاهل بس (واصطنعت البكاء وقفلت السماعه )
- ..
أما خالد ... جلس يفكر محتار .. والله اني بلشت نفسي في هذي .. لولا الظروف ماحدتني عليك ياسمر ..
( سمر : وش فيها لو عرفت يعني بتقوم القيامة ؟!! لها الدرجة خايف عليها مشاعرها ونسيت مشاعري .. ( وبدلع) يهون عليك
- خالد : لاابد مايهون علي بس راعيني انتي لاتحطيني في موقف صعب ..
- ياربي كل هذا عشاني دقيت عليك في حضرة وجدود مرتك انا اللي استاهل بس (واصطنعت البكاء وقفلت السماعه )
- ..
أما خالد ... جلس يفكر محتار .. والله اني بلشت نفسي في هذي .. لولا الظروف ماحدتني عليك ياسمر ..
نست من قهرها شغلها اللي ينتظرها في المطبخ ... ووراحت تدور في الصالة حست انها بتنجلط وجاها شعوور قوي انها تروح تذبحه وتقطعه من القهر اللي فيها ياااربي .. من ذي سممممر ومن متى يكلمها آآآآخ ..راحت تدور في الصاله وهي تعض شفاتها بقهر ياربي وش اسوي ... هذي آخرتها معاك صدق رجاجيل ماينفع فيهم الجميل ...وشوي ونزلت دموعها ... حست بكره فضيع له في هذي اللحظة كيف ممكن يفكر يخونها وهي اللي ارخصت له عيونها اللي الكل يشيد بأخلاقها وتعاملها الراقي معه وهو في الآخر ماقدر هالنعمة ورفسها برجوله .. كانت بين مد وجزر تحاول تمسك نفسها لاتروح له وتطلع جنونها فيه بس شئ منعها ماتدري وشو ؟!!!
وبدهاء الحريم قررت انها ابدا ماتبين له انها تعرف ولاكأن صاير تبي تعرف مين هذي وش قصته معها ..
تمددت على أرضية الصاله بألم وهي تتأوه مقهورة حاسة بالضعف والألم ومرارة الخيانة كل حياتها اللي بنتها بدت تنهدم قدامها وكأنها قلعة تتهاوى أسوارها سور سور ..
تعوذت بالله من الشيطان الرجيم .. وغسلت وجهها تحاول تخفي آآثار الحزن المرسومة على تعابير وجهها ... توضت لصلاة العصر اللي شارف وقتها .. دخلت للغرفة لقته صاحي ومبين عليه أنه يفكر ومو في ها الوجود مرة .. ابتسمت بمرارة وكأنها حاسة انها بتنطعن ..
كانت ودها تصارخ عليه وكان الكلام على طرف لسانها وبالقوة مسكت نفسها .. سألها وهو يتفحص وجهها وكأنه حاس أنها عرفت ..
- وراه وجهك كذا محمر ؟؟
- ( من دون نفس جاوبته ) وش يعني بيكون اكيد لأني صاحية من الصبح وتعبانة حدي ..
خرجت من الغرفة وهي تتحسب عليه .. لبست جلال الصلاة .. وهي حاسة انها في عالم ثاني ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يمه ... اليوم ريم مادقت غريبة مو من عوايدها ؟
- الا دقت قبل شوي وبتجي . .. ماعجبني صوتها حسيت انها فيها شئ ..
- لا يمة لاتوسوسين تلاقينها توها صاحية من النوم والا متهاوشة مع زوجها وزعلانه مايهون عليها
- اف منك تفاولي خير انتي متى بتعقلين الله يعيني عليك ..
- للحظة وقولي كمان ياربي تزوج وافتك من كشتها
- ههههه لاحول ولا قوة الا بالله انتي ماتعقلين مرة انا غاسلة يدي منك والا في وحدة تستحي تطلب من امها تدعي لها بالزوج ياعساك باللي يسترك ويفكني منك
يمممممممممة وش فيها عاد حاسة اني عنست صديقاتي كلهم انخطبوا ونصهم تزوجوا وانا اترقب فارس الاحلام عند الباب ولا هو راضي يجي
( وعلى آآآآخر الكلمات صادف دخول أخوها الكبير سامي .... نعم ياللي ماتستحين منه ذا اللي ترقبينه عند الباب هاااااااا بنات آآخر زمن ..
