سيكرت ليدي
~◦ღ( مميزة قسم الزوج والزواج )ღ◦
- إنضم
- 2009/04/06
- المشاركات
- 578
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف حالكن أخواتي البلقيسيات ؟:icon26::icon26::icon26: اليوم أتيت لكن بموضوع تعاني منه الكثيرات , وهو عدم المقدره علي قول
لا),أتمني أن تجد كل واحده فيكن الإستفاده القصوي , ولا تنسينني من دعوه خالصه بظهر الغيب .
إذا كنت طيبه , تحبين مساعدة الغير :clap:ولكن علي حساب نفسك ووقتك , ولا تملكين الجراءه الكافيه لتقولي للطرفا الآخر :shutup:: (آسفه أنا لا أستطيع )
وتعتقدين أن اللطف و تقديم المساعده للآخرين والتفاني في أن تكوني في أي وقت
حاضره للدعم والمساعده كفيل بكسب ود وإحترام الآخرين - ولكنك تفاجئين بعكس
ذلك !
تفاجئين بعدم تقدير مجهوداتك ,إحترام ذاتك , و حيث ينتهي الأمر بالإستغلال
والإتكاليه ورمي الأعباء عليك!! :sadwalk:
إذا إقرئي معي الآتي , وتعلمي كيف تقولي (لا) بفعاليه, من غير أن
تحسي بتأنيب الضمير أو التقصير تجاه الآخر .
في 19-سبتمبر-2008م ورد سؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء هذا نصه: "تبرعتُ لمشروع خيري خوفاً وخجلاً من الرئيس المباشر لي في العمل, ولو ترك المجال لي لم أتبرع ولو بنصف قرش,فإن ظروفي ليست بذلك القدر, فهل لي ثواب كامل على عملي هذا, كما لو كنت تبرعت لهذا المشروع من حسن خاطر واختيار مني,وأرجو توضيح الدليل؟"
فأجابت اللجنة: " إذا كان الأمر كما ذكرت فأنت لا تؤجر على هذا المبلغ؛ لأنك لم تقصد به وجه الله, وإنما قدمته لوجه صاحبك خوفاً منه, وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " أ.هــ [فتاوى للموظفين والعمال,صفحة 66]
يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم : ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) , أي لا يكلف الله أحد فوق طاقته وهذا من لطفه تعالى بخلقه ورأفته بهم وإحسانه إليهم , فالأحري بالعباد أن يلطفون بأنفسهم , وينظرو الي الأمور بميزان العقل والإتزان .
تقول الكاتبة المبدعة " كورين سويت " :
"إن من يقول " نعم " طوال الوقت, بدلاً من " لا " عندما يريد قولها, لا يكون عادة سعيد جدًا, ولا يشعر أيضاً بالرضا عن نفسه, وقد تبدو الحياة مليئة بالأعباء, وما يثير الحزن هو شعوره بأنه ينبغي عليه تجنب الآخرين وعزلهم عن حياته, بدلاً من أن يتعلم كيف يتعامل معهم جيدًا "
وبطبيعة الحال أتوقع أن كل أحد يستطيع أن يفرق بين المساعدة - كمبادرة ذاتية وعمل نبيل - وبين استمرائها واستغلالها من قبل الآخرين..
فالمساعدة بطبيعتها حالة مؤقتة تصرف فقط للمحتاجين لها، ولكنها تتحول الى استغلال (وإستهوان) إذا اتخذت طابع الديمومة والطلب الرسمي.. أو أنها عمل إضافي أنت مطالب به (لا تنال مقابله أجرا) .
يجب أن تتخذي قرارك بسرعة بناء على ظروف الشخص المقابل ومستوى علاقتك به وخلفية تعامله معك.. وفي حال لمست منه نفحة استغلال أو إتكالية فما عليك سوى أن تقول له بكل وضوح :
وحين تفعلي هذا لا تخشى خسارت الطرف الآخر- بل على العكس توقعي منه إحترامك كشخص تعاني بدورك من ضيق الوقت وتراكم الأعمال !
