ايه استوقفتني.......فماالذي استوقفك أنت ياغاليه..

درة العروس

New member
إنضم
2008/12/13
المشاركات
272
السلام عليكم اخواتي الغاليات ........

كثيرا مانقرأ قراننا العظيم فتستوقفنا احيانا ايه من اياته تعالى

نشعر وكأننا نقرأها للمرة الاولى .........

فنقف عندها متأملين خاشعين لله تعالى.......

فما أجمل أن نتذاكر مااستوقفنا من ايات القران العظيم والسبب

الذي جعلنا نتوقف عندها لنكررها أكثر من مره ....



أحيانا اسمع الايه من غيري فأشعر والله كأني أسمعها للمرة

الاولى مع أني أكون قد قرأتها أكثر من مره .........

وسأبدأ معكن بهذه الايه التي استوقفتني .........


قال تعالى بسورة التغابن الايه 11 ( ماأصاب من مصيبه الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شئ عليم )

توقفت عند قرائتها لاشعر بكرم ربي وعظيم فضله على عباده ...... فهو معنا عند المصيبه ويعدنا عز

وجل بأن من يؤمن به ويلجأ له يقينا وتوكلا فهو الذي سيهدي

قلبه ويريحه مما ألم به.....

سبحانك ربي ماأعظمك ...............

سبحانك بي ماأكرمك ..................

سبحانك ربي ماعبدناك حق عبادتك .............

أتمنى أن نتذاكر مااستوقفنا من الايات الجليله في كتابنا العظيم

الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا

متصدعا من خشية الله........

أسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذاكرين له كثيرا والذاكرات......

فلتذكري لنا أختي الفاضله مااستوقفك ولك ان شاء الله الاجر

الكبير منه تعالى والدعوه الصادقه من

أخواتك بالله............
 
قوله تعالى: "اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب" سورة غافر الآية 16

مشكورة على الطرح المميز
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي درة العروس جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم جعله الله في موازين حسناتك

بالنسبه لي لم تستوقفني ايه ما اقسى قلبي طاسم عليه شيطاني مغرره به وبي الدنيا اضن اني معمره الف سنه اسال العظيم ان يهديني ويصلحني بالرغم عن انفي وان يجعل هالدنيا احقر ما في عيني ويحببني في الخير وعمل الخيرات انا وزوجي ووالداي واخواني واخواتي وكل من هو في غفله والمسلمين والمسلمات

ان ما ستوقفني هو فاجعه اصباتني عندنا علمت ان صديقتي وروحي وفؤادي حصل لها حادث سير
وحالتها نوعا ما خطيره لاكن املنا بالله كبير يشفيها ويعافيها ويردها لنا سالمه وجميع مرضى المسلمين هذا الفاجعه اصباتني في الصميم اربكت الامن والامان الذي كنت اشعر به علمت اني مجرد ضعيفه لا حول لي ولا قوه لا استطيع مساعده نفسي ولا مساعده غيري فاذا قضى الله امر لا منجى منه الى اليه استدركت مدى ضعفنا امامه يالله كيف نستطيع معصيتك ونرفع ايدينا لك بالدعاء
الا نخجل منك

لاعرف ماذا اكتب ولا ماذا اقول افكار متزاحمه في راسي واعذروني على عدم السلاسه في الكتابه وترتيب الافكار فهذي اول مره اكتب فيها شي مماثل

لك خالص الشكر والتقدير
 
اسأل الله العظيم لك الهداية من كل قلبي يااختي lana كلماتك صادقة وهذا اول الغيث فاعترافك بالذنب خير ان شاءالله
اللهم اشفي صديقتها وارجعها لاهلها سالمة غانمي يارب​
 
( وإن منكم إلا واردها ، كان على ربك حتماً مقضيا . ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فبها جثيا ) . " مريم : 71 ـ 72 " .



الصراط هو ذلك الجسر الممدود على جهنم ، والذي لا يمكن دخول الجنة حتى يتم اجتيازه ، والصراط ــ كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ مدحضة مزلة ( هذا الوصف يقال للموضع الذي تزل فيه الأقدام ولا تستقر .

