بلال بن رباح

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع passion
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

passion

New member
إنضم
2008/05/24
المشاركات
1,394
اقرأها للأخير فهي ترقق القلب
والله يرحمنا برحمته



بلال بن رباح رضي الله عنه

أول من رفع الآذان بأمر من النبي
صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي
شيد في المدينة المنورة واستمر في
رفع الأذان لمدة تقارب العشر
سنوات


هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها
ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه
الكثيرون هو أين بلال رضي الله عنه
بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن
عبد الله صلى الله عليه وسلم


ذهب بلال رضي الله عنه إلى أبي بكر
رضي الله عنه يقول له:

يا خليفة رسول الله، إني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم-
يقول:

أفضل عمل للمؤمن ، الجهاد في سبيل
الله...

قال له أبو بكر: (فما تشاء يا
بلال؟) قال:

أردت أن أرابط في سبيل الله حتى
أموت...

قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟)...
قال بلال رضي الله عنه وعيناه
تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد
بعد رسول الله....

قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا
بلال....)



قال بلال رضي الله عنه: إن كنت قد
أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد،
وان كنت أعتقتني لله فدعني وما
أعتقتني له... قال أبو بكر: (بل
أعتقتك لله يا بلال....)



فسافر إلى الشام رضي الله عنه حيث
بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه:


لم أطق أن أبقى في المدينة بعد
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم،
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى:
'أشهد أن محمدًا رسول الله'
تخنقه عَبْرته، فيبكي،

فمضى إلى
الشام وذهب مع المجاهدين


وبعد سنين رأى بلال رضي الله عنه
النبي صلى الله عليه وسلم- في
منامه وهو يقول:

( ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك
أن تزورنا؟)...

فانتبه حزيناً، فركب
إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى
الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده
ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن
والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما
فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في
السحر!)... فعلا سطح المسجد فلمّا
قال: (الله أكبر الله أكبر....)



ارتجّت المدينة فلمّا قال:

(أشهد أن لا آله إلا الله....)

زادت رجّتها
فلمّا قال: (أشهد أن محمداً رسول الله....)

خرجت النساء من خدورهنّ،
فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية
من ذلك اليوم!!


وعندما زار الشام أمير المؤمنين
عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون
إليه أن يحمل بلالا رضي الله عنه
على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، فدعا
أمير المؤمنين بلالا رضي الله عنه
، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن
يؤذن لها، وصعد بلال وأذن ...



فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا
رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
وبلال رضي الله عنه يؤذن، بكوا كما
لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر
أشدهم بكاء...


وعند وفاته رضي الله عنه تبكي
زوجته بجواره، فيقول:

'لا تبكي ... غدًا نلقى الأحبة.. محمداً وصحبه'



انشرها لكل من تحب ،، تلقى من الله ما تحب


 
كم أحب هذا الصحابى الجليل لشدة حبه للرسول صلى الله عليه وسلم
 
يارب تجمعنا مع رسولنا الكريم في جنات النعيم انا واختي فلور مشكورة حبيبتي على المرور
 
معلومات راااائعة عن شخصية راااائعة شخصية فذة

مؤذن رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ,,

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ,,
 
عودة
أعلى أسفل