تعلمي الفراسه والتفرس بالوجوه خ

الى اين؟؟

New member
إنضم
2008/03/31
المشاركات
507
موضوع الفراسه وعلم الخوارق اي(الباراسيكلوجيي)؟؟
عقد اتفاااق
اول
نبي تظاااافر جهووود من الاخوات الى عندهم المام بها الموضوع؟
ثانيا
نبي يكون موضوع مثبت ومثبت كل االفراااسه والتفرس بالبشر
ثالث
االحرص على الصدق مع الله في الاقوال والاعمال لانه من فراااسة المؤمن
رابعا
الاكثار من الاستغفار والابتعاد عن الذنوب وامراض القلوب تعرفونها (الحسد الحق الحش ) لجل الله يفتح على قلوبكن

واتمنى مساهمة المشرفات بالنسيق بالموضوع
وتاصيله ولكم الشكر


بالنسبة للموضوع هذاعلمي بحت وله اسس منطقية وتمارين
نبدا نفسر الكلام شوي شوي
الامر الاول (علم الخوارق)

ان لدى الانسان قدرات حسية وجسدية عديدة تختلف من شخص لاخر حسب البيئة
واهتمام وتركيز الشخص على هذه الامور
فاكثر الناس من يملكون هذه القدرات تجد ان نشاءتهم في مناطق ريفية
او اغلب معيشتهم فطرية بحتة زي اهلنا الفي القرى التي لم تتمدن كمثال
فتجد قصاصين الاثر مثلا من القرى ومنتشرين بكثرة
ودا شي ما اي شخص يقدر عليهم
نرجع لي حتى انك تكون بتتكلم على شخص معين وفجاءة
يجي داخل تقول ليه لو طرينا الجنه؟؟؟ احسن
او تكون بتفكر في انسان معين ويقوم يتصل يك ال....خ
التفسير هو اي انسان له سبعة هالات جسدية منها المحسوس
ومنها الملموس والمحسوس ستة الملموس فقط واحد وهو الجسد الادمي العادي
ومن احد هولاء الهالات الستة هنالك هالة تدعى الجسد الاثيري
وهو المعنية بحديثنا هذه الهالة يختلف مداها من انسان لاخر حسب الاسباب المذكورة
ويستطيع الانسان التحكم بمداها ان ركز اهتمامه بالعلوم التي تهتم بهذه الجزئية كالعزله مثلا
وايضا يختلف المدى بين حالة واخرى فاحيانا يكون الانسان في حالة صفاء ذهني ولو مؤقت
او في حالة عاطفية مثلا تزيد من هذه الطاقة التي بدورها تؤثر على الجسد الاثيري
في الحالات التي سبق ذكرها يكون هذا الشخص دخل مدارات هذا الجسد الاثيري
دخل مدار الجسد الاثيري فتجد نفسك لا شعوريا تتكلم
عنه وهذه لا تحدث مع اي شخص الا اذا كنت تفكر في هذا الشخص
ومن خلال تأمل الأمثلة يمكننا ادراك الفارق وبوضوح

التخاطر
فقد سبق ان ذكرت ان التخاطر هو عبارة عن اتصال عقلي بين شخصين
بحيث يستقبل كل منهما رسالة عن الاخر.
وربما استقبل احدهما رسالة عن الاخر دون علم الاول
اما توراد الافكار فهو اتفاق اثنين في لحظة ما في فكره واحده
قد تكون متمثلة في اتصال هاتفي بينهما او زيارة او انهما يكونان
مع بعضهما فينطقان بكلمة واحده في وقت واحد ......... الخ
وهذه القدرات او الخوارق منها ما هو مشاهدات ومنها ما هو مخاطبات
ومنها ما هو ادراكات
وانواعها واحوالها قبل اكثر من 800 سنه
والمقصود من المشاهدات هو ما يعبر عن حاليا بالاستبصار او الكشف
من الناحية الصوريه ويريدون بالمخاطبات
هو الكشف من الناحية السمعيه بان يسمع الانسان ما لا يتيسر
لسواه من الناس ومنها ما هو ادراكات ويراد بها العلم الحاصل في القلب
وقد يكون الهاما او بسبب فراسة صادقة وهذه تحصل للانسان
بان يشاهد اشياء لا يشاهدها غيره ويسمع اشياء لا يسمعها
غيره ويقع في قلبه ما لا يحصل لغيره لكنها قد تصيب وقد تخطيء
لان اعتمادها على القلب وعلى مدركات باطنه وليست على علم ثابت
ولذا كان الاصل هو ان يتحرى الانسان الشرع والدين بغض النظر عن نيله لهذه الامور من عدمها
المقصود هنا هو بيان ان التخاطر منه ما يكون رسالة بين عقلين احدهما
مرسل والاخر يستقبل الفكره وقد يتم هذا بقصد او بغير قصد
ومنها ما يكون من طرف واحد اي ان احدهما كان خالي الذهن فصار لدينا ثلاثة
احوال ان يرسل احد الى اخر فكره عن قصد ويكون الاخر متفقا معه
ويحاول ان يصل الى محتوى هذه الفكره ثم يدركها والثانيه ان يقوم شخص بارسال فكره الى شخص
وهو متعمد ارسالها اليه لكن الاخر لم يكن يعلم بها ثم يدركها الاخر كحال
من يقع في مشكلة ما او مصيبه ثم ينادي احد من الناس
ثم يحس به الاخر فجأه والاخيره من ان الطرف الاخر خالي البال لكن تصل افكاره الى الاخرين
لان الاذهان تتجاوب وفق طرق يصعب فهمها
وقد يكون الهاما نظرا لشفافية روح المتلقي
او صدق حدسه او فراسة حاده وقد يكون اخبارا من قرين
ان هذه القدرات لا يمكن ان تكون بحال معلومة السبب من وجه واحد
فمع جزمنا بوجود هذه القدرات والخوارق قديما وحديثا ولم ينكرها احد
الا اننا لا نقدر ان نقول ان الذي حدث هنا هو بسبب الهام مثلا!
او بسبب اخبار قرين! او بسبب مكاشفة وفق طرق معينه
وما اكثرها كتجويع النفس مثلا لكننا ندرك ان ثمة قدرة معينه
حصلت من شخص لربما تكثر منه هذه القدرات اذن تركيزنا
هو على حدوث الشيء لا على مسبباته وما هي؟
وهذا تماما مثل حال من يفسر الاحلام فكثيرون يختلفون
هل تفسير الاحلام نابع عن الهام؟
ام عن فراسه؟
والصحيح ان من قال انه الهام فقط فقد غلط ومن قال انه فراسه فقط فقدغلط
بل هو فراسه صادقه مع الهام صادق اذ لو كانت فراسه فقط وانه يستدل من حال الرائي على امور معينه يستنتجها من المنام ومن حال الرائي في اليقظه لقلنا كيف اذن يفسر احلاما لاناس لا يعرفهم؟
ولو قلنا انه الهام فقط قلنا لماذا يستفاد من الرموز المناميه وانها تدل على اشياء معلومه؟
والله الموفق
اجمل تحية وارق سلام
 
