ثرثرات ...إمرأة .... مبعثرة ...

نزف اليراع

New member
إنضم
2009/04/20
المشاركات
1,943
12241990006678_fbeccb01ec.jpg

( عندما سرقوا قلبها ...)

الْسَّمَاءُ صَافِيَة...فَجْأَة ......لبست ثَوْبَ الْسُّحُبِ الْدَّاكِنَةِ ..!
أنذرت بِأَمْطَارِ غَزِيْرَةٍ ..أَوْمَضَ الْبَرْقُ ..هَطَلَتْ حَبّاتِ الْمَطَرِ ....الْمَطْرُ لَا يَتَوَقَّفُ عَنْ الْهُطُوْلْ ...!
وقفت في أَحَدِ الْزَّوَايَا تَحْتَمِيْ مِنْ الْمَطَر ...
الْبَرْدُ قَارِصٌ ...الْمَكَانُ مُوَحِّشٌ ...
أَنْهَكَهَا الْإِعْيَاءُ ...أَفْكَارُهَا مُشَوَّشَةً ...انْفَرَدَت بِالْصَّقِيعِ لِوَحْدِهَا ....تَمْشِيَ وَتَتَبَعْثَرُ فِيْ مَشْيِهَا
تَكَادُ تَقَعُ ...سَوَادُ الْلَّيْلِ يَخْتَلِطُ بَصْفَيْر الْرِّيَاحَ .
ضَبَابٌ يَلُفُّهَا ..تَكَادُ تَخْتَنِقُ ..تمشي وَلَا تَدْرِيْ
إِلَىَ أَيْنَ !

تَبْحَثُ عَنْ شَيْءٍ مَا ..تَغَوَصُ فِيْ وَجَلٍ وَّيُبْكِيْهَا الْضَّيَاعِ ..شُحُوْبْ يَعْتَرِيَهَا ...عَقَارِبُ الْسَّاعَةِ تَأْكُلُهَا . قَلْقْ يَكْسُوْهَا
شَاهَدَهَا مِنْ بَعِيْدٍ ..أَقَتَرِبْ مِنْهَا...
تألم لحالها وأشفق عليها ..لم يكن يعرفها ..
..سَأَلَهَا :
هَلْ أصابكِ مَكْرُوْهٌ ؟
أَجَابَتْ بِصَوْتٍ مَخْنُوْقٍ :
أَجَل..
سَأَلَهَا :-
(مَاذَا حَدَثَ لَكِ؟)
أَجَابَتْ :-
(سَرَقُونيْ )..!

حَدَثَ ذَاتِهِ (لَابُدَّ أَنَّهُمْ سَرَقُوْا مِنْهَا شَيئًا ثَمِيْنْ . .. لذلك هي تتألم .. كم أرثي لحالها !.)

سَأَلَهَا :

(هَلْ أُدُلَّكِ عَلَىَ محْكَمَةُ عَدْلٍ قَرِيْبَةٌ من هنا؟ ...تعالي لترفعي شكوى ...ضد السارق .
(.حتماً سيجدونه وسيعيد لك ما قد سرق منك...!)

ذَهَبَتْ خَلْفهُ ...تَتَحَرَّكُ دُوْنِ شُعُورٍ
...تَأْسِرُهَا لَحَظَاتٌ مُرْبِكَةٌ .
.
تَائِهَةٍ ..تَمْشِيَ كَدَمْعَةٍ حَائِرَةْ ..

. ..تُحَاوْلَ أَنْ تَسْتَجْمِعُ ...ذَاتِهَا ....!

أَمَامَ الْقَاضِيْ..

قَعَدْت ..
سَأَلَهَا :-
(مَالجَرِيمَةُ الَّتِيْ أُقَتَرُفت بِحَقِّكِ؟)

أَجَابَتْ بصوتٌ مخنوق ..بالكاد يُسمع .....

(سَرِقَة )

رَدَّ الْقَاضِيْ :- (وَمَاالِذِي سُرِقَ مِنْك)


تَفْجرَ الْأَلَمُ دَاخِلها

وقال أنه .. (قَلْبِيْ ..!)


 

عذرا لا تخدشوا النقاء

تستقبلك ابتساماتهم ،تشعر بنقاء قلوبهم ، يتحدثون معك، بكل عفوية، تلقائية ،وبدون حواجز ولا تكلف .
برفقتهم،تحس بالأمان،يدخلون قلبك بدون استئذان !

فترتسم صورهم النقية، في مخيلتك .

ولكن !
يأتي من خلفهم من يشوه صورهم ، إنهم وإنهم ،

قالوا ، وعملوا ...
تكاد تهتز تلك الصور ....ولكن ،

لا !
و ألف لا..

لن تهتز تلك الصور النقية !
فنحنُ لسنا بملائكة، أو معصومين من الأخطاء !

جميعنا خطائون ، فعلينا أن نبني ولا نهدم ، نجمع ولا نفرق !

تسموا بروحك، عن كُل مافي هذا العالم من مهازل ،

تحلق في سماء واسعة، ترتفع عن سطحية بعض النفوس ،وتغسل ذاتك ، بمياه عذبة من التعفف والحلم

، تكره الفضول ، وتمقت القيل والقال ،
تنشغل بعيوبك ، وتنسى عيوب الآخرين !

