مرسـى
New member
- إنضم
- 2009/05/20
- المشاركات
- 2,625
(( مــــــــا أكثرهم ))
*** جُـــــــــــــــــــرحٌ و ألــــــــــــــــمْ ***
لستُ فائقة الجمال .. ولستُ بشعة المحيا .. ولكن حقاً عادية وجداً عادية ..
مظهري الخارجي يوحي باني كتلة مشاعر ميته .. لا أستاء من شيء ولا أبالي بشيء ..
ولا أتألم حين يذبحوني دوماً .. ولكني عكس ذلك تماما فأنا فطنة ذكية حساسه جدا ومحبوبة بين
أصدقائي فقط_فقط أصدقائي-وانما هناك آخرين حدثوا أنفسهم قائلين:آه كم هي مسكينة هلموا لنحتويها حبا عطفا وجنسا/آخ يا ألمي من هؤلاء_كم احتقرت ذاتي بسببهم_وكم ظلمت نفسي بقسوتي علي_وكم أتعاطف دوما لأجلهم_لأنهم ظلموني حين دفعوني لأبكي حين أجبروني لأخرس حين عدموا ثقتي_فربي لن ينساني وسيعلمهم القدر يوما ما ما معنى حرمان الذات من الثقة_ما معنى التحرش!
وللأسف الشديد ما أكثرهم_ما أكثر تلك الفئة التي مدت يدها اللئيمة خبثا وشهوة وشوقا لتدمرني!
بسببهم فقدت الأمان خشيت من المستقبل وتعلمت فن الدعاء_بداية قصتي مع التحرش كانت بين يدي طفل يكبرني ب٤سنين_كنت ان أحتجت منة شيئا ما أعطاني مقابل لمسة ما_اذلال بين اذلال_حتى كبرنا ونحن لا زلنا صغار ولكني فهمت أن ذاك وضع يجب أن يكون له حد_وتمكنت بعد عناء ومجاهدة الخوف من ايقاف ذاك الاذلال_ان ذاك الطفل هو ( أخي )!
لم أكتفي بهذا التحرش فقط فهناك عين تراقبني بأمل الحصول علي_انة ابن خالتي الذي وعدتني العائلة أن يكون ملكي_وكم كان استغلاله لذاك الوعد الزائف ممتاز_فقد حاول التحرش بي كلما لمحني وحدي أكون_وبأي مكان نكون_ولكني بحق تمكنت من قهره والتمنع بقوة حتى أجبرته أن يعلن أنة لايود أن يكون ملكي_وهذا بالفعل ما كان يضمره ويخفية عن العائلة التي كسر بوعدها_مخيبا تخطيطهم/
أما التحرش الآخر فكان من نوع فريد وغريب_أحبني بجدية وأحببته حب المراهقات_ف الواقع ظننت أني أحبه_لم أخبره فأنا ذكية وأفهم معنى الحب في سن المراهقة_هو كذلك ما أخبرني_مضت الشهور وأنا مجبورة للسكن عند أسرته لظرف ما ومضت نظراته المحبه لي بثقل على قلبي_فقد شعرت لأول مرة بالحب الحقيقي كما ظننت_واعتقدت حينها بأن حبي لابن خالتي حين كنت طفلة كان مجرد حب رسمته العائلة بريشة في لوحة فقدت بهائها لانعدام بعض ألوانها_أحببته ولكن عندما خطب أخرى لم أبكي ولم أشعر بضيق بالبته_بل كان كأنة لم يكن_كل شي بخير حتى الآن_ولكن بكيت ألمي حين لمني بحضنة معترفا بحبه_بعد فوات الأوان..لا أدري لماذا..حاول التحرش بي_مرارا وتكرارا_وأنا أهرب بصمت وخـوف .. فالخوف والصمت رأس مالي..لم يكن لي لا أب يحميني ولا أخٌ يأويني .!
كان ذاك ابن عمي
هناك شخص آخر كان بالنسبة لي قدوتي وأملي ف مواجهة مشاق الحياة لأنة الأغلى لدي كنت أواجه تحرشه لي بالدعاء_فقد كان بالنسبة لي في مقام والدي..فقد احتواني..بمسانداته لي ولأسرتي..كان
يحثني لأنمي مواهبي وأطور ذاتي..وفـ المقابل أفقدني الثقة بنفسي..حين بدأ بالتحرش بي..في يوم
كنت به قمة القوة والفخر بانجازاتي ومواهبي وابداعي في نشاطاتي الجامعية...فقدت الثقة...لأنني
حين وقفت في وجه بأدب..لطمني..ونعتني بناكرة المعروف وبأني اسيء الظن به..وأن كل ما يقوم
به هو أمر عادي..علاج فرنسي كما يدعي..تحتاج له كل فتاة..لم أتجرأ على الأخذ والعطاء معه في
الحديث لأنه بكل بساطة لطمني..بقوووووة..أوجعتني..وأبكت قلبي..وجعلتني أصرخ بداخلي مصدومة..
