*&* تعلمي الفنون القصصيه مع رحييق *&*

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رحيق
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

رحيق

حكيمة الاستشارات الزوجيه
إنضم
2006/11/02
المشاركات
1,427
ولادة القصة
www.uaekeys.com9.gif


من المعروف أن الأدب العربي يتفرع منه فرعين أساسين
لهما روافدهما ...
وفروعه هي:
الشعر
و
النثر

والشعر واضح للجميع ولكن قد نتسائل ماهو النثر وماهي روافده
فأقول أن النثر هو كل كلام نكتبه بدون قيود أو قوافي
أي أنه كل كلام عدا الشعر ...
والنثر له روافد عدة ...
منها
المقاله
الخطبه
الرساله
المقامه
القصه بأنواعها
المسرحيه

www.uaekeys.com9.gif

وأنا هنا سأتناول القصه بأنواعها لأبحر بها وإياكن
ونتعرف على أسسها وقواعدها والفرق بينها وبين الروايه
لنعود من رحلتنا متمكنين منها عارفين أسرارها ...
حاملين دليلا لكل من ترغب بكتابة قصه ...
www.uaekeys.com10.gif

*وقبل البدايه : أحب أن أنوه أن الموضوع من كتابتي وجمعي
ولا أسمح بنقله ...
 
التعديل الأخير:
www.uaekeys.com24.gif
إن القارئ في كتب الأمثال العربيه ...
سيصل لنتيجة مفاداها ان العرب عرفو فن القصه من القديم
وكانت القصه عبارة ن أحاديث تروى ويتناقلها الناس فيما بينهم
تمتزج فيها الحقيقه بالخيال ...
والتاريخ بالأسطوره....
ولأن حب القصص فطره في الإنسان نجدها كثرت في القرآن الكريم....
ومهما تكلمنا لن نفي قصص القرآن حقها ..
وعندما ضبطت الروايه بعد عصر الرسول واهتم الناس بسلسلة السند ...
تميزت الأخبار عن التاريخ كنوع من الأخبار يذكر في ثنايا الكتب..
ومن أمثال هذه الأخبار ماذكره الجاحظ في كتبه خصوصا كتاب الحيوان والبخلاء...
وهنا يظهر سؤال متى بدأ فن القصه بأسسه وقواعده المعروفه ؟
والجواب هو أن القصه كفن لم يعرف ويصنف إلا في بدايات القرن الرابع عشر الهجري...
وحينها قسمت القصه إلى
أقصوصه
وقصه
وروايه
...............................
فلأقصوصه:
تتميز بتركيزها وقصرها واقتصارها على شخصيه
واحده وحدث واحد يتنامى حتى يكتمل في لحظةالتنوير
وقسمها الباحثون إلى الموقف وهو البدايه و وسط وهو لحظ تنامي الحدث ..
ونهاية والتي تسمى بلحظة التنوير...
أما القصه :
فهي وسط بين الأقصوصه والروايه
فهي متوسطة الطول قد تدور حول عدة أشخاص و أكثر من حدث
ثم تصل الأحداث إلى مرحلة العقده والتي يأتي بعدها النهايه..
أما الروايه :
فهي مختلفه من حيث المكان والزمان والشخوص
فتتعدد الأماكن والأزمنه والشخوص....
وقد تحتوي على أكثر من عقده وتتميز بالطول والإسهاب
وقد حدد بعض الباحثين كل نوع بعدد معين من الكلمات
ولكن لا يعد مقياساً لتفريق بينها...
لهذا سنتناول الأسس التي تقوم عليها القصه بأنواعها
فتابعوني.

:cupidarrow:
www.uaekeys.com24.gif
 
رائعة عزيزتي رحييق كعادتك

اتابع موضوعك الممتع
 
:clap: ..
رائعــــــــــة ..
اذاً ..
تصنيف ما كتبت ( قصة ) !
لقد احترت في أمرها ..
ولكني الآن تأكدت بأنها قصه .. :) ..