.. ولكل من يجهل استعمال هذه الكلمة المفيدة أذكره بأننا : (نحن) من يعلّم الآخرين طريقة معاملتنا وكيفية إحترامهم لنا.. :icon30:
:icon26:حبيباتي أتمني منكن المتابعه :icon26:, وللأمانه الموضوع منقول برضي من صاحبه
للإستفاده العامه
كيف حالكن أخواتي البلقيسيات ؟:icon26::icon26::icon26: اليوم أتيت لكن بموضوع تعاني منه الكثيرات , وهو عدم المقدره علي قول
إذا كنت طيبه , تحبين مساعدة الغير :clap:ولكن علي حساب نفسك ووقتك , ولا تملكين الجراءه الكافيه لتقولي للطرفا الآخر :shutup:: (آسفه أنا لا أستطيع )
وتعتقدين أن اللطف و تقديم المساعده للآخرين والتفاني في أن تكوني في أي وقت
حاضره للدعم والمساعده كفيل بكسب ود وإحترام الآخرين - ولكنك تفاجئين بعكس
ذلك !
تفاجئين بعدم تقدير مجهوداتك ,إحترام ذاتك , و حيث ينتهي الأمر بالإستغلال
والإتكاليه ورمي الأعباء عليك!! :sadwalk:
إذا إقرئي معي الآتي , وتعلمي كيف تقولي (لا) بفعاليه, من غير أن
تحسي بتأنيب الضمير أو التقصير تجاه الآخر .
في 19-سبتمبر-2008م ورد سؤال إلى اللجنة الدائمة للإفتاء هذا نصه: "تبرعتُ لمشروع خيري خوفاً وخجلاً من الرئيس المباشر لي في العمل, ولو ترك المجال لي لم أتبرع ولو بنصف قرش,فإن ظروفي ليست بذلك القدر, فهل لي ثواب كامل على عملي هذا, كما لو كنت تبرعت لهذا المشروع من حسن خاطر واختيار مني,وأرجو توضيح الدليل؟"
فأجابت اللجنة: " إذا كان الأمر كما ذكرت فأنت لا تؤجر على هذا المبلغ؛ لأنك لم تقصد به وجه الله, وإنما قدمته لوجه صاحبك خوفاً منه, وقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " أ.هــ [فتاوى للموظفين والعمال,صفحة 66]
يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم : ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) , أي لا يكلف الله أحد فوق طاقته وهذا من لطفه تعالى بخلقه ورأفته بهم وإحسانه إليهم , فالأحري بالعباد أن يلطفون بأنفسهم , وينظرو الي الأمور بميزان العقل والإتزان .
تقول الكاتبة المبدعة " كورين سويت " :
"إن من يقول " نعم " طوال الوقت, بدلاً من " لا " عندما يريد قولها, لا يكون عادة سعيد جدًا, ولا يشعر أيضاً بالرضا عن نفسه, وقد تبدو الحياة مليئة بالأعباء, وما يثير الحزن هو شعوره بأنه ينبغي عليه تجنب الآخرين وعزلهم عن حياته, بدلاً من أن يتعلم كيف يتعامل معهم جيدًا "
وبطبيعة الحال أتوقع أن كل أحد يستطيع أن يفرق بين المساعدة - كمبادرة ذاتية وعمل نبيل - وبين استمرائها واستغلالها من قبل الآخرين..
فالمساعدة بطبيعتها حالة مؤقتة تصرف فقط للمحتاجين لها، ولكنها تتحول الى استغلال (وإستهوان) إذا اتخذت طابع الديمومة والطلب الرسمي.. أو أنها عمل إضافي أنت مطالب به (لا تنال مقابله أجرا) .
يجب أن تتخذي قرارك بسرعة بناء على ظروف الشخص المقابل ومستوى علاقتك به وخلفية تعامله معك.. وفي حال لمست منه نفحة استغلال أو إتكالية فما عليك سوى أن تقول له بكل وضوح :
(لا؛ آسفه، لا أستطيع مساعدتك
)..
وحين تفعلي هذا لا تخشى خسارت الطرف الآخر- بل على العكس توقعي منه إحترامك كشخص تعاني بدورك من ضيق الوقت وتراكم الأعمال !
.. ولكل من يجهل استعمال هذه الكلمة المفيدة أذكره بأننا : (نحن) من يعلّم الآخرين طريقة معاملتنا وكيفية إحترامهم لنا.. :icon30:
:icon26:حبيباتي أتمني منكن المتابعه :icon26:, وللأمانه الموضوع منقول برضي من صاحبه
للإستفاده العامه