قطوفها دانيه
New member
- إنضم
- 2010/10/23
- المشاركات
- 4
يبدو كل شيء هادئ في كفتريا الجامعه انها الساعه الثانيه ظهرا واغلب الطالبات اما ذهبن منازلهن أو قدموا بعضهن لأتمام محاضراتهن التي تنتهي في المغرب ولكن اعدادهم لا تقارن مع طالبات الصباح .. جلست في كرسي المصنوع من البلاستك والذي لا يبدو مريحا لأمراءة حامل مثلي وطلبت كوب قهوة ليمدني بالطاقه اللازمه ليبقي عيني مفتوحتان وبمزاج مسترخي بعض الشيء .. تذكرت حورانا الساخن الذي ارغم نزار ان ينام على اريكه غرفه المعيشه دون ان يقدم لي اي اعتذار كما عودني .. أني امراءة حامل استحق بعض التدليل اليس هذا من حقي .. اليس من حقي ان اخرج مزاجيتي المضطربه على شكل صراخ او بكاء او التنديد بكلامات ليست في قاموسي .. اني اترفق بشيبته وادلل كرمشت يديه التي رسم الزمن فيها اقداره والتي تنقصها رائحتي .. لمساتي ليكون لي مكانا على الاقل في عقود عمرة التي اسلفت دوني .. عندما تزوجنا وذهبنا الى باريس ظن البارسين ان نزار ابي لذا كان يستحي ان يمسك يدي امامهم او ان يحتويني في صدرة حينما تتساقط الامطار وتبرق السماء ويختفي المارة خلف مظلاتهم وابقى انا وهو وحيدين الا من انفسنا التي تشتبك بلقاء تلتقطه لغه اجسادنا وبلغه اعين لا يفهمها غيرنا .. كنا لحنا تعزفه اله كمان .. لما اله كمان بالتحديد.. لأنها تصدر انين من وراء اوتارها انين خفي يشبه احساسي الأليم بالماضي الذي جمعني به اكثر من مرة لكن لم تفلح سنون العمر من ضمنا في غرفه واحدة وعلى سرير واحد الا قريبا .. ماضي بعثر اوراقي وشتتني وعاود هو ولملمني من أرض الحيرة والضياع ..بدأت قصتي معه حينما ........
البقيه تأتي ..
البقيه تأتي ..