شكراً لهذه المعلومات القيمة ..
واصلي ..
فأنا متابعـة وبشغف :showoff: ..
بارك الله فيك ..
 
ضي القمر ..
الحائره
ذووق..
أسعدني تواجدكن ..
سأستأنف عما قريب كونو بالقرب
محبتي
....
 
متابعة معك يا رحيق انثري هذا العبق الذي لديك لنستفيد منه
حاولت كتابة قصة ولكن كانت تنقصها الحبكة كانت باردة ولكني استمتعت بها
وأيضا كتبت جزء من قصة في مجلتنا المنزلية ولكن احسست ان هناك ما ينقصني لأستفيض في الحديث

بانتظارك
 
رحيق لقد أطلتي الغياب انتظر البقيه بفارغ الصبر لاني وبإذن الله سوف أتوجهه لكتابة القصص عما قريب فاريد ان أبدأ بدايه قويه مبنيه على أسس صحيحه المقدمه كانت مختصره وسلسة تقبلتها بكل فهاميه

هيا هيا فأنا متحمسه للإنطلاق ................. ؛)
 
مرحبا صبى ....
حقا لقد اطلت الغياب .. واعذريني حبيبتي ...
ولكن الوعد خلال هذا الأسبوع باذن الله ...
سأكمل الموضوع
ودمت بحب ...
.....
 
PenAA012103.jpg


وبعد أن مرَرْنا باختصار على تعريف كل نوع من أنواع القصة
أحب أن نعرج على أسرار القصّة ....

فمما لاشك فيه أن القصة محبوبة الجميع وتستقطب جمهورا كبيرا من الناس....
على اختلاف مشاربهم ومستوياتهم ...
وعلى مرّ العصور كما أنها ستظل الفن الأدبي الذي يستهوي القرّاء والسامعين ....

ومن هنا يبرز لنا تساؤل !!
مالسر وراء انجذابنــــــــــــــا للقصة ؟

ربما يكمن السر في أن القصة تقرؤنا قبل ان نقرأها !!
فالإنسان كثيراً مايعجز عن فهم أحاسيسه أو إدراك كنهها ...
ولهذا فهو يستسلم لانفعالاته عاجزا عن تفسيرها ..
فنحن نستسلم للغضب ونتصرف غير مدركين للعواقب ...

ونستسلم للإعجــــاب ..

كما نستسلم للغـــــــيره ...

والحــــــــــب ...

وبكل بساطه تقوم القصه بتقديم تحليل دقيق لما نحسه ونشعر به...
فهي تفسر تجارب قد تقع في حياتنا ...
عنطريق أشخاص وهميين وتصف من خلالهم كل ماتتيره التجربة
من انفعالات وماتفرضه الإنفعالات من سلوك ...
فالقارئ يجد تفسيرا لمشاعره كمايرى نماذج لأشخاص تعايش معهم ..
..........

:smoke1:ومن وجهة نظري انها بالإضافه لماسبق ...
تعيد وتجدد مشاعرنا المنسيه ... فبعد مرور مدة من الوقت على تجربة ما
في حياتنا تبدأ مشاعرنا الناتجه عن هذه التجربه بالتراجع وإن كنا لانزال
نعيش التجربه ...
فالقصه تعيد لنا مشاعرنا الجميله و غيرها ..
كما تحيي الأمل في نفوسنا ...:shiny:

................................
الســـــــــــــاحر والصولجان!؟

وخلف القصه يقبع العنصر الأهم بل الساحر صاحب الصولجان ..
ولكنه هنا شخص مثلنا استبدل الصولجان بالقلم ...
مؤكد أنكم عرفتموه إنه القاص طبعا ...
ومن البديهي أن يكون للقاص مميزات أو خصائص تجعله يجيد الحبكه
ويصل لقلوب الجمهور ...

وما يميز ساحرنا المحبوب ..


* أنه أدقّ شعورا ممن غيره ..

*وأقوى إدراكا لدوافع الأحاسيس ..

*كماأنه شديد الملاحظه وسريع الإدراك ...

