سلمى العمر
New member
- إنضم
- 2008/10/22
- المشاركات
- 928
كيدهن عظيم...
أراد الحجاج أن يتزوج من امرأة رغما عنها وعن أبيها
هذه المرأة اسمها هند فتزوجها وذات مرة بعد مرور سنة جلست هند أمام المرآة تندب حظها وهي تقول :
وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغل
فأن أتاها مهر فلله درها وإن أتاها بغل فمن ذلك البغل
وقيل إنها قالت :
لله دري مهرةُ عربية ..... عُمِيت بليل إذ تَفخدها بغلُ
فان ولدت مهراً فلله درها.... وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ
فسمعها الحجاج فغضب.....
فذهب إلى خادمة وقال له اذهب إليها وبلغها أني طلقتها
في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت عنك لسانك وأعطها هذه العشرين ألف دينار فذهب إليها الخادم فقال
( كنتي _فبنتي )
كنتي يعني كنتي زوجته فبنتي يعني اصبحتي طليقته
ولكنها كانت أفصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا فبنا فما حزنا وقالت خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها ,,,,,,,,,,,,,,,
وقيل إنها بعد طلاقها من الحجاج
لم يجرؤ احد علي خطبتها ..وهي لم تقبل بمن هو أقل
من الحجاج.....فأغرت بعض الشعراء بالمال ..فامتدحوها
وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان....فأعجب بها
وطلب الزواج منها وأرسل إلى عامله على الحجاز ليخَبرها له ..أي يوصفها له,,,,, فأرسل له يقول أنها لا عيب فيها
غير أنها عظيمة الثديين,,,,,فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين,,, تدفئ الضجيع..,تشبع الرضيع
فلما خطبها وافقت وبعثت إليه برسالة تقول :
أوافق شرط أن يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا أليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة .
فبينما الحجاج يسوق الراحلة إذا بها توقع من يدها دينار فقالت للحجاج :
يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأخذه فقال إنه دينار يا سيدتي فنظرت إليه وقالت : الحمد لله الذي أبدلني
بدل الدرهم دينارا.
ففهمها الحجاج وأسرها في نفسه ...أي أنها تزوجت خيرا منه
ويقال إن عند وصولهم تأخر الحجاج في الإسطبل بينما الناس يتجهزون للأكل فإذا بالحجاج لم يكن حاضرا فأرسل إليه الخليفة ليطلب حضوره للأكل
فرد عليه نحن قوما لا نأكل فضلات بعضنا
* وقيل أنه قال ربتني أمي علي ألا آكل فضلات الرجال*
ففهم الخليفة وأمر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها
إلا أنه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر ...
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها ..فاحتالت لذلك..
وأمرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها أرسلت إليه
أنها بحاجة له في أمر ما
فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله...
ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء...فلما رآها
عبد الملك...أثارته روعتها وحسنها
وانقهر لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج..
فقالت وهي تنظم حبات اللؤلؤ....سبحان الله..
فقال عبد الملك مستفهما
لم تقولي سبحان الله.....فقالت :أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك..قال نعم ..قالت :: ولكن شاءت حكمته
ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر...فقال متهلالا .نعم والله..صدقت
قبح الله من لامني فيك...ودخل بها من يومه هذا
فغلب كيدها... كيد الحجاج
أراد الحجاج أن يتزوج من امرأة رغما عنها وعن أبيها
هذه المرأة اسمها هند فتزوجها وذات مرة بعد مرور سنة جلست هند أمام المرآة تندب حظها وهي تقول :
وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تحللها بغل
فأن أتاها مهر فلله درها وإن أتاها بغل فمن ذلك البغل
وقيل إنها قالت :
لله دري مهرةُ عربية ..... عُمِيت بليل إذ تَفخدها بغلُ
فان ولدت مهراً فلله درها.... وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ
فسمعها الحجاج فغضب.....
فذهب إلى خادمة وقال له اذهب إليها وبلغها أني طلقتها
في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت عنك لسانك وأعطها هذه العشرين ألف دينار فذهب إليها الخادم فقال
( كنتي _فبنتي )
كنتي يعني كنتي زوجته فبنتي يعني اصبحتي طليقته
ولكنها كانت أفصح من الخادم فقالت:
كنا فما فرحنا فبنا فما حزنا وقالت خذ هذه العشرين ألف دينار لك بالبشرى التي جئت بها ,,,,,,,,,,,,,,,
وقيل إنها بعد طلاقها من الحجاج
لم يجرؤ احد علي خطبتها ..وهي لم تقبل بمن هو أقل
من الحجاج.....فأغرت بعض الشعراء بالمال ..فامتدحوها
وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان....فأعجب بها
وطلب الزواج منها وأرسل إلى عامله على الحجاز ليخَبرها له ..أي يوصفها له,,,,, فأرسل له يقول أنها لا عيب فيها
غير أنها عظيمة الثديين,,,,,فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين,,, تدفئ الضجيع..,تشبع الرضيع
فلما خطبها وافقت وبعثت إليه برسالة تقول :
أوافق شرط أن يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا أليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة .
فبينما الحجاج يسوق الراحلة إذا بها توقع من يدها دينار فقالت للحجاج :
يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأخذه فقال إنه دينار يا سيدتي فنظرت إليه وقالت : الحمد لله الذي أبدلني
بدل الدرهم دينارا.
ففهمها الحجاج وأسرها في نفسه ...أي أنها تزوجت خيرا منه
ويقال إن عند وصولهم تأخر الحجاج في الإسطبل بينما الناس يتجهزون للأكل فإذا بالحجاج لم يكن حاضرا فأرسل إليه الخليفة ليطلب حضوره للأكل
فرد عليه نحن قوما لا نأكل فضلات بعضنا
* وقيل أنه قال ربتني أمي علي ألا آكل فضلات الرجال*
ففهم الخليفة وأمر أن تدخل زوجته بأحد القصور ولم يقربها
إلا أنه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر ...
فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها ..فاحتالت لذلك..
وأمرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها أرسلت إليه
أنها بحاجة له في أمر ما
فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله...
ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء...فلما رآها
عبد الملك...أثارته روعتها وحسنها
وانقهر لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج..
فقالت وهي تنظم حبات اللؤلؤ....سبحان الله..
فقال عبد الملك مستفهما
لم تقولي سبحان الله.....فقالت :أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك..قال نعم ..قالت :: ولكن شاءت حكمته
ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر...فقال متهلالا .نعم والله..صدقت
قبح الله من لامني فيك...ودخل بها من يومه هذا
فغلب كيدها... كيد الحجاج