قد تلوي أصابعك، بحبل الصدق ـ تعجنها بروح لاتشبه ، أحدًا غيرك ،
فلا تجد إلا خواء يفترشك ، وقد تصيبك السهام المسمومة ،
ويصدمك الواقع !

ورغم ذلك تظل أنت كما أنت، نقيًا في تعاملك ، تبحث عن صفاء القلوب ، فسلامة الصدر ، راحة في الدنيا ، وغنيمة في الآخرة .
فتصُم أُذنيك عن كل لغو ، أحاديث جوفاء، ولا يعنيك أمر أحدًا غيرك ،إلا في أمور الدين ، هنا تقف !

لا تستطيع ، تحاول أن تعمل شيئًا، تشعر بألمٍ في قلبك ، تتمنى أن تصلح ، فلا تطيق صبرًا أن تصمت!
اللهم أصلح ما فسد بين عبادك ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين أمنوا ،

تتوق نفسك إلى الجنة ، حيثُ صفاء القلوب
وتتلوا قوله تعالى ((ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين )) سورة الحجر أية 47

هناك من كرم الله سبحانه وتعالى ،على أهل الجنة ، أن يزيل ما في صدورهم ، من الغل ،
حتى يكونوا إخوانًا متحابين .

فتسأل المولى أن ينقي قلبك من الحسد والنفاق ،

وأعمالك من الرياء ،ولسانك من الكذب ..





 
هكذا دوماً ..رائعه ..لا والله بل أكثر من رائعة
كلام يدخل للقلب مباشرة..بلا استئذان..
جعلنا الله وإياكِ ممن يكرمهم الله يوم القيامة..
 

في متاهات الحياة ,, أسير تائهة ..أين أنا ....!!
,رياح الغربة .. تعصف في ...
مشاعري متضاربة ....أفكاري مبعثرة ...أبحث عن صدرًا حنونًا ...أتبرأ من الأوجه المقنعة ..

تعصف بي رياح عاتية ...تقذف بي في أعماق بركان وسط الصقيع ..

يقرصني برد القلوب....
أحاسيس مؤلمة ... تداهمني ...
.أفكاري مبعثرة .
...

أتكأ على حقائب القلق
أشعر بأني مخنوقة ...أود البكاء ..لا...أستطيع ...ليس وقته ..

عجبًا أن لا أجد وقتا للبكاء!!!!
 

عذرا اليوم ثرثرتي كثير ة ......!!!

.لعلي أسكب مما أمتلأ به القلب من هموم وآلام وجراح ..
تصفعنا الحياة بألم
فلا نجد من نشكو له ويبقى هذا الألم داخلنا ينمو ويكبر
كم نشعر بالوحدة القاتلة
شعرت اليوم بألم الصفعة ولعلها توقظني من ........
حقيقة إلى متى ....
إلى متى ...؟
 
,,

ولم العذر نزف اليراع
عن الثرثرة إن كانت كـ ثرثرتك
كلماتك هي مبتغااناا وصياغتك للمشاعر مايميزك حبيبتي
كوني أكثر ثرثرة

تقبلي إطلالتي

 
اللهم اني اسالك بالذي يرضيك وبه تستجب لداعيك
ان تجعل أخيتي ممن اذا نظر اليك تبسمت له
واذا لاذ اليك احتضنته
واذا سألك اعطيته
واذا دعاك اجبته
ومن فيض خزائنك اعطيته
ومن الهم والضيق نجيته
وعن الحاجة والفقر الا اليك اغنيته
واذا استجار من عذابك اجرته
وبرحمتك الجنة رزقته .... اللهم امين


ر

 
[=[/"]"][/]

شعرت بحنين جارف إلى الأهل ، والدتها ، قهوة الصباح ، الأخوات والإخوة ، الصديقات ...فهي تعيش بعيدا عنهم
...ولكن حنينا أقوى وأقوى انتابها . كما شعرت بالظمأ تشعر بحاجتها إلى أن ترتشف من شذاه
..لكن لديها بعض الأعمال .لابد أن تنجزها !
.دلفت إلى المطبخ لتجهز وجبة الغداء !
..أخرجت اللحم المتجمد ...وبعض الخضار ...مازال الحنين في قلبها
صوت كلماته يتردد في أذنيها ...تنام على صوته ..يرافقها في كل مكان ...في المطبخ ..في حجرة نومها ...في السيارة ..
أعطت العاملة توجيهاتها بشأن وجبة اليوم .. لن تطيق صبرًا
.الحنين يعبث في قلبها بقوة !
دلفت إلى قاعة الاستقبال تمددت على الأريكة الحمراء ...تحيط بها حديقة غناء من نباتات الظل
انساب إلى سمعها صوت خرير الماء، المنسكب من نافورة تصب على النباتات ..!
أمامها منضدة من الزجاج يعبق شذى النعناع من كوب الشاي الأخضر القابع فوق المنضدة...
يتبع
 
ماأعذب حديثك...يتسلل ألي دأخل الروح ...