فهو يلاحظ تفاصيل الأشياء حوله ويملك ذاكره تصويريه يتمكن من خلالها
سرد الأحداث بمنطقيه وتفصيل ..

والقصاص أجناس .. تؤثر عليهم البيئه والثقافه ..
تظهر ثقافتهم فيما يكتبون ..
فالثقافه كالغذاء الذي تتكون منه فكرة الروايه أو القصه ...
ومن الجميل بل الواجب أن يحمل القاص هدفا نبيل يود إيصاله للجمهور..


وبسبب اختلاف القرّاء وثقافتهم وتأثير ذلك في الحكم علي القصّة ..
أوجدت عناصر تحمي هذا الفن من التصدع فليس كل مافي الساحه جيد
بل هناك الغث والسمين..
وقدذكرتها ضمناً في حديثي
...
وسأذكرها تفصيلا في جزئي القادم فكونو معي ..
ولن أتأخر إن شاء الله ...

تحياتي وحبي
:icon26:

.........



 
أسعدك الله

موضوعك حلو وشرحك واضح

نحن ننتظرك بأهتمام

أكملي..........

2258zxs5.jpg
 
شكرا غاليتي أم الإبداع على مرورك
وانتظري القادم
ودمت بحب
.....
 
رحيق...رررررررررررررحييييييييييق


اين انتي عزيزتي عندما اندمجت اكتشفت انك توقفتي؟؟؟:sadwalk::sadwalk::sadwalk:


عسى المانع خير ..اتمنى تكملي ...حتى نستفيد..:surrender:
 
التعديل الأخير:

Love_Book.jpg



نكمل مابدأنــــــا....

سنتناول عناصر القصة التي تمكننا من الحكم عليها بالجودة أو عدمها :


1- الحكايـــــــة:

هي سلسلة من الأحداث الجزئية مرتبة على نسق خاص
يجذب القارئ إليها فيتتبعها في شغف .
وهناك عدة طرق تتم فيها عرض الأحداث..
الطريقة الأولى :
وابسط الطرق لعرض الأحداث وتسلسلها أن يحكيها الكاتب
على لسان بطل من أبطالها وتسمى هذه الطريقة :
(أسلوب ضمير المتكلم )

وعيبها :
أن جميع الأحداث تروى من زاوية واحدة ووجهة النظر للشخصية التي تروي القصة , فلا تسجل أحاسيس ومشاعر الشخصيات الأخرى ,
وتغفل بعض المواقف المهمة , وكثيرا ما نعتق أن هذه الطريقة
ترجمة ذاتية للكاتب .



والطريقة الثانية :

السرد المباشر وهي أن يحكي القاص الأحداث متتابعة ومترابطة بالشخصيات
حتى تبلغ نهايتها , وبهذه الطريقة يستطيع القاص أن يتتبع جميع الشخصيات
ويحلل تصرفاتها وأفكارها ولكن ..

عيبها :
تدخل القاص بعواطفه وآرائه في مواقف الشخصيات ومشاعرها .



ناتي للطريقة الثالثة في السرد :

الوثائق أو الرسائل المتبادلة ..
بين الشخصيات في القصة فمن خلال هذه الرسائل يرتب الكاتب الأحداث ويوضح الشخصيات حتى يصل بالقصة للنهاية .



الطريقة الرابعة :

شاعت هذه الطريقة في القصة الحديثة وإسمها (تيار الوعي)
وهو شرح كل مايدور في خواطر الشخصيات كما ترد إلى الذهن دون ترتيب أوتنسيق ودون أن يسبق الماضي البعيد
الحاضر القريب,
والحكاية بهذه الطريقة تخرج عن التتابع المنطقي إلى التتابع العاطفي.