تخيل ــ تقريباً للصورة ــ جبلين شاهقين بينهما نار عظيمة ، وقد تم شد حبل بين قمتي الجبلين ، وقد وقفت لتأخذ دورك في اجتياز هذا الحبل الحاد الأملس ، زحام هائل شديد والشمس تقترب من الرؤوس وحر وعرق وكرب ، والجميع يتدافع ليجتاز ، والصراخ والعويل يسيطران على المكان صادر عن الذين تهوي أقدامهم وتراهم وقد سقطوا تلفهم النار واحداً تلو الآخر ، هذا خطاف حديدي كبير تراه يشق طريقه من جهنم ليخترق جسد عاق لوالديه وآخر يخترق جسد قاطع لأرحامه وآخر لمضيع الأمانة فتجرهم الخطاطيف وتهوي بهم إلى النار .

طائفة من الناس كلما تقدموا زلت أقدامهم فتعلق أيديهم بالحبل لينهضوا مرة أخرى وقد طالت النار بعضاً منهم ، صورة ينخلع لها القلب من بين الضلوع لهذا المشهد الأخير لحظة انزلاق القدم وقد أوشك صاحبها على الضياع فتعلق يده والنار تلهف بعضاً منه وتلسع جسده وهو يحاول في اضطراب وخوف فينهض ليتقدم خطوة أو أكثر ثم يتكرر معه نفس المشهد . كم من الوقت على ذلك وكم انزلاقة قدم وكم من الوقت بين الانزلاق والنهوض وأجزاء من الجسم المتدلي قد طالتها النار .



ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على الصراط يقول : (رب سلم سلم ) .



أقسام المجتازين على الصراط : ــ



كطرف العين ــ كالبرق ــ كالريح ــ كالطير ــ كأجاويد الخيل والركاب ــ كشد الرجال ــ المشي ــ الزحف .



لماذا انقسموا هذه القسام ؟



إن الروايات التي جاءت في ذكر الصراط تربط قضية التفاوت بين المجتازين للصراط في سرعتهم بما قدموا من أعمال في الدنيا ؛ فحديث أبي هريرة عند مسلم يصف فيه الكلاليب فيقول : ( هل رأيتم السعدان ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما فدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ، ومنهم المجازى حتى ينجى ) . يقول الإمام النووي : " يجوز أن يكون معناه تخطفهم بسبب أعمالهم ، ويجوز أن يكون معناه تخطفهم على قدر أعمالهم والله أعلم " .



ويستمر اجتياز الصراط من هذه الأقسام ، حتى تعجز أعمال العباد على أن تساعد أحدهم لأن يجتاز الصراط ، ويعطون من النور بمقدار ما قدموا من أعمال في الدنيا ــ كما جاء في حديث الحاكم ــ : ( فيعطون نورهم على قدر أعمالهم ، وقال : فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل بين يديه ، ومنهم من يعطى نوره فوق ذلك ، ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه ، ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه ، حتى يكون آخر من يعطى نوره على إبهام قدمه ، يضيء مرة ويطفأ مرة ، إذا أضاء قدم قدمه ، وإذا طفئ قام ، قال : فيمر ، ويمرون على الصراط ، والصراط كحد السيف ، دحض ، مزلة ، فيقال لهم : امضوا على قدر نوركم ، فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كالطرف ، ومنهم من يمر كشد الرجل يرمل رملا ، فيمرون على قدر أعمالهم ، حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه ؛ تخر يد وتعلق يد ، وتخر رجل وتعلق رجل ، وتصيب جوانبه النار ، فيخلصون ، فإذا خلصوا قالوا : الحمد لله الذي نجانا منك بعد أن أراناك ، لقد أعطانا الله ما لم يعط أحد ) . " أخرجه الحاكم 2/376 وصححه الألباني ــ شرح الطحاوية ص 415 " .



اللهم أجزنا على الصراط بعفوك ومنك يا كريم ، اللهم شفع فينا حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم أوردنا حوضه ، اللهم اجمع بيننا وبينه كما آمنا به ولم نره ، اللهم لا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله ، اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولأموات المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا وهم على ذلك ، اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم من خطاياهم بالماء والثلج والبرد وجازهم بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفواً وغفرانا ، وارحمنا اللهم إذا صرنا إلى ما صاروا إليه .



وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وهذه مقتطفات من بعض الأحاديث التي وردت حول موضوع الصراط : ـ



( . . . ثُمَّ يُؤْتَى بِالْجَسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَيْ جَهَنَّمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجَسْرُ قَالَ مَدْحَضَةٌ مَزِلَّةٌ عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ مُفَلْطَحَةٌ لَهَا شَوْكَةٌ عُقَيْفَاءُ تَكُونُ بِنَجْدٍ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ الْمُؤْمِنُ عَلَيْهَا كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَنَاجٍ مَخْدُوشٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَمُرَّ آخِرُهُمْ يُسْحَبُ سَحْبًا . . . ) ــ ( البخاري )



حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّاسَ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى تُزْلَفَ لَهُمُ الْجَنَّةُ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ قَالَ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ اعْمِدُوا إِلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا فَيَأْتُونَ مُوسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ فَيَقُولُ عِيسَى صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ وَتُرْسَلُ الْأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ قَالَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ قَالَ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ وَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّجَالِ تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلَّا زَحْفًا قَالَ وَفِي حَافَتَيِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا * ( مسلم )



حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَمَّا عِنْدَ ثَلَاثٍ فَلَا أَمَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ فَلَا وَأَمَّا عِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى بِيَمِينِهِ أَوْ يُعْطَى بِشِمَالِهِ فَلَا وَحِينَ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَتَغَيَّظُ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ ذَلِكَ الْعُنُقُ وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ وُكِّلْتُ بِمَنِ ادَّعَى مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَوُكِّلْتُ بِمَنْ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ قَالَ فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَرْمِي بِهِمْ فِي غَمَرَاتٍ وَلِجَهَنَّمَ جِسْرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ عَلَيْهِ كَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ رَبِّ سَلِّمْ رَبِّ سَلِّمْ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُسَلَّمٌ وَمُكَوَّرٌ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ * ( أحمد )

( منقول من كتاب واحات الإيمان للشيخ عبد الحميد البلالي )
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي درة العروس جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم جعله الله في موازين حسناتك

بالنسبه لي لم تستوقفني ايه ما اقسى قلبي طاسم عليه شيطاني مغرره به وبي الدنيا اضن اني معمره الف سنه اسال العظيم ان يهديني ويصلحني بالرغم عن انفي وان يجعل هالدنيا احقر ما في عيني ويحببني في الخير وعمل الخيرات انا وزوجي ووالداي واخواني واخواتي وكل من هو في غفله والمسلمين والمسلمات

ان ما ستوقفني هو فاجعه اصباتني عندنا علمت ان صديقتي وروحي وفؤادي حصل لها حادث سير
وحالتها نوعا ما خطيره لاكن املنا بالله كبير يشفيها ويعافيها ويردها لنا سالمه وجميع مرضى المسلمين هذا الفاجعه اصباتني في الصميم اربكت الامن والامان الذي كنت اشعر به علمت اني مجرد ضعيفه لا حول لي ولا قوه لا استطيع مساعده نفسي ولا مساعده غيري فاذا قضى الله امر لا منجى منه الى اليه استدركت مدى ضعفنا امامه يالله كيف نستطيع معصيتك ونرفع ايدينا لك بالدعاء
الا نخجل منك

لاعرف ماذا اكتب ولا ماذا اقول افكار متزاحمه في راسي واعذروني على عدم السلاسه في الكتابه وترتيب الافكار فهذي اول مره اكتب فيها شي مماثل

لك خالص الشكر والتقدير



أسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيها ويشفي جميع مرضى المسلمين...الله يقومها بالسلامه وترجع لاهلها وصديقاتها كما كانت واحسن باذن الله...(وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت)يااختي من منا يعلم مايحصل له فأمر الله وقدره فوق كل شئ..فلاتقلقي عليها فإن امرها عند الله وهو يعلم الخير لها...ومالنا الا الدعاااااء والرجااء من الله ان تشفى...
 
دائما اقف عند الاية التي يقول فيها المولى جل في علاه:

( كل نفس ذآئقة الموت )

اشعر بصغر الدنيا مهما امتلأت بالمشاكل والهموم ..بل وحتى الافراح....
اشعر اننا لامحالة تاركو هذه الدار لدار اخرى...اللهم اجعلها خيرا من دارنا الدنيا


موضوع رائع سلمت يداك..
 
عودة
أعلى أسفل