أينك يا والدي؟؟!!
كنت أدرك كم هـو متناقض فبين حواره عن الثقة بالنفس والتوكل على الرب..وتعميق التواصل الرباني..
يبرق الخبث في عينيه..يتحرش بي بشكل مبالغ..صرت أتهرب منه..والمشكلة القصوى أن والدتي تزجرني حين أختبئ عنه..كنت أرجو أن أتزوج لأهرب من بين يديه ! ...
فقد تعبت من الدمووع وتعبت من اصرار والدتي على التواصل معه رغماً عني..
كان ذلك الرجل هـو عمي المتزوج ذو ال30 من عمره..!
..........
ثقتي عندما دمرها التحرش...!
في كل تحرش كنت اتسأل لماذا يحدث معي ذلك_هل لأني اجذبهم بحركة ما فتصلهم رسالة يظنون من خلالها اني اشتهيهم فهيا اشتهوني_كم عرضت وجهي للطماتي_كي أؤدب ذاتي_لأكن اكثر حرصا على تصرفاتي حتى فقدت الثقة واتخذت من الصمت صديقا حميما_ثم لمت أسرتي بدون ذبب لهم_أدرك أني لم أكن السبب بقدر ما أدرك أن ذنبي اني ولدت بهذه العائلة الشهوانية_تزوجت وأنجبت ولا زلت أخشاهم_وأخشى مستقبلي معهم/بسببهم لا أثق بالمستقبل_فعلى كاهلي أحمل خوف سمين من مستقبل مجهول_أخشى أن يرحل الحارس الأمين_زوجي الغالي_فأعود بينهم ليواصلوا تدميري وأنا أم أجيال الأزمنة القادمة_أخشى أن أشك بأبنائي من أبيهم ومن بعضهم وأهلهم وبالأخص أولئك/
...........
تعلمت:ان الصمت عن التطعين سبيل مواصلة التجريج/وأن التصدي مفتاح القوة/وأن التوكل صديق الصبر وهما مفتاح الفرج
تعلمت: أن الأم كالدجاجة التي تنفش ريشها كلما استدركت الخطر يخطو لفراخها/سوف أحمي ذاتي منهم بقوة التصدي_وأحمي ابنائي من شكي باتكالي على ربي/وهناك فرق بين التوكل والتواكل!
*** جُـــــــــــــــــــرحٌ و ألــــــــــــــــمْ ***
لستُ فائقة الجمال .. ولستُ بشعة المحيا .. ولكن حقاً عادية وجداً عادية ..
مظهري الخارجي يوحي باني كتلة مشاعر ميته .. لا أستاء من شيء ولا أبالي بشيء ..
ولا أتألم حين يذبحوني دوماً .. ولكني عكس ذلك تماما فأنا فطنة ذكية حساسه جدا ومحبوبة بين
أصدقائي فقط_فقط أصدقائي-وانما هناك آخرين حدثوا أنفسهم قائلين:آه كم هي مسكينة هلموا لنحتويها حبا عطفا وجنسا/آخ يا ألمي من هؤلاء_كم احتقرت ذاتي بسببهم_وكم ظلمت نفسي بقسوتي علي_وكم أتعاطف دوما لأجلهم_لأنهم ظلموني حين دفعوني لأبكي حين أجبروني لأخرس حين عدموا ثقتي_فربي لن ينساني وسيعلمهم القدر يوما ما ما معنى حرمان الذات من الثقة_ما معنى التحرش!
وللأسف الشديد ما أكثرهم_ما أكثر تلك الفئة التي مدت يدها اللئيمة خبثا وشهوة وشوقا لتدمرني!
بسببهم فقدت الأمان خشيت من المستقبل وتعلمت فن الدعاء_بداية قصتي مع التحرش كانت بين يدي طفل يكبرني ب٤سنين_كنت ان أحتجت منة شيئا ما أعطاني مقابل لمسة ما_اذلال بين اذلال_حتى كبرنا ونحن لا زلنا صغار ولكني فهمت أن ذاك وضع يجب أن يكون له حد_وتمكنت بعد عناء ومجاهدة الخوف من ايقاف ذاك الاذلال_ان ذاك الطفل هو ( أخي )!