:fish::fish::fish::fish::fish:


أما العنصر الثاني من عناصر كتابة القصة الناجحة فهو ......
الشخصيات وهو ما سأتحدث عنه المرة المقبلة .
ودمتن بخير
............
 
chracter1.jpg


2ـ الشخصيات

تتكون من مجموعة من االأشخاص التي ترتبط با لأحداث وتتفاعل معها ..
ويختلف عددها تبعاً لنوع القصة (رواية ـ قصة ـ أٌقصوصة ),
واتجاهها الموضوعي. فالقصة الإجتماعية مثلاً تحتوي على عدد كبير
من الشخصيات المتباينه فينشأ صراع بينها وتسري الحركة في القصة ,
بينما يقل عدد الشخصيات في القصة النفسية لكي يتوفر للكاتب دراسة
كل شخصية وتحليلها من خلال الأحداث .
ومن المفترض ان تكون الشخصيات رموز حية لأشخاص نصادفهم في حياتنا ,
حتى لا تكون الشخصيات كالدمى التي ولدت في ذهن الكاتب فلا تكاد تجد لهم صلة بالواقع,
ومن المهم جداً ان يحسن الكاتب رسم شخصياته من عدة جوانب ؛
المظهر العام , الحالة النفسية , والفكرية , وسلوكها وظروفها الإجتماعية .



 
هلا رحيق
طبقت بعض ما كتبتيه هنا
والآن انتهيت من كتابة أولى قصصي
ولا أدري هل أصنفه من القصص

وأريد أن أجازف بنشره في هذا القسم
ولكن لا أدري كيف أكسر حاجز الرهبه

ترى هل أنشره أم اتشيركِ
شكراً على شرحكِ لخطوات كتابة فنون القصص

كوني بخير وعافيه
 
viena_D_lg.jpg

3- الحبكة .

هي بناء القصة أو المجرى الذي تندفع فيه الشخصيات والحوادث حتى تبلغ القصة نهايتها في تسلسل طبيعي منطقي لا يحس القارئ قيه افتعالا لحدث أو اقحاما لشخصية .
والحبكة نوعان :
- الأول يعتمد على تسلسل الحوادث تسلسلاً أخّاذاً يشد القارئ إليه مثل مانجده في قصص المغامرات والمخاطرات .

- أما الثاني : فيعتمد على الشخصيات وما يصدر عنها من افعال وأفكار
وتكون الحوادث في هذا النوع غير مقصودة لذاتها ، بل قصد منها تحليل هذه
الشخصيات وفهمها .
وفي بعض القصص تتجه خيوط الأحداث للتشابك والتعقيد بحيث تصل إلى موقف
تبلغ فيه الذروة وهو مايسمى (بالعقدة ) وهو يتطلب حلاً بمعنى أن تسير الأحداث
في اتجاه جديد للوصول إلى النهاية ، وهذه العقدة لا تكون غالبا إلا في القصة
العادية حين تتشابك خيوط الأحداث في منتصفها أو قبل نهايتها بقليل لكي تُحل في ختامها .
أما القصة التحليلية فتسير الأحداث فيها عادة في إتجاهات متوازنه ثم تلتقي عند الحل
في نهاية القصة دون ان تفقد عنصر التشويق الذي يغري بالمتابعة .
والقاص القدير ، هو الذي يغري القارئ ويشوقة لمتابعة القصة دون خلق عقدة
بأن يثير صراعاً بين الشخصيات المختلفة من خلال نسيج الأحداث .
كما أنه ليس من الضروري أن تنتهي كل قصة بحل
فكثير مما يحدث في حياتنا اليومية يكون بلا حل بل قد تكون الحلول في بعض الأحيان
بموت البطل في النهاية ، او في بداية مشكلة جديدة .

.................................

56.JPG

4- الزمــــــان و المكان .

كل حادثة لابد أن تقع في زمان ومكان محددين وهوالمحيط الخاص بالقصة ،
ومن ثم ينبغي أن ترتبط القصة بظروف وعادات خاصة بالزمان والمكان اللذين حدثت فيهما القصة .
والتزام الكاتب بهذين العنصرين وكل مايرتبطان به ضرورة مُلحّة لتأخذ القصة شكلها الطبيعي ،
ولا يظهر اختلال في أحداثها أو شخصياتها .

...........................................................
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل