السلام عليكم ..
بداية احب ان اشكر كل كاتبات القسم ومشرفاته لابداعهن في الطرح المفيد ..
لي وجهة نظر جديدة في موضوع انفعال الزوج الشمالي او العصبي اوكيفما تطلقون عليه, وتكونت رؤيتي هذه من خلال تجربه حياة مدتها 10 سنوات مع زوجي ,
نبدة عن صاحبة الرؤيه..
كنت كغيري من النساء العاقلات اتلافى غضب زوجي واحاول ان اراضيه قبل ان يعلو صوته فيفزع الاطفال به (وكأنهم اطفالي وحدي او كأني الوحيدة التي تملك عقلا في تلك اللحظات)
كنت اتحين الوقت الجيد لاطلب طلباتي كما علمتني عشرتي معه وكنت اقرء عيونه وافهمه قبل طلبه مني لشيء ..انا لا اخفي عليكم امتلاك زوجي الكثير من الصفات الجميلة التي لا استطيع ان اجحدها حتى في اثناء غضبي منه مثل الالتزام والكرم والطيبه الا اني اعاني من عصبيته و ثورانه المتزايد اثناء المشكلة بل حتى بلا مشكلة احيانا حتى اصبحت اتلافى غضبه بقدر ما استطيع كي لا اسمع كلاما يسم بدني او حركة تلتصق بمخيلتي قد تفتح للشيطان بابا لما لا تحمد عقباه !!
كل هذا كان جيدا وكنت سعيده جدا بقدرتي في السيطرة على حياتي ومنعها من الانحراف نحو المشاكل مع زوجي ..
لكن..
عندما لا افهم سبب المشكله وقد لا اكون بها طرفا ! عندما يغضب الزوج من شيء تافه الى درجة الجنون فيفزع اطفاله ويبكيهم ويتعب نفسيتهم فكيف ساعتها اتلافى غضبه الذي لا املك مصدره تلك التي لا اقبلها ولا اتقبلها ولن ارهق كاهلي بها بعد اليوم !!!
فحبيبنا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال ((خيركم خيركم لاهله ))وقال ((ليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب )) صدق رسول الله
فأين خير الرجل الغاضب وهو يعلل انفعالاته بصفاته الجينيه والبعض يبررها له !!
اليس من حق المرأة والزوجة ان تقول له في تلك اللحظات(( توقف)) !!
لماذا لاتشجعوننا على ان نطلب منه ان يبحث علاجا لنفسه كي يكبح غضبه به بدل ان نبحث نحن طرقا لنتلافى بها غضبه؟
تحملنا جروح الكلمات والافعال فطببناها بدموعنا وانتظرناه حتى يمن علينا بكلمة اسف كي نستطيع مواصلة حياتنا بها معه !!
فكيف نحتمل فكرة طفلا يتقبل غضب ابوه وكأنها ميزه ذكورية ؟
فمن يحمل ذنب ذاك الصغير الذي سيتحمل مسؤولية اسرة في يوم من الايام ؟؟
رؤيتي الجديده يا زميلاتي في التساؤل هي لابد من كلمة توقف للرجل الغاضب لو تمادى في اذيته النفسية والجسدية لكي او لاولادك ولتنتهجي اسلوبا اخر غير السكوت وطمطمة المشكلة قبل فوات الاوان ..
ولكم مني اصدق التحايا .
بداية احب ان اشكر كل كاتبات القسم ومشرفاته لابداعهن في الطرح المفيد ..
لي وجهة نظر جديدة في موضوع انفعال الزوج الشمالي او العصبي اوكيفما تطلقون عليه, وتكونت رؤيتي هذه من خلال تجربه حياة مدتها 10 سنوات مع زوجي ,
نبدة عن صاحبة الرؤيه..
كنت كغيري من النساء العاقلات اتلافى غضب زوجي واحاول ان اراضيه قبل ان يعلو صوته فيفزع الاطفال به (وكأنهم اطفالي وحدي او كأني الوحيدة التي تملك عقلا في تلك اللحظات)
كنت اتحين الوقت الجيد لاطلب طلباتي كما علمتني عشرتي معه وكنت اقرء عيونه وافهمه قبل طلبه مني لشيء ..انا لا اخفي عليكم امتلاك زوجي الكثير من الصفات الجميلة التي لا استطيع ان اجحدها حتى في اثناء غضبي منه مثل الالتزام والكرم والطيبه الا اني اعاني من عصبيته و ثورانه المتزايد اثناء المشكلة بل حتى بلا مشكلة احيانا حتى اصبحت اتلافى غضبه بقدر ما استطيع كي لا اسمع كلاما يسم بدني او حركة تلتصق بمخيلتي قد تفتح للشيطان بابا لما لا تحمد عقباه !!
كل هذا كان جيدا وكنت سعيده جدا بقدرتي في السيطرة على حياتي ومنعها من الانحراف نحو المشاكل مع زوجي ..
لكن..
عندما لا افهم سبب المشكله وقد لا اكون بها طرفا ! عندما يغضب الزوج من شيء تافه الى درجة الجنون فيفزع اطفاله ويبكيهم ويتعب نفسيتهم فكيف ساعتها اتلافى غضبه الذي لا املك مصدره تلك التي لا اقبلها ولا اتقبلها ولن ارهق كاهلي بها بعد اليوم !!!
فحبيبنا ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال ((خيركم خيركم لاهله ))وقال ((ليس الشديد بالصرعة انما الشديد من يملك نفسه عند الغضب )) صدق رسول الله
فأين خير الرجل الغاضب وهو يعلل انفعالاته بصفاته الجينيه والبعض يبررها له !!
اليس من حق المرأة والزوجة ان تقول له في تلك اللحظات(( توقف)) !!
لماذا لاتشجعوننا على ان نطلب منه ان يبحث علاجا لنفسه كي يكبح غضبه به بدل ان نبحث نحن طرقا لنتلافى بها غضبه؟
تحملنا جروح الكلمات والافعال فطببناها بدموعنا وانتظرناه حتى يمن علينا بكلمة اسف كي نستطيع مواصلة حياتنا بها معه !!
فكيف نحتمل فكرة طفلا يتقبل غضب ابوه وكأنها ميزه ذكورية ؟
فمن يحمل ذنب ذاك الصغير الذي سيتحمل مسؤولية اسرة في يوم من الايام ؟؟
رؤيتي الجديده يا زميلاتي في التساؤل هي لابد من كلمة توقف للرجل الغاضب لو تمادى في اذيته النفسية والجسدية لكي او لاولادك ولتنتهجي اسلوبا اخر غير السكوت وطمطمة المشكلة قبل فوات الاوان ..
ولكم مني اصدق التحايا .