لم أكتفي بهذا التحرش فقط فهناك عين تراقبني بأمل الحصول علي_انة ابن خالتي الذي وعدتني العائلة أن يكون ملكي_وكم كان استغلاله لذاك الوعد الزائف ممتاز_فقد حاول التحرش بي كلما لمحني وحدي أكون_وبأي مكان نكون_ولكني بحق تمكنت من قهره والتمنع بقوة حتى أجبرته أن يعلن أنة لايود أن يكون ملكي_وهذا بالفعل ما كان يضمره ويخفية عن العائلة التي كسر بوعدها_مخيبا تخطيطهم/
أما التحرش الآخر فكان من نوع فريد وغريب_أحبني بجدية وأحببته حب المراهقات_ف الواقع ظننت أني أحبه_لم أخبره فأنا ذكية وأفهم معنى الحب في سن المراهقة_هو كذلك ما أخبرني_مضت الشهور وأنا مجبورة للسكن عند أسرته لظرف ما ومضت نظراته المحبه لي بثقل على قلبي_فقد شعرت لأول مرة بالحب الحقيقي كما ظننت_واعتقدت حينها بأن حبي لابن خالتي حين كنت طفلة كان مجرد حب رسمته العائلة بريشة في لوحة فقدت بهائها لانعدام بعض ألوانها_أحببته ولكن عندما خطب أخرى لم أبكي ولم أشعر بضيق بالبته_بل كان كأنة لم يكن_كل شي بخير حتى الآن_ولكن بكيت ألمي حين لمني بحضنة معترفا بحبه_بعد فوات الأوان..لا أدري لماذا..حاول التحرش بي_مرارا وتكرارا_وأنا أهرب بصمت وخـوف .. فالخوف والصمت رأس مالي..لم يكن لي لا أب يحميني ولا أخٌ يأويني .!
كان ذاك ابن عمي
هناك شخص آخر كان بالنسبة لي قدوتي وأملي ف مواجهة مشاق الحياة لأنة الأغلى لدي كنت أواجه تحرشه لي بالدعاء_فقد كان بالنسبة لي في مقام والدي..فقد احتواني..بمسانداته لي ولأسرتي..كان
يحثني لأنمي مواهبي وأطور ذاتي..وفـ المقابل أفقدني الثقة بنفسي..حين بدأ بالتحرش بي..في يوم
كنت به قمة القوة والفخر بانجازاتي ومواهبي وابداعي في نشاطاتي الجامعية...فقدت الثقة...لأنني
حين وقفت في وجه بأدب..لطمني..ونعتني بناكرة المعروف وبأني اسيء الظن به..وأن كل ما يقوم
به هو أمر عادي..علاج فرنسي كما يدعي..تحتاج له كل فتاة..لم أتجرأ على الأخذ والعطاء معه في
الحديث لأنه بكل بساطة لطمني..بقوووووة..أوجعتني..وأبكت قلبي..وجعلتني أصرخ بداخلي مصدومة..
أينك يا والدي؟؟!!
كنت أدرك كم هـو متناقض فبين حواره عن الثقة بالنفس والتوكل على الرب..وتعميق التواصل الرباني..
يبرق الخبث في عينيه..يتحرش بي بشكل مبالغ..صرت أتهرب منه..والمشكلة القصوى أن والدتي تزجرني حين أختبئ عنه..كنت أرجو أن أتزوج لأهرب من بين يديه ! ...
فقد تعبت من الدمووع وتعبت من اصرار والدتي على التواصل معه رغماً عني..
كان ذلك الرجل هـو عمي المتزوج ذو ال30 من عمره..!
..........
ثقتي عندما دمرها التحرش...!
في كل تحرش كنت اتسأل لماذا يحدث معي ذلك_هل لأني اجذبهم بحركة ما فتصلهم رسالة يظنون من خلالها اني اشتهيهم فهيا اشتهوني_كم عرضت وجهي للطماتي_كي أؤدب ذاتي_لأكن اكثر حرصا على تصرفاتي حتى فقدت الثقة واتخذت من الصمت صديقا حميما_ثم لمت أسرتي بدون ذبب لهم_أدرك أني لم أكن السبب بقدر ما أدرك أن ذنبي اني ولدت بهذه العائلة الشهوانية_تزوجت وأنجبت ولا زلت أخشاهم_وأخشى مستقبلي معهم/بسببهم لا أثق بالمستقبل_فعلى كاهلي أحمل خوف سمين من مستقبل مجهول_أخشى أن يرحل الحارس الأمين_زوجي الغالي_فأعود بينهم ليواصلوا تدميري وأنا أم أجيال الأزمنة القادمة_أخشى أن أشك بأبنائي من أبيهم ومن بعضهم وأهلهم وبالأخص أولئك/
...........
تعلمت:ان الصمت عن التطعين سبيل مواصلة التجريج/وأن التصدي مفتاح القوة/وأن التوكل صديق الصبر وهما مفتاح الفرج
تعلمت: أن الأم كالدجاجة التي تنفش ريشها كلما استدركت الخطر يخطو لفراخها/سوف أحمي ذاتي منهم بقوة التصدي_وأحمي ابنائي من شكي باتكالي على ربي/وهناك فرق بين التوكل والتواكل!
