السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اود ان اطرح اليكم بعضا من حيرتي التي اسال الله ثم اسالكم ان ترشدوووووووني بما فيه الخير لي وابنائي
وانتم تعلمون ما للاستشاره من الخير والمنفعه وما للاستخاره من فضل فقد قال بعض السلف (ما ندم من استخار وما خاب من استشار)ويقول شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله (ما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين وتبت في امر) .
وقد استخرت والحمد لله ولكني انتظر منكم الاستشاره واني على امل ان تنفعوني بها باذن الله تعالى.
انا مواطنه اماراتيه مصابه بشلل في قدمي منذ طفولتي وقد واصلت تعليمي الجامعي بفضل من الله توظفت سابقا في احدى مدارس بلدي ثم تزوجت من رجل (سعودي)وتركت وظيفتي وسافرت معه الى بلده للاستقرار
كان متزوجا ولديه ابناء حاولت التاقلم معه وتوطين نفسي على بيئه مغايره عما اعتدته عند اهلي تجمعت علي الم الغربه والوحده وفوق ذلك كنت زوجه مع وقف التنفيذ احملها اسما لالشي الا من اجل ابنائي وصابرت على
تلك الالام والامور في ازدياد جفاء من جانب زوجي بل صحراء قاحله تعامله سيء وكلامه جارح وضرب وتهديد بالقتل بل حاولها معي مرارا ولكن الله سلمني وهجر متواصل وابنائي يلاحظوون كل ذلك ولايستطيعون
الا الصمت وكتم حيرتهم لماذا يفعل ذلك؟والاولى هي كاسبه الرهان والذي يميل لها رغم انني ولله الحمد والمنه افوقها جمالا وعلما وانني على اعاقتي اعمل في بيتي دون خادمه بما استطيعه .
وحاولت اصلاحه ما استطعت ولكنني فشلت وهو قدتمادى في غيه وزاد في تسلطه واعتدائه علي وعلى ابنائي
اسكنني مع زوجته الاولى في سكن واحد ثم تزوج من ثالثه وايضا ازدادت عدوانيته التي قتلت من قلبي كل ذره حب كنت قد طويتها ,اصبحت اكرهه لسوء معاملته وفاض بي الكيل حتى ذهبت الى اهلي وتركت ورائي طفلين
9-6 سنوات طبعا عادتا عند زيارتي لاهلي لااصطحبهم معي لانه يمعني من ذلك الا اذا كان الاطفال معه قبل عودتي معه الى بلده ,وهنا تجرات ان ارفع عليه في بلدي بشكوى (من العنف الاسري) الذي واجهته معه.
ولكنه قد هددني مؤخرا ان قمت باخطار أي جهه رسميه فانه سيقتلني ثم يقتل نفسه انني اعي جيدا انه يفعل مايقووووووول.
وانني بعد عرضي لمشكلتي اناشدكم ان ترشدوني ماذا افعل هل اتركه وشانه واترك ابنائي بصحبته وهو عنيف
جدا لايرحم واعرض ابنائي لتربيه صارمه لارحمه فيها وعنف جسدي لاخطاء تبدو لي تافهه وهو يراها كبيره لانني عزمت فراقه ,ام اتقدم بطلبي ورفع شكوى اقتص لحقي منه واعادت ابنائي الي كحاضنه لهم.
ارشدوني أي الحلين اسلم وافضل وانني بانتظار ردكم على احر من الجمر.