أما رهف .. مسكينة تفشلت وجهها صار احمر بفعل التفاعلات الكميائية وركض ماتشوف الا غبارها ..
ام سامي : ماعليك منها لاتشره عليها ابو طبيع مايجوز عن طبعه ..
ساااامي : أنا أبعرف هذي متى تعقل ؟!!
ام سامي : المهم قلي وش سويت باللي قلت لي عليه ؟
.............................................................
وبدهاء الحريم قررت انها ابدا ماتبين له انها تعرف ولاكأن صاير تبي تعرف مين هذي وش قصته معها ..
تمددت على أرضية الصاله بألم وهي تتأوه مقهورة حاسة بالضعف والألم ومرارة الخيانة كل حياتها اللي بنتها بدت تنهدم قدامها وكأنها قلعة تتهاوى أسوارها سور سور ..
تعوذت بالله من الشيطان الرجيم .. وغسلت وجهها تحاول تخفي آآثار الحزن المرسومة على تعابير وجهها ... توضت لصلاة العصر اللي شارف وقتها .. دخلت للغرفة لقته صاحي ومبين عليه أنه يفكر ومو في ها الوجود مرة .. ابتسمت بمرارة وكأنها حاسة انها بتنطعن ..
كانت ودها تصارخ عليه وكان الكلام على طرف لسانها وبالقوة مسكت نفسها .. سألها وهو يتفحص وجهها وكأنه حاس أنها عرفت ..
- وراه وجهك كذا محمر ؟؟
- ( من دون نفس جاوبته ) وش يعني بيكون اكيد لأني صاحية من الصبح وتعبانة حدي ..
خرجت من الغرفة وهي تتحسب عليه .. لبست جلال الصلاة .. وهي حاسة انها في عالم ثاني ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يمه ... اليوم ريم مادقت غريبة مو من عوايدها ؟
- الا دقت قبل شوي وبتجي . .. ماعجبني صوتها حسيت انها فيها شئ ..
- لا يمة لاتوسوسين تلاقينها توها صاحية من النوم والا متهاوشة مع زوجها وزعلانه مايهون عليها
- اف منك تفاولي خير انتي متى بتعقلين الله يعيني عليك ..
- للحظة وقولي كمان ياربي تزوج وافتك من كشتها
- ههههه لاحول ولا قوة الا بالله انتي ماتعقلين مرة انا غاسلة يدي منك والا في وحدة تستحي تطلب من امها تدعي لها بالزوج ياعساك باللي يسترك ويفكني منك
يمممممممممة وش فيها عاد حاسة اني عنست صديقاتي كلهم انخطبوا ونصهم تزوجوا وانا اترقب فارس الاحلام عند الباب ولا هو راضي يجي
( وعلى آآآآخر الكلمات صادف دخول أخوها الكبير سامي .... نعم ياللي ماتستحين منه ذا اللي ترقبينه عند الباب هاااااااا بنات آآخر زمن ..
أما رهف .. مسكينة تفشلت وجهها صار احمر بفعل التفاعلات الكميائية وركض ماتشوف الا غبارها ..
ام سامي : ماعليك منها لاتشره عليها ابو طبيع مايجوز عن طبعه ..
ساااامي : أنا أبعرف هذي متى تعقل ؟!!
ام سامي : المهم قلي وش سويت باللي قلت لي عليه ؟
.............................................................
بعد ماتقهوى خالد هالمرة لوحدة لآن ريم ماشاركته لأنها حاسة انها عافته مرة .. كملت شغل بيتها وتجهزت ...
طبعا كالعادة يحب خاالد يآآآذيها ويتغزل فيها.. قرب منها .. سكرته ريحة عطرها وجمالها الهادي .. اللي دايم تبرزه باناقتها ..