فيجلي عنها كل ماعلق بها...

أحبك في الله ياغاليه...
 
يتذكر المرء أعز الخلق عليه
فيعجز القلب عن صيد الخواطر
ويحار العقل في قطف أزهار الحروف
وأعجز عن قول كلماتي.... إلا
أن اهديك ثلاث دعوات بهذه الجمعة المباركة
علها تصادف وقت الإجابة
* إن ربي يحفظك
* وإني أبد ما أفقدك
* وإن الله دايم يسعدك
 
مضت بخطى متثاقلة من خلال ذلك الشارع الطويل ...حملت مرآتها
تأملت روحها ...فتشت في أعماقها ...شاهدت جيوش من التناقضات والرغبات ...!
الشارع يمتد ويمتد وهي تسير وتسير ....!
رأت مجموعة من الأطفال يلهون ... ....تشعر بذاتها تلهث وهي تسير ...
شعور غريب يجتاحها ..يبعثرأشلاء روحها وينثرها بلا هوية ...
دلفت إلى ذلك البيت من بين تلك البيوت الطينية المتناثرة . القديمة .هنا وهناك ...رأت شقيقاتها ...
يتحدثن ويقهقهن حول زهورهن . وأبنائهن ..تأملتهن ...لم يلتفت إليها أحد ...!!
تحدثت لم يسمعها أحد ...!!
خرجت لم يشعر بها أحد ....!!
مضت وعبرة متجمدة في عينيها ...إحساس بالشجن والضياع .....
بداخلها بوح مخنوق ...تلمست وجهها شعرت بشيء يشبه الدموع ....!!
مضت وبدأت تحث المسير دلفت إلى ذلك البيت وجدت زميلاتها ....وأصواتهن تعج في المكان
كانت عطشى سألتهن عن الماء أجابت زهرة لا يوجد لدينا ..ماء ..!!
مضت ولم تعني لهن شيئا أتت أو مضت ....!!
..لم يشعرن بوجودها أصلا إلا عندما طلبت الماء
تركتهن وخرجت والعبرات متجمدة في مقلتيها ...!!
من يشعر بها لا أحد الكل لاهي في نفسه ومن يحب .....!!
خيبة أمل تسللت إلى صدرها ......!!
مضت وحثت المسير البرد قارص والمكان أصبح موحش
تغوص في وجل ويبكيها الضياع ....ضباب يحجب عنها الرؤية ...ورياح تحملها كورقة صفراء
فكثيرا ما انهمر الدمع على الخد فأروى الوسادة ..في سكون الليل وهجيع الآنام ...
اتكأت على حقائب القلق ....رغم التعب ..مازالت تسير ..وتسير بين الأزقة والحارات ..!!
1من بعيد رأت خيوط من نور تنبثق من ذلك البيت القديم ...بصيص أمل إجتاحها ....مضت تتأرجح خطواتها ....دلفت إلى الداخل رأت عيون ترقبها ..سألتها مابك ؟ هل تشعرين بسوء ؟
من ...!!
إنها والدتها الحنون هي من شعرت بها ......!!
أجابت لا ...لا شيء ...
عادت إلى واحتها الإيمانية ...تهيم بدعائها ...وتستغرق بأذكارها ....فتعانقها طمأنينة وآمان
والرحمن خير من تلجأ إليه وتلوذ به ...واطمئنان القلب بذكر مولاه
ارتسمت ابتسامة داخليه عذبة سرت في عروقها ...
ثم......
أفاقت من نومها بعد حلم طويل ....!!
.
 
ن.. ز .. ف...

يا نبض القلب ... وسحر القلم

لاتكفيني دقائق بمتصفحك ...

ولاتكفيني ذاكرة لثنايا الحروف..

مجبره للعودة من جديد في كل مرة ...

فلكلماتك طعم مختلف في كل بوح ...
فاسمحي لي بعودة اخري ... هنـــــــ

تمنياتي لك بسعادة لاتنتهي ...

تحياتي ... لوريس
 
كلمات رائعة تثير في الوجدان أعذب الأحاسيس وأنقاها
سلمت يمينك وبورك قلمك والى الأمام
 
نزوفه مساء الخير
مهمآ تبآعدنــآ ~{ ترى الودّ موجود ..
مـآ ينزعه من خآفقي أيّ طـآري ..!!
في عيني اليمنى لكِ الشوق ممـدود ..
وفي عيني اليسرى وجودك إجبآري ..!!



 
ندم مشكلة. لا اعلم لما اكتب هنا
نكتب لحااجتنا ان نبوح بشي في حنااياا انفسناا
اكتبي ياانزف اليرااع
لا تحرميناا من قوة كلماات تدخل الى صميم قلوبناا ونشعر بعمق معاانااتك
احياانا
لديناا عااطفه تدمرنا نحب بصدق ونحن بصدق ونطلب ان يشعر بناا الاخرين حتى نخفف من عمق مشااعرناا
لكن نظل نعااني من وحده في انفسناا في اروااحنا ولا نجد من يسد لناا هذه الوحد الا الكتاابه
 
عودة
أعلى أسفل