جزاك الله خيرا بانتظار المزيد من المعلومات الشيقة والمفيدة ويا حبذا لو صاحبها امثلة وتفسير اوضح
 
تسملين كلام جميل جدا انا احب المواضيع اللي زي كذا ونفسي اتعلم اصولها والسبيل اليها
 
تسلمي ياقلبي ع الموضوع بس انا اخاف من المواضيع اللي تتعلق بالوجه والعيون
 
مشكورة ياليت توردين لنا امثلة
انا مثلا
دايم اذا دقيت على احد تيليفون
اول مااسمع بسم الله توني اهوجس فيك
اونا وية اليوم اكلمك
حاولت افهم من كلامك وش السر بس مافهمت عليك
وضحي جعلك فالجنة صرت اخاف والله
 
عزيزتي الفراسة شيء وما تقولينه شيء آخر
بل ما تدعين إليه هو من العقيدة اليونانية الوثنية

والتفسير الصحيح لما يحصل للأنسان أنه يحس قبل أن يدق عليه شخص أو يستطيع أن يخمن مابعقل شخص آخر ، هذا تفسيره مثل قراءة الكف ،، أ قراءة الكف بسبب قدرات في جسد الانسان ؟؟ قراءة الكف كهانة
وطريقته أنك لو حاولت قراء الكف فإن عندك قرين شيطاني ،، فالشيطان هذا يتصل مع القرين الآخر ويعرف عنه لأن الشيطان يعلم أشياء مما يراه هو ،، وهو يعتبر غيب جزئي أما بالنسبة لنا فهو غيب بحت كامل
فمجرد أن يحاول الشخص معرفة شيء ، يجد لسانه تلقائيا يتكلم ،، لأن هذا هو الشيطان وقد يصدق الشيطان في بعض الأمور المستقبليه ، لأن قد يكون الشيطان ذهب للسماء فاسترق السمع فأخذ كلمة قبل أن يصيبه الشهاب ،، فيأخذه ويأخذ عليه مئة كذبة وهذا ماورد ذكره في الحديث .

وهكذا كل شيء تحاولي تخمينه يساعدك فيه شيطان
وقد يفاجئك بأن يعطيك خبر أن زوجك مثلا طلع من العمل وسيأتي الساعة الفلانية
وقد يأتيك شعور قوي أن فلان سيدق عليك الآن

فهذا كله من الكهانة والشيطان يجرب على الشخص حتى يتمكن منه ويحوله إلى كاهن مع السنين
وقد يظن الناس أن هذا كرامة أو فراسة ،، وليست هذه الفراسة ولا كرامة


ولاحظي لو قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، أنه ينقطع عنك هذا الشعور ،، أما لو طاوعت الشيطان في ذلك فقد أشركت الله في علم الغيب وهذا مايريده الشيطان ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله )

والاسلام لا يوجد خير إلا دلنا عليه ولا يوجد شر إلا نهانا عنه
بل الانسن لاقدرة له في الحقيقة ،، وها نحن نقول : لا حول ولا قوة إلا بالله

وفي كل صلاة نقول ( إياك نعبد وإياك نستعين )

والقدرات التي يملكها إنما هو اختبار له ، كما قال تعالى ( هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ) لاحظي قبل كلمة نبتليه ،، لم يكن شيء ثم بعدها صار له ,,, وأعطاه القدرات لماذا ؟؟ نبتليه

اقرئي هنا :
أصـــــــل فلسفة الطــــــــاقه في أديــــان الشــرق


http://fikr1424.tripod.com/fikrd30.htm
 
عودة
أعلى أسفل