وش فيك اليوم مانتي على بعضك ؟
جاوبته وهي منشغلة بجوالها .. اممم انت شايفني فضيت اليوم وقتي كله راح بالكرف ..
- وهذا انتي لسا ماعندك عيال كيف لو عندك ايش بتسوين الظاهر مرة ماشوفك ..
هنا هي حست بقلبها ينقبض .. آآآه ليش يذكرني بالموضوع هذا انا ناقصة يااربي ..
لاجو ذيك الساعة تكلم وعاتب ..
حس انها جرحها مهما كان عارف احساس الامومة وهو مو ناقص يزيد عليها ..
قرب منها وحضن وجهها بكفوفه .. وطالع فيها بنظرة كلها حب وتقدير وله ..
وتكلم كأنه بيبرد على قلبها وكأنه في نفس الوقت يدوس على قلبه ..
مابيهم يجون يكفيني وجودك ..
طالعت فيه باحتقار وبنفسها تقول ( وكمان لك وجه تكذب قال يكفيني وجودك )
طنشته ولبست عبايتها ..
استغرب من حركتها .. وصمم انها راح يردها لها ... ويعرف ايش وراها اليوم متغييرة عليه ..
في السيارة ..
ريم وخالد ساكتين ريم مقهورة وتفكر في الموضوع وخالد مستغرب في نفسه هي وشو فيها يازينها كانت اليوم وقعد يسترجع اليوم تذكر الاتصال اللي جاه حس بخوف معقولة تكون سمعته لالا ماظن هي كانت في المطبخ وحتى ولو صوتي كان بالكاد ينسمع يعني اكيد ماراح تسمعني طيب أجل وشلون ؟!!!
استوعبت ريم بعد شوي انها مو في طريق بيت اهلها وان خالد اخذ مسار ثاااااني .. استغربت .. بس ماكان لها نفس تسئله قالت يعني وين بروح اكيد بيوصلني بيت اهلي ويمكن جاله مشوار فجائي ..
وشوي الا خالد موقف عند البحر ..
يلا انزلي مدام ريم ..
نعــــم .. ليش جبتني هنا وانا ابروح عند اهلي .
مافي روحة لين اعرف وش فيك اليوم
سلامتك ياخي مافي شئ الا بتحط اني زعلانة
اقول انزلي لا اتخليني افقد اعصابي ..
( تضايقت ريم منه لااااا شين وقوة عين بعد )
الوقت كان على الغروب والجو خيالي مرة لطيف مما ساعد على تهدئة الجو المشحون شوية ..
ظلوا فترة ساكتين .. ريم عيونها في البحر وودها تبكي خلالالاص مو قادرة تستحمل ..معقولة في احد غيرك وجلست تتذكر الايام والمواقف الحلوة اللي جمعتهم هنا في المكان هذا وتخيلت انه ممكن يكون مع وحدة ثانية ويعاملها نفس الشئ اتنرفززززت وبغصب عنها سالت دموعها ماقدرت تقاوم حست بالغيرة تاكلها آآآآآخ ..
انتبه لها خالد اللي كان يتشاغل بجواله ...
- اهاااا صدق انك مافيك شئ اليوم واضح مرة !
- ......................
نقطة ضعفه الدموع ماسيتحملها ابدا ..
مسك كفوفها ريوممممة حبيبتي وش فيك تراك كدرتي علي علامك تبكين زعلانة بشئ مني
جاوبته وهي تحاول انها ماتبكي .. اللي على راسه بطحاء يتحسسها
وشو قصدك يعني ( دخله شك )
مادري عنك أسال نفسك انت وش مسوي ؟؟
أنا وش مسوي ؟؟!!
اقولك تكلمي بدون لف ولادوران تراني واصل حدي .
ريم ارسلت له نظرة عتاب قوية هي عارفة انه يذوب عند عيونها
ســـــــمـــــــر ؟!!!!!
طبعا كالعادة يحب خاالد يآآآذيها ويتغزل فيها.. قرب منها .. سكرته ريحة عطرها وجمالها الهادي .. اللي دايم تبرزه باناقتها ..
وش فيك اليوم مانتي على بعضك ؟
جاوبته وهي منشغلة بجوالها .. اممم انت شايفني فضيت اليوم وقتي كله راح بالكرف ..
- وهذا انتي لسا ماعندك عيال كيف لو عندك ايش بتسوين الظاهر مرة ماشوفك ..
هنا هي حست بقلبها ينقبض .. آآآه ليش يذكرني بالموضوع هذا انا ناقصة يااربي ..
لاجو ذيك الساعة تكلم وعاتب ..
حس انها جرحها مهما كان عارف احساس الامومة وهو مو ناقص يزيد عليها ..
قرب منها وحضن وجهها بكفوفه .. وطالع فيها بنظرة كلها حب وتقدير وله ..
وتكلم كأنه بيبرد على قلبها وكأنه في نفس الوقت يدوس على قلبه ..
مابيهم يجون يكفيني وجودك ..
طالعت فيه باحتقار وبنفسها تقول ( وكمان لك وجه تكذب قال يكفيني وجودك )
طنشته ولبست عبايتها ..
استغرب من حركتها .. وصمم انها راح يردها لها ... ويعرف ايش وراها اليوم متغييرة عليه ..
في السيارة ..
ريم وخالد ساكتين ريم مقهورة وتفكر في الموضوع وخالد مستغرب في نفسه هي وشو فيها يازينها كانت اليوم وقعد يسترجع اليوم تذكر الاتصال اللي جاه حس بخوف معقولة تكون سمعته لالا ماظن هي كانت في المطبخ وحتى ولو صوتي كان بالكاد ينسمع يعني اكيد ماراح تسمعني طيب أجل وشلون ؟!!!
استوعبت ريم بعد شوي انها مو في طريق بيت اهلها وان خالد اخذ مسار ثاااااني .. استغربت .. بس ماكان لها نفس تسئله قالت يعني وين بروح اكيد بيوصلني بيت اهلي ويمكن جاله مشوار فجائي ..
وشوي الا خالد موقف عند البحر ..
يلا انزلي مدام ريم ..
نعــــم .. ليش جبتني هنا وانا ابروح عند اهلي .
مافي روحة لين اعرف وش فيك اليوم
سلامتك ياخي مافي شئ الا بتحط اني زعلانة
اقول انزلي لا اتخليني افقد اعصابي ..
( تضايقت ريم منه لااااا شين وقوة عين بعد )
الوقت كان على الغروب والجو خيالي مرة لطيف مما ساعد على تهدئة الجو المشحون شوية ..
ظلوا فترة ساكتين .. ريم عيونها في البحر وودها تبكي خلالالاص مو قادرة تستحمل ..معقولة في احد غيرك وجلست تتذكر الايام والمواقف الحلوة اللي جمعتهم هنا في المكان هذا وتخيلت انه ممكن يكون مع وحدة ثانية ويعاملها نفس الشئ اتنرفززززت وبغصب عنها سالت دموعها ماقدرت تقاوم حست بالغيرة تاكلها آآآآآخ ..
انتبه لها خالد اللي كان يتشاغل بجواله ...
- اهاااا صدق انك مافيك شئ اليوم واضح مرة !
- ......................
نقطة ضعفه الدموع ماسيتحملها ابدا ..
مسك كفوفها ريوممممة حبيبتي وش فيك تراك كدرتي علي علامك تبكين زعلانة بشئ مني
جاوبته وهي تحاول انها ماتبكي .. اللي على راسه بطحاء يتحسسها
وشو قصدك يعني ( دخله شك )
مادري عنك أسال نفسك انت وش مسوي ؟؟
أنا وش مسوي ؟؟!!
اقولك تكلمي بدون لف ولادوران تراني واصل حدي .
ريم ارسلت له نظرة عتاب قوية هي عارفة انه يذوب عند عيونها
ســـــــمـــــــر ؟!!!!!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: