بنات لاترردوني

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع اعيان
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

اعيان

Member
إنضم
2008/12/30
المشاركات
115
بنات بلقيس رجيتكم انا اول مره اطلبكم ها الطلب انا ابي منكم كلام او مسج اوشعر او اي شي بمناسبة ذكرى زواجي بعد يومين بس مو مثل ماتتصورون كلام حب وغزل لا انا ابيه من نوع ثاني كلام جاف كلام يعبر عن مدى الالام والجروح اللي سببها لي ودي يكون كلام معبر بالصميم ارجوكم اللي معها اسلوب وتعرف تكتب تساعدني ولو حتى بيت شعر لاني محتاجته بليز
 
أنا أقدر أساعدك..
بس كنت أتمنى لو إنك ماتحتفلين بذكرى زواجك حتى ماتأثمين..
فكري بالحكم الشرعي لذكرى الزواج..
والله يسعدك وعن الهم يبعدك
 
مشكوره اختي على ردك بس انا اللي كنت اقصده مو احتفال لاني اصلا طالبه كلام بس ابي اوجه له وياه بنفس المناسبه ومشكوره اختي وماضن حرام بعد
 
أعيان..شيكي على الخاص
 
آه .. دقات قلبي تزداد .. ها قد جئت ، أسمع وقع أقدامك ، ماذا أسمع ؟ .. حركة ( أكياس ) معك ..
أتنهد ، وأخيرا جئتِ يا هدية .. تفتح الباب ، وتنفتح معه ابتسامتي المعتادة .. أستقبلك خير استقبال ..
تضع الأكياس على المنضدة ، نظراتي تسترق إليها .. الشوق يدفعني إلى حديثك الودي الذي يسبق الهدية .. يا ترى ما هي ؟ .. كتاب ؟ ، علبة عطر ؟ .. فستان ؟ ..
ولكن ..
جاء صوتك بعد أن جلست : هاتي الأكياس .. ما رأيك في حذائي ؟ .. وما رأيك في رائحة عطري ؟ .. وتنطبق شفتي ، أصارعها كيما تنفتح مبتسمة ، آخذ ما معك بيد مضطربة .. توحي لي أن لا .. هدية ..!
هذا يا عزيزي ما يحدث لي في الغالب .. فَلِمَ تحرمني من نبض المودة ، ومديم المحبة ..
لِمَ تحرمني من القليل لأمنحك الكثير الكثير من المحبة ؟! ..
مرت سنوات على زواجنا .. ولم أستلم منك هدية واحدة ، لا في سفر ولا حضر !!! فلماذا ؟ ..
مددت يدي إليك كثيراً مهدية إليك علّ الهدية تغير من روتين الحياة البارد ؛ ولكني ألاقي البرود إزاء ذلك .. أما أنت .. فأظن أنك كسرت يدك عن مد أي هدية لي ..
ألم تعلم – أيها الغالي – أن الهدية سحر القلوب .. وأن ( تهادوا تحابوا ) فَلِمَ تبخل علي ؟ ..
أتظن أن الهدية لا بد وأن تكون غالية الثمن ؟! .. كلا .. والله لو أعطيتني ورقة فيها عبارات شكر وعرفان ، أو حب وامتنان ، لطرت بها تيها .. لِمَ لا تقدم لي كتاباً ينفعني في الدنيا والآخرة ؟! .. وتسطر بخطك المحبب إلي إهداء .. أو وردة ندية تندي محبتي لك .. أَوَ يكلفك ذلك غير دراهم معدودة .. في سبيل إدخال السرور على قلبي ، أم أن قلبي رخيص عندك و لا يساوي شيئا ؟!
لا تتعلل .. وتقول أخشى ألا يعجبكِ ذوقي .. وما الذي يعجبني إن لم يعجبني ما تشتري ؟! .. أو لست أسعى جاهدة لأكسب إعجابك ؟!
زوجي ..
امنحني .. هـ ، د ، ي ، ة تحيي رفات المحبة .
 
آه .. دقات قلبي تزداد .. ها قد جئت ، أسمع وقع أقدامك ، ماذا أسمع ؟ .. حركة ( أكياس ) معك ..
أتنهد ، وأخيرا جئتِ يا هدية .. تفتح الباب ، وتنفتح معه ابتسامتي المعتادة .. أستقبلك خير استقبال ..
تضع الأكياس على المنضدة ، نظراتي تسترق إليها .. الشوق يدفعني إلى حديثك الودي الذي يسبق الهدية .. يا ترى ما هي ؟ .. كتاب ؟ ، علبة عطر ؟ .. فستان ؟ ..
ولكن ..
جاء صوتك بعد أن جلست : هاتي الأكياس .. ما رأيك في حذائي ؟ .. وما رأيك في رائحة عطري ؟ .. وتنطبق شفتي ، أصارعها كيما تنفتح مبتسمة ، آخذ ما معك بيد مضطربة .. توحي لي أن لا .. هدية ..!
هذا يا عزيزي ما يحدث لي في الغالب .. فَلِمَ تحرمني من نبض المودة ، ومديم المحبة ..
لِمَ تحرمني من القليل لأمنحك الكثير الكثير من المحبة ؟! ..
مرت سنوات على زواجنا .. ولم أستلم منك هدية واحدة ، لا في سفر ولا حضر !!! فلماذا ؟ ..
مددت يدي إليك كثيراً مهدية إليك علّ الهدية تغير من روتين الحياة البارد ؛ ولكني ألاقي البرود إزاء ذلك .. أما أنت .. فأظن أنك كسرت يدك عن مد أي هدية لي ..
ألم تعلم – أيها الغالي – أن الهدية سحر القلوب .. وأن ( تهادوا تحابوا ) فَلِمَ تبخل علي ؟ ..
أتظن أن الهدية لا بد وأن تكون غالية الثمن ؟! .. كلا .. والله لو أعطيتني ورقة فيها عبارات شكر وعرفان ، أو حب وامتنان ، لطرت بها تيها .. لِمَ لا تقدم لي كتاباً ينفعني في الدنيا والآخرة ؟! .. وتسطر بخطك المحبب إلي إهداء .. أو وردة ندية تندي محبتي لك .. أَوَ يكلفك ذلك غير دراهم معدودة .. في سبيل إدخال السرور على قلبي ، أم أن قلبي رخيص عندك و لا يساوي شيئا ؟!
لا تتعلل .. وتقول أخشى ألا يعجبكِ ذوقي .. وما الذي يعجبني إن لم يعجبني ما تشتري ؟! .. أو لست أسعى جاهدة لأكسب إعجابك ؟!
زوجي ..
امنحني .. هـ ، د ، ي ، ة تحيي رفات المحبة .
يااقلبي انتي والله هدا اللي صاار معي بالضبط انتي وكأنك تتكلمييين عن موووقفي وعن وضعي معآآه
والمشكله توووني متزووجه سنه وشويآآت وكل ماقووله يقلي المحبه في القلب ومآآله دآآعي
اوول كنت افكرر اجبله هدييه امآ الحين حتى التفكيير احسه خسآآره فيه
 
عودة
أعلى أسفل